ch
Feedback
عتيق

عتيق

前往频道在 Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

显示更多
2 826
订阅者
-224 小时
-57 天
-4830 天
帖子存档
💔💔
💔💔

لا أبدا مش غلط كلامك ولا اللي لنفسك، كل انسان بتمنى يكون عنده ونيس لايامه ويعمل عيله بتمناها، بس بالنهايه هاي كلها أرزاق من ر
لا أبدا مش غلط كلامك ولا اللي لنفسك، كل انسان بتمنى يكون عنده ونيس لايامه ويعمل عيله بتمناها، بس بالنهايه هاي كلها أرزاق من ربنا حتى لو تأخرت، وعادي أدعي ربنا بهل موضوع مش عيب ولا حرام، ع طول بحكي الدعوة ببلاش كونو طماعين وانتو بتدعوا اللي بنفسكم وإن شاء الله ربنا بحققلك اللي بنفسك قريبا 🖤

اعملي اللي بريحك انت وبس.
اعملي اللي بريحك انت وبس.

اووف شو الهدوء هاد؟ 🌚

https://ngl.link/batool__981/dealbreaker احكوا اشي بخاطركم

لا أعرف مذاق الجسد المستقر، دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي. حظيت بما لا يناسبني عن طريق الخطأ لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته. في كل مرة أكتب فيها كلمة بيت لا أعثر أبدًا على الباب. _ فاطمة رحيم

"أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة، لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه"

صباح الخير زهقانة، اذا في حكي عندكم قبل ما انام تفضلوا https://ngl.link/batool__981/dealbreaker

أمنية اليوم : ولا تجعلنا نهدر حياتنا واهمين، بثَّ الوضوح في كلّ شيءٍ من حولنا. آمين🖤

لا
لا

‏أغادر؛ لأتنفّس. أتنفّس؛ لأمعن في المغادرة.

عزيزتي، ‏الحنين إلى الماضي مفيد في أمر واحد ‏وهو سرد الحواديت ‏لا تصحبيه لسريرك ليلًا ‏لا تدعيه يشعرك بالدفء. |‏فورتيسا لاتيفي، ترجمة ‌ ضي رحمي⁩. -

"مذ صغري كان يراودني أنني كبيرٌ على كل الأشياء.. لذلك أنا اليوم أبدو كمن يحمل في صدره زمنًا لم يعشه مرة ولم يعرفه للأبد." - حميدة الخازمي

أمنية اليوم : ‏أرجو أن أبقى مُشعه دائمًا ‏أن تجد الحياة الهنيّة من صدري مكانًا آمنًا ومناسبًا لي. آمين 🖤

ينكرُ المَرءُ أنهُ يبتلع أيامًا سيئة حتى يبدو علي وَجهه.

"إنّ في نفسي شيئًا مُحطمًا، بل في حياتي كلها شيئًا محطمًا، لقد اكتشفتُ الحياة في سنٍ مبكّر للغاية، كان قدري أن أكتشفها، وكان قدري أن أراها من أسوأ نواحيها." - بوريس باسترناك.

"أعلمُ أنّني في الكثير من الأوقات أريدُ الشيءَ وعكسه، حتى أنّني لا أفهمُ من أنا في بعض الأحيان، أنا لا أحبّ أن أكون مرئيّة وأسعَى كثيرًا للاختباء، ولكن في بعض الأوقات أريدُ أن يراني أحدهم، دونًا عن رغبتي في الاختفاء، وألا تكون مجرد لحظة عابرة، أردتُ أن يقف الكثير ويروا حقيقتي، أن يلمسوا أعمق نقطة في روحي، وأن يتجاهل الجميع رغبتي في الهروب، فكلّ ما أريده هو أن يَتمّ العثور عليّ، ربّما." - شهد عمرو.

photo content
+1