السلفية منهجي
前往频道在 Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
显示更多595
订阅者
-124 小时
-77 天
-830 天
帖子存档
قال الإمام النووي رحمه الله:
ما يقال عند اذكار الصباح والمساء
" من وُفِّق للعمل بكلّها .. فهي نعمة وفضل من اللّه تعالى عليه، وطوبى له، ومن عجز عن جميعها .. فليقتصرْ من مختصراتها على ما شاء ولو كان ذكراً واحداً .. ".
📓الأذكار صـ١٤٩-١٥٠
من علامة الغفلة نسيان عيوب النفس
والتفرغ لعيوب الناس.
قال ﷺ: (إنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تواضَعوا حتى لا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ.) صحيح، لا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه، فالصديق الصادق الذي لا يُخفي عليك شيئًا تكرهه.
استفد من لسان عدوك ما خفي على عين صديقك، واجتنب ما تعدّه قبيحاً من غيرك، و من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه، فأَحَب الإخوان إليّ من أهدى إليَّ عيوبي.
•طوبى للمرء بذي العيوب•
•مشغول بالنفس وبالذنوب•
•صلاة الفجر يرحمكم الله•
◌ وتلك هي طَبيعةُ الألَمِ الذي يُفاجِئُ الإنسانَ مِن مَوضِعِ سُرُورِه، فيَسلُبه نَوعًا من الحَياةِ بَطريقَةِ سَلْبِ الحَياةِ نَفسِها، ويَأخُذُ من قَلبِهِ شَيئًا ماتَ فيَدفِنه في قَبرِ الماضي، يكون ألَمًا، لأنَّ فيه المَضَض؛ وكآبَةً، لأنَّ فيه الخَيبَة؛ وذُهُولًا، لأنَّ فيه الحَسرَة؛ وتُتِمُّ هذه الثَّلاثَةُ الهُمومَ بالضِّيقِ الشَّديدِ في النَّفس؛ لاجتِماعِ ثَلاثَتِها على النَّفس؛ فإذا المِسكينُ مَبغُوتٌ كأنَّ الآلامَ أطبقتْ عليه من الجِهاتِ الأربع، فقَلبُهُ منها صُدوعٌ صُدوع..
◌ الرافعي رحمه الله
رَبِّ وَفِّقْـنِي وَأَلْزِمْنِي الـهُدَىٰ
أَرِنِي الحَقَّ وَبَصِّرْنِي الـخَـلَلْ
للعلامة أحمد النجمي رحمه اللّٰه
[يَا مَغْرُورًا بِطُولِ الأَمَلِ يَا مَسْرُورًا بِسُوءِ العَمَلِ]
⇠قَالَ الإِمَامُ ابْنُ رَجَب - رَحِمَهُ اللَّهُ:
« يَا مَغْرُورًا بِطُولِ الأَمَلِ يَا مَسْرُورًا بِسُوءِ العَمَلِ كُن مِنَ المَوْتِ عَلَىٰ وَجَلٍ فَمَا تَدْرِي مَتَىٰ يَهْجُمُ الأَجَل.
وَكَم مِن مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكْمِلُهُ وَمِن مُؤَمِّلٍ غَدًا لَا يُدْرِكُهُ إِنَّكُمْ لَوْ رَأَيْتُمُ الأَجَلَ وَمَسِيرَهُ لَأَبْغَضْتُمُ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ.
وَكَم مِمَّن رَاحَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا أَوْ غَدَا
أَصْبَحَ مِن سُكَّانِ القُبُورِ غَدًا».
【 لَطَائِفُ المَعَارِفِ (٣٣٢- ٣٣٣) 】
