ch
Feedback
مِـنْ هُنـا نَبْـدأ وَفِـي الجَّـنة نَـلتقِـي

مِـنْ هُنـا نَبْـدأ وَفِـي الجَّـنة نَـلتقِـي

前往频道在 Telegram

• العمر ماضٍ ، إنما يبقىٰ صنيعك والأثر • ‏واهدنا، واهد بنا، واجعلنا سببًا لمن اهتدىٰ • نحتسـب عند الله ﷻ هذه القناة صدقة جارية عنا وعن جميع المسلمين والمسلمات ، فاللهم انفع بها الناس واجعلها خالصةً لوجهك الكريم

显示更多
1 138
订阅者
无数据24 小时
-37
-2030
帖子存档
فاتت سنة بكل اللي فيها، وبدأت سنة جديدة ربنا فتح لنا فيها بابًا جديدًا للتوبة والقرب منه. ثبتت رؤية هلال شهر الله المحرم، ويكون يوم التلات أول أيام عام ١٤٤٨هـ. فجددي نيتك، وابدئي صفحة جديدة مع ربنا، يمكن تكون السنة دي بداية مختلفة تمامًا. 🥰 اللهم اجعلها سنة هداية وثبات وبركة، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.❤️ #كوكب_بنات

ما هو الدعاء الذي وصفه ابنُ القيم بأنه "أعظم الدعاء"؟ قال ابن القيم رحمه الله : "إن من أعظم الدعاء: اللهمَّ إني أسألك العزيمة على الرشد، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار." قال الشيخ عبد الرزاق البدر: "والله ثم والله ثم والله إن أعطاك الله هذه الدعوة لم يبق لك من الخير شيء إلا ونلته وفزت به."

يوم القيامة مقداره 50 ألف سنة . يعني الدقيقة الواحدة من يوم القيامة تساوي تقريبًا 35 سنة من عمر الدنيا. يعني اللي عاش 30 سنة في الدنيا .. كأنه عاش أقل من دقيقة. واللي عاش 60 سنة .. كأنه عاش دقيقتين إلا قليلًا. تخيل بقى .. كل الجري، والتعب، والخلافات، والمشاكل، والفرح، والحزن كل العمر اللي إحنا شايفينه طويل في ميزان الآخرة لا يساوي سوى دقيقتين ثلاثة. ف قبل أن يضيع عمرك في شيء لا يستحق ، تذكّر أن الرحلة كلها أقصر مما تظن. قال الله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾

قال ابن القيّم -رحمه الله تعالى : الربُّ سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئاً من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربِّه وحكمته ولطفه ، لايعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ماذُخر له ،بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئاً ،وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان علياً. [الفوائد / ص : ٥٧]

ليس على العبد شيءٌ أضرَّ من إطلاق البصر؛ فإنّه يوقع الوحشة بين العبد وربّه. - ابن القيم

قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : قد يظن الظانّ أنه تائب، ولا يكون تائبًا؛ بل يكون تاركًا، والتارك غير التائب فإنه قد يُعرِض عن الذنب : - لعدم خُطورِهِ بِـبالِه ، - أو لعجزه عنه ، - أو تنتفي إرادته له بسبب غيرِ دينيّ ، وهذا ليس بتوبة بل لابد في التوبة من أن : - يعتقدَ أنه سيئة ، - ويكره فعله لنهي اللهِ عنهُ ، - ويدعة للهِ تعالى؛ لا لرغبة مخلوق ولا لِـرهبة مخلوق ، فإنّ التوبة من أعظم الحسنات والحسنات كلها ، يشترط فيها الإخلاص لله وموافقة أمره . كما قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى : { ليبلوكم أيكم أحسن عملاً} قال أخلصه وأصوبه قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل ; حتى يكون خالصا صوابا . والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة . [الفتاوى الكبرى - ابن تيمية]

انا بحب الفيديو دا اوي! جالسة اترقب استجابة دعواتي فى عفو وعافية.)'

"يتقرَّب المُسلم لله بالتَّخفيف عن أخيه!" - ش. محمد خيري.

