2 733
订阅者
-124 小时
-37 天
无数据30 天
帖子存档
هذا الملف يتضمن التالي :
🔹شروط المقاولة لاعمال الهندسة المدنية بقسميها الاول والثاني.
كيفية صياغة العقود الانشائية وفق شروط المقاولة لاعمال الهندسة المدنية.
حوادث الطرق.. رقم أكبر مما نتخيل 🌍🚗
هل تعلم أن حوادث المرور تحصد سنويًا حوالي 1.19 مليون إنسان حول العالم؟
يعني تقريبًا:
● أكثر من 3,200 وفاة يوميًا
● أكثر من 130 وفاة كل ساعة
● وأكثر من شخصين كل دقيقة يفقدون حياتهم بسبب حوادث الطرق. (World Health Organization)
والأخطر أن حوادث الطرق تُعد من أبرز أسباب وفاة الشباب والأطفال بعمر 5–29 سنة عالميًا. (World Health Organization)
أما في العراق 🇮🇶، فقد سجلت الإحصاءات الرسمية لعام 2023:
● 11,552 حادثًا مروريًا
● 3,019 وفاة
● 12,314 مصابًا
● وكان 79% من الحوادث بسبب السائق وفق تصنيف أسباب الحوادث المسجلة. (Ministry of Planning)
أي بمعدل يقارب 8 وفيات يوميًا في العراق وفق الإحصاءات المسجلة رسميًا.
المشكلة ليست بالسيارة وحدها… الطريق، السائق، السرعة، الإضاءة، التخطيط الهندسي، والصيانة كلها عوامل تدخل في معادلة السلامة المرورية.
🚧 الطريق الآمن لا يعني طريقًا جديدًا فقط، وإنما طريقًا مصممًا ومُنفذًا ومُدارًا بطريقة تقلل احتمال وقوع الحوادث وشدتها.
🛣️ ليش بعض مناطق الأسفلت تصير لامعة مثل المرآة؟
مرات وإحنا نسوق نلاحظ مناطق معينة من الطريق يكون سطحها ناعم ولامع بشكل واضح، بينما باقي الأسفلت يكون خشن وطبيعي.
شنو السبب؟ 🤔
هذه الظاهرة غالباً تُسمّى Bleeding أو Flushing، وتعني صعود كمية زائدة من المادة البيتومينية (القير) إلى سطح الطبقة الإسفلتية.
🔹 أهم الأسباب:
1️⃣ زيادة نسبة القير في الخلطة
إذا كانت كمية البيتومين أعلى من النسبة التصميمية، ممكن ما تبقى الفراغات الكافية داخل الخلطة، فيتحرك القير باتجاه السطح، خصوصاً مع درجات الحرارة العالية.
2️⃣ انخفاض نسبة الفراغات الهوائية
لما تكون الخلطة مدموكة بشكل مفرط، تقل الفراغات داخل الأسفلت، فيصير عند القير مجال أقل للحركة داخل الخلطة، وبالتالي ممكن يظهر على السطح.
3️⃣ درجات الحرارة العالية
الحرارة العالية تقلل لزوجة البيتومين وتخليه أكثر سيولة، ومع الأحمال المرورية ممكن يتحرك باتجاه سطح الطريق.
4️⃣ زيادة المادة البيتومينية أو سوء تصميم الخلطة
الموضوع مو مجرد “زيادة القير” فقط؛ ممكن يكون مرتبط بتصميم الخلطة، نوع الركام، نسبة الفراغات، التدرج الحبيبي، وخصائص البيتومين المستخدم.
5️⃣ استخدام البوليمر
زيادة البوليمر مو سبب مباشر بالضرورة لهذه الظاهرة. البوليمر يُستخدم لتحسين خصائص البيتومين ومقاومته للتشوه، لكن إذا كانت الخلطة أو نسب المواد غير مصممة أو منفذة بشكل صحيح، ممكن تظهر مشاكل أخرى.
⚠️ ملاحظة مهمة:
السطح اللامع مو دائماً يعني وجود Bleeding. أحياناً يكون السبب تلميع الركام بسبب حركة الإطارات (Aggregate Polishing)، خصوصاً بالمناطق ذات الأحمال المرورية العالية.
🔍 لذلك عند فحص الطريق لازم نفرّق بين:
Bitumen Bleeding → القير يصعد للسطح ويغلق الفراغات ويعطي سطحاً أسود لامعاً.
Aggregate Polishing → الركام نفسه يصير أملس بسبب الاحتكاك المستمر للإطارات.
