ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

عتيق

عتيق

前往频道在 Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

显示更多
2 781
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-4630 天
帖子存档
يشبه بيت العائلة المهجور، بريدي الفارغ.

لو يُحالفني الحظّ مرةً أُخرى وأُصافح عينيكِ ، يديّ قويّتان أستطيع حمل دموعكِ دُفعةً واحدة حتى لو بُتِرَت أشربها. أحبّكِ .. كي لا أكبر وأحبُّ أنّني أعرفكِ كي أضحك وكي تمطر أتعجّب .. لا أحد في هذه المدينة يعرفُ حبيبتي كيف يضحكون؟

Repost from Berlin.
كان يجب أنَ نجلسٌ معاً على الاريكة ورأسكِ على كتفي ونتبادل الأحاديث معاً ونلقي النكات وصوت ضحكاتكِ تملئ اركان البيت وأن  أناولكِ كوب القهوة وتأخذين منهُ رشفة وأن أخذُ رشفة منهُ بعدكِ في الطرف الذي لامستهُ شفتاكِ كفيلة هذا الرشفة  بأن تبعثُ الحياة في داخلي مجدداً وبعدها أن أتأمل عينيكِ اللتان مقتبس منهما القمرُ كان يجب أن نفعل هذا معاً

ضحكتك الصغيرة … كانت جزءً من عائلتي

"أعرفكِ جيدًا ‏عنيدة ‏ومُتضاربة، ‏تُحبّين كل شيء ‏عَدا الشيء الذي يُحبّك." - قيس عبد المغني.

كانت القسوة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق مولودهما . - غادة السمان.

آمنة اليوم : أن أعيش عيشة هنيّة تتهافت على قلبي الأفراح فيها و تكون الطمأنينة كثيرةً حولي. آمين ألف مره.

"الأول من نَيسان: الكل سيكذب كُنت أنا حقيقتكَ الوحيدة".

"كُنت دَائمًا أصلّي لكَي لَا يُصيب خَدشٌ يَديك يومَ أصابَك خَدشٌ أصابَ إصبَعك وَقلبي." -

قبل أن تغادر كنت أجد الكلام في كل مكان، تحت السجّاد، داخل المزهرية، يطفو في كوب ماء، لكن بعدها.. بعد مغادرتها تحديدًا، نسيت بحّة صوتي، نسيت الكلام.‏

في غيابك ثلاثة حاولوا قتلي ‏سائق تاكسي متهور ‏مجنون مدينتنا ‏وأغنية سمعناها معًا

"بجانب الجمال أنتِ مَرِحة وهذا يُعقّد الأمر أكثر".

يا ربّ إنها ليالي الدعوات المُجابة فلا تَردني لا أنا ولا قلبي.

"بجانب الجمال أنتِ مَرِحة وهذا يُعقّد الأمر أكثر".

يا ربّ إنها ليالي الدعوات المُجابة فلا تَردني لا أنا ولا قلبي.

يا ربّ إنها ليالي الدعوات المُجابة فلا تَردني لا أنا ولا قلبي.

"أحيانًا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمة أن تجعلني حزين، وأخرى تخلُق لي أجنحة"..

‏تقول يدٌ تجمع الشظايا: "فكرة الجرح أعمق من الجرح ذاته" تقول قارورةٌ بضجرٍ بالغ من فكرة التشظي: "الوقوف على الحافة هو أكثر المواضعِ أمانًا مَن بوسعه من الآن فصاعدًا أن يهددني بأخذي إليها؟" - علي عكور