不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈
5 328
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
无数据
帖子浏览量
无数据24 小时
无数据48 小时
无数据
参与率
无数据
每日帖子数
帖子存档
5 328
قام داخل بزبه كله ف كسها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اه مش قادره يا احمد تعبتني اووووووووووي نيكني اوي ابوس ايدك
فضل ينيك فيها ف الحمام اكتر من ربع ساعه جابت فيهم شهوتها يجي 3 مرات من كتر ماهي ف قمة شهوتها وحركاته جديده
ماكانتش بتطول ف شهوتها نهائي
وخدوا شاور سوا ودعكتله جسمه كله وخرجوا سوا كل واحد راح ع اوضته يلبس
دخلت اوضتها محتاره تلبس ايه طلعت كل هدومها البيتي اغلبها حشمة لانها ماكانتش متعوده تلبس حاجات عريانه فالبيت
بس حيويتها رجعتلها تانى وحست انها بنت بنوت لسه متجوزه جديد
طلعت طقم هوت شورت وبدي كت لونهم بينك ولبست تحتهم برا واندر لونهم اسود كانوا باينين من الهوت شورت والبدي
خرجت راحت للمطبخ كان احمد لسه بيلبس ف اوضته وقافل عليه
جهزت فطار سريع وحضرته ع السفره ونادت عليه قالها ادخلى ياحبيبتي
دخلت كان واقف بالبوكسر بيسرح شعره الناعم قالتله ايه دا انت لسه ملبستش قالها والبس ليه يعني هو انا مع حد غريب
انا مع مراتى حبيبتي وبعدين ايه الجمال والحلاوة دى كلها
قالتله بجد حلوة قالها انتى قمر 14 يخرب بيت جمالك يادودو بحبك يابت
سابته وخرجت وقالتله يلا الاكل هيبرد وكانت مبسوطه من معاملته ليها والدلع دا كله
قعدوا فطروا وكل واحد عينه ع التاني ويقولوا كلمات الحب لبعض وكلوا وراحت دعاء تحضر الشاي
راح وقف وراها ف المطبخ وحضنها من ضهرها وقالها تسلم ايدك ياحبيبتي
غمضت عينيها ورمت ضهرها ع صدره وايده لفها حوالين وسطها وضمها ليه قوي
قالتله انا بحبك اوى يا احمد انا حاسه انى عايشه ف جنه معاك و****
بس خايفه تبعد عنى قالها عمري ماهبعد عنك انا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك
ايه دا الشاي قطع نفسه من الغليان وضحكت بدلع اوعى بقى خليني اصبه
وصبت الشاي وخدته وقعدوا ف الصاله يتفرجوا ع التليفيزيون
كانت قاعدة جنبه قومها وفتح رجليه وقعدها بينهم بس كان ضهرها له ونامت ع صدره بضهرها
كانت حاسه انها بتحلم فضلوا يرغوا كتير وقعدت تحكيله أيام زمان عدت ازاى عليها وازاى كانت عايشه تعيسه
لحد ماقابلته
وهو حكالها قد ايه ابوه كان بيعامله بقسوة حتى لحد ماكبر وانه كان بيقسي ع امه جدا ومسببلها عقد نفسيه
وانه بيتحكم ف حياته بشكل لايطاق وسالته دعاء على موضوع شرب الحشيش والخمرة
قالها ان ابوه بيشرب من زمان ودا سبب خلاف كبير بينهم وانه بيفضل الشرب على اى حاجه ف الدنيا حتى لو كانت على ابنه شخصيا
عدا الوقت وقالتله الوقت عدا ومعملتش غدا ينفع كده يعني
قالها أصلا هننزل نتغدى برا قالتله بجد قالها اه وهنتفسح شوية
فرحت وباسته قالها يلا قومي البسي بسرعه ع ماقوم البس
دخل اوضته يلبس وهي كمان دخلت اختارت طقم شيك جيبة وبدي ماسكين على جسمها ومبين حلاوة صدرها وظيزها اوى
المره دي خرجوا بعربية احمد وراحوا مطعم اتغدوا وخدها مول كبير اشتروا حاجات كتير وجابلها هدوم داخليه وبيتي كتير على زوقه
وقالها ايه رايك ندخل سينما قالتله بجد انا عمرى مادخلت سينما المهم خدها ودخلوا سينما وحجز تذكرتين VIP في مكان يعتبر خالي مفيش حواليهم حد
كان فيلم اجنبي رومانسي قعدت ولف ايده على كتفها وحضنها وسرحوا ف الفيلم محستش غير بيه وهو بيمد ايده ع وشها يقربه لوشه وباسها بوسه
دوبتها ف ثانية وسلمتله شفايفها ولسانها وراحت ف دنيا تانيه
ايده ف ثوانى كانت بتعصر ف صدرها قالتله بس لاحسن حد يشوفنا قالها متقلقيش كل اللى هنا حبايب وبيعملوا كده
ومحدش مركز مع حد .. سابتله نفسها فضل يدعك ف صدرها من فوق الهدوم لحد ماساحت ع نفسها
قالتله بحبك اوى يا احمد قالها وانا بعشقك ياروح قلب احمد
كانت هدومها مساعداه لانها خفيفه حتى البرا كان خفيف مخلي صدرها طري ف ايده
مد ايده من تحت البدي ولمس جسمها وهى اتكهربت قالتله بس يا احمد قالها بس سيبى نفسك
عمرها ماكنت تتخيل ان حد يلمسها ف مكان عام بالشكل دا
ودا خلاها ف قمة اثارتها ..
احمد ماكانش بيتعامل معاها بشهوانية الجنس فقط بس كان اللى بيحركه هو حبه لدعاء
قلبه حبها قبل عينه عشان كده بيتعامل معاها كانها حبيبته ومراته وعشيقته ..
فضل يلاعب صدرها من تحت البدي وهي ف دنيا تانيه ومد ايده من تحت الجيبه وفضل يدعك ف كسها
وهى خلاص مش قادره وبتقوله خلاص انا تعبت محتاجالك قالها نفسك ف ايه قالتله عايزاااااك
قالها عايزه ايه قالتله بصوت خافت نيكني دخل صباعه ف كسها مرة واحده وقالها مش سامعك
قالتله اااااه نيكني
فضل يلعب ف كسها وجابت شهوتها اكتر من مرة
وعدا الوقت بسرعه والفيلم خلص والنور نور .. وعدلت دعاء هدومها وقعدوا شوية وبعد كده خرجوا من السينما
ومسك ايديها واتمشوا شوية وبعدين خدوا العربية ورجعوا البيت
لما رجعوا البيت كانت الساعه 8 بالليل واستغربت ان كل دا جوزها مافكرش يتصل ولا يسال عليها
بس هي ماكانش فارق معاها هي كانت مبسوطة بيومها وحياتها مليانه باحمد
احمد نادى عليها وقالها يلا جهزي نفسك بسرعه وجهزي هدومك عشان هنسافر
قالتله نعم؟ هنسافر فين
5 328
هي كانت متطمنه لانها بتاخد حبوب منع الحمل ودا كان شرط ابوه قبل مايتجوزها انها تعمل وسيله ومتحملش
وطمنته وفضل نايم ف حضنها وهي حضناه بايديها اوى
وراسه ع صدرها ويقولها بحبك يادودو قالتله بعشقك ياقلب دودو
وفضل نايم ع صدرها وراحوا ف النوم سوا
عدا الوقت وهما نايمين ف حضن بعض
صحى احمد وقالها دودو صحيت وقالتله قلب دودو
قالها وحشتيني
قالتله وانا معاك كده ؟
قالها اه وحشتيني اوى
قالتله انا بحبك اوى
بحبك من اول ماشفتك
لما كنت بخرج معاك كنت ببقى مبسوطه اوى
معاك حسيت بحاجات عمرى ماحسيتها
واتمنيت انى أكون مراتك
حط ايده ع شفايفها وقالها انتى مراتى
باسته من شفايفه وقالتله بحبك اووى
وانا من النهارده بتاعتك وملكك انت وبس
فضل يبوس فيها بحنية ويفرك صدرها بايده ويقولها وحشتيني
وهي تقوله وحشتني اوووى
نفسك ف ايه يا احمد
قالها نفسى أعيش عمري كله ف حضنك
قالتله وانا هعيش ف حضنك أصلا ومش هسيبك انا ماصدقت لقيتك
حضنها جامد وقالها جسمك حلو اوى يادودو قالتله عجبك ياحبيبي
قالها من زمان اوى
قالتله من امته
قالها من يوم مارحنا نشتري لبس لابويا وكنتى لابسه عبايه سمرا
وكمان لما لبستي الجيبه المجسمه تانى يوم
قالتله انا كنت لابساهالك قالها بجد قالتله و**** لبستلك انت الطقم دا
قالها ولما شفتك بالبدي الكت والجيبة القصيرة كنت هموت عليكي
قالتله انا بحبك وبتاعتك انت وبس وباست شفايفه وفضلوا يبوسوا ف بعض
وقطع شفايفها بوس ومسك صدرها فضل يفرك فيه وهى راحت ف دنيا تانيه ونزل يلحس ف كسها
وهي تصوت وتقوله اااااااااااااه مش قادره اى اى اى هموت يا احمد وهو يقولها نفسك ف ايه تقوله نيكني اوى
نيكني بقى دخل زبك ف كسى بحبك اوووووووووى يا احمد
نام فوقها ودخل زبه ف كسها جامد وهي تصوت اوى ااااااااااااااه ااااااااااه اى اى اه مش قادرة يا احمد
نيكني اوي ارجوك
فضل ينيك فيها جامد وقطع كسها من النيك وبدل أوضاع كتير جدا
لحد ماجاب جواها ونامت ف حضنه لحد الصبح
...