👷♂️ الخلاصة:
إذا شفت منطقة من الأسفلت صارت سوداء ولامعة بشكل واضح، خصوصاً بالصيف، فلا يعني مباشرةً أن السبب “زيادة البوليمر”. من أكثر الأسباب المرتبطة بهذه الحالة زيادة البيتومين، انخفاض الفراغات الهوائية، الحرارة، والتحميل المروري.
م. عمر ناظم | هندسة الطرق 🛣️
#كتب_هندسية
#تصميم_الطرق
#أعمال_طرق 📘
أخطاء في الطرق – الجزء الثاني
📘 تأليف: المهندس فواز العنسي
🏛 النوع: دليل هندسي ميداني متقدم
🔹 امتداد للجزء الأول، يتناول الأخطاء الشائعة في تصميم وتنفيذ الطرق، مع طرح حلول هندسية مبتكرة ومنهجيات عملية لتطوير جودة المشاريع، إضافة إلى موضوعات التحول الرقمي وتحديث أكواد الطرق.
📑 أبرز المحتويات:
1️⃣ أخطاء تصميم الطرق ومنشآت تصريف مياه الأمطار والسلامة المرورية.
2️⃣ منهجيات اتخاذ القرار، والتصميم الأمثل، وتطوير الأكواد والمعايير الهندسية.
3️⃣ التحول الرقمي، وأتمتة تصميم الطرق، وتحسين إدارة المشاريع والجودة.
4️⃣ حلول هندسية مبتكرة، ودراسات مقارنة، ومبادرات لتطوير قطاع الطرق.
💡 مميزاته:
🔹 يربط بين الخبرة الميدانية والمنهجيات العلمية.
🔹 يقدم حلولًا عملية قابلة للتطبيق في مشاريع الطرق.
🔹 يركز على تحسين الجودة والسلامة وخفض التكاليف من خلال التصميم الأمثل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها عند عطل شاحنة نقل الأسفلت؟))
● عطل شاحنة نقل الخلطة الإسفلتية لا يعني رفض الخلطة تلقائياً. الرفض يكون بسبب تأثر جودة الخلطة نتيجة العطل والتأخير، وليس بسبب العطل بحد ذاته
أولا:- ماذا يفعل المهندس المقيم عند تعطل الشاحنة؟
إذا تعطلت الشاحنة وهي محملة بالخلطة:-
١- إبلاغ المهندس/المختبر فوراً وتسجيل وقت العطل ووقت تحميل الخلطة ودرجة حرارتها.
٢- إبقاء الخلطة مغطاة بالكامل بغطاء عازل ومثبت جيداً، لحمايتها من فقدان الحرارة والمطر والرياح.
3. قياس درجة حرارة الخلطة بشكل دوري، وليس الاعتماد على زمن النقل وحده.
٤- إذا تم إصلاح الشاحنة خلال فترة قصيرة وبقيت الخلطة ضمن درجة الحرارة والمواصفات المعتمدة، يمكن السماح باستمرار نقلها وفرشها.
٥- إذا أمكن نقل الخلطة إلى شاحنة بديلة نظيفة ومعتمدة بطريقة لا تسبب segregation أو تلوث الخلطة، فهذا أحد الحلول الممكنة، مع إعادة فحصها قبل الفرش.
٦- عند وصولها إلى الموقع، يتم فحصها بصرياً وحرارياً قبل إدخالها إلى الفراشة.
● وتؤكد FHWA ضرورة أن تصل الخلطة إلى الموقع ضمن درجة الحرارة المحددة، وأن تكون الشاحنات مجهزة بالأغطية والعزل عند الحاجة.
ثانيا :- متى تُرفض الخلطة؟
ترفض إذا أصبح العطل سبباً في فقدان أحد شروط القبول، وأهمها:-
▪️︎ انخفاض درجة الحرارة عن الحد الأدنى المحدد في الـ JMF/المواصفة الخاصة بالمشروع.
▪️︎ ظهور قشرة باردة صلبة أو تبريد غير مقبول.
▪️︎ حدوث segregation في الخلطة.
▪️︎ دخول ماء المطر أو حدوث تلوث.
▪️︎ زيادة التأخير إلى حد يؤثر في قابلية الخلطة للفرش والدمك.
▪️︎ عدم إمكانية تحقيق الكثافة التصميمية بسبب انخفاض درجة الحرارة.
● وتشير مراجع الطرق الأمريكية إلى أن التأخير أثناء النقل قد يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الخلطة، وبالتالي عدم إمكانية تحقيق الدمك المطلوب، وأن الحمولة غير الصالحة يتم رفضها.
