السلفية منهجي
前往频道在 Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
显示更多595
订阅者
-124 小时
-77 天
-830 天
帖子存档
كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام
📙 التبصرة لإبن الجوزي رحمه الله
قال العلامة المعلمي رحمه الله تعالى :
" إياكُم وتركْ السنن فإنّها شهود اليقين ،
ومن ترّخص في السنن سَهّل لهُ الشيطان
ترك الفرائِضْ العِظَام "
📚*آثاره (١٠٩/٢٢)*
● قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله:
«ما أشد مصيبة الدين من أولئك الجاهلين المتعالمين، وقد كثروا في هذا الزمن لا كثرهم الله، حتى ذهبت صيحات المصلحين في وسط ضجيجهم وعجيجهم صرخة في واد، والأمر لله، ولا حول ولا قوة إلّا بالله!».
[جمهرة مقالاته (٢/٥٥٠)]
٤٦/١٦- شرح كتاب فتح المجيد
↜باب لا يُرَد من سأل بالله [٢]
◍⥃فضيلة الشيخ
صالح الفوزان حفظه الله
#الحلقة_السادسة عشر
٤٦/١٥- شرح كتاب فتح المجيد
↜باب لا يُرَد من سأل بالله [١]
◍⥃فضيلة الشيخ
صالح الفوزان حفظه الله
#الحلقة_الخامسة عشر
يَا هَذَا : جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا ، فَوَاعَجَبًا مِمَّنْ لَمْ يَرَ مُحْسِنًا سِوَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَيْفَ لا يَمِيلُ بِكُلِّيَّتِهِ إِلَيْهِ ، يَا مُنْعَمًا عَلَيْهِ بِالْعَافِيَةِ ، بِئْسَ مَا أَنْفَقْتَ فِيهِ رَأْسَ الْمَالِ ، كَمْ ذَنْبٍ لَكَ فَعَلَهُ غَيْرُكَ فَهَتَكَ ذَاكَ وَسُتِرْتَ.
📙 التبصرة لإبن الجوزي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ."
📙 السلسلة الصحيحة
⇐الحلقة الثانية : سلسلة فقه الأسماء الحسنى
↜[( الخالق )]
◍⥃ فضيلة الشيخ
عبدالرزّاق البدر حفظه الله .
❍ جَـزى اللهُ خَـيْراً مَـن سَمعها و ساعد في نشرها
⇐الحلقة الأولى : سلسلة فقه الأسماء الحسنى
↜[( الرحمن ، الرحيم )]
◍⥃ فضيلة الشيخ
عبدالرزّاق البدر حفظه الله .
❍ جَـزى اللهُ خَـيْراً مَـن سَمعها و ساعد في نشرها
◍⥃قال الإمام ابن القيّم رحمه الله :
فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ: أَحَبَّهُ لَا مَحَالَةَ
( من كتاب مدارج السالكين ج٣ ص١٨ )
