3 341
订阅者
-324 小时
-47 天
-2230 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+26
在2个频道中
六月 '26
+88
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+124
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+93
在3个频道中
Get PRO
三月 '26
+214
在6个频道中
Get PRO
二月 '26
+124
在6个频道中
Get PRO
一月 '26
+79
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+58
在7个频道中
Get PRO
十一月 '25
+70
在3个频道中
Get PRO
十月 '25
+74
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+63
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+93
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+82
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+234
在6个频道中
Get PRO
五月 '25
+381
在8个频道中
Get PRO
四月 '25
+69
在3个频道中
Get PRO
三月 '25
+187
在4个频道中
Get PRO
二月 '25
+57
在2个频道中
Get PRO
一月 '25
+86
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+138
在2个频道中
Get PRO
十一月 '24
+137
在2个频道中
Get PRO
十月 '24
+143
在3个频道中
Get PRO
九月 '24
+288
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+386
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+194
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+214
在5个频道中
Get PRO
五月 '24
+209
在3个频道中
Get PRO
四月 '24
+198
在2个频道中
Get PRO
三月 '24
+254
在4个频道中
Get PRO
二月 '24
+76
在7个频道中
Get PRO
一月 '24
+379
在6个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 14 七月 | +1 | |||
| 13 七月 | +2 | |||
| 12 七月 | 0 | |||
| 11 七月 | +2 | |||
| 10 七月 | +4 | |||
| 09 七月 | +2 | |||
| 08 七月 | +2 | |||
| 07 七月 | +2 | |||
| 06 七月 | 0 | |||
| 05 七月 | +1 | |||
| 04 七月 | +2 | |||
| 03 七月 | +3 | |||
| 02 七月 | +2 | |||
| 01 七月 | +3 |
频道帖子
| 2 | sticker.webp | 285 |
| 3 | الحمد لله .. وبعد،
تراكم الذنوب بعد مواسم الطاعات؛ الذنب تلو الآخر دون توبة ولا ندم؛ سيؤول بك حتمًا إلى نفس النتيجة السنوية إذا ما أقبلت أيام الطاعات الكبرى كرمضان والعشر: قسوة القلوب والإحساس باليأس والإحباط.
من شهور قليلة كانت لنا قلوب بها شيء من حياة إثر صيام النهار وقيام الليالي ذوات العدد؛ ثم انقضت تلك الليالي وتوارت تلك المشاعر خلف حجب القسوة والنسيان، وعدنا إلى غفلتنا الأولى والتعايش مع الذنوب دون ألم يذكر.
وخلاصة ما أود قوله: إن لتأخير التوبة اليوم والتمادي في العصيان ثمنًا مؤلمًا يتجرعه القلب لا محالة إلا من وفقه الله لتدارك نفسه؛ ولعل من أعظم وسائل الخلاص من هذه الحالة؛ الدعاء والاستغاثة بالله عز وجل | 344 |
| 4 | "اعلم أن صاحبك الذي لا يفارقك في حضرك وسفرك ونومك ويقظتك، بل في حياتك وموتك، هو ربك وسيدك ومولاك وخالقك، ومهما ذكرته فهو معك، إذ قال الله تعالى: ((أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه)) (١)، ومهما انكسر قلبك حزنًا على تقصيرك في حق دينك فهو موفقك ومعينك، فلو عرفته حق معرفته لاتخذته صاحبًا وتركت الناس جانبًا، فإن لم تقدر على ذلك في جميع أوقاتك فإياك أن تخلي ليلك ونهارك عن وقت تخلو فيه لمولاك، وتتلذذ معه بمناجاتك له، وعند ذلك ينبغي لك أن تتعلم آداب الصحبة مع الله تعالى." | 378 |
| 5 | "كانت صفته ﷺ اللين والرقة، على كثرة مَن ينتابه مِن جُفاة الأعراب، وأجلاف البادية، لا يراه أحدٌ ذا ضجرٍ، وذا قلقٍ وجفاء، ولكن لطيفًا في المنطق، رفيقًا في المعاملات، لَيّنًا عند الجوار، كان وجهه إذا عبست الوجوه دارةَ القمر عند امتلاء نوره"
- ﷺ🤍 | 334 |
| 6 | «حين تتأمل السماء في هدأتها المهيبة، وتقرأ في سكونها تلك الوصية الكبرى: (كتابٌ أُنزِل إليك فلا يكن في صدرك حرجٌ منه)، تدرك أن أعظم هدية أُهديت إلى الأرض، لم تكن ثروة ولا حضارة، بل وحيٌ منزّل، ذاك النور العتيق الذي شقَّ من السماء طريقه، لا ليزيّن رفوف المكتبات، بل ليُقيم العدل في الأرض، ويُنعش الأرواح، ويجعل للإنسان سبيلاً حين تتكاثر عليه السُبُل.
