السلفية منهجي
前往频道在 Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
显示更多595
订阅者
-124 小时
-77 天
-830 天
帖子存档
`
خَطَبَ عُمر بِن عبد العَزيز قائِلًا:
أيّها النّاس، إنّما الدّنيا أملٌ مُختَرِم، وأجلٌ
مُنتَقِص، وبلاغٌ إلى دارٍ غَيرِها، وسَيرٌ إلى
المَوتِ ليسَ فيه تَعرِيج فرَحِمَ الله ٱمرِءً
فكّرَ في أمرِه، ونَصَحَ لنفسِه، وراقَبَ رَبّه،
واستَقالَ ذَنبَه، ونَوّرَ قلبَه.
أيّها النّاس، قَد عَلِمتُم أنّ أباكُم قَد أُخرِجَ
مِنْ الجَنّة بذَنبٍ واحِد، وأنّ ربّكم وَعَدَ
عَلَى التّوبَة، فَليَكُن أحَدكُم من ذَنبِهِ عَلَى
وَجَل، ومن رَبّهِ على أمَل.
`
لستُ أبكِي عَلَى نَفْسِي إذَا مَاتَت
إنَّمَا أبكِي عَلَى الجَنَّة إنْ فَاتَت
هِيَ حَقِيقَة فَمَاذَا أعدَدنَا لَهَا ؟
سُبْحَانَ اللَّه حِينَمَا نُجَهِّز مَتاع لِسَفَرٍ نَخَاف أنْ نَنْسَى شَيء وَلَوْ يَسِير وَكُلَّمَا كَانَت مُدَّة السَّفَر أطوَل كُلَّمَا كَانَ الحِرص أشَدّ فَما بَالك بِإِقَامَة.
إمّا جَنَّة وَإِمّا نَار لمِثل ذَاكَ السَّفَر فَأعِدُّوا.
﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِیهِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فَرۡدًا﴾
بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّه لقَاء خَاص سَيُحَاسِبُنَا فِيهِ عَلَى كُلِّ صَغِيرَة وَكَبِيرَة مَوقِف عَظِيم يَسْتَحِقُّ الإستِعدَاد، اللَّهُمَّ اجعَلْنَا مِنْ أهلِ الجَنَّة.
`
أيُـــها المُذنب! إنه بَــيتُ الظلمَة!
ظلام القُبور! يا الله! ما أشدهُ مِن ظَلام!
فَماذا أعدْدت أيُها الضَعِيف لِهذا الظَلام؟
ظَلامُ القُبور، لا يعْرِفهُ إلا مَن نَزل تحتَ أطْباقِ الثَرىٰ وذاق كَأس الرَدى!
ظَلامُ القُبور لا تُنيرهُ السُرج ولا يكشِف عن جحَافِل ظلماته أنَواعُ المصَابيح!
إنَهُ ظَلام لا يضِيئه إلا صَالحُ الأعْمَال ولا يكشِفُ سوادهُ إلا الصَالِحات!
`
قالَ الإمَام ابن عُثيمين رَحِمهُ الله:
"هِيَ ﺃﻳَّـﺎﻡٌ ﻳَﺴِـﻴﺮﺓ ثُـمَّ ﺍﺭﺗِﺤَﺎﻝ وَينقَضِي ﺯَﻣﻦ ﺍﻟﻌَﻤَﻞ ﺇﻟﻰ ﺯَﻣﻦ ﺍﻟﺠَﺰﺍﺀ؛ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺻﺒِﺮ ﻭَﺻﺎﺑِـﺮ حتَّى ﺗَـﻨﺎﻝ ﻣﺎ ﻳَﻨﺎلَهُ ﺍﻟﺼَّﺎبِرُﻭﻥ".
لما التقى هرم بن حيان بأويس القرني، كان فيما أوصاه ووعظه به أن قال:
«يا هرم! توسد الموت إذا بت، واجعله أمامك إذا قمت، ولا تنظر إلى صغر ذنبك، ولكن انظر من عصيت، ومن عظم أمر الله فقد عظم الله. يا هرم! ادع الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فإنك لم تعالج شيئاً هو أشد عليك منهما»
📕 بهجة المجالس
`
وَليَهْنَـأ حَامِـلُ القُـرآن وَمَـنْ أقبَـلَ عَلَـى القُـرآن بِالنُّـورِ الـذِي فِـي صَـدرهِ فَهُـوَ كَـلامُ رَبّـه وَضِيَـاء دَربـهُ وَجَـلاءَ هَمَّـه وَحُزنـه وَرُقِـيّ عَقلـهِ وَعِـزَّةُ نَفسِـهِ فَـإنَّ الحَافِـظ حَقًّـا يَبقَـىٰ للعُـلا سَاعِيًـا حَثِيـث الخُطَـىٰ للـفِردَوسِ رَاجِيًـا.
- فَليَطِـب قَلْبًـا شَغَلَـهُ القُـرآن
`
لا شَيء يُهذِّبك، ويُرشدك، ويَنهض برُوحك كمِثل مُلازمة آي القُرآن، مَتى ما جعلتهُ صاحبكَ الأوَّل والأقرَب، أخذَ برُوحك نحوَ معالِي الأمُور وشَريفها، ونقَّاك مِن سفاسِف الأمُور وقَبيحها، وكُلَّما تمسَّكت بهِ، أعزَّك وآنسَك وأكرمَك وأغنَاك في الدُّنيا والآخِرة.
`
لَيْسَ لِشفَاء القلُوبْ دَواءٌ قَطُّ أنفَعَ مِنَ القُرآن!
- إبْنُ القَيّم رَحِمَه الله
