السلفية منهجي
前往频道在 Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
显示更多595
订阅者
-124 小时
-77 天
-830 天
帖子存档
وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ
«الهمة العلية من استعد صاحبها للقاء الحبيب وقدم التقادم بين يدي الملتقي فاستبشر عند القدوم:
{وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ} البقرة الاية-232».
📓ابن القيم - الفوائد- ص 92.
صبحكم الله بالهمة والإخلاص
الصاحب ساحب إما لخير يُعِينك عليه
وإمّا لشر فتسقط فيه.
محبة الناس لك تتفاوت، مُحِب يُحبك لمالك أو لجاهك؛ فإن تبدلت الأحوال ودار الزمان تركك، ومُحِب يحبك لله تجده حولك إن تغيرت الأحوال، فحاول انتقاء الصحبة الصادقة النقية.
انتبه لنفسك قبل أن يأتيك اليقين وليس في رصيدك عند الله تعالى مثقال ذرة من خير، فتعض أناملك يوم لا ينفع الندم، الله تعالى يقول: {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا.} •فالصديق الحقيقي ليس من يصونك وأنتما متقاربان إنما من يظل على العهد وأنت بعيد•
#تزود_لسفر_سينقضي_عن_قريب
«قَالَ رَجُلٌ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ : أَوْصِنِي!
فَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ :
يَا أَخِي إِنَّمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَرَاحِلُ يَنْزِلُهَا النَّاسُ مَرْحَلَةً بَعْدَ مَرْحَلَةٍ ،
حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى آخِرِ سَفَرِهِمْ ،
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقَدِّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَادًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَافْعَلْ ،
فَإِنَّ انْقِطَاعَ السَّفَرِ عَنْ قَرِيبٍ وَالأَمْر أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ ،
فَتَزَوَّدْ لِنَفْسِكَ وَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ».
📓 التبصرة لابن الجوزي (49).
تصبحون على ما يسركم
ويرضي ربكم.
١٧/١٠- مقتطفات من شرح كتاب كشف الشبهات
↜للإمام محمد بن عبد الوهّاب-رحمه الله تبارك وتعالى-
◍⥃فضيلة الشيخ
عبد العزيز ابن باز رحمه الله
#الحلقة_العاشرة
١٧/٩- مقتطفات من شرح كتاب كشف الشبهات
↜للإمام محمد بن عبد الوهّاب-رحمه الله تبارك وتعالى-
◍⥃فضيلة الشيخ
عبد العزيز ابن باز رحمه الله
#الحلقة_التاسعة
الْمَعَاصِي تُمْرِضُ الْقُلُوبَ
«وَمِنْ عُقُوبَاتِهَا:
أَنَّهَا تَصْرِفُ الْقَلْبَ عَنْ صِحَّتِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ إِلَى مَرَضِهِ وَانْحِرَافِهِ، فَلَا يَزَالُ مَرِيضًا مَعْلُولًا لَا يَنْتَفِعُ بِالْأَغْذِيَةِ الَّتِي بِهَا حَيَاتُهُ وَصَلَاحُهُ، فَإِنَّ تَأْثِيرَ الذُّنُوبِ فِي الْقُلُوبِ كَتَأْثِيرِ الْأَمْرَاضِ فِي الْأَبْدَانِ، بَلِ الذُّنُوبُ أَمْرَاضُ الْقُلُوبِ وَدَاؤُهَا، وَلَا دَوَاءَ لَهَا إِلَّا تَرْكُهَا.
وَقَدْ أَجْمَعَ السَّائِرُونَ إِلَى اللَّهِ أَنَّ الْقُلُوبَ لَا تُعْطَى مُنَاهَا حَتَّى تَصِلَ إِلَى مَوْلَاهَا، وَلَا تَصِلُ إِلَى مَوْلَاهَا حَتَّى تَكُونَ صَحِيحَةً سَلِيمَةً، وَلَا تَكُونُ صَحِيحَةً سَلِيمَةً حَتَّى يَنْقَلِبَ دَاؤُهَا، فَيَصِيرَ نَفْسَ دَوَائِهَا، وَلَا يَصِحُّ لَهَا ذَلِكَ إِلَّا بِمُخَالَفَةِ هَوَاهَا، فَهَوَاهَا مَرَضُهَا، وَشِفَاؤُهَا مُخَالَفَتُهُ، فَإِنِ اسْتَحْكَمَ الْمَرَضُ قَتَلَ أَوْ كَادَ».
📕 الداء والدواء
قال ابن دقيق العيد رحمه الله :
ما تكلّمت بكلمةٍ ولا فعلت فعلاً
إلا أعددت له جواباً بين يدي الله تعالى .
📝شذرات الذهب : ١٢/٨.
◌الـدرس الحادي عشر _المعتقد الصحيح في حكم من وقع في الكبائر
←الشَّـيخ : مُحَمَّد بن سَعيــد رِسلان - حَفظهُ الله -.
