ch
Feedback
عَبَـقہْ"🤍

عَبَـقہْ"🤍

前往频道在 Telegram

وانشُر مِنْ عَبَقِ الخَيرِ ذِكراً "🤍 البدايةَ « ٢٠٢٣/٣/٣٠ » ..🌿

显示更多
2 854
订阅者
-324 小时
-187
-7930
帖子存档
▫️«واعلم أنَّ من حقُوق الأخُوة في الله إدامة الدُّعاء لإخوانك في أوقات الإجَابة».  | الشّيخ محَمَّد عبد الوَهاب -رَحِمهُ الله-. الدُرر السُّنية ٣٩٩/٨

أن تهبني يا ربِّ الأُنس في قلب الوحشة، والطُّمأنينة في غمرةِ الخوف، والنُّور عند اشتداد العتمة.

•• "‏لكَ الحَمدُ إنَّا بدفءٍ ومَأوى فهوِّن إلَـٰهِي علَى المُعدمِين".
•• "‏لكَ الحَمدُ إنَّا بدفءٍ ومَأوى فهوِّن إلَـٰهِي علَى المُعدمِين".

- « اللهُمّ صَلِّ وسلِّم على نبيّنا مُحمّد».

حقيقة أن الإنسان يُثاب على خطواتِه الصغيرة، وعلى سَعيه في طريق مسراته وإن لم يَصِل تهوّن عليه وتُعيده للرضا وإن ظَهر مِنه سخط. الإنسان بسيط؛ يؤنِسهُ كونه مَسموع وتُرى جميع سكناتِه وسكتَاتِه وأنه يُؤجر عليها.

-ما كلّف الله نفسًا فوق طاقتها ولا تجــــــودُ يدٌ إلا بمــا تجدُ-

للحياةِ طريقةٌ قاسيةٌ في إعادة ترتيب أمور قلبك؛ تدقه دقًا وترش ملحًا فوق كل جروحه واحدًا واحدًا لتعلمك الدرس.

•• ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
•• ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾

خمسٌ وأَربَعُونَ شهِيداً تزُفُّهم إدلِب .. إلى الجِنَان نُجوماً لا تَنطَفِئ ونُوراً لا يَخبُو💔

ديـࢪ الـزوࢪ

ثُم استندَ الخِلُّ علَى خلِيلِهِ قائلًا: لا تترك يدِي، فَهِي بتراءُ بدونِكَ.!
ثُم استندَ الخِلُّ علَى خلِيلِهِ قائلًا: لا تترك يدِي، فَهِي بتراءُ بدونِكَ.!

"تخيَّل: أن ينظُر الله عز وجل لكَ نظرة رضا؛ بعدما رأى منك من جدٍ واجتهادٍ ومزاحمة للصالحين -على الرغم من ثقل نفسك وقلبك- ،نظرة رضا لا يسخط عليك بعدها أبداً."

" اللهُمّ إن كان رزقي نائيًا فقرّبه، أو قريبًا فيَسّره، أو مُيسَّرًا فعجّله، أو قليلًا فكثّره، أو كثيرًا فثمِّره ."

«اللهمَّ اغفر لِي ما لا يَعلمون، وَلا تؤاخِذني بمَا يَقولون، واجعَلني خيرًا ممَّا يظنُّون».

جاءَ طائر يرفرفُ فوقَ رسولِ الله ﷺ وهو جالسٌ مع أصحابِهِ تحتَ شجرة، وكأنَّها تشتكي إليهِ وتبكي! فقال ﷺ: من فَجع هذهِ بولدِها؟
جاءَ طائر يرفرفُ فوقَ رسولِ الله ﷺ وهو جالسٌ مع أصحابِهِ تحتَ شجرة، وكأنَّها تشتكي إليهِ وتبكي! فقال ﷺ: من فَجع هذهِ بولدِها؟ - ردُّوا ولدها إليها! وفي هذا قال أحدُهُم: جاءت إليك حمامةٌ مُشتاقةٌ تشكو إليك بقلبٍ صَبّ واجفِ! من أخبر الورقاءَ أن مقامكُم حرمٌ، وأنَّك منزلٌ للخائف.

حينَ يتأذَّى القلبُ كثيرًا، يَبقى صاحِبُهُ ذا جَزَعٍ وهَلَعٍ، لا يُقدِمُ خُطوَةً إلَّا أخَّرَ أُخرى؛ خشيَةً على قَلبِهِ!