قُرب
前往频道在 Telegram
عُد إلى الله ولو أذنبت ألف مرة. ـ صدقة جارية عني إن توفاني الله. خُذوا ما شِئتم دون إذن. اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ @ayatLifeBot بوت القرآن هتلاقي عليه كل السور بالقارئ اللي تحب تسمعه .
显示更多455
订阅者
+124 小时
+17 天
-2030 天
帖子存档
455
افتكر دايما انك انت عبد تحت الاختبار مش ربنا اللي تحت الاختبار .. انت اللي محتاج ربنا مش هو اللي محتاجك واحذر انت تدخل ضمن الآية الكريمة { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } (سورة الحج: 11)
455
يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَني، فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي، وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم، وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً.
حسن الظن بالله سبب للتوفيق
455
﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾
[ الأنفال: 60]
455
من سوء الأدب مع الله، ومن صور الجحود،
أن يفرّج الله كرب عبد، ويكشف همّه، ويزيل غمّه،
ثم يقول بعد ذلك:
«الموضوع طلع بسيط، وأنا كنت مكبّرها ومش محتاجة كل القلق ده».
وينبّهنا عبدالله المزني رحمه الله إلى هذا المعنى فيقول:
قد ينزل بالعبد البلاء فيلجأ إلى الله بالدعاء،
فيصرفه الله عنه،
فيأتيه الشيطان بعد الفرج ليُضعِف شكره،
فيُوهِمُه أن الأمر كان أيسر مما ظنّ.
والحقّ أن الفرج كان من الله،
والنِعَم لا تُقابَل إلا بالحمد والشكر، لا بالتقليل والجحود.
