زينب وشويّة من دُنيا ..
前往频道在 Telegram
511
订阅者
-324 小时
-67 天
+630 天
帖子存档
أَتَيْتُكَ يا إِلـهي
بَعْدَ تَقْصيري وَإِسْرافي
عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً،
نادِماً، مُنْكَسِراً، مُسْتَقيلاً،
مُسْتَغْفِراً، مُنيباً، مُقِرّاً، مُذْعِناً، مُعْتَرِفاً .
يعزُّ علينا أن تمضي الأيّام ونحن لسنا في مشهد الرِّضا، ولا بين صفوف زوّار الأربعين السائرين نحو الحسين عليه السلام، يا ربّ، لا تجعل أرواحنا عُرضةً لمثل هذا البلاء، بل امنحنا حظّ الوقوف في رحابهم، وشرف المسير معهم، ونصيبًا من فيض البركات التي تغمرهم، برحمتك ولطفك الذي وسع كل شيء.
أللَّيلة مدري شصآر بيَّه !!
هيج فَجأة لوحدي كاعد واشتهيت تكض إديَّه
وكمت من فراشي أعاين وينك إنتَ وما اجيت
وفجأة كلشي انطفه بعيني بــ هالدقيقة تذكريت
جنت ناوي وياي تبقى
إي نويت وللأسف بس ما بقيت
جان عندي ألبوم كامل من صورك كلت من أفرغ أشكهن
ما فرغت أشكِّكيت
جنت ما تدري أني أحبك
ودرت وجهك من دريت
كتلك أبقى كبال عيني
وعمت عيني وما بقيت
وأذكر آخر شي كلتلك عوف كل الناس راح يغيِّروك
وعلى عنادي تغيَّريت
كتلي أجيك ورتبت روحي أرد أشوفك
وأنتظرتك وأنتظرتك
ردت أكحِّل عيوني بيك وما اجيت
طلعت كل صورة بيها إنتَ وحجيت
ردت أكلك ليش كل هاي الأذيَّة
وغرگت الصورة بديَّه
دمعت بس ما بجيت
جنت أبالغ من أكلك أنا أحبك
أني أكرهك من زمان
من عليه تغيَّريت
إذا أكو شي مُمتنّة إله هاليومين، فهو رسائلكم ودعواتكم إلي. يارب يكتب الكم أضعاف الدعوات الحلوة، ويتقبّل منكم بحق محمد وآل محمد. �
الدنيا لو جابتلي كلشي لحد عندي و إعتذرتلي كل الإعتذارات المُمكِنـة، و إنطتني أكثَر من اللي تمنيته، ما راح أسامحها و لا أرضى عليها و أبقى أطلبها هواي 📌
حين يُذكر الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، تتداعى إلى الأذهان صورة الغريب الذي أُبعد عن مدينة جدّه، وسُقي السمَّ بعيدًا عن أهله، غير أن غربةً أخرى، لعلها أشدُّ وجعًا، ما تزال قائمة إلى يومنا هذا -غربةُ فكره بين من يلهجون باسمه- كم من لسانٍ يفيض بمدحه، لكنه لم يقف يومًا عند مناظرةٍ من مناظراته، ولم يتأمل جوابًا من أجوبته، ولم يعرف كيف كان يحرس العقيدة بالحجة قبل أن تُحرس بالسيف لقد كان الإمام الرضا عليه السلام عقلًا يقارع الجهل، ولسانًا يُبطل الشبهات، ونورًا يهدي الحائرين؛ لكنه اختُزل في ذاكرة كثيرين إلى مشهدٍ من الحزن، وموسمٍ من البكاء..
إن الإمام الذي واجه أهل الملل والنِّحل بالحجة، لا يليق بأتباعه أن يجهلوا حججه، والإمام الذي أفحم أعلام عصره بالعلم، لا يليق بمحبِّيه أن يكتفوا بالبكاء عليه، ثم يتركوا كتبه وأحاديثه ومناظراته يعلوها غبار النسيان. ولهذا، فإن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأمة ليس أن يُنسى الإمام، بل أن يبقى اسمه حاضرًا في الذاكرة، بينما يغيب منهجه عن الحياة حينها تتحول المحبة إلى شعورٍ معزولٍ عن رسالتها، بينما أرادها أهل البيت عليهم السلام وعيًا يصنع الإنسان، وإنسانًا يصنع التاريخ.
ومن هنا، فإن الاقتصار على البعد العاطفي في إحياء ذكرى الإمام، مع إهمال عطائه العلمي، يفرغ المناسبة من أهم مضامينها، فالحب الذي لا يتحول إلى معرفة، والمعرفة التي لا تتحول إلى التزام، لا تصنع أمةً قادرةً على مواجهة تحدياتها الفكرية والحضارية.
