321
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
عظَم الله أجورنا واجوركم بأستِشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الجميع يراني هادئه ذلك الهِدوء
هدوء التعب والخذلان الجميع
سَعيد يضحك ينبهر ولكن انا؟
ابقى كما انا ملامحي الهادئه
المتعبه رغِم أنني دومًا احاول
ان اظهر للجميع أنني استطيع
حَمل العالم على اكتافي بينما
أنا بالكاد احمل نَفسي المرهقة
الآن ! يظهر كل شيء أدفع ثمن
اخفائي لكل شيء يمر اليوم وكأنه
الفين عام دائمًا اسأل نفسي
لماذا إنا مرهقه ومتعبه الى هذه
الدرجه؟ أشعر وكأنني احمل كل
ذنوب العالم وكأنني انا الذي ارتكبت
كل اخطاء العالم ماذا
حدث يا نفسي؟
لا أستَطيع وصَف هَذا الشُعور
الدَاكِن الذِي يَستَولِي علي هَذهِ
الأيَام، فَقدت رغَبتِي بَالكلام ولا
أريِد سِوى الصمَت والنَوم لأيَام
طَويِلة جَداً، بِتُ أخَاف الأستَيقاظ
خَشيَة مِن أن تَأتِيني نَوبَات
الأكتَئاب والتَفكير بِأدنَى شَيء
أنَا مُرهَقه.
كل شيء أحبه ليس مِن نصيبي
دائمًا الأشياء التي أحبها تهرُب مِني
وليس الحُب فّقط
حَتى عِندما أبدي أعجابي بِها
تتقلص شيئًا فشيئاً ثِم تَختفي مِن أمامي
ويكون المَشهد الأخير
بأنني أمُد يدي نَحوها وهَي ترحل
ومواساتي الوحَيده لنفسي تكون:
"لا بأس يافتاة لم تَكُن مِن نَصيبك"
حَالِف لَوِ الاگيك
مكان
عُيُونِي أخلّيك
وإذَا موِ عَيْني بالرّوح
أنـا أخلَيك
أدُورِ بالتفاصيل
وَأسْأل عَنْك الليْل
وَأوْهَم رُوحِي
واتخيل تحاجيك
تعال أمسح
دموعك وأرسِم افراح
على عيونك وخَدك
والشفايف
ومَعليك بحِزن ذيج
المواضيع،راح أختارلك
أحلى سوالِف
في كُل مرة
أسمعُ فيها شعرًا
تُراودني الافكار
ويزاد يقيني
بأن الشعر
يُمثلُ
"ارتحالي وتوطُني"
"ضياعِي ووجودي"
فتارةً أجدُني في قصيدةَ
وتارةً أضيعُ في أُخرى
وكان الشُعراء
أقسموا بجعلِي
مُشردًا
بينَ القصائد الشعريةَ .
وظننت أني سأعتاد أن أبقى بمفردي لكن في الحقيقة، اعتدت الخوف والقلق، اعتدت ألا أبوح بسريرة قلبي لأي انسان كان، اعتدت بناء الحواجز أكثر من اللازم، اعتدت الفقد، وكأني أنا من أقول للأشياء ابتعدي، فمثلي لا يستحق أن يُجاوره أحد .
ولكنكَ لم تُحبنّي
رُبما أُعجبت بي
بأندماجِنا سَويا
واحاديثنا اللامُتناهية
رُبما أُعجبكَ مَظهري
او صَوتي ، اهتمامي بِكَ
وانتباهي لكَ، لكنهُ لم يَكُن حُبًا
الجَميع يشعر هَكذا اتجاه الجَميع
انتَ لم تُحبنّي ، أحبّبت حُبي لكّ
وصِية الشَهيد علي رِشم :
حَبيبتي لاتنتضري
إنا على سفرٍ دائم
لم أخذ حَبكيِ معي
لا اريدهُ ان يرى المقابر..!
حَبيبتي تركتُ لكي حباً يكفيكي
عُمرًا مِن العِشق
لا تكوني هواءً قَد يستنشقكِ
مِن لا يستحقكِ
أذكريني فِي أي ليل
سأتي عَلى احَر مِن الرَصاصه
