ch
Feedback
نواف مفرج المطيري

نواف مفرج المطيري

前往频道在 Telegram

بالصبر واليقين تنال الإمامة فى الدين معرف التواصل مع مشرف الحساب @Arwqsxgss

显示更多
2 563
订阅者
-424 小时
+57 天
-3030 天
帖子存档
سُئِل الإمام الشافعي - رحمه اللَّه تعالى -: كيف يكون سوء الظن باللَّه؟ قال : الوسوسة ، و الخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة ، وترقب زوال النعمة ، كلها من سوء الظن بالرحمٰن الرحيم .

قال الإمام أحمد: "بر الوالدين كفارة الكبائر"

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a

Repost from N/a
语音消息01:28

Repost from N/a
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ» رواه مسلم

Repost from N/a
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ» رواه البخاري

عمارة الشباب للمساحد وشهودهم للصلوات الخمس دليل صلاح وعلامة خير كبيرة

Repost from N/a
أنطلاق مشروع سقي الماء

Repost from N/a

طالب العلم ليس بكثرة مايحفظ أو يجمع من معلومات بل طالب العلم الحقيقي بقدر مايعمل به ويعيشه واقعا في حياته

ما هو الرّشد الذي طلبه أصحاب الكهف؟.. https://youtube.com/watch?v=oTdlZr08a4s&si=bgRQZuCCbPt0koxg

语音消息02:13

Repost from N/a
و تشاء أنت من البشائر قطرة و يشاء ربك أن يغيثك بالمطر

أهم أسباب الثبات على الدين الصحبة الصالحة وأهم صفات الصاحب الصالح أن يعينك على طاعة الله وأن يقوم إعوجاجك وأن يواسيك عند الشدائد

语音消息01:28

Repost from N/a
فاض الحنين.

3290- عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا الله قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ)). مسلم ٢٩٦٢