315
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+1230 天
帖子存档
أعزي المؤمنين والمؤمنات بهذا المصاب الجلل أستشهاد نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
_٪_٪_٪_٪_٪_٪_٪_٪_٪_٪
السلام عليك يا حبيبي يا رسول الله (ص)
أشهد إنك أتممت الرسالة واديت النصيحة واكملت لنا ديننا، ورفعت من مكانت العرب بين باقي الشعوب
أشهد إنك رسول بالحق من عند الله
......
يا رسول الله إننا نسئلك الشفاعة في يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون، 😔💔
اختر رقم امنيتك 🤍
١ _﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ﴾
٢_﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾
٣_﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾
٤_﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾
٥_﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ﴾
٦_﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾
هالنوع من الصور خطأ ❌
وما تليق بشباب حسيني فعلاً يحبون الأئمة
وانما هالحب كاذب ويدل على قلة معرفتهم بإمامهم.. لان هالصور تقلل من احترامهم للإمام وما يناسب هالشي عظمة شخصية الإمام
ف شوية احترام٬
اسألكم بالله ما تفكرون قبل لتخلون هيج صور ؟
اني من يمي خجلان من الإمام لما اشوف هيج صور
واساساً ما بيها ذرة عفة لا للبنية ولا للشاب..
تشوف وضعية البنية لو طالعة ايدها لو شعرها لو ملبسها كله زينة وما بي حشمة
والولد خو خليها سكته
ف شلون تخلون صورة الإمام ويا هيج نماذج ؟
الأئمة بناتهم واولادهم مو هالشكل تراا ؟
شوفي السيدة زينب وعفتها وعبائتها ومعرفتها
اقرا عن علي الأكبر ورجولته وشخصه …
• اللهُمَّ عرِّفنِي رَسُولكَ!
من أعجب الأمور، ومن تقصيرنا الشّديد في حقّ النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله) حصر معجزاته ببعض الأعمال الخارقة للعادة، كتسبيح الحصى، وانشقاق القمر والقرآن الكريم، وتسليم الشجر عليه بالرِّسالة، وغيرها من المُعجزات المذكورة في الكتب المختصّة بحياة النّبيّ الأكرم (صلوات الله عليه وآله).
نحنُ نُسلِّم بأهميّة هذه المُعجزات، خصوصاً وقد أسلم بسببها بعض النّاس، ولكنّ هناك أمراً مهمّاً، وهو : أنّ الرَسُول الكريم (صلّى الله عليه وآله) نَفسه مُعجزة!، وكلّ تصرُّفاته وحركاته وسكناته معاجز، فأمير المؤمنين والسّيدة خديجة (عليهما السّلام) آمنا بالنّبيّ وبنبوَّته دون أن يحتاجا إلى مُعجزة من المُعجزات المزبورة الذّكر، وهذا يدلّ على أنّ النّبيّ كلّه مُعجزة.
وهُناك إشارات حول هذا الأمر من بعض العُلماء، إذ يقول الشّيخ مرتضى المطهريّ في خاتمة كتابه [السّيرة النبويّة]:
"إنَّ كُلَّ وجود النّبيّ الكريم (ص) إعجاز، لا قرآنه فحسب".
ويقول العلامة المنار :
"جوابي الجازم هو: أنّ كُلَّ الرَسُول (صلى الله عليه وآله وسلم) معجِزٌ".
نعم، النّبيّ الأعظم (صلوات الله عليه وآله) كُلّه مُعجزة مُنذ ولادته -مع غضّ الطّرف عن عوالم ما قبل الدُّنيا-، وكيف لا يكون مُعجزة وهو كما يقول الشّيخ الصّدوق في [الاعتقادات]: "من أولئك الموصوفون بالكمال والتّمام والعلم من أوائل أمورهم إلى أواخرها، لا يوصَفون في شيء من أحوالهم بنقصٍ ولا عصيانٍ ولا جهلٍ.
بأبي أنتَ و أمّي يا رَسُول الله!
