1 078
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 078
يتحدث ابو الهيل هنا، عن ذكريات حصوله على افضل لاعب في العراق في ذلك الوقت، الوقت ذاته الذي كان يعمل في بيع (المخضّر) ولم يكن يملك حينها نقودا لكي يشتري ثمن الجريدة التي نقلت الخبر! يقول: قرأت الخبر على مقرب من الجريدة المعلقة، ثم بعدها عدت إلى عملي!
يكتب في المنشور أيام الزمن الجميل، هي عبارة ساخرة حتى وان لم يقصد.
1 078
علينا أن نكفّ عن فهم العقل بوصفه ملكة أو قدرة ذهنية. العقل تحوّل في عصرنا إلى بنية معقولية، منظومة من القيم الرمزية، شبكة معنى… تعمل من دون أيّ ذات مهما كانت تدّعي أنّها مالكة للحقيقة. العقل منتشر في العلوم الحديثة مثل الشِّباك لاصطياد العالم. ولذلك من الخطأ اتهام العقل وكأنه شخص. لم نفهم بعد أنّ العلم الحديث قد أعاد كتابة سردية الكون وأحرق كلّ النسخ القديمة من العقل. لكنّ ذلك لا يعني أنّ العقل “العلمي” (الرياضي، التجريبي، التكنولوجي…) هو مجرد أداة تفسير أو مجرد منوال تطبيقي، بل إنّ سرد الكينونة في العالم “في ضوء” المعارف العلمية وحدها يُعدّ هو نفسه موقفاً أخلاقيّاً ومعياريّاً من الطراز الرفيع. “إنسانية” عصر العلم هي إنسانية تفكّر، وليست مثل العلم الذي “يعرف” الظواهر فقط، ووصفه هيدغر ذات فكرة بأنّه “لا يفكّر”. العقل الذي يهمّنا هو العقل الذي يفكّر ولا يعرف فقط؛ يفكّر يعني فلسفيّاً ينتج معنى، وبالذات معنى كونيّاً، ولا يقتصر على الدفاع عن نماذج عيش أو تجارب معنى عفّى عليها التاريخ. “الماضي” جهاز انتماء وليس مجرّد بُعد زماني. والماضي الخاص بنا ليس خطاباً ضعيفاً بل كان يعتمد هو نفسه على تصوّر عميق للعقل لكنّه لم يعد ناجعاً. منذ القرن السابع عشر نجحت الإنسانية الأوروبية في برمجة نوع جديد من العقل الحرّ الذي يملك ادّعاءات صلاحيته لأنّه عقل متناهٍ ومحايث بلا رجعة. هو متناهٍ لأنّه لا يتعلق إلّا بالكون في بنيته المتاحة للبشر، أي كما يظهر لهم في المكان والزمان وكما يمكن لهم إدراكه. وهو محايث في معنى أنّه لا يقبل بأيّ نوع من التعالي على طبيعته وبالتالي على سلطته. وهكذا: فإنّه لا يكبّل العقل إلّا ما هو غريب عن طبيعته.
- فتحي المسكيني
1 078
Repost from تراث الصحافة العراقية
تفاصيل حكم الإعدام على عبد السلام عارف:
القوانين + ملاحظات شخصية
على الرابط الآتي:
https://www.facebook.com/waleedghwb/posts/pfbid07eRcgNfpeh89WgkpqsaFX7251vTyFE7x5qP5szUm3m32x82AcYKPYusCfXo7RoJel
1 078
والناس في ضوء الزمنية اصناف، منهم: اللاوقتيون الذين يعيشون، خارج الزمن، دون ان تؤثر فيهم حدوده وابعاده، وهم القطيع، اتخذوا اشكالا من التفكير بسيطة ومحددة فتشبثوا بها ولم يحيدوا عنها ايثاراً للعافية الفكرية واطمئناناً الى الكسل العقلي وتأكيدا للذات المتهاوية، يولدون وينمون ويتكاثرون ويسوتون آلياً، فكأنهم يؤمنون بالزمن المعكوس ويتعشقون الماضي دوما، فى أكثر حالاته جمودا وتحجرا، لاحاضر لهم ولا مستقبل، ولا تطلع ولا طموح، ولا اهتمام ولا هموم، وما أكثرهم. ومنهم الذين اتفق توقيتهم الذهني بزمنية واقعية صائبة فاستفادوا من اروع ماقدمه التراث الانساني، لا ليجمدوا عليه بل ليطوروه، وليكون قوة دافعة تسهم فى صنع الحاضر. وفريق ثالث نفذ إلى الزمن وسبقه وحاول أن يتعداه ويتجاوزه بمراحل تختلف بين شخص وآخر، مؤمنا بمبدأ اللارجعة، وما اقلهم، ويضم هذا الفريق العباقرة والمفكرين والرواد والمبدعين والمجانين والمنتحرين، سلبا وايجابا، الاصليين فى هذا وذاك، دون ان يطرأوا السبب خارجي أو تلف عضوي او ارتباك اجتماعي.