ثالثا:- نقطة مهمة جداً:-
● لا يوجد رقم عالمي واحد لزمن الانتظار
● لا يصح أن نقول مثلاً “إذا تعطلت الشاحنة أكثر من 30 دقيقة تُرفض تلقائياً” لجميع المشاريع.
● فالحد الحاكم هو مواصفات المشروع ودرجة حرارة الخلطة عند التفريغ. فبعض المواصفات تشترط مثلاً أن تكون الخلطة عند التفريغ ضمن حدود درجة حرارة الـJMF وبحد أدنى معين؛ إحدى المواصفات المنشورة تشترط 135°C كحد أدنى، بينما مواصفات أخرى تضع حدوداً مختلفة.
رابعا:- وما هي الإجراءات الوقائية؟
● الأفضل ألا ننتظر حدوث العطل أصلاً. يجب أن تكون لدى المقاول خطة نقل للخلطة تشمل:-
▪️︎ توفير عدد احتياطي من الشاحنات.
▪️︎ وجود شاحنات بحوض نظيف وسليم.
▪️︎ استخدام Tarp يغطي كامل الحمولة.
▪️︎ استخدام شاحنات معزولة عند الحاجة، خصوصاً في النقل الطويل أو الظروف الجوية المؤثرة.
▪️︎ التنسيق بين محطة الإسفلت والشاحنات والفراشة بحيث لا تتوقف الفراشة بسبب نقص الخلطة.
▪️︎ تسجيل وقت التحميل ودرجة الحرارة.
▪️︎ مراقبة درجة الحرارة عند الوصول.
▪️︎ وجود خطة للتعامل مع تعطل أي شاحنة.
● وتوضح أدلة NAPA/Asphalt Paving Handbook أن التخطيط يجب أن يأخذ في الاعتبار زمن دورة الشاحنة، وقت التحميل، التغطية، النقل، الانتظار والتفريغ، وأن انقطاع وصول الخلطة قد يؤدي إلى توقف الفراشة ويؤثر في استواء وكثافة الرصف.
● كما تؤكد TxDOT أن تغطية الحمولة والعزل يقللان من فقدان الحرارة أثناء النقل، وأن الخلطة ينبغي تفريغها بأسرع ما يمكن عند وصولها.
خامسا:- الخلاصة للمهندس المقيم
١-،عطل الشاحنة ≠ رفض الخلطة.
٢- والتصرف الصحيح هو:- تعطل → تغطية الخلطة → تسجيل زمن العطل → قياس الحرارة → فحص بصري للخلطة → معالجة النقل/توفير شاحنة بديلة إن أمكن → إعادة الفحص → قبول أو رفض حسب المواصفة.
٣- أما إذا انخفضت درجة الحرارة عن الحد المسموح أو ظهرت علامات segregation/تصلب/تلوث، فهنا يكون رفض الخلطة هو الإجراء الصحيح، وليس محاولة إجبار الفراشة على فرشها ثم محاولة معالجة المشكلة بالمداحل.
سادسا:- وهذا يتفق مع المبدأ الأساسي في مواصفات الرصف العالمية: العبرة بحالة الخلطة عند وصولها ووضعها، وليس بمجرد كون الشاحنة قد تعطلت.
------
المهندس الإستشاري علي الكناني
شكراً لإصغائكم..
Repost from N/a
🔵 ما هي الاستحضارات الواجب اتخاذها لحماية الشوارع الداخلية والطرق الخارجية من حرارة الصيف ؟
في فترات الصيف اللاهب، ولا سيما عندما تتجاوز درجة حرارة سطح الرصف الأسفلتي 60–75°م، فإن المؤسسات البلدية ودوائر الطرق لا تترك الطرق دون إجراءات، بل تتبع برامج تشغيل وصيانة وقائية تهدف إلى تقليل التشوهات (Rutting)، والنزف (Bleeding)، والتموجات (Shoving)، وفقدان الاستواء، وإطالة العمر الخدمي للرصف. وتستند هذه الإجراءات إلى ممارسات معتمدة في مواصفات مثل:
🔹 مواصفات AASHTO.
🔹 أدلة Asphalt Institute.
🔹 مواصفات Federal Highway Administration (FHWA).
🔹 مواصفات ASTM International.
🔹 أدلة صيانة الطرق في العديد من الدول الخليجية والعراقية التي تعتمد هذه المراجع العالمية.
🔸أولا: مراقبة درجات حرارة الرصف
تقوم دوائر الطرق بقياس درجة حرارة سطح الرصف بواسطة:
🔹 كاميرات حرارية (Infrared Thermography).
