315
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+1230 天
帖子存档
وما حيلةُ الذي تزورهُ نَوبَةُ الحَنين، ويشعرُ في ذاتِ الوَقت أنَّهُ مُكَسَّر الجَناح؟. يا ربّ الفَرَج، أغِثْ قُلوبَنا برَحْمَتِك.
- علي الخالدي
ما هو الموقف المشهور للسيدة أمّ البنين (عليها السلام) عند عودة الناجين من كربلاء؟
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَداءِ
#ابا_الفضل_العباس
#العتبة_الحسينية_المقدسة
ما إنْ "سَقَطَ القَمَرُ في حضنكِ" حتّى صَنَعْتِ مِنْ قَلْبهِ لَوحةَ مشاعرٍ حُسينيّة، ووَهَبْتيهِ كَفّانِ تَمْلآنِ أنْفاسَ الهَواءِ برائحة الوَفاء، مُتَزَمِّلاً بالإباء، حَتّى لَبَّتْ دِماءَهُ بحُروفِ العَطاء.. باذِلاً، كأنْتِ يا أُمَّ السَّماء.
صلّى اللهُ عليكِ يا أقْدَسَ خادمةٍ للزّهراء (عليها السّلام).
- علي الخالدي