و نحن في زمنٍ تضاءلت فيه المسافات وتكثفت فيه المشاريع، أصبحنا نعيش مفارقةً مذهلة: تعلو رايات البرامج القرآنية، وتغيب حرارة القرآن نفسه عن القلوب، لا تكاد تلتفت إلا وتجد مؤتمرًا عن “تمكين القيم”، أو مبادرةً تحمل اسم “القرآن”، أو برنامجًا للتربية على هدي الوحي، ومع ذلك، تسأل نفسك سرّ هذا الجفاف الباطني، وهذه القلوب التي تمضي في الإنجاز دون أن تُروى.
ولم يكن القرآن يومًا مشروعًا يُضمّ إلى غيره، ولا برنامجًا يُدمج ضمن غيره، بل كان هو المنبع والبوصلة والمصب، وكل مشروعٍ لا يجعل من القرآن مقصده، لا مجرد عنوانه، فإنه يُنذر بانفصالٍ خطير بين الشعار والجوهر، بين الهيكل والمضمون، بين ما يُقال وما يُعاش.
وإن من أخصّ ابتلاءات طلاب العلم وأهل التأثير اليوم: أن يغترب القرآن عن قلوبهم تحت لافتة الانشغال بخدمته، فيغيب صوت الآية التي كانت تهزّهم، وتتبدّد تلك اللحظة التي كانت السورة تقلبهم من حال إلى حال، ويستبدل كل ذلك بـ”عناوين عرض”، و”محتوى تقديمي”، و”شريحة افتتاحية جذابة، كيف تزرع فيهم عظمة الوحي، وأنت نفسك فقدت الدهشة الأولى؟
الاغتراب عن القرآن لا يبدأ بهجره، بل يبدأ حين يصبح وردًا بلا حضور، وتلاوة بلا خشية، وعلمًا بلا مهابة، وقد صار القرآن عن البعض “مرجعًا للاستشهاد” لا “نبضًا للتشكّل”، وصار الورِد القرآني يُقرأ وكأنه مهمة في دفتر الإنجاز، لا جلسة تزكية في معراج العارفين، والمعضلة حين يتحول إلى عادة ذهنية لا أثر لها في باطن النفس، أو إلى أداة خطابية تُستخدم في التأثير لا في التزكية، وهنا، تنشأ فجوة مرعبة بين “أهل القرآن”، و”أثر القرآن”.
الإشكال أن تنشغل بتمكين الدين في الأرض، وتنسى تمكين الإيمان في القلب، والحق أن هذا النمط من الاغتراب لا يُدركه الإنسان فجأة، بل يتسلل على هيئة انشغالات مبررة، وشعارات مقبولة، حتى إذا به يجد نفسه فاترًا أمام المصحف، جافًا في دعائه، غريبًا في صلاته، باردًا عند آيات الوعد، وساكنًا عند آيات الوعيد.
والقرآن – وهو دستور المشروع الإيماني الأول – لا يرضى أن يكون بندًا على هامش المهام، ولا مرجعًا مؤقتًا عند الحاجة، بل هو أصل كل تحول، ومنطلق كل بناء، فكيف يجوز لمؤمن أن يترقى في سلّم الدعوة، وهو يتراجع في تأمل القرآن؟ كيف يستقيم حال من يهندس برامجه على قاعدة التأثير، وقد هدم في داخله أركان التلقي والخشوع والأنس بكلام الله؟
والانشغال بالمشروعات الكبرى لا يعفي من التبعة، بل يثقل الكاهل أكثر، فمن ارتقى منصة التأثير، وجب أن يكون أقرب الناس إلى المصحف، لا في التلاوة الجهرية فقط، بل في المناجاة، في الحياء، في الرهبة، في التبتل، وهذا لا يتحقق إلا حين يتخفّف العبد من ضجيج الإنجاز، ويعود إلى لحظة السجود الأولى، حيث لم يكن له من الدنيا إلا مصحفه ودمعته، ولذلك كان السلف أشد الناس خلوةً بالقرآن كلما ازدادوا تأثيرًا في الناس؛ لأنهم يعلمون أن الصوت الذي لا يُروى من النبع سيفقد عذوبته ولو صدح في أكبر جمع.