يتبع ..
الجزء الثاني
" يومين عسل .. وصدمة عاجلة "
صحيت دعاء لقت نفسها ف حضن احمد
فضلت تلعبله ف شعره وسرحانه بخيالها
وبتقول لروحها معقول بعد العمر دا كله أعيش ليله تنسيني تعب السنين دى كلها
وقالتله بصوت عالى يااه قد ايه انت فرقت معايا من يوم ماشفتك اوعى تسيبني يا احمد
وباسته من راسه وحضنته اوي
هو مسك ايديها وفتح عينيه وقالها عمري ماهسيبك ياروحي انا كمان ماصدقت لقيتك
حاسس انك توأم روحى أصلا ..
وباسها من شفايفها
قالتله يلا ياحبيبي هقوم احضرلك فطار عشان تروح السنتر بتاعك
قالها لا انا هاخد اجازه اليومين دول انا ماصدقت بقيت معاكى
وبعدين انا محضرلك مفاجاه قالتله انت احلى مفاجاه حصلتلى أصلا
قالها بس يارب المفاجاه دى تعجبك قالتله اكيد هتعجبنى طالما منك ..
كل دا وهما نايمين عريانين ف حضن بعض وجسمهم لامس بعضه
قامت دعاء من حضنه وشدت ملايه لفتها عليها وشعرها سايح على اكتافها
راحت ع الحمام عشان تاخد شاور وبمجرد مادخلت وشالت الملاية من عليها
لقت احمد بينادى عليها ودخل عليها الحمام فجاه هي اتفاجئت ماكانتش متوقعه انه يعمل كده
ماهى مش متعوده ع الدلع والشقاوة دى
قالها ايه هتاخدى شاور لوحدك من غيري قالتله اه واطلع يلا برا بس قالتها بدلع
قالها اخرج يعني قالتله اه اتفضل يلا ولفت جسمها عنه الناحيه التانيه
راح مشغل الدش والميه نزلت وأول مالفت قام واخدها ف حضنه تحت الميه
اتشعلقت ف رقبته وحضنته اوى يمكن اكتر ماهو حاضنها
والميه نازله تطفى نار مشاعرهم بس نارهم ماكانتش محتاجه ميه عشان تطفى
كانت محتاجه حب وحنية
فضلوا يبوسوا بعض واحمد كان بيتفنن ف مص شفايف دعاء اللى كانت بتروح ف دنيا تانيه
بمجرد انه يلمس شفايفها بشفايفه وكان بيديها لسانه واحده واحده تمصه بشوق لحد مافهمت
بقت تسيبله لسانها يلحسه بشفايفه كانت حركاته دى بتكهربها ماكانتش محتاجه يدخل جواها
من كتر حلاوة المداعبات بتاعته لجسمها
كان بيمسك حلمات صدرها يفركها بشفايفه كان بيخليها تتلوي وتموت من الشهوة
رفع جسمها كله ولف رجليها حوالين وسطه كانت مزهوله من الحركة وتعتبر قاعده على زبه
بقى كل مازبه يلمس كسها تتجنن اكتر لحد مابقت مش قادره وهى اللى بقت تطلع وتنزل عليه لحد مادخل كله جواها
وهي حضناه وماسكه ف شعره بتشده من الشهوه وتبوس ف كل حته ف وشه
وتصوت باعلى مافيها اااااااااااااه اااااااااااااه مش قادره نيكني اووووووي همووووت بحب زبك اووووووى
وهو يقولها بعشق كسك نفسى انيك فيه ليل ونهار وهي تقوله هو بتاعك أصلا وملكك نيكه اوووووووى ااااااااااه
مش قادرة يا احمد اااااااااااااه نيكني اوووووووووووووووووى من تعبها نزلت من عليه ومش قادره تتلم ع اعصابها
وقفت وادته ضهرها وكانت موطيه من التعب هو وقف وراها ومشي زبه على كسها هي فهمت وفتحت رجليها شوية
5 328
بس هروح عند اهلى مش هرجع البيت
قالها زي ماتحبي وسكت
لبسوا ومشيوا من هناك وسابوا ابوه فعلا زى ماقال
وهما ف الطريق قالها عشان خاطري متزعليش منى وارجعى البيت
قالتله اتطمن انا مش راجعه البيت بسببك دا بسبب ابوك
قالها ليه حكتله اللى حصل قالها انا اسف وهو هتلاقيه مش ف وعيه
هو لما بيقابل عمى بينسوا نفسهم ويفضلوا يشربوا حشيش ويسكروا للصبح
فضل يحاول يقنعها انها ترجع البيت لحد ما قالتله خلاص ماشى
وفعلا رجعت البيت بس جواها حاجات كتير متلخبطه
هي مش زعلانه من احمد
ومش زعلانه من اللى عمله بس هي مكسوره مش عارفه تعمل ايه
رجعوا البيت والوقت عدا طبيعي لحد ماجه وقت النوم كانت داخله تنام
احمد مسكها من ايديها وقالها عاوز اقولك حاجه
قالتله اتفضل
سكت وقالها انا بحبك
اتصدمت من الكلمة وسكتت كانت فرحانه من جواها بس مش مبينه
كانت مستنيه الكلمة دى من زمان ومستنيه تسمعها وتحسها
كان نفسها تترمي ف حضنه وتقوله انا بعشقك
بس لفت بجسمها وحاولت تروح اوضتها بس احمد شدها من ايديها وخدها ف حضنه
بس المره دى هي حضنته اوي وكانت بتلزق فيه اكتر واكتر قالتله بحبك بحبك اوووى
ومحتاجالك اوى يا احمد
باسها من شفايفها اوى وهى كمان تجاوبت معاه ومسكته من شعره وبقت تقربه ليها اكتر
كانوا هيموتوا على بعض وماصدقوا يتلاقوا
فلتت نفسها منه وجريت ع اوضتها وقفلت الباب
احمد سكت وحس انها فاقت لنفسها وزعلت منه تانى
وهى قفلت عليها ووقفت ورا الباب وقلبها بيدق جامد وهيخرج من ضلوعه
قلعت كل هدومها ووقفت ملط وخدت القرار ف نفسها انها تسلم نفسها لحب عمرها
لبست قميص نوم ابيض شفاف واندر فتلة وماكانتش محتاجه برا لان صدرها كان مرفوع ف القميص
وحلماتها واقفه حجر
ولأول مره تعمل ميكب خفيف خالص لانها مش محتاجه ميكب ورشت برفان وعطرت نفسها
كانها ف ليله دخلتها ولبست روب طويل ع كل دا وخرجت من اوضتها كان احمد ف اوضته
راحت بدون مقدمات فتحت باب الاوضه كان احمد بيقلع هدومه وواقف بالبوكسر
هو مش شايف غير وشها بالميكب وشعرها سايح على كتافها
والروب مداري كل حاجه وهو مستغرب وواقف ساكت
لحد ماهى خدت خطوة وقفلت الباب وراها
وقلعت الروب وهو اتصدم جه يقربلها شاورتله يقف وراحت هي عليه وحضنته وقالتله انا بحبك اوى يا احمد
اوعدنى انك تفضل جنبى
كان ساكت وفرحان جدا انها بتقوله كده
خدها ف حضنه ولفها بين دراعه وقالتله وحشتنى وحشتنى اوى
قالتها وشفايفها على خده خد شفايفها بشفايفه وفضل يمص فيهم جامد
وهي من جواها دايبه خلاص وكسها على اخره نفسها يقطعها نيك
شالها احمد وهى ف حضنه واترمى بيها ع السرير وهي حضناه اوي
ونام فوقها على السرير وبيتقلبوا ف حضن بعض وهي مش مصدقه ان كل اللى بتتمناه بيتحقق
وحب عمرها ف حضنها كان بيبوس رقبتها وشفايفها وخدها وبيقطعها بوس وايده حضناها ومد ايده على صدرها
وطلعه وفضل يرضع منه ويمص ف حلماتها اللى واقفين ويقولها صدرك حلو اوى
