580
订阅者
-324 小时
+27 天
-2430 天
帖子存档
580
والله شوف
الرواية الثانية مهمة عندي أكثر من الاولى
بس الرواية الأولى بتعنيلي أكثر لانها مني أكثر..
الرواية الثانية بيغلب عليها الطابع السياسي الروائي .. بطابع شاعري
بس الرواية الأولى هي عالم فانتازي كامل🤷🏻♂️
580
صعب يا ريّس
لما تكتب رواية أنت بتصير جزء منها، والعقل بيتعب من البناء والترتيب ..
ما بالك تسوي هاد الشي بعالمين مختلفين؟
انك تعزل حالك عن عالمك الحقيقي لتقدر توقع داخل العالم الخيالي .. لحالو شيء صعب
ما بالك بأنك تعزل حالك مرتين؟
580
كثير حابب صراحة
كانت كثير كثير حلوة
بس أحزر شو يا ريس.. اذا بدي كملها بدي ابلش بالجزء الثاني المكمّل للحبكة
بس انا بالأصل الرواية الثانية يلي عم اكتبها خارج عالم الرواية الاولى وما بيقترب منها اساساً
فـ مدري..
580
كيفَ يحتكمُ الظلُّ
إلى عتبةِ النورِ
طالبًا العدلَ؟
حبيبتي.
يعزّيني إنكِ لا تقرئين هذا النصَّ، وأنتِ بجانبي،
حين تهطلُ الأمطارُ حتى تغسلَ السماءُ العيونَ ..
فأبقى، وفيًّا
للبُعدِ الذي لم أخترْه.
آثينا،
صَغُرَ الكونُ حتى أصبحتِ المسافةُ مقدارَ شهيقٍ،
فما العملُ، إن كان الصيادون ينتظرونَ
زفيرًا ..
فعَلِّميني حتى لا أعودَ،
ولا أكرّرَ قلبي،
فأحرقَه
كشتلاتِ وردٍ
بين بقايا البيوت.
لن أوجعكِ أكثرَ بأيِّ خبرٍ سياسيٍّ.
كلُّ الحدودِ
وهمٌ عنيدٌ
يتكرّر ..
ويتكرّر.
وحدهم الرجالُ من يدفعون الثمن.
فكيفَ أُشعلُ من كبدي
منارةً،
حتى لا تقسوَ الأيامُ عليكِ،
يا ابنةَ الملائكة،
وتجرحَ ضلوعَكِ الصغيرة.
يرنُّ
هذا القلبُ
بكلِّ نسمةٍ عابرة،
ومصيبتي
أنكِ لا تلتفتين.
فكيفَ هو الغيابُ؟
علِّميني،
حتى لا أشاهدَ اللهَ وهو يرنو إلى كلِّ بيتٍ،
ولا يُطعِمُ الجوعى.
وكيفَ هو العدلُ،
إن كانتِ الثوراتُ تقتلعُ ربَّها
عندَ أوّلِ انتصار؟
وكيفَ أتعلّمُ الأملَ
من نرجسةٍ
نمت بين أحشاءِ
جثّة؟
فاصلٌ موسيقي:
You know...
You know,
Where you are...
مدينٌ أنا
باعتذارٍ لأمّي إن خانتني الذاكرة،
بعناقٍ لأبي إن خانتني الأرض،
وبقيثارةٍ لكلِّ الجوعى،
حتى يحوّلوا الجوعَ إلى فنٍّ.
محالٌ هو النسيان ..
آواه، ما أقسى القدرَ،
أن تعودَ الذكرى
مشهدًا بلا ملامح.
فادفعي عنّي
كلَّ هذا الوجلِ الواضح،
ستجدينَ اسمي
تحتَ كلِّ ضلعٍ قبَّلتِه،
شاهدًا
على جُرمِ الشفاه،
حين يغفو الأملُ
أبعدَ بخطوة.
وترتفعُ الأمنياتُ إلى السماءِ
طفلًا ..
طفلًا ..
وتصلُ
جثّةً ..
جثّة.
لَيث.
580
أكتبُ لكِ الآن، ويدايَ مدماةٌ من مقارعةِ الأيّام،
وأنا أعلمُ أنّكِ لن تحتجِّ أنّ ما كتبتُ مقدّمةٌ... أصلًا.
هذا الصمودُ فضفاضٌ، حبيبتي،
وكلانا يعلمُ أنّ الأمنياتِ تقفُ خلفَ الباب، وتسترقُ النظرَ
لكلِّ استسلامٍ مؤجَّل.
فعلى عجلٍ تمرُّ كلُّ المحاولات،
وأنتِ هناكِ تحترقين،
وأنا هنا أيضًا... أحترق.
فلا تؤجِّلي
الزياراتِ العشوائيّة،
والقُبَلَ بلا مسؤوليّة،
والدخولَ إلى قلبي، وتفتيتَه كلَّ مرّة.
فعلى أيِّ أرقٍ تتأرجحُ الكدماتُ السوداءُ تحتَ العيون؟
وفي أيِّ أرضٍ يزرعُ الإنسانُ نفسَه إن كان بلا وطن؟
حبيبتي،
أنا أعرفكِ قبلَ هذا العالم.
وجهُكِ منحوتٌ على لوحةِ الخليقة.
تبقينَ هنا،
وهناك.
هاهنا تطيرُ الطيور،
وهنيةً... لا تبلغُ السماء.
يسقطُ كلُّ ما لا يملكُكِ،
ويسقطُ كلُّ مَن حاول امتلاكَكِ.
في أيِّ يدٍ
تخبِّئينَ الربيعَ؟
وفي أيِّ خصلةٍ
تخبِّئينَ أوّلَ الربيع؟
يعزُّ عليَّ
هذا المرورُ الطويلُ من كلِّ أيّامي.
كلُّ الكونِ لا يعنيني،
وحدكِ مَن ترقصينَ تحتَ المطر،
وأنا ذاكرةٌ، شبهُ منسيّة...
غسق.
يداكِ
آخرُ ما أخطأتْهُ الرصاصة.
والرّبُّ يُنشِدُ مع كلِّ الخلقِ
أهازيجَ السماءِ،
وترقصين...
الآن،
دعي عنكِ الفهمَ المستعجل.
بقيتُ وحدي أمارسُ حيلتي،
بأن أبقى ثابتًا،
وأنا أرتجف.
ولأنَّ العيونَ، يا آثينا،
تتسارعُ حتّى المغيب،
تبقى الأيادي المرفوعةُ
تلوِّحُ... وداعًا خلفَ وداع.
والعاشقُ
وحدهُ
يهدهدُ نفسَه.
فاصلٌ موسيقي:
I Had To Let You Go...
To The Setting Sun.
مسحتُ الدماءَ أخيرًا،
وبقيتْ ندوبُ التمسُّك
بشوكِ الذكرى... وحنينِ الغيهب.
تترنَّحينَ، وأراكِ،
وكلانا نقفُ على بُعدِ خطوةٍ
من أن نشقَّ الصفحةَ الأخيرة...
فلا تسترقي النظر.
جُبرتُ أن أرتحلَ،
كأيِّ سنونو... وحيد.
تركني القومُ،
أصارعُ قدري،
والنارُ تحفظُ العيون.
وأنتِ وحدكِ
لن تموتي أبدًا.
فعلى أيِّ جناحٍ
يحملُ السنونو أيّامَه،
والكونُ يتقيّأُ نفسَه؟
ويظلُّ...
كلَّ عامٍ
يبني بيتًا،
يعرفُ
أنَّه سيتركُه.
ترنيمةِ الوقوفِ الأخير.
لَيث.
580
نهايةً
يلي بيحب يغادر من قناتي يغادر
يلي بيحب ما يغادر ما يغادر
يلي بيحب بشار الاسد يحبو
يلي بيحب احمد الشرع يحبو
يلي بيحب يضل بإيكاروس وبـ خلف حائط العنقاء يضل ويلي بيحب يغادر إيكاروس وخلف خائط العنقاء يغادر
انا بسحب ايدي
580
يداكِ
وهي تغسلُ وجهَ العالم.
أثينا.
أعلمُ، حبيبتي،
أنَّ السطرَ يكادُ أن يمدَّ يدَيْهِ الكبيرتين .. ويسحبكِ منّي، أو يسحبَ ما تبقّى منكِ، فدعيني أُطيلُ .. وأُطيلُ.
أنا والليلُ معًا، على حافّةِ شجرةِ الخلق،
نبحثُ عن أسمائنا بين أوراقِ الغياب ..
مللتُ، آثينا،
بُعدَكِ، وبحثي عن عالمٍ غيرِ موجود.
هذا الحنينُ إلى ما لم أملكه،
كغيابِ العصافير
عن شعركِ المنهمرِ كمطر.
كلاهما قاتل.
فأعلِميني،
ما نفعُ التوجُّس حين غابَ الأمل؟
وكيف أمسحُ عن مقلتَيْكِ بقايا الليل،
إن كنتُ أبعدَ عنكِ من قذيفة ..
رجالٌ، رجالٌ، رجالٌ ..
أكفان، جثث، أطفالٌ في أشلاءِ رجال.
والنهرُ
يعبرُ هذا العمرَ القاحل.
لوحةَ خلقِ آدم
تحترقُ في الحديقة،
خلفَ المنزل،
وكلانا سكارى ..
والآنَ القهوةُ بردت،
والقططُ لا تزالُ تنتظرُ بسبستكِ لها ..
صوتُكِ بين الحنايا،
وقلبي يراقصُ إبليس
على وقعِ شفاهكِ المتعبة،
وهي تسرقُ من الله ثانيةً أخرى
لتبقى خلفَ عيونِ السطور ..
أثينا
وجدتُ اسمكِ،
حملتُه كطفلٍ في ساحةِ معركة.
سقطَ وطني، فلم أحمله.
تعثَّرتِ الأيامُ في وصولها،
وحدي زحفتُ من الجحيم ..
ها هنا
بابُكِ.
انتظرتُ حتى ذابتْ عيناي،
أن تُشرقَ ضحكاتُ الأطفال من صدركِ،
وأنتِ تركضين ..
وحدهُ الصدى
من عاد، يا آثينا.
وأنا أيضًا
لففتُ هذا الليلَ الحالمَ الحزين،
وأنا أحلمُ
بربٍّ لا يأكلُ أطفاله.
لَيث
580
خوفُ النجومِ
من أن تبقى الغيومُ للأبد،
ولا يراها أحدٌ وهي تموت.
حبيبي ..
مرّتِ السنينُ طويلةً، أوليفار.
تعلّمتُ كيف أصبُّ التساؤلاتِ عناوينَ نصوص،
وعثرتُ بالشعر .. فلم أشرحْ؛ نثرتُ.
فإنْ لم تُعطني جوابًا،
فقبحُ العيشِ الخوفُ، حبيبي،
والحياةُ كلُّها مصرعُ الفراشاتِ
في فمِ ضفدع.
كبرتُ يا أوليفار،
وكبرَ معي قهري.
وحدها الأصواتُ لم تتعلّمْ أن تكبرَ
في بلادٍ بلا أطفال.
فكيفَ للرسائلِ العابرةِ، إن بقيتَ بعد أن نرحل،
وكيفَ هو الغيابُ إن شذا النورُ من عيونِ الحالمين،
قبل أن يموتوا
بقليل ..
علّمني أن أتنفّس،
حتّى لا أكسرَ يدي في كلِّ باب،
حتّى أجدَ ما غاب،
ولم يبرحْ سوادَ العيون.
فالمأساةُ، يا إيندي،
أنَّ الرسائلَ لم تصلْ أبدًا،
والمأساةُ الأكبر .. أن وصلتَ،
وغابَ ساعي البريد.
نهايةً ..
لا أريدُ جوابًا، يا حبيبي.
يكفيني
أن تعرفَ
أنَّ الرسائلَ
كانت تحاول.
والسلام.
- لَيث.