ومن لم يجعل له وردًا ثابتًا يحفظه في زحمة مشاريعه، فسيجد أن نفسه قد ذبلت، ومشاريعه قد تكلست، وخطابه – وإن كان بليغًا – فقد روح النور، وفي هذا الزمن، يُختبر صدق القلوب لا بجزالة الأثر، بل بثباتها على باب الوحي، فمن حافظ على لحظته مع المصحف، وسط الندوات والتخطيط والتأثير، فقد ثبّت قدمه في الصراط، ومن انشغل بكل شيء إلا القرآن، خيف عليه أن يكون ممن: (نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ)»
#تبصرة | 361 |
| 7 | قال رسول الله صـــلَّ الله عليه وسلَّم:
«صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ»
وفي الحديث: فضيلةُ صــلاة الضُّحى
في آخِرِ الوقتِ، وفيه: إشارةٌ إلى اغتنام
العِبادةِ والانشغالِ بالطَّاعةِ في أوقـاتِ
الدَّعةِ والسُّكـــــــــــونِ والاستراحةِ
ضُحــاكم 🍃~ | 353 |
| 8 | 📎 تذكير:
اليوم الأحد بحول الله نلتقي بكم في رحلةٍ فكريةٍ وروحيةٍ ضمن سلسلة:
“مسرح العقول”
🔹 الدرس السابع: توأمةُ الإباء:
بين الجرجاني وفرحات (الشِّعر الشامخ)
تنبيه: الدرس في تمام ٩:٠٠ مساء بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله
https://t.me/badr_almari_elm | 106 |
| 9 | 没有文字... | 582 |
| 10 | "وأكثر ما يُعين المرء على تقبُّل مكانٍ ما هي الرفقة الموجودة فيه، لا أعرف مكانًا أوحش من بقعةٍ جغرافيَّة خاليةٍ من الأحبَّة، ولا أعرف مكانًا أكثر أُلفةً من وجودهم معَك"💜 | 560 |
| 11 | « وَأَسدَت لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ
يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجاً مُنيرًا
كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا
يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا
وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا » | 754 |
| 12 | الآن🌧️ | 83 |
| 13 | تذكير:
غدًا الجمعة درس الاستهداء بالقرآن
٦:٠٠ صباحًا بتوقيت مكة إن شاء الله. | 65 |
| 14 | كانت مصائب الدُّنْيَا عندهم نعمًا، حتى قال بعضهم: ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة.
نور الاقتباس، لابن رجب | 599 |
| 15 | أحسِنِ الظنَّ بمَن قد عوَّدَك
كلَّ إحسانٍ وسوَّى أوَدَك
إنّ ربًّا كان يكفيكِ الذي
كان بالأمسِ سيكفيك غدَكْ
- علي بن محمد البسامي | 630 |
| 16 | https://youtu.be/4S2DdYRfXio?si=FMDKIbkNwHsMyiAF | 624 |
| 17 | «وكم من صديقٍ لم يكن ذا قرابةٍ
ولكنهُ في القلبِ دومًا من الأهلِ»
يقول الجاحظ: "الدين يقرِّب بين القلوب، وإن لم تتلاقَ الأنساب" وقد صدق.
كما يقول علي الطنطاوي: "الانتماء إلى أمة الإسلام لا يُقاس بلون ولا جنس، بل بعقد القلب والعقل معًا"
ويقول د. عبدالكريم بكار: "الإسلام صهرٌ للناس، يجعلهم إخوة وإن تباعدت أوطانهم، وتخالفت ألوانهم".💜 | 880 |
| 18 | "ليست المحبة حصرًا في تبسُّمٍ أو طلاوة لفظٍ وإشاراتٍ معسولة، المحبة سِترُ العيب، وإقالة الخطأ، والنجدة عند العثرة، وهذا يحصلُ بشرطين: أن تكون صفيَّ نفسٍ فلا يُخالطك كدَرُ العُيوب والعثرات، ومُشفِقًا على من أحببت حتى تُصلِحه، فيصير الحالُ بينكُما رائقًا، ووصفُ الودِّ بكُما لائقًا.."
🤍 | 689 |
| 19 | sticker.webp | 657 |
| 20 | الصدقة في الصباح من أسباب التوفيق والفلاح🤍⭐️
فيها بركة بالرزق؟ قالﷺ:
ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وينادي ملكان
يقول أحدهما••اللهم أعط منفقا خلفا
كفالة نصف شهر 33﷼
كفالة شهر 66﷼
كفالة 5 طلاب 165﷼
كفالة حلقة تحفيظ قرآن لأيتام مكفوفين🤍
https://store.qhail.org.sa/p/161799 | 673 |