وهي تقوله بيحبك اوووى ومشتاقلك اوووووووى ونفسه فيك اوي اوي اوي
فضل يمص ويرضع ف صدرها وهي بتتلوي من الشهوة كانت على اخرها خالص
وبتقوله مش قاااااااادره همووووووووت وهو يقولها مشتاقلك اوى ونفسي فيكى اوى
قالتله نفسك ف ايييه وهو ماسك صدرها وبيفرك فيه اوي قالها نفسى انيكك اوي
ضمته ليها اوى وكسها بقى لازق ف زبه وقالتله نيكني .. نيكني اوووووووى
نزل وقلعها الاندر وفضل يلحس ف كسها وهى تصوت اااااااااااه اااااااااااااه مش قادرة
هموووت يا احمد
وهو يقولها كسك حلو اوى يادعاء وهي مش قادره وتقوله نيكني بقى نيكني اوووووووووى
انا ملكك انا بتاعتك انت وبس قلع البوكسر ودخل طرف زبه ف كسها وهي شهقت من حلاوته
وصوتت اااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره دخله كله زبك حلو اوى يا احمد اااااااااااااااه
هموووووووووووووت نيكني فضل ينيك فيها ويدخله بسرعه وهى نايمه ع ضهرها وفاتحه رجليها ع الاخر
وهو عمال ينيك فيها اوووووووووووووووى
مسكت وشه وهو بينيكها وفضلت تبوس فيه وتقوله بحبك يا احمد بحبك اوووووووووى نيكني اووووووووى
ريح كسى ارجوووووك دخله اووووووووووووووووووى
كانت بالنسبة لها ليلة دخلتها احمد حضنها اوى واتقلب وهى ف حضنه وبقت فوقه وقاعده ع زبه وراشق ف كسها
وهي بتصوت ااااااااااااااااااااااي ااااااااااااااااي مش قادرة وتتنطط علي زبه وحاسه بيه داخل اعماقها ومبسوطة اوى
نيكني اوووووووووووووووى وفضلت تتنطط عليه لحد ماقام وقلبها على ضهرها وفتح رجليها بشويش ونام فوقها ورزع زبه ف كسها
هي صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اح اح جامد اوى نيكني جامد اوى زبك جامد اوووووووووى مش قادره همووووووووت
كسي بيوجعنى ابوس ايدك ريحه قمت خدته ف حضنها ونامت تحته وحضنته اوى وزبه ف كسها وبيدخله فيها اوووى
ومن الاثارة خلاص جتلها الرعشه وهي بتصوت وهو كمان نزل جواها
5 328
جوزها قالها احنا هنسافر قبل الفرح بيوم وهنبات هناك وهنحضر الفرح ونرجع تانى يوم
جهزوا نفسهم وسافروا ف عربية احمد ووصلوا هناك
وعدا اليوم طبيعي خالص بس كانت دعاء واحمد بيبصوا لبعض من تحت لتحت
وجه يوم الفرح ودعاء لبست الفستان واحمد لبس البدلة
جوزها لبس العباية الجديدة ومعبرهاش ولا قالها حتى شكرا بس بالعكس كان بيلومها انها خرجت من غير ماتعرفة
ولما حكت كده لاحمد قالها معلش متزعليش قامت معيطة احمد قلبه انتفض من مكانه زعل عشانها جدا
خدها ف حضنه وقالها متزعليش عشان خاطري وهي نسيت كل حاجه لمجرد انه حضنها
فضلت ف حضنه لثوانى وبعدين قالها بس بقى متعيطيش هتبوظي الميكب ضحكت وقالتله انا مش حاطه ميكب داهو كحل بس
قالها بس اللي يشوفك يقول ملكة جمال فرحت جدا من كلامة وسابته ودخلت ظبطت الكحل وظبطت لبسها وخرجوا يحصلوا جوزها على القاعه
حضروا الفرح وف وقت الرقصة السلو كان شغال اغنية رومانسية لهلبت مشاعر دعاء اكتر وكانت هي واحمد بيبصوا لبعض فيها جدا
خلصوا الفرح ورجعوا الشقة " شقة جوزها ف بيت العيله "
بس الحاج سيد سابهم وقالها انا خارج اسهر مع اخويا شوية نامى انتى ومشى
قلعت هدومها دعاء وكانت واخده معاها لبس بيتي
وكانت واخده معاها جيبة قصيرة بيتي فوق الركبة وبدي كت لبستهم وسيبت شعرها عليهم كانت كانها حورية
فضلت تبص ف المراية كان احمد ف الوقت دا نزل يشتري اكل ليهم
ورجع هي محستش بيه وكان باب اوضتها مفتوح لانها ماكانتش متخيله انه هيرجع بسرعه
شافها احمد وهى واقفه قدام المراية واتسمر ف مكانة كانت جميلة لدرجة انه اتمني يدخلها الاوضه واللى يحصل يحصل
بس فاق لنفسه ف ثوانى وبعد عن الاوضه وراح المطبخ ونادي عليها
هي ارتبكت وخافت يكون شافها قالها تعالى يلا بسرعه انا هموت من الجوع
من اللخبطه اللى هي فيها ماكانتش عارفه تعمل ايه
لبست روب بس تقيل مش مبين حاجه من جسمها وقفلته وخرجت بس نسيت الطرحه وكان اول مره تقعد معاه بشعرها
خرجت لقته حضر الاكل قالها فين بابا قالتله قال هيسهر هو وعمك قالها كنت متوقع ربنا يستر
قالتله ف ايه خير قالها متقلقيش يلا عشان الكفته هتبرد
قعدوا كلوا سوا وهما بياكلوا قالها بس شعرك حلو اوى ع فكرة
سكتت وابتسمت وقالتله شكرا بس انا خرجت بسرعه مخدتش بالى انى ملبستش طرحه انت استعجلتني
قالها ولا يهمك ياستى انا مش غريب
خلصوا اكل وقامت تشيل الاكل ف المطبخ الروب اتفتح منها بس هي ما اهتمتش لانها لوحدها ف المطبخ
لحد ما لقته دخل المطبخ اتخضت ولفت وبصتله بس كان الروب مفتوح والبدي والجيبه اللى فوق الركبه بكتير باينين
وقف بيهم الزمن شوية كانوا مفيش بينهم مسافة غير حاجه بسيطة خالص لدرجه انه حس بنفسها
وشهم كان ف وش بعض وعينيهم بتتكلم رغم سكوتهم
كانت بتقوله انا بحبك بحبك اوى ومش قادره على بعدك اكتر من كده
وهو كان بيقولها انتي سحرتيني بجمالك انا بقيت بتمناكى اكتر حاجه ف دنيتى ومحتاجلك جدا
عدا الوقت ف سكوت وصمت بس عينيهم بتتكلم لحد ما احمد خد خطوة وقرب وشه من وشها اكتر
غمضت عينيها دعاء والشهوة متملكة منها وحبها لاحمد هو اللى ظاهر
مد ايده على وسطها من تحت الروب وقرب وشه اكتر لوشها ومسك شفايفها بشفايفه
وايده حضناها اوى وهى واقفه مكانها متسمره ومغمضه عينيها
فضل يبوس شفايفها وايده تحضنها من وسطها والروب مرفوع من على اكتافها كانه مش موجود
وزبه واقف بين رجليها مستنيها تفتحهم عشان يدخل ف كسها
كانت دايبه ف البوسه لدرجة انها اتمنت فعلا ان الزمن يقف بيهم
لحد مافاقت لنفسها وبعدت عنه وجريت ع اوضتها وقفلت عليها
واترمت ع السرير مش عارفه هي عايزه ايه بالظبط
افتحله واخرج اسلمله جسمى وانا نفسى ف كده اوى وهموت عليه
ولا اخليني واتعب ف نفسى واسكت واكتم مشاعري جوايا