ووقع تحت وطأة الاضطراب فى التوقيت كثير من الضحايا، في كل زمان ومكان، وانتحر كثيرون وانحسر فريق إلى المصحات العقلية، ومن اكثر هؤلاء الضحايا عذابا: الشعراء الحقيقيون واستطاع اصحاب المواهب أن يبدعوا وان يقدموا للبشرية اعمالا عظيمة، ومنهم بيتهوفن الذي كان يقرع الزمن بتأليفه الموسيقية الهادرة، مخالفا التوقيت السابق المألوف. وجاء هتلر بتوقيت جنوني سريع فأراد أن يسحق القرن بسنة، والسنة بيوم، واليوم بدقيقة، وأن يقلب في ثوان وجه هذا الكوكب الأرضي، وان يمحق بجملة صاخبة فى خطبة تاريخاً بأسره، وشعوبا كاملة بكيانها، وسحقت الزمنية هتلر ولكنه خلف بحربه الشعواء زمنية جديدة في انحاء هذا العالم مازالت تلفنا بدوامتها تشتتا وتشنجا وانفعالا وانبهارا.
واخطأ قسم من الشعراء القدامى والمحدثين التوقيت في نظمهم القصائد التي كانت تمثل ردود افعال تفتقد فعلا آنيا او سابقا وتتطلع إلى فعل حاصل بعد فترة النظم. فقصيدة المديح كان الشاعر يكتبها وذهنه يدور في دنيا المسدوح وأثر القصيدة في نفسه ومقدار الجائزة والاعطية، وقصيدة الرثاء تتساءل في وقت نظمها عن الدموع والتأوهات والاحزان التي ستثيرها حين القائها، وقصيدة المناسبة تحلم بجو عاصف من التصفيق والاثارة والاستعادة والامجاد والنفعية.
- جلال الخياط || الشعر والزمن.
1 078
ليست السلطة وحسب، بل نهج حياتنا بحاجة إلى فضيحة:
في حبنا قبح
في كراهيتنا قبح
في صداقتنا قبح
في آلامنا قبح
في صمتنا قبح
في ضحكنا قبح
في حديثنا قبح
في نظراتنا قبح
نحن قبيحون وحسب!
1 078
Repost from N/a
كتب الشاعر نصيف الناصري هذه القصيدة كإشارة لفضح النهج الّذي كانت تنتهجه سلطة زربان حسين في صحيفة بابل الثقافية التي كانت تابعة للقواد عدي وبسبب هذه القصيدة اتصل عدي على المحرر عبد الستار ناصر وشتمه بسبب هذه القصيدة الغير مفهومة المعنى لدى عدي فرد عليه عبد الستار ناصر في وقتها
يا أستاذ عدي هذه قصائد دادائية يقال عنها . فرد عليه عدي ، وما معنى دادائية ؟ فقال ناصر : الدادائية هي حركة فنية جريئة باقية بقاء الفن والأدب في حياة البشر شكلت في أوربا بداية القرن العشرين من قبل تريستان تزارار لرفضه الحرب العالمية الاولى ... وقبل أن يكمل عبد الستار ناصر تعريفه للدادائية ، صرخ به عدي وبقوة : أنك مطرود يا عبد الستار من الصفحات الثقافية لجريدة بابل .
وتم بعدها اغلاق القسم الثقافي في { بابل } نهائياً وأنشأ عدي سلسلة { كسر الحصار الثقافي } التي كانت أول اصداراتها مجموعة عدنان الصائغ { غيمة الصمغ } التي صدرت مذيلة ب { طبعت على نفقة الاستاذ الفاضل عدي صدام حسين }
1 078
منو عنده معلومات عند الدراسة بإيران
عندي سؤال؛ اللي يعرف اتمنى يراسلني واكون ممنون.
