أرشيف الدكتور منقذ السقار
前往频道在 Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
显示更多1 568
订阅者
+224 小时
+137 天
+3930 天
帖子存档
🔍 برتراند رسل يصرّح بأن ما نراه اليوم من تراجعٍ لبعض المعتقدات المتشددة ليس من فضل الكنيسة، بل من أثر أجيال المفكرين الأحرار الذين جعلوا المسيحيين يخجلون من كثيرٍ من موروثهم التقليدي.
📘 المعنى الصريح هنا أن التلطيف لم يخرج من صلب العقيدة، بل جاء من ضغط العقل الحديث؛ فالمسيحية — كما يراها رسل — لم تُهذّب نفسها من داخلها، بل هُذِّبت حين اضطرت إلى التراجع تحت تأثير النقد، والنهضة، والعلم، والفكر الحر.
⚠️ لذلك حين يتباهى مسيحي معاصر باعتدال دينه، ينبغي أن يُسأل أولًا:
هل هذا الاعتدال ثمرةُ الإنجيل… أم ثمرةُ الذين حاصروا الكنيسة بالنقد حتى تخلّت عن كثيرٍ مما كانت تؤمن به قبل قرنٍ أو قرنين؟
فالمشكلة ليست أن المسيحية تطورت،
بل أن هذا التطور — في كثير من صوره — كان هزيمةً أمام العقل لا وفاءً للنص.
❌ حين يتكلم أوريجانوس عن التوقير والتعبّد يصرّح بأنهما للآب وحده، لا لأي مخلوق، ولا حتى للمسيح.
المسيح لا يستحق العبادة.
🔍 يعلّل ذلك بأن المسيح نفسه كان يتعبّد للآب، وأن الصلاة إنما تكون للآب فقط باسم يسوع، لا ليسوع نفسه.
ولهذا قال بوضوح: «وحده الله الآب هو المخوَّل بقبول التعبد».
📘 هذه شهادة خطيرة من داخل التراث المسيحي المبكر؛ لأنها تكشف أن عبادة الروح القدس وكذلك الابن لم تكن أمرًا محسومًا عند الجميع، بل كان في الكنيسة من يرى أن الآب وحده هو المستحق للعبادة.
⚠️ فإذا كان واحد من كبار آبائهم يرفض أن يُدعى غير الآب، ويجعل التعبد حقًّا خالصًا له، فكيف صارت عبادة المسيح (الابن المتجسد) بعد ذلك من صميم الإيمان، ومنكرها خارجًا عن العقيدة؟
مذهب التابعية أو الدونية في الثالوث عند آباء الكنيسة الأوائل
مصادر ومراجع حلقة من قبل إبراهيم أنا كائن
#ألوهية #لاهوت #ألوهية_المسيح #لاهوت_المسيح #أنا_كائن #إيجو_إيمي
معضلة اللاهوت المتحد بالناسوت
❌ يقول كتابهم : «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا» (لوقا 11: 27).
هل سمعتم عن إلهٍ يرضع؟
هل بلغكم أن ثديًا بشريًّا يغذّي الخالق، وأن امرأةً تمنح اللبن لمن يزعمون أنه رازق العالمين وخالقهم؟!
🔍 وحين يضيق بهم النص، يتحوّلون فجأة إلى نسطوريين، فيقولون: الذي رضع هو الناسوت لا اللاهوت!
لكن عقيدة التجسّد عندكم قائمة على اتحاد اللاهوت بالناسوت في شخصٍ واحد، لا انفصال فيه ولا تمييز حقيقي عند الفعل والعبادة.
📘 إن قلتم إن الذي تغذّى بلبن مريم هو الإله، أبطلتم معنى الألوهية.
وإن قلتم إن الذي رضع هو الإنسان فقط، فقد هدمتم هذا الاتحاد الذي بنيتم عليه تأليه المسيح وعبادته.
