ch
Feedback
عنّقاء.

عنّقاء.

前往频道在 Telegram

يا لبهتان البصر حين تضيع البصيرة.

显示更多
581
订阅者
+124 小时
-27
-2530
帖子存档
تعو نعمل تبادل صغنون👈🏻👉🏻

صبح صبح عنقاويون🙂‍↔️❤️

وَسُدىً كُلُّ صلاةٍ وَسُدىً كُلُّ مُصَلٍّ وَسُدىً دِينُ دُعاةٍ كُلّهُم بَاعةُ ذُلٍّ ❤️.

النجوم حينَ تتوسعّ قبل أن تتلاشى. سبعة. الذكرياتُ الباقيةُ في ذاكرةِ كرسيٍّ مهتزٍّ لا يخمدُ مخافةَ أن يعودَ الربُّ ولا يكونَ هناك بانتظاره.. المأساةُ أن أذكرَ عيونكِ في خانةِ الموتِ. والآن أركضُ لعمري وأشدُّ المسير.. فالخطواتُ تطولُ وأنا أفنى، على بقايا الغروب أنتظرُ أفقاً.. بأملٍ أن أتأمل.. مخيفٌ هو القلبُ حينَ يتكسّرُ على نفسه.. وحينَ يتشظّى متكئاً على وحدته. الجسرُ يا أثينا هو أيُّ وصولٍ من العدم، إلى ضلوعكِ.. لأتلو.. قدّاسَ الخليقة وأعدَّ الشاماتِ.. لا الذنوبَ وأحملَ الشموعَ.. مثلاً. وحدها الأسماءُ تتعلّقُ بالخلودِ تراباً على أقدامِ التماثيل. جلجامشُ وحده من نجا حينَ أدركَ كم هذا المرتحلُ باردٌ لو خلدَ ولو بقيَ الربُّ صديقاً على الرفِّ. ماتَ أنكيدو وبقيتْ بصماتُهُ على الطين أكثرَ خلوداً منه.. يا أثينا.. الآلهةُ تموتُ واحداً تلوَ آخر وأنا أبعدُ من أن أعودَ من الهاوية. والآن إن استيقظتِ يوماً.. أخبريني أنجوتُ من الموتِ أم نجوتُ من الحياةِ.. حينَ الغياب. فكلُّ الطرقِ يا أثينا تنتهي حيثُ انتهى جلجامش، ونامَ آخيل. آهِ لو تعلمين.. كم أردتُ أن أمتلكَ العالم. والآن أحتاجُ قبراً بطولِ جسدي. فالموتُ لم يقتلِ الكرسيَّ المهتزَّ. النسيانُ فعل. - لَيث.

photo content

6 ومنسكّر الأبواب🤫

Repost from سَـلـمـىٰ
1 ?

Promise me if i die y'all would listen to my songs & remember me

Repost from N/a
نداءً لآلهةِ السماء.. نداءٌ لشياطينِ الأرض.. هل الخير والشر قابعٌ في أرواحنا أم أنتم السبب ؟ أصواتٌ أصواتٌ أصوات... رائحة دم ، تكسّر زجاج ، صياح ، مدافع ورصاص ، قبلات ، ارتطام أجساد ، نشوة وصراخ أطلقُ العنان لجنوني وأترك عقلي يفكُ ألغاز الرسم على جلدي يعدُ العروق والأوردة في رقبتي يعانق تشققات جدارن سجني عادت الأصوات... أصواتٌ تشلُ خلايا دماغي ارتطام رأسي بجسر المرفأ أمواجٌ تنحت الصخر تحت قدمي أبوابٌ تكسر و أوانٍ ترمى قُبلةٌ هادئة وجلدٌ عاري وشهوة تسري في عروقي.. - أنا

وإضافة .. اتمنى كل شخص بيكتب أو بيحاول يكتب يلاقي الشعور يلي جد بيعبر عن الاختناق.. ويقدر يعبر ولما يعبر، الناس تتفهم النّص كـ فضفضة وليس فقط نص أدبي ..

وكما قالت إلى ما وراء القدر :
أتمنى من كل قلبي اي حدا بيكتب يلاقي الأشخاص يلي تحبو وتحب نصوصو وتعاملو على إنو جد (عم يعيش هاد الشعور يلي كان عم يكتبو).
بَس.

photo content

أرادوكَ أن تُصفِّقَ حينَ قلعوا قلبكَ، وأنتَ - يا وحشتي - بقيتَ تنتظرُ النهايةَ السعيدة. سبعة. السجنُ حينَ تبكي الطيورُ وتحاولُ ألّا تُنجبَ في قفصٍ. حاولتُ كأيِّ رمادٍ يطغى على المعاني الضائعة. وعدني الشيخُ بسبعينَ نافذةً في الجنّة، خفتُ أن أشرحَ أنّي أخافُ الشبابيك. منذُ أوّلِ قذيفةٍ، بدأَ بعدها الضوءُ يدخلُ متنكِّراً. فخذيني من يديَّ الكبيرتين إلى قعرِ جهنّم، حيثُ تختفي الأصواتُ بغيابِ الأمل. ولنبقَ هناكَ، حيثَ لا ربَّ ولا زورق. عزيزتي أثينا. هذا واحدٌ ونصٌّ أمامَ بابِك، أخافُ أن أطرقَ باباً أنا من أصلحتُ الجرسَ فيه. وغدوتُ.. بارداً جواباً على (مَن) من خلفِ الباب. حتّى اسمي صارَ يطرقُ البابَ، ويركضُ، خوفاً من ألّا يعرفني. هذا النسيمُ يعرفُ كيفَ يُعذِّبُ الروح، ويعصرُ من حنايا الحنينِ كلَّ شعورٍ. طفلٌ صغيرٌ أمامَ فخٍّ، والهاويةُ تُحدِّقُ فيه، هي أيضاً جائعة. تنسدلُ الستائرُ كلُّها، ويبقى العاشقُ الأخيرُ تحتَ شجرةِ الصفصاف، يُقلِّبُ عمرَهُ صوراً وينتظرُ. لم أخترْ أيّاً من هذا.. أثينا. فسامحني، ربّاه. وسأسامحكَ بالسبعينَ نافذةً التي تُطلُّ على أطفالٍ ماتوا قبلَ أوانِهم. وإن تركتني أختارُ نهايتي، بعدَ أن اخترتَ عنّي كلَّ البدايات. - لَيث.

photo content

https://t.me/ideasofthenth سرقنا صورة قناة سالي .. بس هل رح اقدر خلّي محتواي بعظمة محتواها؟ هي مستحيلة بقا .. لهيك انضمو وخلص عاشت الشيوعية❤️.

أثينا ..

لسّا 13 شخص ومنعلن إغلاق الابواب😆❤️❤️.

هذا الوجهُ الذي أخلعُهُ حين وصولي المنزلَ. وكيفَ يتعفّنُ بعدَ موتِ الوطنِ. أثينا. الترحالُ يا أثينا حين يصبحُ الوصولُ غربةً أكبرَ. وحين تتحوّلُ الأوطانُ إلى ثقوبٍ سوداءَ وتلتهمُ أولادَها. يعزُّ عليَّ أن أكتبَ أواخرَ الرسائلِ وأضعَ اسمي.. تاجاً فوقَ الجروحِ. وأنا أعلمُ.. أنَّ الصدى المرتدَّ اعتذارُ اللهِ عن غيابِ الجميعِ. أنا الغريبُ. وطئني الكونُ عندَ أوّلِ صفعةٍ. أبي كان أكبرَ من الحزنِ حتى رأيتُهُ يشيخُ.. أمّي لا تزالُ تتركُ كرسياً إضافياً وتنتظرُ.. ولا تجيبُ سوى الصورِ. وأنتِ آخرُ مكانٍ لم تصلْهُ القذائفُ وانهارَ. والآن أسحبُ جروحي جرحاً جرحاً من عيونِ من أحبُّ. والنورُ يغسلُ وجهَهُ بالعتمةِ ويخافُ.. يا أثينا أن يفقدَ معناهُ. أأخبرُكِ؟ كم غدا الكونُ ملتحماً وأنا.. يا ابنةَ السنابلِ أنتظرُ الليلَ وحدةً. ولو انسدلَ من الرموشِ وصفعَ! الموتُ أقلُّ خطراً من الوحدةِ. لا يقتلُنا الغيابُ أبداً. يقتلُنا أن نعتادَهُ.. فما حيلتي؟ علّميني! حين وصلتُ أخيراً.. لم يتبقَّ منّي إلّا ما عجزَ الغيابُ عن حملِه. - لَيث

❤️ ...