ch
Feedback
Yumain o Leila

Yumain o Leila

前往频道在 Telegram

7/7 Jul ومَن لم يَذقْ طَعمَ الفِراق بِعُمرِه سيجهلُ ماذا قد تفعلُ الذكرى. "بابٌ للذكرى، وبابٌ أخر للحديث" @l22ll . http://instagram.com/pzv8

显示更多

📈 Telegram 频道 Yumain o Leila 的分析概览

频道 Yumain o Leila (@l33ll) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 934 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 353,并在 伊拉克 地区排名第 11 051

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 934 名订阅者。

根据 26 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -204,过去 24 小时变化为 -9,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 2.40%。内容发布后 24 小时内通常能获得 0.62% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 263 次浏览,首日通常累积 68 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 رِسَالَة, شَبّ, شََتَات, كَُل 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
7/7 Jul ومَن لم يَذقْ طَعمَ الفِراق بِعُمرِه سيجهلُ ماذا قد تفعلُ الذكرى. "بابٌ للذكرى، وبابٌ أخر للحديث" @l22ll . http://instagram.com/pzv8

凭借高频更新(最新数据采集于 27 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

10 934
订阅者
-924 小时
-597
-20430
帖子存档
"كان بإمكاني التعرّف عليه باللمس وحده، برائحته؛ أستطيع معرفته وأنا أعمى، بالطريقة التي تتصاعد بها أنفاسه وتضرب بها أقدامه الأرض. أستطيع معرفته في الموت، وفي نهاية العالم."

" ‏أجيد الاختفاء حتى في أكثر لحظاتي لمعانًا "

عَدوا الإنسان ذكرياته

‏"كل شيء كان جاهز، الجواب والإعتراف، والتَّشبيهات ونبرة الصَّوت، مواضع السُّكوت، وايماءات اليد واختلاق التَّفكير، كان عليك فقط أن تسأل."

أنا لا أطلب سوى القليل: أن أُترَك وشأني، أن أتنفس، أن أعيش كما لو كنتُ لا أُوجَد.

لا أبذل أي جهد في أي شيء، أنا متعب بالفطرة، متعب هكذا بلا سبب، وهذا ما لا أتوقع منك فهمه".

语音消息01:52

اذا أنتَ غشيم وعرفوا يغشوك شنو ذبني ثمن لأخطائك اني ادفع

توقف الوقت منذ 136 يوماً

"عندما تلجا إليك انثى مكسورة - اكسر ما تبقى منها لانها ستنتقم منك لأن غيرك كسرها"

语音消息06:24

HtvkVIOOmag.m4a5.82 MB

‏"لم يعد يفعل شيء لمتعته الخاصة. أبداً، لم يعد يحدث له أن يقف منذهلاً في زاوية الشارع أمام أمر ما. لم تعد الذكريات تسلية. كان يعيش مثل مهندس وسط عالم من الأدوات. ليس مدهشاً أن يصير أجف من حصاة".

إعتاد أن يفقد كل شيء اهتم لأمره، حتى صار ثقيلاً عليه أن يُبدي اهتمامه بأي شيءٍ آخر .

طابَ الخاطر الله لا يجمعنا صِدفة ولا عّمر

"كنتُ أود أن ألفت إنتباهك حتى لو بخبر موتي".