تساؤلات
前往频道在 Telegram
248
订阅者
无数据24 小时
-47 天
+1330 天
帖子存档
248
"إلاَّ أنَّ شيئًا في داخلها كان يرجو لو أنَّها تستطيع العثور على بابٍ إلى بُعدٍ آخر، أو تسمح لذلك البُعد بأن يكشف عن نفسه"
أليف شَافَاك
248
لا مسافة كافية | فطم
وأنا أضعُ جسدي
في علبةِ تُونةٍ صدئة،
وأنتظرُ أن يفتحني أحدٌ
برفقِ من يخافُ
أن يجرح قلبًا
وهو يبحثُ عنه.
منذُ سنواتٍ وأنا أتآكلُ بطريقةٍ أنيقة،
ككرسي يستقبلُ الضيوف وهو يئن بصمت.
أحيانًا ألمسُ ذراعي
لا لأتأكد أنها لي، بل لأتأكد أنني لم أتحول كلّي إلى فكرة.
رأسي مكانٌ مزدحم، إلى درجة أنني أضطر أحيانًا للوقوف في جسدي كي ألتقط أنفاسي.
لا توجدُ مسافةٌ كافيةٌ بيني وبين رأسي.
لهذا كلما حاولتُ نسيان فكرةٍ، اصطدمتُ بها في الممر نفسِه.
أخلعُ أفكاري
كما تخلعُ امرأةٌ كعبَها العالي
بعدَ سهرةٍ طويلةٍ مع الوحدة.
الغرفةُ كلها كانت تتنفّسُ معي،
كأن الهواء لا يمر بي
بل يتعثرُ داخلي.
أعرفُ أن الخراب ليسَ فكرةً،
الخرابُ أنْ تنظر إلى جسدكَ
كما ينظرُ ناجٍ إلى مدينةٍ احترقت
وبقيتْ واقفة.
أحيانًا
أشتمُ العالمَ
بفمٍ يشبهُ قبلةً فاشلة.
أقولُ له: أيها العاهرُ القديم، كمْ مرةً أقنعتَ أجسادنا أنَّ الوحدةَ نُضجٌ، وأن الخرابَ طريقةٌ راقيةٌ للنوم؟
ثم أضحك؛ ضحكةً قصيرةً وحادة،
كشخصٍ ضبط نفسه متلبسًا بالحياة.
أنا لا أخافُ الخطيئة،
أخافُ فقط
أنْ أموت بهذا القلبِ الممتلئ، دون أنْ يضع أحدٌ أذنهُ عليه كمن يُصغي إلى البحر.
248
عشتَ في الخالدين سفراً جميلاً
وصنعتَ التاريخَ جيلاً فجيلا
وبيومِ الغديرِ ذاك سِفرٌ
خلّدته الأجيالُ لحناً جميلا
248
عن الصور | عبد الغني الأهدل
إنهم يوثقون هذا الجرح
أصدقائي الذي يلتقطون الصور
تلك الصورة التي أبدو فيها أنيقّ إلى حد ما
أرتدي نظارات شمسية،
هي في الحقيقة ظل النهار حول تجاويف عيني الغائرتين
أرتدي ربطة عنق،
هو زمامي الذي أمشي به خلف هذا الواقع القميء
أسرح شعري إلى الوراء
شعري الذي هو بعدد الأصابع فقط لأوهم نفسي بأنهُ يرفرف مع الريح
ولكي أمنع ملابسي الفضاضة
من أن ترفرف مع الريح هي الأخرى
أضع يدي في جيب بنطالي
وأنا أدرك أني اصطدت عصفورين بحجر واحد
فبهذه الطريقة
أستطيع إخفاء أناملي الممزقة
نتيجة الحفر في جدار الخيبة
أصدقائي الطيبون يوثقون هذا الجرح
بينما أخبركم أنني لست مجرد عامل في هذا المصنع
وإنما أنا مدير هذه الشركة الكبيرة
التي تنتج كل عام،
أطنان من الحزن الأنيق
هل تم التقاط الصورة بعد
ابتسم يا صديقي: تشييز
وبينما أحاول ألا تظهر أسناني البيضاء كصحيفة أعمالي
والمرتبة كسجائر التدخين
أبدو في الصورة كما لو كنت أخبئ الصدأ.
هذا ما سيفكر فيه الناس
استكمالًا لأناقتي
ولأنني لم أستطع
إخفاء الطفل الذي بداخلي
من أن يبدو في الصورة
سيهمس لي أحد العابرين:
كان عليك ألا تتناول الشوكولاتة
قبل التقاط الصور.
ولكنني رغم ذلك مازلت مختالًا
وأنيقًا
ولأنها المرة الاولى التي أقف فيها أمام الكاميرا،
يجب أن يبدو هذا الجرح
واثقا من نفسه.
248
واحد ما ادري منين يتلگلها
من الشقيقة لو من حر البصرة
لو من الكهرباء الزفت
لو من دوائر التربية
لو من الناس الي تخوط بصف الاستكانة بدون ما يفهمون شي
248
أمرأةٌ من قبيلةِ الرُّخ | سركون بولص
أمرأةٌ من قبليةِ الرُّخ
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً
امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ
يرتجفُ فيها الفجرُ
لأنه الفريسةُ التي لا تعرفُ مهرباً
( رأيناها
تجذّفُ في نهرِ الأقدمين العميق بساقيها
والشرقُ يصلُ بها إلى المصبّ
حيثُ انتظرناها بشعرنا الأبيض
كانت فانوسَ المنجِّم
تلصقُ فيه الأحلامُ كالفراشات
مجرّةٌ في مهبلها انفرطتْ وتاهتْ
عدِّدْ صفاتها الأولية
صِفْ تفاحةَ آدم
تفضّلْ الحب
مجرّداً من ألقابه، يريد القلب
مخدّةً حيّةً لوجنتها اليتيمة )
وأنا الهاربُ من بيتٍ إلى بيتٍ
أرجمُ أسوارها بوابلٍ من الأوهام
لأراها عاريةً في حديقة الملك
ورسغُها وحده
يمارسُ الإشارةَ السرّية
التي تأمرُ أبواباً بعيدةً بالانفتاح.
248
أحاولُ أن ألوح لك
بشيءٍ يشبه النجاة،
لكن المسافةَ بيننا
تُشبه المسافةَ بين من ينظرُ إلى النجوم
ومن يدفنُ وجهه في التراب.
248
Repost from N/a
إنهُ الصباح،
وأنا أحملُ ثقلي البشريّ كلّه،
كأنني أجرّ خلفي
مدينةً من التعب والذكريات،
وأنت هناك،
في جهةٍ لا يصلها الصوتُ بسهولة،
ولا تكفيها الرسائلُ المرتبكة
ولا هذا الحنينُ الذي يتعثّرُ بي كلّ ليلة.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