🔹 أجهزة قياس حرارة الأشعة تحت الحمراء.
🔹 محطات أرصاد جوية مرتبطة بمراكز الصيانة.
والهدف هو معرفة الوقت الذي يبدأ فيه الأسفلت بفقدان جزء من صلابته.
🔸 ثانيا: منع مرور الحمولات الثقيلة أثناء ذروة الحرارة والتي تتم من خلال:
🔹 فرض حظر مؤقت على الشاحنات الثقيلة.
🔹 تقليل الحمولة المحورية.
🔹 تحويل المرور إلى طرق بديلة.
والسبب أن معامل صلابة الأسفلت ينخفض مع ارتفاع الحرارة، مما يزيد من احتمالية التخدد (Rutting).
🔸ثالثا: تنفيذ أعمال الرصف ليلاً، توصي معظم أدلة التنفيذ في المناطق الحارة بأن يكون الرصف خلال:
🔹 الليل.
🔹 أو ساعات الصباح الباكر.
🔹 لأن درجة حرارة الخلطة تكون ضمن الحدود االمطلوبة
أو يكون الدمك أكثر كفاءة، أو يقل خطر النزف والتشوه.
🔸رابعا: الرش بالماء لتبريد السطح (عند الضرورة)
في بعض المدن شديدة الحرارة، قد تُستخدم سيارات رش المياه لتبريد سطح الرصف في المواقع الحساسة مثل:
🔹 التقاطعات.
🔹 الساحات.
🔹 مواقف الحافلات.
🔹 الجسور.
🔹 لكن لا يعد هذا الإجراء علاجاً دائماً. بل وسيلة مؤقتة لتقليل ارتفاع حرارة السطح.
🔸خامسا: المعالجة السريعة لبدايات النزف والتخددعند ظهور: Bleeding.، Rutting. ، Shoving.
تقوم فرق الصيانة ب:
🔹 قشط الجزء المتضرر (Milling).
🔹 إعادة الرصف بطبقة جديدة.
🔹 تحسين الخلطة عند الحاجة، لأن ترك الضرر يؤدي إلى زيادة التشوه بسرعة مع استمرار الحرارة.
🔸سادسا: استخدام خلطات أسفلتية مقاومة للحرارة في المناطق الحارة تعتمد الجهات المختصة على:
🔹 درجات ربط إسفلتي مناسبة (Performance Grade - PG) مثل PG 76-10 أو ما يماثلها بحسب المناخ.
🔹 البوليمرات المعدلة (Modified Bitumen).
🔹 خلطات مقاومة للتخدد مثل SMA عند الحاجة.
وهذا من أكثر الإجراءات فاعلية على المدى الطويل.
🔸سابعا: تشديد الرقابة على الأحمال المحورية و يتم استخدام:
🔹 محطات الوزن الثابتة.
🔹 أجهزة الوزن أثناء الحركة (Weigh-in-Motion).
لأن زيادة الحمل مع ارتفاع الحرارة تُعد من أهم أسباب التخدد والانبعاج.
🔸ثامنا: إغلاق بعض المسارات عند الضرورة، إذا أصبحت التشوهات خطرة على السلامة المرورية، فقد يتم:
🔹 إغلاق المسار المتضرر.
🔹 تحويل السير.
🔹إجراء الصيانة العاجلة قبل إعادة فتحه.
🔸تاسعا: زيادة دوريات التفتيش الصيفية، في أشهر الصيف، ترفع البلديات ودوائر الطرق وتيرة الفحص لرصد:
🔹بداية النزف.
🔹التموجات.
🔹الهبوط.
🔹 التشققات المبكرة.
🔹 التخدد.
والتدخل المبكر يقلل كلفة الإصلاح مقارنة بانتظار تفاقم الضرر.
🔸عاشرا: اختيار توقيت أعمال الصيانة
تتجنب الجهات المنفذة:
🔹 القشط.
🔹 الرصف.
🔹 المعالجات السطحية.
أثناء ذروة الحرارة إلا عند الضرورة، مع الالتزام بحدود درجات الحرارة التي تحددها المواصفات الفنية.
🔸 أفضل وسيلة لحماية الطرق الأسفلتية في الصيف ليست إجراءً واحداً، بل منظومة متكاملة تشمل:
١- اختيار خلطة أسفلتية مناسبة للمناخ.
٢- التحكم بالأحمال المحورية.
٣- تنفيذ الرصف في الأوقات الملائمة.
٤- المراقبة الحرارية المستمرة.