راح احمد يخبط عليها ويقولها افتحى ارجوكي انا اسف
انا مش عارف انا عملت كده ازاى ارجوكي متزعليش حقك عليا فضل قاعد يتاسفلها طول الليل قدام اوضتها
لحد ماحس ان ابوه رجع جري على اوضته وقفل ع نفسه
جوزها رجع ودخل عليها وكان شكله سكران وشارب لما اتعمي
قربت منه وقالتله مالك قالها مفيش وكان بيتطوح قالتله ايه دا انت شارب
سكت وقالها متعكريش مزاجى بقى بروح امك انا مش ناقصك انا ماصدقت مزاجى عالى
قالتله انت بتقول ايه انت سكران وعلت صوتها انت شارب ايه
محسش بنفسه غير وهو بيمد ايده عليا ويضربها بالقلم ويقولها ملكيش دعوه وضربها واترمي ع السرير نام
احمد كان سامع الحوار من برا بس مش قادر يتدخل
فضلت تعيط لحد الصبح وجت تصحيه عشان يسافروا قالها مش همشى لو عاوزه تمشى ارجعى مع احمد
انا هقعد هنا يومين تلاته مع اخويا
قامت دعاء خرجت من اوضتها لقت احمد قاعد ف الصاله وشكله مانامش هو كمان
حاول يكلمها بس هي مردتش عليه وشها كان باين عليه التعب والارهاق
دخلت جهزت فطار له قالها مش هفطر من غيرك
قالتله ابوك بيقول انه مش هيسافر هيقعد يومين تلاته
وعايزني امشى معاك من فضلك روحني
5 328
سكتت دعاء وافتكرت اللى حصل وهما مع بعض ف المترو وف الشارع وهما بيشتروا هدوم له وابوه
وافتكرت كلام البياع لما قالهم ربنا يخليكم لبعض وافتكرهم متجوزين او مخطوبين او حتى بيحبوا بعض
وافقت وقالتله ماشى بس عاوزين نروح بدري عشان مانتاخرش قالها هصحى بدري المره دى متقلقيش
قالتله لما نشوف قالها خلاص لو اتاخرت ف النوم ادخلى صحيني انا موافق
ضحكت برقه وقالتله حاضر ياسيدى انا هقوم انام بقى تصبح ع خير
وقامت دخلت تنام لكن النوم ماجاش كانت مستنيه بكره بفارغ الصبر زى ماتكون مراهقه ونازله تقابل حبيبها
قامت الصبح بدري اوى خدت شاور وصحت جوزها وفطرته ونزل شغله
دخلت اوضتها عماله تقلب ف دولابها ع هدوم تلبسها
كلها اغلبها عبايات سمرا والوان مفيش اطقم خروج كتير
لحد مالقت جيبة عندها من فتره كبيرة بس عمرها ملبستها الا مره او اتنين من سنين
بس زمانها ضاقت عليا " قالت كده لنفسها "
طلعتها وقعت هدومها وقاستها حستها ماسكه عليها اوى قلعتها وقالت لا مش هلبسها دى مجسمه اوى
قعدت شوية بالاندر وافتكرت لما كانوا مع بعض ف المترو رجعت لبستها تانى وقالت خلاص هلبس دى
وطلعت عليها بدي مجسم نوعا ما ومبين صدرها المرفوع دايما قاست الطقم على بعضه لقت نفسها ملفته للانظار جدا
وجسمها واضح معالمه من الهدوم قالت خلاص هلبس دا غيرت هدومها ورجعت لبست عبايه بيتي قالت عشان ما ابهدلش الطقم دا حالا
لبست عباية بكم اللى كانت لابساها وخرجت عشان تشوف احمد صحي ولا لا
لقته نايم لسه خبطت علي باب اوضته مسمعش ومصحيش فتحت الباب بالراحة
ووقفت متنحه لما شافته نايم بالبوكسر بس كالعادة
طب ازاى قالي ادخلى صحيني وهو عارف انه بينام كده " قالت كده ف سرها "
فضلت تنادى عليه مصحيش دخلت قعدت جنبة ومركزه ف جسمه اوى وبتتمناه اوى اوى
ملامح زبه باينه من البوكسر الضيق وشايفاه ومتخيلاه جواها وبتفتكر لما كانوا ف المترو
نفسها تمد ايديها عليه لكن مقدرتش تعمل كده
بس عملت كده ف خيالها
" مدت ايديها ومشتها على زبه من فوق البوكسر ومدت ايديها وطلعته وفضلت تبوسه بحنيه وفضلت تمص فيه بشره "
فاقت من خيالها وقامت وقفت ومدت ايديها على ضهره عشان تصحيه المهم صحي وقالها معلش راحت عليا نومه كالعاده
قالتله يلا قوم اجهز
وسابته وخرجت وهى مولعه دخل خد دوش ولبس وهى كمان دخلت لبست ولما خرجت وشافها انبهر بجمالها وجمال جسمها
وقالها ايه الحلاوة دى مكنتش اعرف انك بالجمال دا
الكلام دا فرحها جدا خصوصا انها مسمعتوش قبل كده
نزلوا وقالها معلش العربية لسه ما اتصلحتش
قالتله مش مشكله ياعم عادى
كانت عيون الناس عليهم وكان احمد حاسس ان الكل بيحسده عليها
ركبوا المترو وكالعادة كان زحمة جدا
احمد حاوطها بدراعه كانت حرفيا ف حضنه
همسلها وقالها معلش بس عشان محدش يلمسك حركت راسها بالموافقه وخلاص
رجع وقالها بصوت خافت أصلا هيقولوا انك مراتى متقلقيش محدش يعرفنا وضحك
كلامه كان له تاثير كبير عليها كان قلبها بيدق جامد وكسها بينتفض وجسمها كله سايب ف حضنه
وسايبه نفسها خالص ومغمضه عينيها زى ماتكون بتقوله انا بتاعتك اعمل اللى انت عايزه
احمد زبه وقف بقى على اخره والجيبه كانت كانها مش موجوده والاندر كان خفيف كان مساعد زبه انه يغوص ف لحمها
زبه كان مع حركة المترو بيزنق كسها جامد لدرجة انها حست انه خلاص هيدخل جواها
كسها فضل يجيب عسل طول الطريق وصدرها حلماته كانت واقفه واحمد كان كل شوية يميل عليها ويلزق فيها اكتر
نزلوا من المترو والمحطة كانت زحمة احمد مسك ايديها ومشيو سوا وهي سايبه نفسها
راحوا محل فساتين محجبات كان ف موديلات كتير حلوة وعجباها لكن هي ماكانتش مركزه ف الاختيار
كان كل اللى ف دماغها هو احمد وبس
احمد اختارلها كذا فستان قاستهم لحد ماقاست واحد اسود مجسم عليها ومبين جسمها وحلو جدا عليها
خرجت من البروفه هو شافه وقال هو دا خلاص وقام مصفر وماسك ايديها ولف بيها لفتين كده وقالها ايه الجمال دا
راح احمد يحاسب والبنت البياعه قالتلها جوزك ماشاء **** بيحبك اوى ربنا يخليكم لبعض ابتسمت من كلامها وقالتلها بس ليه قلتى كده
قالتلها باين من نظراته ليكي والراجل لما بيحب بجد بيبان عليه وانتوا ماشاء **** لايقين على بعض
خلاص أعلنت دعاء لنفسها الاستسلام لحب احمد وخلاص قررت تعيش الحب دا حتى لو من جواها بس
وهما راجعين قالها تعالى نشرب حاجه ف اى كافيه
دخلوا كافيه وطلبلها نيسكافيه وخد قهوه وقعدوا يرغوا ويدردشوا
قالتله اقولك حاجه قالها قولى قالتله البت البياعه ف المحل قالتلى كذا كذا كذا ..
