السلفية منهجي
前往频道在 Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
显示更多595
订阅者
-124 小时
-77 天
-830 天
帖子存档
اللهمَّ اشفِ أُخْتي "أُم تَسْنِيم" واغْرِس فِي نَبْضِهَا الرَّاحَة وَفِي جَسَدِهَا العَافِيَة التِي لا تُفَارِقُها أبدًا. يَا رَب إِنّي اسْتَودَعْتُك أُخْتِي الغَالِية فارْحَم ضُعْفَهَا والطُف بِهَا وَبِحَالهَا واشْفِها شِفاءً لَا يُغَادِر سَقمًا وأرْجِعَها إِلَينَا وَهِي بِكَامِل عَافِيَتهَا...
اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَسْحُورٍ وَمَحْسُودٍ وَمَعْيُونٍ، اللَّهُمَّ ابْطلْ أَسْحَارَهُمْ وَطهِّرْ أَجْسَادَهِمْ وَأَنْصُرْهُمْ عَلَىٰ مَنْ سَكَنَ أَجْسَادَهُمْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، اللَّهُمَّ انْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُمْ وَآذَاهُمْ مِنْ الْإنْسِ وَالْجِنِّ
اللَّهُمَّ شَافِي وَعَافِي كُلِّ مُبْتَلى، اللَّهُمَّ انْتَقِمْ مِمَّنْ آذَى عِبَادَكَ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَسْحَارِ وَذَلَّ كُلِّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ وَكُلُّ مَنْ ذَهَبَ إِلَيْهِمْ وَاسْتَعَانَ بِهِمْ فِي أَذِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ
اللَّهُمَّ شَافِي مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَسِحْرٍ وَعَيْنٍ وَحَسَدٍ وَعَافِي كُلِّ مُبْتَلًى، يَارب الْعَالَمِينَ.
`
سَاعَة اِسْتِجَابَة اَلدُّعَاءㅤ
وَفِي دُعائكم لا تَنسوا إخوانكُم فِي فِلَسطِين، الشَّام ، وَالسودان وَكلُّ بقعةٍ يُستضعف فيها المُسلم وَيُؤذىٰ
يقُولُ - إبنُ تَيمِيّة - رَحِمهُ الله -
قُلوبُ المُسلمِينَ الصَّادِقة، وَأدعِيَتُهم الصَّالِحَة، هِي العَسكَرُ الذِّي لَا يُغلَبْ، وَالجُندُ الَّذِي لَا يُخذَل.
`
يَنبَغي الاجتِهادُ فِي الدُّعاءِ، وأن يَكونَ الدَّاعي عَلَى رَجاءِ الإجابةِ، ولا يَقنَط مِن رَحمةِ اللهِ تَعَالَى، فَإنَّهُ يَدعو كَريمًا، وَلَا يَستَثنِ، بَل يَدعو دُعاءَ البائِسِ الفَقيرِ
عَن أنَسٍ بِن مَالِك رَضِيَّ اللهُ عَنهُ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
إذا دَعا أحَدُكُم فَليَعزِمِ المَسأَلَةَ، وَلَا يَقُولَنَّ:
اللَّهُمَّ إن شِئتَ فأعطِنِي؛ فإنَّه لَا مُستَكرِهَ له
• أَخرَجَهُ البُخَارِي.
`
يَنبَغي الاجتِهادُ فِي الدُّعاءِ، وأن يَكونَ الدَّاعي عَلَى رَجاءِ الإجابةِ، ولا يَقنَط مِن رَحمةِ اللهِ تَعَالَى، فَإنَّهُ يَدعو كَريمًا، وَلَا يَستَثنِ، بَل يَدعو دُعاءَ البائِسِ الفَقيرِ
عَن أنَسٍ بِن مَالِك رَضِيَّ اللهُ عَنهُ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
إذا دَعا أحَدُكُم فَليَعزِمِ المَسأَلَةَ، وَلَا يَقُولَنَّ:
اللَّهُمَّ إن شِئتَ فأعطِنِي؛ فإنَّه لَا مُستَكرِهَ له
• أَخرَجَهُ البُخَارِي.
-
«فَالإِهْتِمَامُ بِسُورَةِ الكَهْفِ وَقِرَاءَتِهَا فِي يَوْم ِالجُمُعَةِ؛ مِنْ أَسْبَابِ سَلَامَةِ المُسْلِمِ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ لَوْ خَرَجَ».
•الشَّيْخُ صَالِحُ اللَّحِيدَانِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
-
قال الإمامُ ابنُ القيّم -رحمه الله-:
“الصّلاةُ على النَّبيِّ ﷺ سببٌ لإجابة الدُّعاءِ، وغُفرانِ الذُّنوبِ ولِكفايةِ اللهِ العَبدَ ما أهمَّه ولقُربِ العَبدِ مِنهُ ﷺ يومَ القِيامَةِ”.
جلاء الأفهام لا بن القيّم ١ / ٤٤٥.
-
قَالَ اِبْنْ اَلْقَيِّمْ - رَحِمَهُ اللهَّ -
مَنْ أَرَادَ اِنْشِرَاحُ اَلصَّدْرِ وَغُفْرَانَ اَلذَّنْبِ وَتَفْرِيجَ اَلْكَرْبِ وَذَهَابَ اَلْهَمِّ ، فَلْيَكْثُرْ مِنْ اَلصَّلَاةِ عَلَى اَلنَّبِيُّ ﷺ.