⚠️ أنتم في النهاية تعبدون جسدًا محتاجًا إلى الغذاء، وتقولون عن محتاجٍ إلى اللبن: هذا هو الله المتجسد.
اقرؤوا العبارة كما كتبتموها:
«أرضعت الله».
استغفر الله.
اختلافات نسخ الكتاب المقدس بسبب التحريف أو اختلاف المخطوطات
❌ أحيانًا لا يكون التحريف في جملةٍ طويلة، بل في ضمير واحد.
في 1 بطرس 5: 10 تقرأ أقدم الشواهد وأهم المخطوطات: «الذي دعاكم»،
لكن ناسخًا متأخرًا رأى أن من الأفضل أن يجعلها: «الذي دعانا».
🔍 الفرق حرفان فقط… مشيها يا عم!
📘 النقاد يسمّون هذا خلطًا بين الضمائر .
ونحن نسميه بلا تجميل: تدخّلًا في النص… أو بعبارةٍ أدق: تحريفًا.
⚠️ من يهوّن من هذه الفروق الصغيرة لا يفهم طبيعة المشكلة؛
فالكتاب الذي يختل فيه الضمير، لا يُستبعَد أن يختل فيه ما هو أكبر منه.
هكذا يبدأ التحريف:
ليس دائمًا بحذف سفر…
بل أحيانًا بحرفٍ يجرّ المعنى معه.
التثليث في المسيحية
❌ مشكلة الثالوث تبدأ من هنا:
الله عندهم ثلاثة أقانيم/أشخاص، بينما الكتاب المقدس يتحدث عن إله واحد، والواحد في الفهم البشري البسيط يعني شخصًا واحدًا لا ثلاثة.
🔍 وللهروب من هذا التناقض، لجؤوا إلى جوابٍ لا يمسّ أصل الإشكال، فقالوا: الثلاثة يشتركون في جوهرٍ واحد.
لكن الاشتراك في الجوهر لا يلغي تعدد الأشخاص؛ فالناس اليوم يشتركون جميعًا في جوهر الإنسانية، ومع ذلك فهم مليارات الأشخاص لا شخصٌ واحد.
📘للهروب لدينا أب جعل لفظ «الله» لا يدل على شخصٍ معيّن، بل على الجوهر/الكينونة، كما لو قيل: الإنسان من غير أن يراد به إنسانٌ بعينه.
وهكذا لم يعد «الله» عندهم ذاتًا معلومة تُعبد، بل جوهرًا مشتركًا تجريديا
⚠️ الثالوث ليس تعليمًا بسيطًا نطق به الأنبياء، بل تركيبٌ فلسفيٌّ متأخر، ثم حاولوا أن يكسوه ثوب الإيمان الموروث.
حول القرآن الكريم وأحكامه وشرائعه والشبهات
❌ من أضعف التفسيرات أن يُقال: إن ما في القرآن من معرفة دقيقة بالتقاليد المسيحية يمكن ردّه إلى ثقافة شعبية عابرة، أو إلى أحاديث سوقية متناثرة، أو إلى بقايا وجود مسيحي هامشي في مكة ويثرب.
🔍 الباحثون الغربيون أنفسهم يقرّون بأن مكة ويثرب لم تكونا موطنًا لوجود مسيحي ذي شأن، وأن افتراض وجود أفراد متنصّرين معزولين — على فرض التسليم به — لا يفسّر العمق المعرفي الذي يفترضه القرآن في مخاطبة جمهوره حين يناقش تقاليد مسيحية متعددة.
📘 فالمعرفة القرآنية لا تبدو من جنس المعرفة الشعبية المجتزأة، بل تكشف وعيًا أعمق بالبنى العقدية، والجدل الديني، وتنوع التقاليد.
وهنا يظهر المأزق:
إما أن يعترفوا بأن القرآن أوسع معرفةً من أن يُفسَّر بالاقتباس الشعبي،
وإما أن يظلوا يكرّرون تفسيرًا تنقضه معطياتهم بأيديهم.