ضحك وسكت وقالها مش قلتلك ان اى حد هيشوفنا هيفتكر اننا متجوزين ..
وسكت كده وقالها مع انى مكنتش احلم انى اتجوز واحده بالجمال دا
فرحت دعاء بالكلام دا جدا وبقت نفسها تقوم تترمي ف حضنه
عدا الوقت بسرعه ورجعوا البيت دخلت اوضتها والشهوة واكله كسها
فضلت تلعب ف كسها لحد ماراحت ف النوم من التعب
وعدت الأيام لحد يوم الفرح
5 328
نزلوا وقالها معلش بقى العربية بتتصلح عشان تبقى جاهزه لسفر الفرح وهنخرج مواصلات النهارده
قالتله مش مشكلة عادى انا متعودة ع المواصلات .. طول ماهما ف الشارع الناس عينيها عليها
وهو لاحظ كده وحس انه غيران عليها وهي كمان لاحظت كده
وجم يعدوا الطريق عربيه كانت هتخبطها هو مسك ايديها وشدها له جامد
قالها خدى بالك متعديش بسرعه ومسك ايديها وعدا بيها الطريق وهى كانت فرحانه جداااااااااا
وقلبها بيدق جامد وحاسه كانها بنت بنوت وبتقابل حبيبها
راحوا يركبوا المتروا وكان زحمة جدا بس كانوا مضطرين يركبوا عشان الوقت ضيق
ركبوا المترو وكان مليان ناس وقفت دعاء قدام باب المترو ووقف احمد وراها
وأول ما المتروا اتحرك الناس كلها لزقت ف بعضها وكله بقى بيزق ف بعضه
وفجأه دعاء لقت احمد لازق فيها من ورا كانت العبايه ضيقه وناعمة
واحمد فجاه لقى نفسه حاضن دعاء من ورا وطيزها لازقة ف زبه ومفيش مفر من الموقف دا لان مفيش مكان يتحركوا فيه ف المترو
دعاء حست إحساس غريب اول مرة تحسه ف حياتها حست انها متطمنه ومبسوطة وجسمها سايب كله
وبقت تستغل الظروف وتلزق طيزها ف زب احمد اكتر اللى سخن ووقف على الاخر وبقى زي سيخ الحديد
احمد كان خايف عليها ان حد يلمسها خصوصا انها بتتحرك مع حركة المترو
وبحركة لا ارادية مسكها من وسطها عشان متتحركش وحد يلمسها
هنا ساحت دعاء ع الاخر وحست كانها هي واحمد لوحدهم ومفيش حد معاهم
وسرحت بخيالها انها ف حضن احمد وبتدلع عليه وبيبوسها من شفايفها
ويرتوي منهم وبياكل صدرها اللى مستني اللى ياكله اكل
واحمد اول مرة يحس باثارة من ناحية مرات ابوه لا هي حالا بقت اكتر من مجرد مرات ابوه
احمد بدا يحب دعاء ويتعلق بوجودها وهى كمان بس محدش فيهم قادر يصارح التانى
الوقت عدا بسرعه ونزلوا من المترو بس احمد مسكها من ايديها بحجة انه يحميها من الزحمة
هي ما انزعجتش بالعكس كانت مبسوطة جدا ..
نزلوا وسط البلد وقعدوا يلفوا ع المحلات لحد ما اشتروا جلابية فخمة لابوه وسالته دعاء
هتجيب ايه حلو ليك بقى قالها لا انا هحضر باى حاجه عندى مش قضية
قالتله لا طبعا مينفعش انت لازم تتشيك على الاخر اقولك تعالى نشتري بدله ليك
قالها بدله مره واحده انا مبحبش البس بدل قالتله تعالى بس وخدته ودخلوا محل بدل مشهور ف وسط البلد
فضلت تدور مابين البدل لحد مالقت بدلة Slim قالتله هي دى قالها حلوة اوى قالتله ادخل قيسها يلا
دخل فعلا يقيسها كانت هي ف الوقت دا بتختارله جرفته .. اول ماطلع من البروفه وشافته
انبهرت وقلبها فضل يدق وعينيها كانت مليانه شوق ولهفه
قالتله جميلة اوى عليك بسم ماشاء عليك قمر فيها
هو انبهر من رد فعلها وفرح جدا وفجاه لقاها اختارتله جرفته قالها لا انا مش هلبس جرفته
وبجراه منها وعفويه قالتله لا تعالى بس كده وشدته ولفت الجرفته حولين رقبته
ف اللحظه دى وقف بيهم الزمن وعنيهم جت ف عنين بعض
بقت بتربطله الجرفته وعنيها ف عنيه وكانت هتموت وتترمي ف حضنه
بس محسوش بنفسهم الا والبياع ف المحل قالهم ماشاء **** البدله شيك جدا على حضرتك
المهم اشتروها وبعد ما حاسبوا وخارجين البياع ف المحل بصلهم بابتسامة وقالهم
ربنا يحميكم ويخليكم لبعض
هنا بصوا لبعض وابتسموا ورد عليه احمد وقاله تسلم ربنا يخليك
وخرجوا ساكتين مبيتكلموش بس جواهم كلام كتير
مسك ايديها تانى وعداها الطريق ورجعوا للمترو تانى عشان يروحوا
ولما ركبوا المترو كان زحمة بس المره دى وقفوا وشهم ف وش بعض
ومع الزحمة لزقوا ف بعض كان صدرها على صدره وزبه كان بيلامس كسها من بعيد
دابت دعاء وعينيها غمضت من الشهوة
واحمد سندها عشان ماتقعش ومسكها من وسطها كان كل ما المترو يتحرك يلزقوا ف بعض اكتر
وزب احمد وقف ودعاء حست بيه رجليها وبقت تستغل الظروف وتلزق فيه وكسها بيجيب عسل
كان مع حركة المترو ايده بتتحرك على وسطها وتنزل على طيزها كانت خلاص على اخرها
وهو كمان كان نفسه يقلع ويفشخ كسها
رجعوا البيت ودخلت دعاء اوضتها ومسكت كسها فضلت تفرك فيه لحد ماجابت شهوتها وغرقت نفسها وراحت ف النوم
احمد قعد مع نفسه وسرح في دعاء وازاى قدرت تدخل قلبه
ورغم انه كان بيحاول يقنع نفسه انه يبعد الأفكار دى من دماغه الا انه كان تحت تاثير قوى ناحيتها
جه ابوه وقامت دعاء جهزتله الاكل ودخل نام كالعاده وفضلت دعاء صاحيه تفكر ف الحرمان اللى هي فيه
وازاى احمد بدون قصد ولع مشاعرها مش بس للجنس لا للحب كمان
ايوة دعاء حبت احمد بكل جوارحها وبقت تتمناه ومش قادره تعيش من غيره
قامت دعاء وقعدت ف الصالة تتفرج ع التليفيزيون واحمد لما لقي كده خرج قعد معاها
فضلوا يدردشو كتير وسهروا كتير احمد سالها مجبتيش لبس ليه للفرح
قالتله مش مشكله هروح باى طقم عندى قالها لا طبعا مينفعش لازم نشتريلك حاجه حلوة
ضحكت وقالتله ياعم مش مهم ملوش لزمة
قالها ولو لازم بكرة ننزل نجيبلك حاجه حلوة تلبسيها ف الفرح
قالتله يا احمد مش ضروري قالها لا ضروري انا خدت قرار خلاص ومش هرجع فيه