لو كان الأمرُ بيدي لاعتزلتُ الدنيا برمتها إلا قلة قليلة ألُوذُ بهم من وحشتي وقلقي! لكن لا مناصَ من مُخالطة الناس، كأنني أغلبهم ويغلبونني في اليوم ألف مرة. وعزلتي ليست عن ضعف فيّ! ولكنه حق النفس عليّ أن أحفظها وأصونها. وما رأيتُ في كثرة المُخالطة إلا ضياع نفسي ونسيانها، وعزلتي واجبة لتهذيبها وترتيبها. إسلام منصور.

المُستمِع لِلقُرآن شَرِيك للقارئ في كُل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. 📖 -ابنُ باز | « نور على الدرب 350/26 »📚

م تِيجو نزرع نخلة لينا في الجنة💙.. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم.

إذا أغلق اللهُ في وجهِك بابًا كنتَ تظنُّ أنَّ الخيرَ كلَّه وراءه، فلا تعجل بالحزن، فكم من أمرٍ تمنّاه الإنسانُ، ولو ناله لكان فيه تعبُه أو ضررُه، واللهُ يعلمُ ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى. فاطمئنَّ لتدبيرِ الله، فإنَّ المنعَ قد يكون رحمة، والتأخيرَ قد يكون لطفًا، وإغلاقَ بعض الأبواب قد يكون نجاةً من أمورٍ لم تكن لتُطيقها، واللهُ أرحمُ بعبده من نفسِه.

قال رسولُ اللهِ ﷺ: «المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ و يَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ و لا يَصبرُ على أذاهُمْ». ويدلُّ هذا الحديثُ على أنَّ المؤمنَ يحتاجُ إلى تقويةِ نفسِه في أمورٍ كثيرةٍ؛ ليحسنَ مخالطةَ الناس، ومن أهمِّها الاستزادةُ من العلم؛ فبالعلمِ يكتسبُ المرءُ البصيرةَ والحكمةَ والمرونةَ النفسية، فيعرفُ كيف يتعاملُ مع الناسِ على اختلافِ طبائعِهم وأحوالِهم، وكيف يأخذُ ويُعطي، وكيف يضبطُ نفسَه ويتصرَّفُ بحكمةٍ في المواقفِ المختلفة. كما يُبيِّنُ الحديثُ أنَّ الأذى عند مخالطةِ الناسِ أمرٌ متوقَّع، سواءٌ كانوا قريبين أم بعيدين؛ فقد يكونُ بالتقصير، أو بسوءِ القول، أو بسوءِ التصرُّف. ومع ذلك، فإنَّ الصبرَ على ذلك خيرٌ من اعتزالِ الناسِ والانقطاعِ عنهم. وكما نجدُ من غيرِنا أذًى، فقد يجدون منَّا أذًى بغيرِ قصد؛ فنحن بشرٌ يعتريهم النقصُ والتقصير، وقد يظلمُ الإنسانُ نفسَه، فكيف لا يقعُ منه تقصيرٌ في حقِّ غيرِه؟

نلهثُ دائمًا خلفَ ما ينقصُنا، فيتسلَّلُ إلينا شعورٌ مُزعجٌ بأنَّنا متأخِّرون، وأنَّ ما نملكه لا يكفي. وسطَ زحامِ هذا القلق، يأتي مقياسٌ نبويٌّ ليُوقفَ هذا الركضَ المُنهِك، ويُعيدَ تشكيلَ نظرتِنا إلى الغِنى: «مَنْ أصبحَ منكم آمنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسدِه، عنده قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزتْ له الدنيا». هذا التوجيهُ لا يمنعُك من الطموح، بل يُحرِّرُك من عبوديَّةِ المقارنة، ويُخبرُك أنَّ الأرضَ بكلِّ ما فيها من ثرواتٍ قد جُمِعت لك في ثلاثِ نِعَم: أمان، وعافية، وكفايةُ يومك. فالغِنى الحقيقيُّ ليس في اتِّساعِ ما تملك، بل في اتِّساعِ عينَيك لرؤيةِ ما تملكه وتعيشُه.

دقيقة بعيدا عن ضجيج الحياة...🤍

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا♡. لا تنسي سورة الكهف وكثرة الصلاة ع النبي فـ هذا اليوم♡