الشكر لمن زودني بالصورة
❌ كم كان عمر أخزيا حين تولّى الملك؟
تناقضات أسفار التوراة مع بعضها
❌ كم كان عمر أخزيا حين تولّى الملك؟
٢٢ سنة أم ٤٢ سنة؟
🔍 ٢ ملوك 8:26 يقول: «ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك».
بينما ٢ أخبار 22:2 يقول: «ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك».
📘 الفرق ليس هامشيًا، بل عشرون عامًا كاملة.
فهل هو شاب في بداية العشرينات؟
أم رجل تجاوز الأربعين؟
⚠️ أحد النصّين أخطأ،
لأن الناسخ غيّر الرقم،
نموذج بسيط في رقمٍ واحد…
لكنّه يكشف إشكالًا أعمق في ضبط النص.
المراة بين الإسلام والمسيحية
انتهيت من قراءة كتاب (انجيل المرأة) للراهبة السابقة كارين ارمسترنج
تحدثت فيه عن موقف المسيحية من المرأة.. وعن عقدة الجنس والعذرية والحب في المسيحية
اتهمت بعض قديسي المسيحية بمرض العصاب النفسي... وأنه كان السبب في اتخاذهم مواقف سلبية من المرأة
الاتهام طال جيروم واوغسطين وترتليان .. وغيرهم
رغم ما في الكتاب من عرض شيق وموثق.. فثمة معلومات لا تثبت منها ما ترونه في الصورة عن مجمع ماكون.. وهذه المعلومة مشهورة في الكتب المماثلة... وكنت ممن يقولها.. ثم تبين لي عدم موثوقيتها
ابدا بها .. ولنا عودة وعودات إلى هذا الكتاب
هل انتشر الإسلام بالسيف؟ ماذا يقول التاريخ؟
❌ من أكذب الصور التي تُرسم عن الإسلام أنه انتشر بالقهر، وأن أهل البلاد دخلوا فيه خوفًا من السيف.
🔍 الشهادات التاريخية تذكر أن معتنقيه لم يكونوا من طبقةٍ واحدة، بل من مختلف طبقات المجتمع، حتى الولاة وكبار رجال الدولة.
وهؤلاء قد تُعرض عليهم مصالح أو مناصب أو صلاحيات أوسع، لكن لا يُعقل أن يكونوا ضحية إكراهٍ بدنيٍّ مباشر
📘 دخول بعض ولاة مصر وكبرائها في الإسلام لا يصلح شاهدًا على القهر، بل هو شهادة من داخل الطبقة الممسكة بالسلطة على أن الإسلام كان يملك قوة إقناع، لا مجرد قوة سيف.
⚠️ أمّا ما يُذكر عن إجبار الوالي بطرس على الإسلام، فلم أقف عليه في المصادر الإسلامية، وإنما مصدره — فيما يظهر — الروايات القبطية وحدها.
ولو سلّمنا جدلًا بصحة هذه الرواية، فهي حادثة على خلاف الإسلام لا من صميمه؛ لأن الأصل الذي قرره القرآن واضح: ﴿لا إكراه في الدين﴾.
لمحات بين حضارتنا وتخلف غيرنا
دعونا نقوم برحلةٍ عبر الزمن إلى روما… عاصمة المسيحية.
لقد وصلنا إلى القرن السادس عشر الميلادي.
❌ لم تكن روما يومئذٍ مدينةَ تقوى، بل ظلت غارقة في الفجور.
🔍 نائب البابا نفسه كان يفرض ضريبةً على النساء البغايا لصالح البابا.
15000 محترفااااات دعا رة
بعضهنَّ على صلةٍ برجال دين كبار، وتدرّ الواحدة منهنّ مبالغ ضخمة.
