ch
Feedback
رُبما اليوم

رُبما اليوم

前往频道在 Telegram
618
订阅者
无数据24 小时
-17
-630
帖子存档
جسْمَك يَسْتَعيد ألَمِ الصَّدْمَة في نَفْس التوقيت من أعوام مختلفة .

جسْمَك يَسْتَعيد ألَمِ الصَّدْمَة في نَفْس التوقيت من أعوام مختلفة .

وتتجاوز . لكن يبقى في حلقك سؤالاً واحداً أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقياً

لن يشعر أحدٌ بما تشعر به ولو أفنيت عمرك تشرح لهم وجعك حرفًا حرفًا

sticker.webp0.00 KB

كنت أظنّ أن كلّ الخلافات تحتاج للكلام لتحل، حتى فهمتُ أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى "الكلمة الأخيرة" هناك أشياء لا تُحلّ إلا بالابتعاد، فالنقاش مع من لا يملك نيّة الفهم مجرّدٍ إهدارٍ للوقت والطاقة. الحوارُ مفيدُ فقط مع من يراك إنسانًا، لا خصمًا، ويُقدّر وجودك ويحترمك

كنت أظنّ أن كلّ الخلافات تحتاج للكلام لتحل، حتى فهمتُ أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى "الكلمة الأخيرة" هناك أشياء لا تُحلّ إلا بالابتعاد، فالنقاش مع من لا يملك نيّة الفهم مجرّدٍ إهدارٍ للوقت والطاقة. الحوارُ مفيدُ فقط مع من يراك إنسانًا، لا خصمًا، ويُقدّر وجودك ويحترمك

المبالغة بالأشخاص غالباً نهايتها ندم .. !

sticker.webp0.00 KB

الدنيا أخذت كل شي مني بس ماعرفت تأخذ روحي💔!!

علاء صافي ليش جاي فديو كليب.m4a5.46 MB

علاء صافي ليش جاي فديو كليب.m4a5.46 MB

sticker.webp0.00 KB

عجيب شلون هيج صفنة ما تتجاوز ال ٦٠ ثانية ترجعك شعور اشهر كاملة !!

حتى الشخص الي جنت اسولفله عن حقارة الناس طلع احقر منهم .!

أغلب الندم مو لأنك سَويت شيء خطأ، لأنك سويت شي صح للشخص الخطأ..!

من يُحبنا حقاً، لا يتركنا ابداً

من يُحبنا حقاً، لا يتركنا ابداً

sticker.webp0.00 KB

خذلتني في اللحظة التي بلغ فيها حبي لك ذروته، صعدتُ بك إلى أعلى مراتب الثقة. خذلتني يوم وسّعتُ لك قلبي حتى آخر حد، ويوم أغلقتُ باب الشك تمامًا لأن يقيني بك كان أعمى، وكنتُ أظنك آخر من يرحل.. خذلتني حين صنعتُ منك بطل كل قصصي، ورفعتك كإنجازي الأهم، وكأنك تاجُ وضعته الحياة على رأسي تعويضًا عن كل خيبة سبقتك.. وحين راهنت عليك بكل ما أملك، قلبي، روحي، وكل أيامي المقبلة... تركتني أخسر دفعة واحدة.. كانت خيبتي بك فادحة، قاسية، أشبه بمن يأخذ بيدك ويصعد بك إلى السماء السابعة، ثم يفلت يدك فجأة لتهوي وحدك من علو لا ينجو منه أحد.. والأقسى في كل ذلك... ليس غيابك.. غيابك يمكن احتماله، الفراغ يتعلم الإنسان التعايش معه.. الأصعب هو العيش مع الخذلان الذي تركته خلفك، العيش مع تلك الندبة التي سترافقني فيما تبقى من عمري، كوثيقة دائمة على أنني وثقتُ بك أكثر مما ينبغي، وأنك خذلتني أكثر مما يحتمل القلب.