- مَصير الوقت يقنّعنــا.
前往频道在 Telegram
837
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+1530 天
帖子存档
دخل طفل صغير محلاً تجارياً ودفع لصاحب المحل بعض النقود مقابل السماح له باستخدام الهاتف..
فوافق الرجل..
سحب الطفل صندوق من المشروبات الغازية وصعد عليه كي يتمكن من الوصول إلى الهاتف..
والرجل كان واقفاً يراقب الطفل.
أدخل الطفل الرقم وبدأ المكالمة :
مرحبا سيدتي..
هل أنت بحاجة إلى شخص ليعمل عندك؟
قالت: السيده لا.
قال لها: أستطيع أن أجز لك الأعشاب من الحديقة ..
فقالت السيدة: لدي من يقوم بهذا العمل.
فقال لها: أنا أفعله لك بنصف الأجر.
فأجابت السيده بالرفض.
فقال لها: وسأجعل حديقتك أجمل حديقة في الحي.
فرفضت السيدة . .
فأغلق الطفل الخط..
فالتفت إليه الرجل صاحب المحل التجاري وكان قد اعجب بإصراره للحصول على عمل..
فقال له: أنا لدي عمل لك هنا في محلي..
فقال له الطفل: شكراً لك يا سيدي.. فأنا اعمل عند السيدة التي كنت أكلمها قبل قليل..
فسأله الرجل بدهشة : لماذا سألتها عن عمل وأنت تعمل لديها..؟
فأجاب الطفل:
كنت أريد أن أعلم إن كانت راضية عن عملي، وإن كنت أقوم به على أكمل وجه أم لا..!!!!
( صغير . . بضمير كبير )
أين أنت أيها الصغير من رجال يعملون بلا ضمير؟!
ليست مجرد تقلبات مزاجية، الأمر قد تحول إلى إضطرابات نفسية، عقد متكررة بشكل دائم ومزاج تتحكم به الأفكار التي تتغير في الدقيقة مائتي مرة لتشتت العقل في نواح شتى، الأمر أصبح - كمن يصرخ عاليا جدا بسبب التراكمات الداخلية والإضطرابات - داخل رأسي، لم يكن الأمر يوما بتلك السهولة، يشهد الله أننا نقاوم كل شيء حتى اللحظة، ونحاول بشتى الوسائل أن نكون بشر عاديون، بشر لا تتلطخ أفكارهم بسواد الواقع، ولا يشوب ذهنهم الدناءة التي يحملها البشر بين أكفتهم ذهابا وإيابا، نقاوم شعورا صعبا كل حين كصعوبة النظر إلى أمامك تحديدا بينما أنت مقيد الرأس مفتوح العينين، لربما الأمر أكثر من هذا، نحن نحارب الأفكار اللحظية والتي لاتزال بين ثانية وأخرى تحفر الأنفاق في رؤوسنا تثير ضجيجا عارما وتُحدث الكثير من الدمار، نحارب لتعامل معكم لنصبح ألطف، أو لنكمل ماتبقى لنا من أيام بائسة بجانب أناس لانبدو سيئين بجانبهم، نحن نتحمل الكثير دون أن يعلم أحد ما.
لو سمحتوا اللي بيكون يحذف تعليقه يسوي لنا تنويه مش كذا ندخل سع المجانين كأن ان احنا نكلم أنفسنا اكره ناس والله 🙂💔💔.
