قناة "خدام الكلمة"
前往频道在 Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
显示更多1 668
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+530 天
帖子存档
1 669
الصوم في المسيحية: جوهره واحد لا يتغيّر
الصوم في المسيحية ليس صراعًا مع الطعام ولا اختبارًا لقوة الجسد. فالله لا يطلب من الإنسان أن ينهك نفسه أو يمرض ليُرضيه. الله ليس إلهًا يسعد بعذاب الإنسان، بل يريد قلبًا نقيًا وسلوكًا مستقيمًا. كثيرون اليوم يصومون بطريقة تُعرّضهم لهبوطٍ وإعياءٍ وفقدان تركيز، وكأن الصوم هو امتناع قهري عن الغذاء. لكن هذا ليس قصد الله ولا وصيّته.
لقد تحوّل الصوم عند الكثيرين إلى مجرّد “قائمة طعام”، فينشغل الناس بما سيُمنع وما سيُسمح، ويتهيّأون قبل الصوم بتجربة كل الأصناف خوفًا من حرمانٍ قادم. بينما يعلن المسيح بوضوح أن المشكلة ليست فيما يدخل الفم، بل فيما يخرج من القلب:
«لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ» (متى ١٥:١١).
الصوم الحقيقي هو صومٌ عن الخطايا: عن الشتيمة، واللعن، والكذب، والحسد، والغيرة، والكبر، والدينونة، والزنى، وكل ما يشوّه النفس ويؤذي الآخرين. فكيف نصوم عن الطعام بينما نترك القلب يفيض بما هو أشرّ من الطعام؟ وإن كانت هذه الخطايا تملأنا، فالأمانة تقول إن علينا أن نتوقف عن التظاهر بالصوم قبل أن نتوقف عن الطعام.
الله لا يطلب صومًا نُظهِره للناس، ولا يريد علاقة تُبنى على الاستعراض والادعاء. فقد قال المسيح:
«وَمَتَى صُمْتَ فَلاَ تُظْهِرْ لِلنَّاسِ أَنَّكَ صَائِمٌ» (متى ٦:١٦).
الصوم علاقة بين الإنسان وربه، علاقة لا تحتاج إلى إعلان ولا إلى مديح بشري، بل إلى صدقٍ داخليّ يُغيّر القلب والسلوك.
وفي العهد القديم يوبّخ الله الصوم الشكلي الذي يهتم بالمظاهر ويتجاهل الحق، قائلًا:
«هَذَا هُوَ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ: حَلُّ قُيُودِ الشَّرِّ… أَنْ تَكْسِرَ كُلَّ نِيرٍ» (إشعياء ٥٨:٦).
أي أن الصوم الذي يقبله الله هو صومٌ يحرّر القلب من الظلم والشر، لا صوم يربط الجسد بقيودٍ جديدة.
الصوم في المسيحية ليس فرضًا اجتماعيًا ولا تقليدًا يُؤدَّى آليًا، بل اختيار حرّ ينبع من رغبة صادقة في علاقة حقيقية مع الله. علاقة لا تهدف إلى الظهور الكامل أمام الناس، بل إلى التطهّر الحقيقي أمام الله.
إن كان العقل يبحث عن منطق واحد، فهذا هو منطق الصوم المسيحي:
تغيير القلب، لا تغيير الطعام.
1 669
Repost from God hears you
الصوم في المسيحية: جوهره واحد لا يتغيّر
الصوم في المسيحية ليس صراعًا مع الطعام ولا اختبارًا لقوة الجسد. فالله لا يطلب من الإنسان أن ينهك نفسه أو يمرض ليُرضيه. الله ليس إلهًا يسعد بعذاب الإنسان، بل يريد قلبًا نقيًا وسلوكًا مستقيمًا. كثيرون اليوم يصومون بطريقة تُعرّضهم لهبوطٍ وإعياءٍ وفقدان تركيز، وكأن الصوم هو امتناع قهري عن الغذاء. لكن هذا ليس قصد الله ولا وصيّته.
لقد تحوّل الصوم عند الكثيرين إلى مجرّد “قائمة طعام”، فينشغل الناس بما سيُمنع وما سيُسمح، ويتهيّأون قبل الصوم بتجربة كل الأصناف خوفًا من حرمانٍ قادم. بينما يعلن المسيح بوضوح أن المشكلة ليست فيما يدخل الفم، بل فيما يخرج من القلب:
«لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ» (متى ١٥:١١).
الصوم الحقيقي هو صومٌ عن الخطايا: عن الشتيمة، واللعن، والكذب، والحسد، والغيرة، والكبر، والدينونة، والزنى، وكل ما يشوّه النفس ويؤذي الآخرين. فكيف نصوم عن الطعام بينما نترك القلب يفيض بما هو أشرّ من الطعام؟ وإن كانت هذه الخطايا تملأنا، فالأمانة تقول إن علينا أن نتوقف عن التظاهر بالصوم قبل أن نتوقف عن الطعام.