📘 والمعنى الصادم أن عددهن كان يقارب عدد الذكور البالغين في هذه «المدينة المقدسة»، ولم تكن هذه الظاهرة خاصة بروما، بل كان الوضع متشابهًا في أنحاء إيطاليا.
⚠️ تلك هي الحقيقة بعيدًا عن الخطب الوعظية:
مدينة البابا، وضرائب باسم البابا، وفجورٌ تحت عين البابا…
ثم يحدّثون العالم عن الطهر والإصلاح.
اختلافات نسخ الكتاب المقدس بسبب التحريف أو اختلاف المخطوطات
❌ في متى 13: 35 (لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح بامثال فمي وانطق بمكتومات منذ تأسيس العالم ) اضطربت النسخ في اسم صاحب الاقتباس:
بعضها قال: «بالنبي»،
وأخرى: «بإشعياء»،
وثالثة: «بأساف».
🔍 والمشكلة أن النص المقتبَس ليس من إشعياء أصلًا، بل من مزمور لأساف.
فلما ظهر الخطأ، حاول النُّسّاخ الترقيع:
مرةً بحذف الاسم،
ومرةً بتغييره،
ومرةً بإبقاء الغلط كما هو.
⚠️ نحن هنا أمام خطأ في العزو، ثم تدخّل نسخي لإخفائه.
وهكذا يبدأ التحريف ..
التثليث في المسيحية
❌ يحمّلون لفظ «روح الله» في الكتاب المقدس ما لا يحتمله، ثم يقفزون منه مباشرة إلى أقنومٍ إلهي مستقل.
🔍 في الاستعمال الكتابي «روح الله» قد يُراد بها قدرته، أو أمره، أو حضوره، أو رحمته ونعمه. ولهذا يرد في النص: «أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب»، كما يرد أيضًا: «تُنقَل روحي» بمعنى نعمتي، لا شخصًا قائمًا بذاته.
📘 فلو كان كل موضع ذُكرت فيه الروح دليلًا على أقنوم مستقل، للزم أن تكون الرحمة والقدرة والحضور أقانيم أيضًا. لكن الحقيقة أن اللفظ في كثير من السياقات وصفيٌّ وظيفي، لا اسمُ شخصٍ إلهي.
⚠️ انتزعت من سياقها لتُصنع منها ذاتٌ إلهية ثالثة.
المراة بين الإسلام والمسيحية
❌ في جانبٍ واسع من التراث الكنسي القديم لم تكن المرأة مكرَّمة، بل كان جسدها نفسه موضع نفورٍ واشمئزاز.
🔍 ولهذا بالغ الآباء في التشديد على أن مريم بقيت عذراء قبل الميلاد وبعده، وأن جسدها لم يمسَّه ما يرونه دنسًا ملازمًا للولادة؛ لأنهم كانوا يستثقلون أصلًا أن يكون يسوع قد خرج من جسد امرأة بكل ما يحمله هذا الجسد — في نظرهم — من دمٍ وفوضى ونجاسة.
📘 «احتضان امرأة هو احتضان كيسٍ من الروث».
ليست المشكلة هنا في عبارة شاذة عابرة، بل في مزاج لاهوتي يرى الجسد الأنثوي عبئًا، ويجتهد في إبعاد المسيح عنه قدر الإمكان.
⚠️ ثم يحدّثون العالم بعد ذلك عن تكريم المرأة!
والحقيقة أن كثيرًا من هذا التراث لم يكن يكرّه المرأة وحدها، بل يكره الجسد نفسه، ويرى الطهر في الابتعاد عنه لا في تهذيبه.
حقائق وأباطيل حول شخص النبي صلى الله عليه وسلم
يعتبون على الإسلام تسويغه زواج الصغيرة البالغة وشعوب الارض كلها كانت تزوج الصغيرة
اتراهم احكم من هذه الشعوب لان عندهم آيفون وجالكسي؟
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