5 328
المهم اتشجع ونده عليها قالها لو سمحتى ممكن تناوليني هدومى من على السرير معلش نسيتهم
قالتله حاضر من عينيا وراحت على اوضته ودخلت تجيب هدومه مسكتها ف ايديها وسكتت
كان بوكسر وبنطلون رياضى قطن وتيشرت نص كم خفيف مسكت البوكسر بايديها وسرحت شوية
وفاقت لنفسها وراحت عند الحمام وقالتله خد هدومك ياعم فتح الباب موارب كده ومد ايده لها عشان ياخد الهدوم
كان باين من الباب عضلات ايده وجنبه .. ناولته الهدوم وسرحت شوية ورجعت جهزتله الاكل
المهم لبس هدومه وخرج لقاها مجهزاله الاكل قالتله كل على ما اعملك شاى
قالها ايه دا انتى مش هتاكلى معايا ؟ قالتله لا انا مليش نفس انا هاكل لما ابوك يرجع
قالها بابا بيتاخر انا مش هاكل غير لو كلتي معايا
قالتله خلاص هاكل معاك قعدت تاكل معاه ودردشوا كتير عن شغله وعن المصيف
وقربوا من بعض كتير لدرجة انهم بقوا اكتر من أصحاب
قالها صحيح ابويا قالك اننا عندنا فرح اخر الأسبوع دا
قالتله فرح مين قالها فرح ابن عمى قالتله لا ماقاليش يمكن مش عايزنى اروح
قالها ازاى دا ماكد عليا انى ارجع من المصيف بدري عشان نحضر الفرح كلنا
قالتله هو ابن عمك دا هنا ف شبرا قالها لا ده في دمنهور وهنسافر قبل الفرح بيوم وهنرجع بعد الفرح بيوم
قالتله ابوك ماقاليش اى حاجه عموما ممكن يكون عامل حسابه انكم تروحوا سوا وانا اخليني هنا
قالها لا هناخدك معانا ماتقلقيش بس عاوزين نجيب حاجه جديده للحاج يلبسها
قالتله خلاص أقوله ونروح نشتريله بدله يلبسها
قالها أولا متقوليلوش عاوزين نعملهاله مفاجاه ثانيا هو مبيحبش يلبس بدل هنجيبله جلابيه كده تكون فخمة هو بيحب الحاجات دى
قالتله بس مش هينفع اخرج من غير ما اعرفه قالها ماتقلقيش انتى هتبقى معايا
سكتت وقالتله ماشى قالها بكره ان شاء **** نروح نجيبهم قالتله ماشى
سابته ودخلت اوضتها وسرحت شوية ف حالها اللى ميسرش دا وانها نفسها تتقدر وتتحب وتحب
راحت ف النوم ماحستش بنفسها غير وجوزها بيصحيها وبيقولها قومى جهزيلي لقمة اكلها
قامت جهزتله الاكل وكل ودخل نام وسابها قعدت لوحدها كان احمد بره شوية ورجع
قالها بابا فين قالتله دخل نام تحب اجهزلك تاكل قالها لا مش جعان هعمل قهوة اعملك معايا ؟
قالتله استنى انا هعمل قالها لا خليكي انا هعمل
دخل يعمل القهوة ووقفت معاه وفضلوا يتكلموا سوا ويدردشو وخرجوا ف البلكونة يشربوا القهوة
حست كانها تعرفه من زمان اوى وهو كمان حس انه يعرفها من كتير
قالتله انا هدخل انام قالها متنسيش بكره نروح نشتري الحاجه قالتله حاضر
دخلت تنام وبتفكر ف بكرة وحست ان ف حاجه بتديها امل انها تعيش لبكرة
بعد ماكانت مستسلمة لحياتها وحالها
صحيت الصبح فطرت جوزها ونزل لشغله
وفضلت مستنيه احمد يصحي عشان ينزلوا يجيبوا لبس جديد لابوه للفرح كهدية
بس استنت كتير لدرجة انها افتكرت انه كبر دماغه ومش هيخرجوا
الساعه بقت 12 ولسه ماصحيش قالت خلاص شكله مش هينزل هكبر دماغى
وعدت من عند باب اوضته اتفاجئت انها مفتوحه والباب موارب وقفت شوية وقلبها بيدق
اول مرة تبقى هي وشاب من سنها او اصغر منها ف بيت واحد بس للأسف ابن جوزها
قلبها فضل يدق ونفسها تفتح الباب لحد ماجتلها الجراه وفتحت الباب شوية
شافته نايم بالبوكسر بس وجسمة رياضى
وقفت متسمرة قدام الباب وقلبها بيدق وكسها بيجيب عسل هتموت وتدخل تترمي ف حضنه
وتتروي بحبه وحنانه اللى محرومة منه وتدوق حلاوة زبة اللى باين ملامحه من البوكسر
فاقت لنفسها وجريت على اوضتها واترمت ع السرير وايديها في كسها ومارست العادة السرية
بس قلبها فضل يدق .." معقول أكون حبيته ؟ اول مرة ف حياتى احس الإحساس دا !! "
بس فاقت لنفسها وقالت فوقى دا ابن جوزك انتى مجنونة
حست بوجع ف قلبها لانها اول مرة تحب وللأسف ملهاش انها تحب
راحت ف النوم لحد ماسمعت تخبيط على باب اوضتها
قامت لقت احمد بينادى عليها عشان ينزلوا خرجتله قالتله انا كنت فكراك نسيت او كبرت دماغك
قالها لا اجهزي يلا خلينا نروح ونيجي على طول قالتله حاضر هدخل البس على طول
دخلت محتارة تلبس ايه طلعت عباية سمرة جديدة كانت جايباها من فتره بس ملبستهاش
قلعت كل هدومها وبصت ف مرايتها وبدات تحسس على كل حته ف جسمها
وصدرها المرفوع اللى الكل بيحسدها عليه ولا عودها الملفوف اللى مفيهوش غلطة
وكسها الوردى المنفوخ اللى مشتاق ومحروم
لبست برا واندر لونهم اسود ولبست العباية لكن لقتها مجسمة عليها ومبينة جسمها كله
اتكسفت شوية وقالت لا مش هلبس كده ولسه هتقلع لقت احمد بينادى عليها وبيستعجلها
خدت القرار انها تخرج بيها كده لفت طرحتها علييها وخرجت اول ماشافها صعق من جمالها
ماكانش متخيل انها بالجمال دا والجسم دا
صفر وقالها ايه دا كله ايه دا كله يابختك ياسى بابا .. هي سمعت الكلام دا وقلبها بقى بيتنطط من الفرحة
وقالتله انت بكاش وبتجاملنى قالها ابدا و**** مابكدب انا بقول الحق
قالتله طب يلا يابكاش عشان مانتاخرش
5 328
قصص سكس مصريه نار:
قصه جديده 👙💜
دعاء شابه جميلة بيضة وعينيها ملونة وعودها ملفوف زي مابيقولوا وصدرها واقف دايما شامخ كالجبال
عايشة ف منطقة شعبية
بس حظها وحش ف الدنيا دى وبختها قليل
اتجوزت دعاء وهي عندها 22 سنة من راجل كبير بس اضطرت تعمل كده عشان تصرف على اخواتها وامها
لانه كان راجل غنى وهيضمنلهم عيشة كويسة
جوزها مات بعد جوازهم ب 5 سنين ..