٥- الصيانة الوقائية المبكرة.
٦- معالجة التشوهات فور ظهورها.
٧- استخدام الرش بالماء بصورة محدودة في المواقع الحساسة عند الحاجة.
🔴وتتفق هذه الإجراءات مع توصيات أدلة Asphalt Institute وFederal Highway Administration وAASHTO، كما أنها تُعد من أفضل الممارسات التي تعتمدها العديد من هيئات الطرق في الدول ذات المناخ الحار، ويمكن تكييفها ضمن تعليمات وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة في العراق وفق ظروف كل مشروع.
Ali Alkinani
📍Concrete Cracks Classification
أولاً: الشروخ في الخرسانة الطرية — Fresh Concrete
1. Plastic Shrinkage Cracks
تحدث قبل التصلب بسبب التبخر السريع للماء من سطح الخرسانة.
2. Settlement Cracks
تحدث بسبب هبوط مكونات الخرسانة الطرية أثناء عملية التصلب، وقد تظهر فوق حديد التسليح.
3. Plastic Cracking
شروخ تحدث في الخرسانة وهي بحالتها اللدنة نتيجة فقدان الماء أو الحركة والانكماش.
ثانياً: الشروخ بعد تصلب الخرسانة — Hardened Concrete
1. Drying Shrinkage Cracks
تحدث بسبب فقدان الرطوبة من الخرسانة المتصلبة وانكماشها.
2. Thermal Cracks
تنتج عن التمدد والانكماش بسبب تغير درجات الحرارة.
3. Crazing Cracks
شروخ سطحية دقيقة جداً تشبه شبكة العنكبوت، غالباً بسبب انكماش الطبقة السطحية أو سوء التشطيب والمعالجة.
4. Map Cracking
شروخ شبكية أو متداخلة تظهر على سطح الخرسانة، وقد ترتبط بالانكماش أو التفاعلات الكيميائية.
ثالثاً: الشروخ الإنشائية — Structural Cracks
1. Flexural Cracks
تحدث بسبب إجهادات الانحناء، وغالباً تظهر بشكل شبه عمودي في مناطق الشد من الكمرات والبلاطات.
2. Shear Cracks
تحدث بسبب قوى القص، وغالباً تكون مائلة بزاوية تقارب 45° في الكمرات.
3. Punching Shear Cracks
تحدث حول الأعمدة في البلاطات بسبب فشل القص الثاقب.
4. Overloading Cracks
تحدث عندما تتجاوز الأحمال المسلطة قدرة العنصر الإنشائية.
5. Structural Cracks
شروخ ناتجة عن مشاكل إنشائية مثل سوء التصميم، نقص التسليح، الأحمال الزائدة أو ضعف العنصر.
رابعاً: الشروخ الناتجة عن التسليح:
1. Corrosion Cracks
تحدث بسبب صدأ حديد التسليح؛ إذ يؤدي الصدأ إلى زيادة حجم الحديد وتوليد ضغط على الخرسانة المحيطة.
2. Bond / Anchorage Cracks
تحدث بسبب ضعف التماسك بين حديد التسليح والخرسانة أو مشاكل في تثبيت الحديد.
خامساً: الشروخ الكيميائية:
1. Alkali-Silica Reaction (ASR) Cracks
تنتج عن تفاعل كيميائي بين القلويات في الأسمنت والسيليكا النشطة في الركام، وغالباً تظهر بشكل شبكي.
2. Chemical Attack Cracks
تحدث بسبب تعرض الخرسانة لمواد كيميائية عدوانية تؤدي إلى تدهور الخرسانة وفقدان مقاومتها.
سادساً: الشروخ الناتجة عن البيئة:
1. Freeze–Thaw Cracks
تحدث بسبب تكرار تجمد وذوبان الماء داخل مسامات الخرسانة.
2. Fire / Heat Cracks
تحدث بسبب تعرض الخرسانة لدرجات حرارة عالية أو الحريق.
3. Moisture-Related Cracks
تنتج عن تغيرات الرطوبة المستمرة داخل الخرسانة وما يرافقها من تمدد وانكماش.
سابعاً: الشروخ الناتجة عن التنفيذ:
1. Construction Cracks
تحدث بسبب أخطاء التنفيذ مثل سوء الصب أو الدمك أو المعالجة.
2. Cold Joint Cracks
تظهر عند وجود فاصل غير مقصود بين صبتين نتيجة تأخر الصب وعدم تحقيق التماسك المطلوب.
3. Curing-Related Cracks
تحدث بسبب سوء أو عدم كفاية معالجة الخرسانة بعد الصب.