@Openconversation_bot
1 078
مرّةً أخرى يجيءُ الذئبُ المبهمُ
غارزاً أسنانهُ في القطيع،
لم تبق إلاّ بضعة شياهٍ
مشتتة، ضائعة في البوادي،
تلعقُ حملانها الدم المر المسال،
تترنحُ القوائم، تُساق إلى المسلخ
والصيادون هناك يشحذون لها السكاكين.
إنها عتمةٌ إذاً؛ هو الليلُ دامس،
وما لا نراه غفلة ماكنةٌ يديرها المجهول.
عيوننا كليلةٌ وخلفها أشباحٌ تتراقصُ،
أطيافٌ مشوّهةٌ، كلابٌ مسعورة وعظايا
تهيءُ الوليمة الأخيرة
ثمّ ترصدُ وَهْنَ الجسدِ في الليل البهيم.
هو الليلُ إذاً، لا رجاءَ إلا لعتمةٍ تطول
نتوسل الوقتَ فلا ينصتُ لنا:
أيتها النجوم القميئةِ إلتمعي
فالليلُ اسود وبصرنا كليلٌ،
شبحٌ أو طيفٌ يتخيّلنا ويتبعنا
هو من الماضي أو في الحاضر يقفُ
يترصدُ ثمّ يعلن انه الحارس التوأمُ
فيأخذنا للرحيل سَويّةً
بعيداً عن رؤية الأشياء،
وعن الأوهام، وعن تراكم الذكريات.
يوعدنا: في الغد تطلعُ شمسٌ معتمة؛
لا نهارٌ ولا ليلٌ،
لنترسب في الأبدية
الآتية.
- مؤيّد الراوي || مرثية لنا نحن الباقون والشمس تغرب.
1 078
Repost from N/a
تريستان تزارا
ترجمة عبد القادر الجنابي
لتأليف قصيدة دادائية
خذ جريدةً
خذ مقصاً
اختر منها مقالاً له الطول الذي تنويه لقصيدتك.
اقتطعْ المقال
قُص باعتناء الكلمات التي يتألف منها المقال، ضعها بعد ذلك في كيس.
خضّه برفق.
ثمَّ أخرِجْ قصاصةً تلو قصاصة.
استنسخ بخالص الدقةحسب ترتيب خروجها من الكيس.
ستشبهك القصيدة.
وها أنك كاتبٌ في منتهى الأصالة ذو إحساس ظريف وإنْ لا يفهمه العوام
1 078
استيقظت مفزوعا من حلمٍ، كان جارنا اختفى فيه، ولم يحدث للمدينة شيء، واستمرت الحياة كما لو أن شيئا لم يحدث، ولكن بعد أيام اختفى أخيه، بعدها بنصف ساعة اختفت بنت أخيه الصغيرة، واختفى ابنه أيضا، الوقت بين هذه الاختفاءات الأخيرة كان سبع دقائق فقط، ما افزعني واستيقظت هو اختفاء بيتهم الكبير، اختفى بطريقة وضع تشويش على رأس أحدهم في فيديو ما. الآن كلما تنظر إلى المدينة هنالك تشويش على هذا البيت، أدركت بعدها إن هذا البيت كان رأس المدينة وقد قُطع، المدينة الآن بلا رأس وتسير نحو الهاوية.
1 078
Repost from مدينة
ثلاث وصفات للنجاة
ثلاثُ صرخات، زفير الموت يقترب: إنّه الحُبّ، إنّه هزيع الأرض الأخير. -كنز المعنى- مالكاً خلود الأبديّة، هو قلبك ذا من يعجز عن الانغماس في المادة، فاللامعقول يسمّو فوقَ المعقول، وخلف اللامعقول يكْمُن سرّ المعقول.
في رأسك غابة وأنهار تشرب ماؤها، لتجف كالتجربة في بحر اللُّغة. هو عقلك ذاك يجرّد الأشياء لينعتق من غوايّة اللذة نحو السكينة، -سكينة الحُبّ- ليُدرّب نفسه: ابتعاد واقتراب، اقتراب وابتعاد. جسدك الآن نافذة، وخلف جسدك تقبع الذُكريات، هيا اسقط في متاهة الشِّعر، إنّه قَشّة الميتافيزيقيا.
هو ذا الجنون، جيوشٌ تُراقب بعضها. لاهثاً خلف ظلّه بأقدام موغلةٍ باللاجدوى، مُتوقف عن مسك سراب الضوء، تتشرّب دمك الضوضاء لتصرخ (الحُبّ-الشِّعر-الجنون) وتموت.
- آدم