ف ال 5 سنين دول شافت فيهم ايام صعبه كتير جدا وماشافتش فيهم يوم حلو
وكان نفسها تخلف حتة عيل يبقى جنبها وسند ليها بس جوزها كان مشترط عليها انها ماتخلفش منه
بس اللي كان مصبرها انها بتصرف ع اخواتها وامها
كانت ف فتره جوازها محتاجه حب وحنيه واحتواء
محتاجه ان حتى علاقتها الجنسيه مع جوزها تبقي فيها رومانسيه ودلع
وانها تكون مع حد يقدر جمالها
لكن حظها كان قليل وعاشت مستحمله وصابره
وحتي بعد ما مات جوزها اكتشفت انه كتب كل املاكه لاولاده من مراته الاولانيه
ويادوب سابلها قرشين ف البنك حتى الشقه اللي كانت عايشه فيها كتبها لاولاده
ورجعت تاني لبيت امها واخواتها اللي ف المنطقه الشعبيه ف نواحي شبرا
في الوقت دا كان عندها 27 سنة بس لوحدها ومن غير سند ولا ضهر
لحد ما ف يوم جتلها واحده شغاله خاطبه وقالتلها ان الحاج سيد عايز يتقدملك
الحاج سيد دا صاحب محل عطارة كبير ف شبرا ومقتدر ماديا
بس اللى خلى دعاء تستغرب هو ان مرات الحاج سيد لسه ميتة من حوالى خمس شهور بس
بس طبعا دعاء مفيش ف ايديها حاجه غير انها توافق رغم انه راجل كبير بردو
الحاج سيد ماكانش عنده غير ابن واحد اسمه احمد عنده 24 سنة وخريج كلية تجارة
وفاتح سنتر كورسات لطلبة كلية تجارة وماسك حسابات وكالة العطارة بتاع ابوه
وعايش مع ابوه ف نفس الشقة اللى قال الحاج سيد انه هيتجوز دعاء فيها
رغم انها كان نفسها يبقى ليها شقة لوحدها الا انها وافقت لان مفيش ف ايديها حل تانى
أحمد شاب وسيم ورياضى ومثقف من الشباب اللى يخطفوا القلب من اول مرة
ماكانش له علاقات غرامية ****م الا علاقة واحدة وانتهت من فترة لكنه كان متعلق بيها نوعا ما
لكن مفيش أي اتصال بينه وبينها وماحاولش يرتبط تانى بعدها واهتم بدراستة وشغله أحيانا مع والده
وكذلك بلعب الرياضة اللى كان بيلاقي فيها نفسه
والده الحاج سيد كان شخص حاد في المعاملة وجد جدا
كل اللى يهمه هو شغله وتجارته وبس
حتى علاقته بمراته الأولى ماكانتش كويسة كان كلها قسوة وجفاء عليها
وظهر انه ماكانش بيحبها بدليل انها بعد وفاتها بشهور قليلة أتقدم لدعاء الشابة الجميلة عشان يتجوزها
الجزء الأول
" اهتمام مفقود .. واعجاب مولود "
تم زواج الحاج سيد من دعاء سريعا وسافر احمد أسبوع مصيف
عشان يسيب البيت لابوه العريس عشان ياخد راحته مع عروسته الجميلة
كانت ليلة الدخلة عادية خاليه من مشاعر الحب و****فه بين الأزواج
حاولت دعاء تكسر الجمود وتلهب مشاعر الحاج سيد
ولبست قميص نوم قصير ابيض شفاف ومفيش تحته غير اندر فتله
انبهر الحاج سيد بجمالها لكن لم تدوم العلاقة وقت طويل لم تتخطى الخمس دقائق
خالية من كافة أنواع المداعبات ولا حتى القبلات الساخنة ونام وتركها وحدها
لكنها كانت راضيه وعارفة ان دا مصيرها خصوصا انها مجربة الزواج من رجل اكبر منها قبل ذلك
دعاء اتفاجئت تانى يوم جوازها ان جوزها الحاج سيد نازل شغله
قالتله ازاى انت لسه عريس قالها دا اكل عيشنا ولازم احافظ عليه ومليش ف الدنيا غير شغلى وبس
سكتت دعاء واستحملت وحضرتله فطاره ومشي
وبقت حياتها روتينية جدا تصحى تفطر جوزها ويروح شغله وهى ترتب البيت وتطبخله وتستناه طول اليوم لحد مايرجع
ياكل وينام معاها في السريع وينام جنبها ويسيبها صاحية حزينة تبكى همها لوحدها ..
عدى اول أسبوع ومر عليها كانه سنة من الروتين اليومي الممل والحياة الكئيبة اللى مفيهاش روح
رجع احمد من المصيف ومع انه معاه مفتاح الشقة الا انه رن الجرس احتراما لمرات ابوه
خاصة انه رجع في وقت مابيكون ابوه في شغله لكنه كان معتقد ان ابوه اجازه أصلا عشان عروسته الجديدة
المهم فتحتلة دعاء وقالتله حمد على سلامتك يا احمد قالها يسلمك " وسكت معرفش يناديها بايه "
يقولها يادعاء ولا هيقولها ايه بالظبط ماهو استحاله يقولها ياماما خصوصا انها اكبر منه ب 3 سنين بس
هو ماكانش بيكرهها بس ماكانش مرتاحلها خصوصا انه كان متعلق بامه جدا
بس اتفاجئ من رد فعلها لما اخدت شنطتة ودخلتها اوضته
" يلا خدلك دش على ما اجهزلك الاكل زمانك جاي واقع من الجوع " قالتله كده بابتسامة خفيفه
حس باهتمام ماكانش لاقيه من يوم امه ماماتت خصوصا كمان ان امه كانت كبيرة ف السن ومريضه
ماكانتش بتخدمه بالطريق دى
دخل طلع هدومه من شنطته وحطهم على سريره وراح الحمام ياخد دش ونسى الهدوم على سريرة
كانت دعاء ف الوقت دا بتجهزله الاكل .. خلص الدش وافتكر انه ماخدش الهدوم بتاعته واتكسف من نفسه جدا
وكان متردد يطلبهم منها ولا يلبس نفس الهدوم اللى قلعها ..
5 328
غير اللي داخل
وانا مرة منهلك من نيكه وذله لي انسدحت ببلاط الحمام من التعب قال تعبتي يا شرموطة هزيت راسي يعني ايوه وقعد يضحك عليه قال قومي بس نظفي زبي كسمك قمت نظفت زبه وكل شي رجع انسدح وانا غصب امشي من نيكه لي تنظفت وجيت بنسدح على فراشي قال من قالك انسدح قلت تعبان تكفى ابوس رجولك قال جيب فراشك جهة رجولي و انسدح ورجولي مقابلة لوجهك عشان تعرف قدرك يا زبالة قلت حاضر وفعلا نفذت امره وقبل ننام قال بوس و الحس رجولي وقعدت ابوس والحس رجوله ما حسيت فيه الا نام وانا من قوة التعب نمت.