4. Early-Age Cracks
شروخ تظهر في الأعمار المبكرة للخرسانة نتيجة الانكماش أو الحرارة أو القيود على حركة الخرسانة.
📍ملاحظة هندسية مهمة:
ليس كل شرخ يعني وجود فشل إنشائي.
تقييم خطورة الشرخ يعتمد على:
● عرض الشرخ
● عمقه
● اتجاهه وشكله
● موقعه في العنصر
● وقت ظهوره
● هل هو مستمر أم متقطع؟
● هل يزداد مع الوقت؟
● سبب حدوثه
📌 لذلك يجب تحديد سبب الشرخ أولاً قبل اختيار طريقة المعالجة.
أنواع شروخ الخرسانة:
Plastic Shrinkage Cracks:
تحدث بسبب التبخر السريع للماء من سطح الخرسانة قبل التصلب.
Settlement Cracks:
تحدث بسبب هبوط الخرسانة الطرية قبل التصلب.
Drying Shrinkage Cracks:
تحدث بسبب فقدان الرطوبة من الخرسانة المتصلبة، مما يؤدي إلى انكماشها.
Thermal Cracks:
تحدث بسبب التمدد والانكماش الناتج عن تغير درجات الحرارة.
Structural Cracks:
تحدث بسبب الأحمال أو الإجهادات الزائدة، أو نتيجة قصور في التصميم أو التنفيذ.
Crazing Cracks:
شروخ سطحية دقيقة جداً، تنتج غالباً عن انكماش سطح الخرسانة أو سوء المعالجة والتشطيب.
Corrosion Cracks:
تحدث بسبب تآكل حديد التسليح، مما يسبب تمدداً وضغطاً داخلياً على الخرسانة.
Alkali-Silica Reaction (ASR) Cracks:
تحدث بسبب تفاعل كيميائي بين القلويات في الأسمنت والسيليكا النشطة في الركام.
Overloading Cracks:
تحدث عندما تتجاوز الأحمال المسلطة قدرة العنصر الإنشائية المصممة.
️ حالة ميدانية | Plastic Shrinkage Cracking
خلال أقل من ساعة من صب الخرسانة ظهرت مجموعة من التشققات المتفرقة والعشوائية على سطح الصبة.
🔎 التشخيص:
بعد معاينة الحالة، تم تشخيصها من قبل الاستشاري بأنها تشققات الانكماش اللدن (Plastic Shrinkage Cracks).
❓ ما سبب حدوثها؟
تحدث عندما يكون معدل تبخر الماء من سطح الخرسانة أعلى من معدل نزف الماء (Bleeding)، مما يؤدي إلى انكماش السطح وتكوّن التشققات أثناء بقاء الخرسانة في حالتها اللدنة.
ومن أهم العوامل المساعدة:
ارتفاع درجة الحرارة 🌡️
سرعة الرياح 💨
انخفاض الرطوبة النسبية
التعرض المباشر للشمس ☀️
تأخر إجراءات الـ Curing
🛠️ كيف نعالج ونمنع الحالة؟
إذا ظهرت التشققات والخرسانة ما زالت لدنة:
يتم تقييم إمكانية إغلاق التشققات بإعادة التشطيب المناسبة قبل الشك، وبإشراف المهندس المسؤول، ثم البدء بالـ Curing في الوقت المناسب.
ولمنع تكرارها في الصبات القادمة:
تقليل تعرض الخرسانة للشمس والرياح.
استخدام حواجز رياح أو وسائل تظليل عند الحاجة.
تقليل درجة حرارة الخرسانة عند الصب في الأجواء الحارة.
تنظيم عملية الصب والتشطيب بحيث لا يتأخر الـ Curing.
استخدام وسائل حفظ الرطوبة أو Curing Compound وفق مواصفات المشروع.
تجنب إضافة الماء عشوائيًا إلى سطح الخرسانة أثناء التشطيب.
📌 الخلاصة:
Plastic Shrinkage Cracking من المشاكل المبكرة التي يمكن الحد منها بشكل كبير من خلال السيطرة على فقدان الرطوبة من سطح الخرسانة واتخاذ إجراءات الحماية والمعالجة في الوقت المناسب.
ملاحظة: طريقة التعامل مع الشقوق الموجودة فعليًا تعتمد على حالة الخرسانة وعمق وعرض الشق، لذلك القرار النهائي يكون للمهندس المشرف/الاستشاري وفق مواصفات المشروع
شرح تقنيات الـ Geosynthetics الحديثة المستخدمة في الطرق والجسور:
1. Geotextile (الجيوتكستايل)
عبارة عن نسيج صناعي.
