795
订阅者
无数据24 小时
+117 天
+4530 天
帖子存档
801
٦:٤٩ص
يا مَن أرقَدَني في مِهادِ أمنِهِ وَأمانِهِ،
وَأيقَظَني إلى ما مَنَحَني بِهِ مِن مِنَنِهِ وَإحسانِهِ.
801
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ"
- في هذا الدعاء يتجلى الجمال الإلهي في أسمى صوره، حيث لا يقتصر على الجمال الحسي، بل يشمل الجمال المطلق الذي يظهر في كل شيء خلقه الله. عندما يسأل العبد ربه من جماله، فهو يطلب أرقى وأكمل معاني الجمال، جمالًا لا تشوبه شائبة ولا يتغير مع الزمن. هذا الجمال نابع من نور الله وحكمته ورحمته، ويمنح القلوب الطمأنينة، ويجعل الأخلاق راقية والأفعال مليئة بالخير والبركة.
"وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ" تشير إلى أن كل صور الجمال في الكون هي تجليات من الجمال الإلهي، فالله هو من أبدع الكون في أجمل صورة، وجعل في الطبيعة سحرًا، وفي الأخلاق طهارة، وفي الروح نورًا. الجمال في هذا الدعاء ليس مظهرًا خارجيًا، بل هو نقاء روحي، سكينة، صدق، وحكمة تضيء الحياة وتمنحها إشراقًا وسلامًا.
801
هوّن عليكْ...
تدري بأنك ما جُرِحتَ العُمر
إلّا مِن يديكْ!
ما أول الخَيبات هذي
رغم مَوقعها لَديكْ
هي خيبةٌ أُخرى...
وأُخرى في الطريقِ غداً إليكْ..
يا أنتْ...
من يدري متى الأيام
تُطفئ مقلتيكْ؟
هوّن عليكْ...
عبدالرزاق عبدالواحد