الختام
صحينا وامرني اجيب اكل وبعد اكلنا باقي على دوامي ساعة ناكني فيها نيك غير طبيعي ونزل بخرقي قال ما تغسل حليبي يا ويلك تنزل وحليبي في خرقك وامرني البس كلوت تحت الملابس الداخلية و داومت و خرقي فيه حليبه ولابس كلوت حاس بعهر وفخر واشتغلني لمن خلصت دوام وقوة نيك وتدييث واهانه لدرجة تبول عليه وسافر وكانت متعة وقصة و تجربة مرة حلوة وقبل يمشي يقول اذا بجي جدة بجي عندك احسب حساب نياكك
انتهت القصة واسف على الاطاله
5 328
قصه من الخاص
S:
اعتراف : انا سعودي عمري 30 وزني 70 طولي 162 مربرب وطيزي بارزة وفاضحة اني ابلع قبل ابدا قصتي الاخيرة بدايتي كانت من وانا عمري 14 سنة اغتصبوني 5 شباب وبعدها بدا طريقي للفجور واكون منيوك وخنيث وكلب وخادم خصوصا للصغار النواعم و البنات.
اخر قصة لي قبل يومين كنت اتكلم مع واحد هو صاحبي من زمان في الواتس قال بجي عندك يومين طبعا عمره 24 طويل حلو وفي داخلي من زمان نفسي يخنثني ويذلني و ينيكني المهم لمن كلمني فرحت مرة وقلت فرصة بدل ما اعطيه غرفة لحاله اخليه يجي غرفتي لمن وصلت سلمت عليه وقلت له الفندق فل لكن بكلم العامل يجيب مرتبة وبطانية ونام عندي انا وحدي قال صعب ابغاك تاخذ راحتك قلت بالعكس حياك الغرفة وصاحبها تحت امرك قال طيب اوكي ودخلنا الغرفة قال غرفتك صغيرة قلت انا لحالي وبتكفينا قال اللي تشوفه اقول بنفسي اح اللي تشوفه وتأمره انا خدامك.
انا معي ملابس قمص وكلوتات و لبس سكسي حق بنات قال بجلس يومين وبسافر قلت خذ راحتك مرة، شوي نسولف عادي بعدين قال بحط ملابسي في الدولاب في مجال بدال ما اضايق الغرفة بالشنطة قلت ايوه عادي طلعت اجيب اكل رجعت يطالعني بنظرات غريبة وشوي سألني قالي احد من اهلك كان عندك قلت لا قال اها حلو حلو قلت فيه شي؟ قال لا بس اسأل وانا عرفت انه شاف لبسي حق الفحول اللي يخنثوني بعدها اكلنا وكل شي جا اخر الليل جيت بدلت لبسي ولبست شورت مافي شي تحته وتيشيرت عادي بس طيزي مرة برزت مع الشورت قال اقولك انا احب انام بالبوكسر ترا بس قلت عادي خذ راحتك قال تمام انسدحت على سريري وهو بالارض قال وشرايك تنام تحت؟
الجزء الأول من القصة
هنا انا في حالة خضوع وواضحه فيني قلت حاضر امرك اللي تشوفه قال اجل يلا انزل نام على فرشي نزلت وضرب طيزي على خفيف قال كبرانه والله وانا ضحكت قلت عادي اكل وسدحه مافي شي ثاني وهنا تبدا القصة ؛ قال اكيد بس من الاكل والسدحه قلت وش قصدك قال لا تسوي فيها بالله و طيزك واضح عليها تلقم قلت وش هالكلام مسوي بستشرف قال لا يا شيخ علينا قلت وش تقصد قال تلقم ازباب يعني يا خنيث قلت اهدا انت عندي ترى ومضيفك تجرأ هو وجلس وانا تحت سادح قال اللي مضيفني قحبه عندك كلمه سكت انا شوي وقلت ليه تقول هالكلام وش شفت عليه قال افتح الدولاب لبس من ذا سكت ونزلت راسي بالارض قال اجل بتسوي تستشرف عليه يا قحبه.
الجزء الثاني من القصة
قلت تكفى استر عليه و مستعد اسوي اللي تبغى قال غصب عنك يا خنيث سكت قال دام تلبس هاللبس اكيد ديوث بعد صح سكت لطمني كف قال جاوب قلت لا قال غصب عنك بتكون ديوثي يا منيوك قلت حاضر قال قوم كسمك وطلع اللبس كامل قلت حاضر وطلعته اختار لي لبس وقال يلا يا كلب البسه قدامي لا شعوري شلحت لبسي ولبست وكان اللبس كلوت وقميص وردي قصير سكسي امرني انزل على اربع نزلت ومقابل له وبدا يضرب طيزي بقوة ويشتمني كسمك انيك اختك وفجأة طلع زبه انصدمت من كبره وعرضه وطوله شي غير طبيعي وامرني افتح فمي تفل بفمي وحضر زبه بفمي قال هذا اللي بينكك ويدعسك وينيك اهلك يا شرموط وما زال ينيك فمي ويخليني اغص فيه ما قدرت امصه كامل مرة كبير وبعدها طلع زبه وتفل بوجهي ووقفني ويقطع القميص ورماني بالارض على بطني وشغال ضرب في طيزي لين صارت حمراء ومع الضرب شتم وتدييث وصار يسألني امك و خواتك وانا اوصف وهو يهينني وداعسني وشوي فتح طيزي وتفل على خرقي ويقول كسمك خرقك اوسع من خرق امك يا حيوان.
الجزء الثالث من القصة
ويفرش زبه على خرقي وخط طيزي وشادني من شعري وجا يبغى يدخل زبه قال جيب المزلق يا عاهر قلت حاضر جبته واخذ شوية حط على زبه وشوية في خرقي بس دخل راسه فجأه حسيت روحي بتطلع دخل زبه كله مرة وحدة انا صحت من قوة نيكه خفت يسمعون اللي جنبنا دخل زبه كله ويقول اللي مثلك هذا جزاه وينيكني بعنف ومسك بطني خلاني بوضعية الكلبة ومكمل زبه داخل ونيك اقوى وهو ينيك شد شعري ويضربني كفوف شوي طلع زبه ورفعني من الارض رماني على السرير بوضع الفرنسي وشغال نيك في خرقي ووجهي مقابل وجهه شوي وقف نيك وزبه داخل خرقي جاب جواله وفتح السناب يصور قلت تكفى ابوس رجولك وجهي لا قال ولا كلمه يا ديوث سكت وبدا يصور وهو ينيك فيني بقوة وجاب الكاميرا على وجهي ويضربني كفوف ومسك راسي وتفل بوجهي وفمي خلص التصوير دقيقة كامله ووقف وزبه فيني قال وشرايك في فحلك وعمك قلت انا خدامه وتحت امره قال وش اسوي انا قلت تذلني وتهينني وتنيك خرقي قال شاطر كلبي وهو كان يصور هالكلام انصدمت ما كنت ادري انه يسجل على بالي يعدل في الفيديو وبعدها نزل جواله قال قدامي الحمام.
الجزء الرابع من القصة
اخذ جواله معاه و قال اركع وحط وجهك بالمرحاض فعلا نفذت وبدا ينيك خرقي بقوة وعنف ووجهي في المرحاض يقول انيكك وين الحين قلت في الحمام ووجهي بالمرحاض قال كفو كلبي وكان يصور طبعا لين حسيت زبه يرتعش وحسيت بحرارة حليبه و مرة كثير بخرقي زبه ما طلعه وما زلنا بنفس الوضعية جا بيطلع زبه وكان يصور هاللحظة طلع زبه على خفيف وخرقي ينزل لبنه
此内容仅面向 18 岁及以上用户
登录服务即表示您确认已年满 18 周岁。