وظائفه:
فصل الطبقات (Separation).
الترشيح (Filtration).
التصريف (Drainage).
الحماية.
التقوية البسيطة.
يستخدم في:
بين الـ Subgrade والـ Subbase.
خلف الجدران الساندة.
أنظمة تصريف المياه.
2. Geogrid (الجيوكريد)
شبكة بلاستيكية عالية المقاومة.
وظائفه:
تقوية التربة.
توزيع الأحمال.
تقليل الهبوط.
زيادة قدرة التحمل (CBR).
يستخدم في:
الطرق.
السكك الحديد.
ساحات الشاحنات.
الجدران الاستنادية المسلحة.
3. Geocell (الجيوسيل)
يشبه خلايا النحل (Honeycomb).
وظائفه:
حبس التربة داخل الخلايا.
منع الانجراف.
زيادة ثبات الطبقات.
يستخدم في:
الطرق فوق التربة الضعيفة.
المنحدرات.
ضفاف الأنهار.
4. Geomembrane (الجيو ممبرين)
غشاء بلاستيكي غير منفذ للمياه.
وظائفه:
منع تسرب المياه أو السوائل.
يستخدم في:
المطامر الصحية.
أحواض المياه.
القنوات.
خزانات الوقود.
5. Geonet (الجيو نت)
شبكة مخصصة للتصريف.
وظيفتها:
نقل المياه داخل الطبقات.
تستخدم مع:
Geomembrane.
Geotextile.
6. Geocomposite (الجيو كومبوزت)
دمج أكثر من مادة مثل:
Geotextile + Geonet.
Geogrid + Geotextile.
الغرض هو الحصول على أكثر من وظيفة في طبقة واحدة.
7. Geomat
شبكة ثلاثية الأبعاد خفيفة.
تستخدم لـ:
تثبيت التربة.
حماية المنحدرات من التعرية.
تشجيع نمو الغطاء النباتي.
8. Geobag
أكياس من الجيوتكستايل تُملأ بالرمل أو التربة.
تستخدم في:
حماية ضفاف الأنهار.
السواحل.
السيطرة على الفيضانات.
9. Geotube
أنابيب قماشية ضخمة تُملأ بالرمل أو الطين.
تستخدم في:
إنشاء حواجز بحرية.
مشاريع التجفيف.
حماية الشواطئ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((ما المقصود بـ Overlay Bumps في الخلطات الأسفلتية؟))
هي نتوءات أو ارتفاعات موضعية تظهر على سطح الطبقة الأسفلتية الجديدة (Overlay) بعد الرصف، فتجعل السطح غير منتظم وتؤثر في راحة القيادة وجودة الرصف، وقد تؤدي إلى زيادة الأحمال الديناميكية على الرصف وتسريع ظهور التشققات والتخدد. وتعد هذه الظاهرة من عيوب التنفيذ أو من العيوب الناتجة عن انتقال تشوهات الطبقات السفلية إلى الطبقة الجديدة.
■ الأسباب الرئيسية لظهور Overlay Bumps
وفقاً لمواصفات وإرشادات:-
AASHTO
Asphalt Institute (MS-22 وMS-4)
FHWA
NAPA
ASTM
TRB
فإن أهم الأسباب هي:-
أولا:- عدم معالجة العيوب الموجودة قبل تنفيذ الـ Overlay مثل:-
▪︎ الهبوطات الموضعية.
▪︎ الانتفاخات.
▪︎ التخدد.
▪︎ التشققات العميقة.
▪︎ ضعف طبقة الأساس.
وهذه تنتقل مباشرة إلى الطبقة الجديدة.
ثانيا:- سوء التسوية (Poor Leveling)
عدم تنفيذ طبقة التسوية (Leveling Course) بالسماكة الصحيحة.
ثالثا:- اختلاف سماكة الفرش
قد ينتج عن:-
▪︎ عدم انتظام عمل جهاز الـ Screed.
▪︎ اختلاف سرعة الفرادة.
▪︎ تغير منسوب الطبقة القديمة
رابعا:- ضعف الدمك
إذا كان الدمك غير منتظم تظهر مناطق مرتفعة وأخرى منخفضة.
خامسا: - توقف الفرادة أثناء الرصف
التوقف المفاجئ أو الانطلاق بسرعة يؤدي إلى:-
▪︎ نتوء أمام الفرادة.
▪︎ موجة خلفها.
سادسا: - خلل في الـ Screed مثل:-
▪︎ ضبط زاوية الهجوم بصورة خاطئة.
▪︎ اهتزاز الجهاز.
▪︎ خلل نظام التسوية الآلي.
سابعا:- تغير درجة حرارة الخلطة
إذا برد جزء من الخلطة قبل الدمك يحدث اختلاف في الكثافة ومن ثم تظهر النتوءات.
ثامنا:- وجود مواد غريبة تحت الطبقة مثل:-
▪︎ بقايا خرسانة.
▪︎ أحجار كبيرة.
▪︎ مخلفات إنشاء.
■ كيف يمكن الحد من ظهور Overlay Bump ؟
توصي المواصفات العالمية بالإجراءات التالية :-
١- إجراء مسح كامل للطريق قبل التنفيذ.
٢- تنفيذ Milling لإزالة النتوءات.
٣- معالجة جميع الهبوطات والتخدد.
٤- تنفيذ طبقة Leveling Course عند الحاجة.
٥- ضبط جهاز التسوية الآلية (Automatic Grade Control).
٦- المحافظة على سرعة ثابتة للفرادة.
٧- منع التوقفات غير الضرورية.
٨- المحافظة على درجة حرارة الخلطة أثناء النقل والفرش.
٩- تطبيق برنامج دمك مطابق للمواصفات.
١٠- فحص استواء السطح باستمرار باستخدام:-
▪︎ Straightedge بطول 3 م.
▪︎ Profilograph.
- Inertial Profiler عند المشاريع عالية المتطلبات.
■ مراحل المعالجة؟
تعتمد طريقة المعالجة على حجم النتوء.
١- الحالة الأولى: نتوءات بسيطة (أقل من 10 مم تقريباً)
▪︎ طحن موضعي (Spot Grinding).
▪︎ إعادة فحص الاستواء.
٢- الحالة الثانية:- نتوءات متوسطة Milling موضعي.
▪︎ إعادة فرش طبقة تسوية.
▪︎ إعادة الدمك.
٣- الحالة الثالثة: - نتوءات كبيرة
▪︎ إزالة الطبقة بالكامل في المنطقة المتضررة.
▪︎ معالجة السبب الحقيقي.
▪︎ إعادة الرصف بالكامل.
٤- الحالة الرابعة: - إذا كان السبب في طبقات الأساس
لا يكفي إصلاح الطبقة السطحية، بل يجب:-
▪︎ إزالة الطبقات الضعيفة.
▪︎ إعادة إنشاء طبقة الأساس.
▪︎ إعادة الرصف.
■ تأثير Overlay Bumps
▪︎ انخفاض جودة القيادة (Ride Quality).
▪︎ زيادة قيمة IRI.
▪︎ زيادة الأحمال الديناميكية على الرصف.
▪︎ ظهور تشققات مبكرة.
▪︎ زيادة احتمالية التخدد.
▪︎ قصر العمر الخدمي للطريق.
■ الفحوصات المطلوبة بعد المعالجة
توصي مواصفات AASHTO وFHWA بإجراء:-
▪︎ فحص الاستواء (Straightedge أو Profilograph أو Inertial Profiler).
▪︎ قياس الكثافة الميدانية.
▪︎ قياس سماكة الطبقة.
▪︎ التحقق من المناسيب.
▪︎ فحص الالتصاق بين الطبقات (Bond) عند الحاجة.
■ المراجع العالمية
AASHTO R 35: Standard Practice for Superpave Volumetric Design.
AASHTO M 323: Superpave Hot Mix Asphalt.
FHWA – Hot Mix Asphalt Paving Handbook 2000.
Asphalt Institute MS-22 – Construction of Hot Mix Asphalt Pavements.
Asphalt Institute MS-4 – The Asphalt Handbook.
NAPA – Best Practices for Asphalt Construction.
ASTM D6925 الخاصة بالكثافة الميدانية للخلطات الأسفلتية.
■ الخلاصة: -
تعد ظاهرة Overlay Bumps من عيوب التنفيذ أو من العيوب الناتجة عن عدم معالجة سطح الرصف القديم قبل تنفيذ طبقة الـOverlay. ويؤكد كل من FHWA وAsphalt Institute وAASHTO أن الوقاية تبدأ بتقييم الرصف القائم، وإزالة العيوب بالتفريز (Milling)، وتنفيذ طبقة تسوية عند الحاجة، مع الالتزام بمتطلبات الفرش والدمك وفحوصات الاستواء لضمان الحصول على سطح منتظم وعمر خدمة أطول...
شكرا لاصغائكم