الله لا يطلب صومًا نُظهِره للناس، ولا يريد علاقة تُبنى على الاستعراض والادعاء. فقد قال المسيح:
«وَمَتَى صُمْتَ فَلاَ تُظْهِرْ لِلنَّاسِ أَنَّكَ صَائِمٌ» (متى ٦:١٦).
الصوم علاقة بين الإنسان وربه، علاقة لا تحتاج إلى إعلان ولا إلى مديح بشري، بل إلى صدقٍ داخليّ يُغيّر القلب والسلوك.
وفي العهد القديم يوبّخ الله الصوم الشكلي الذي يهتم بالمظاهر ويتجاهل الحق، قائلًا:
«هَذَا هُوَ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ: حَلُّ قُيُودِ الشَّرِّ… أَنْ تَكْسِرَ كُلَّ نِيرٍ» (إشعياء ٥٨:٦).
أي أن الصوم الذي يقبله الله هو صومٌ يحرّر القلب من الظلم والشر، لا صوم يربط الجسد بقيودٍ جديدة.
الصوم في المسيحية ليس فرضًا اجتماعيًا ولا تقليدًا يُؤدَّى آليًا، بل اختيار حرّ ينبع من رغبة صادقة في علاقة حقيقية مع الله. علاقة لا تهدف إلى الظهور الكامل أمام الناس، بل إلى التطهّر الحقيقي أمام الله.
إن كان العقل يبحث عن منطق واحد، فهذا هو منطق الصوم المسيحي:
تغيير القلب، لا تغيير الطعام.
✨💗
1 669
+1
ما هو زمن كتابة الانجيل المنحول المدعو ب ( انجيل برنابا ) ؟؟ و هل يعود لزمن المسيح و الرسل ام هو في القرن السادس عشر الميلادي ؟ ... من ترجمة انجيل برنابا للدكتور خليل سعادة
1 669
فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟ (مت 14: 31)
1 669
«الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنَّ مَنْ يَسمَعُ كلامي ويؤمِنُ بالّذي أرسَلَني فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ، ولا يأتي إلَى دَينونَةٍ، بل قد انتَقَلَ مِنَ الموتِ إلَى الحياةِ. (يوحنا ٥ : ٢٤)
1 669
اني لرافع عيناي
القرار :
إني لرافع عيناي إلى السماء ويداي ممدودتان إليك يا رب العلا
اسمع صلاتي و استجب دعاي واستجب دعاي
١- في وقت ضيقي بحثت عن النجاة فجئت إليك قائلًا يا رب الحياة
اسمع صلاتي واستجب دعاي واستجب دعاي
٢ + اتي اليك في هيكل قدسك وأشكو خاشعا أمام عرش مجدك
اسمع صلاتي واستجب دعاي واستجب دعاي
٣ + ربي يسوعي يا رب صخرتي عزي وترسي عليك اتكل قلبي
اسمع صلاتي واستجب دعاي واستجب دعاي
======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن======
رجاء محبة شارك قناتنا لتصل
لأكبر عدد من أبناء الرب
وللشعب الساكن في ظلمة =====================
🔎 فهرس الكتاب المقدس
(العهد الجديد) اضغط هنا
🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا
🔎 خدام✠الكلمة✠ |
🔎 القناة @diffa3at
1 669
"أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"
(1 كو 3: 16)
1 669
فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ السَّمَاءِ وَاغْفِرْ خَطِيَّةَ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ، وَأَرْجِعْهُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتَهَا لَهُمْ وَلآبَائِهِمْ. (2أي 6: 25)
1 669
قال الله مخاطبًا شعبه:
«وَأَمَّا بَيْتُ يَهُوذَا فَأَرْحَمُهُمْ وَأُخَلِّصُهُمْ بِالرَّبِّ إِلَهِهِمْ» (سفر هوشع 1: 7).
وقد خلَّصنا الرب بإلهنا يسوع المسيح، لأنه: «ولَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلَاصُ…»
1 669
طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ (مت 5: 6)
1 669
يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ كَلِمَةُ اللهِ فِي الْعُلَى وَمَسَالِكُهَا الْوَصَايَا الأَزَلِيَّةُ. (سي 1: 5)
1 669
اُطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. (متى ٦: ٣٣)
1 669
ربي والهي يسوع المسيح
طريقك انت لا طريقي
فكرك انت لا فكري
اغفر لي ذنوبي
حررني من قيود الشرير
امين
كررها وانت مغمض العينين
1 669
فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ. (يوحنا ١٦: ٣٣)
