القران الكريم ادعية دينيه احاديث
前往频道在 Telegram
كُل شَيءٍ يُسَبح فلا تَكُن أنْتَ الغَافِل "إن لكل داء دواءٌ، وإن دواءَ الذنوب الاستغفار"
显示更多3 722
订阅者
-424 小时
-267 天
-2830 天
帖子存档
اللهم افتح بيني وبين رزقي ونصيبي وسعادتي وتوفيقي فتحآ مبينا وانت خير الفاتحين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
سئلت عائشة رضي الله عنها عن دعاء كان يدعو به رسول الله ﷺ، فقالت: كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت...))
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
"اللهم إني توكلت عليك ووكلت أمري كله إليك، وكلتك
أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي وعملي، وكلتك الأبواب
المغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي
تيسيرها هين عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها
والمسافات التي لا أعلم ،حجمها ، ووكلتك يا رب كل أمور
حياتي فإنك خير المستودعين."
اللهم اجرني من موت الغفلة ولا تأخذني من الدنيا الا وانت راض عني .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ﷺ يقول، كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز...))
دعاء سليمان عليه السلام:
﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴾
[النمل: 19].
أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟"
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلً
