1 749
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-2830 天
帖子存档
1 749
الرد على من ينكر حجية السنة من القرآن نفسه، حيث يثبت القرآن وجوب اتباع السنة.
وإليك الأدلة في نقاط:
1. الأمر بطاعة الرسول ﷺ
• قال تعالى: “وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا” (الحشر: 7).
• يدل على أن أوامر الرسول ﷺ واجبة مثل أوامر الله.
2. السنة مفسرة للقرآن
• قال تعالى: “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم” (النحل: 44).
• السنة تشرح وتفصل ما جاء في القرآن.
3. طاعة الرسول من طاعة الله
•قال تعالى: “من يطع الرسول فقد أطاع الله” (النساء: 80).
•لا تكون طاعة لله إلا بطاعة الرسول ولا يمكن طاعة الرسول ﷺ بدون اتباع سنته واتباع أوامره.
4. القرآن نزل مجملاً ولم يذكر كل التفاصيل
• عندك الصلاة:
قال تعالى: “وأقيموا الصلاة” (البقرة: 43)، لكنه لم يذكر عدد الصلوات ولا عدد الركعات ولا كيفية أدائها وترتيب اركانها، والسنة هي التي وضحت ذلك.
5. تحذير من مخالفة الرسول ﷺ
• قال تعالى: “فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم” (النور: 63).
• هذا تحذير من ترك سنة النبي ﷺ.
6. اتباع الرسول شرط للهداية
•قال تعالى: “وإن تطيعوه تهتدوا” (النور: 54).
• أي أن الهداية مرتبطة باتباع السنة والضلال في تركها ومخالفتها فما بال من ينكرها أصلاً.
الخلاصة:
القرآن نفسه يؤكد ضرورة اتباع السنة، ومن ينكرها يعطل أوامر الله ويترك تفصيلات الدين التي أوكل الله بيانها للنبي ﷺ.
ثم من يظن أصلاً أن النبي نزل عليه القرآن فقط كمرسال يحمل رسالة مصكوكة لك وليس له مهمة البيان والشرح والتعليم؟! هل هذا عقل ؟!
1 749
قال الأمام أحمد: روى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "يبعث الله لهذه الأُمّة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"،
قال أحمد: فنظرنا في رأس المائة الأولى، فإذا هو عمر بن عبد العزيز ونظرنا في الثانية، فإذا هو الشافعي.
[الوافي بالوفيات]
.
قال الإمام عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ :
ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو الله للشافعي فيها.
[طبقات الشافعيين]
1 749
كثير من الناس يقبلون على الله بالدعاء، لكن لا يتحقق لهم عين مطلوبهم فما الواجب على العبد في هذه الحال ؟
الواجب عليه التسليم والرضا، لماذا ؟
.
يقول شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
إذا دَعا العبد ربّه بإعطاء المطلوب، ودفع المرهوب جعل له من الإيمان بالله ومحبته ومعرفته وتوحيده ورجائِه وحياة قلبهِ واستنارتهِ بنورِ الإيمان ما قد يكون أَنفع له من ذلك المطلوب إِنْ كان عرضًا من الدّنيا.[مجموع الفتاوى].
1 749
الإنكار على من يستحسن شيئًا من العبادات المخالفة للسنة
.
رأى سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ رجلاً يُصلّي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه،
فقال: يا أبا محمد! أيُعذبني الله على الصلاة؟!
قال: لا، ولكن يُعذبك على خلاف السُّنة. رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في معرفة السنن والآثار.
.
قال الشيخ #الألباني ـ رحمه الله ـ :
وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب ـ رحمه الله تعالى ـ ، وهو سلاح قوي على المبتدعة الذين يستحسنون كثيراً من البدع باسم أَنها ذِكرٌ وصلاة، ثم ينكرون على أهل السُّنة إنكار ذلك عليهم، ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذّكر، والصلاة! وهم في الحقيقة إِنما ينكرون خلافهم للسنة في الذّكر والصلاة ونحو ذلك.
[إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل]
1 749
من علامات صلاح العبد . .
.
قال النبيﷺ: "يوشك أن تعرفوا أَهل الجَنّة من أهل النّار",
فقالوا: بِمّ ذاك يا رسول الله ؟,
قال: "بالثناء الحَسن, والثّناء السّيئ, أنتم شهداء الله بعضكم على بعض" رواه ابن ماجة وحسنه الألباني
.
فإجراء الله تعالى أَلسِنَة الناس بالثناء الحَسن على العَبد علامة على صلاحه، والعكس بالعكس.
.
قال الحافظ #ابن_حجر ـ رحمه الله ـ :
محبة قلوب الناس علامة محبة الله ويؤيده حديث: "أنتم شهداء الله في الأرض.
[فتح الباري]
1 749
الوسوسة وعلاجها :
.
قال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ:
الوسواس إنما يُبتلى به من كَمل إيمانه، فإن اللص لا يقصد بيتًا خربًا.
[الأذكار]
.
وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
الوسواس يعرض لكلّ من توجّه إلى الله تعالى بذكرٍ أو غيره، لا بُد له من ذلك،
فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر، ويُلازم ما هو فيه من الذّكر والصلاة، ولا يضْجَر، فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)[النساء: 76].
.
قيل لبعض السّلف:
إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس، فقال: صدقوا، وما يصنع الشيطان بالبيت الخَراب.
[الفتاوى الكبرى لابن تيمية]
1 749
قَرَنَ الله بِرّ الوالدين بتوحيده، وشُكْرُهما بشُكره، وعُقوقهما بالإشراك به.
.
قال تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً).
.
وقال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ)
.
وقد سُئل النبي ﷺ عن الكبائر، فقال: "الإشراك بالله، وعُقوق الوالدين" متفق عليه
.
وهذا الاعتناء بحقّ الوالدين يدل على علو مرتبتهما وعظيم حقّهما فإياك وتضييعه.
1 749
هذه بعض المواقف والأحاديث النبوية في النهي عن سؤال الناس، وبيان الأجر الكبير في ذلك، فمن أراد تحصيل ما فيها من الأجر العظيم ـ وهو تكفل النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ـ، فليترك سؤال الناس في القليل والكثير، والجليل والحقير، وليس كل الناس يستطيع فعل ذلك، فما لم يضطر الإنسان إلى سؤاله: لم يسأله، وما دفعته الضرورة إليه، فلا حرج عليه في سؤاله. ولذلك لم يبايع النبي صلى الله عليه وسلم جميع الصحابة عليه، ولم يأمرهم به، وقد استنبط بعض العلماء ذلك من إسراره صلى الله عليه وسلم بعدم سؤال الناس في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه الكلمة: (وأسر كلمة خفية، ولا تسألوا الناس شيئا)، قال العيني: "قوله: (وأسر كلمة خفية) يشبه أن يكون صلى الله عليه وسلم أسرَّ النهي عن السؤال، ليخص به بعضهم دون بعضهم ولا يعمهم بذلك، لأنه لا يمكن العموم، إذ لا بد من السؤال، ولا بد من التعفف، ولا بد من الغنى، ولا بد من الفقر، وقد قضى الله تبارك وتعالى بذلك كله، فلا بد أن ينقسم الخلق إلى الوجهين". وقال ابن تيمية: "مَسْأَلَةُ الْمَخْلُوق مُحَرَّمَة في الأَصْل، وإِنَّما أُبِيحَتْ لِلضَّرُورة، وفي النَّهْي عنْها أحادِيثُ كثيرة".
لقد ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على القناعة والعِفَّة، وعدم سؤال الناس شيئا، قال القرطبي: "وأخْذه صلى الله عليه وسلم على أصحابه في البيعة أن لا يسألوا أحداً شيئاً، حمْلٌ لهم على مكارم الأخلاق، والترفع عن تحمل مِنَن الخَلْق، وتعليم الصبر على مضض الحاجات، والاستغناء عن الناس، وعِزة النفوس، ولمَّا أخذهم بذلك التزموه في جميع الأشياء، وفي كل الأحوال حتى فيما لا تلحق فيه مِنَّة، طرداً للباب، وحسْماً للذرائع". ولما تربَّى الصحابة على ذلك، قطع بعضهم عهداً على أنفسهم ألا يسألوا الناس شيئاً، وظلوا على ذلك حتى توفاهم الله عز وجل، كأبي بكر الصديق، وأبي ذر، وعوف بن مالك الأشجعي، وثَوْبان، وحكيم بن حزام وغيرهم، رضي الله عنهم أجمعين.
1 749
لا تسألوا الناسَ شيئا
ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على العِفَّة عما بأيدي الناس، والحرص على أن لا يسألوا أحداً شيئا، فعن سمُرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المسائلَ كُدُوح (جروح وخدوش)، يَكْدحُ بِها الرَّجلُ وجهَه، فمن شاءَ كدحَ وجهَه، ومَن شاءَ ترَك) رواه أبو داود. قال الطيبي: "أي يهريق بالسؤال ماء وجهه، فكأنه جرحه". وعن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو تعلمون ما في السؤال ما مَشَى أحدٌ إلى أحدٍ يسأله شيئا) رواه النسائي. وقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لأِن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه).
والسيرة النبوية فيها الكثير من المواقف والأحاديث في ذم المسألة، وبيان الأجر العظيم ـ وهو الجنة ـ لمن ترك سؤال الناس شيئا، ومن ذلك:
ـ عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: (كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال صلى الله عليه وسلم: ألا تبايعون رسولَ الله؟ وكُنَّا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله! فقال صلى الله عليه وسلم: ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله! فعلام نبايعك؟ قال صلى الله عليه وسلم: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا، وأسر كلمة خفية، ولا تسألوا الناس شيئا. قال عوف: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحداً يناوله إياه) رواه مسلم. قال النووي: "فيه التمسك بالعموم، لأنهم نُهوا عن السؤال فحملوه على عمومه، وفيه الحث على التنزيه عن جميع ما يُسَمَّى سؤالاً وإنْ كان حقيراً، والله أعلم".
ـ عن ثَوْبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسم قال: (مَن يَكْفُلُ لي أن لا يسأل النَّاسَ شيئاً، وأتَكَفَّلُ لَه بالجنَّة؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسألُ أحداً شيئًا) رواه أبو داود وصححه الألباني، وفي رواية: (فكان ثوْبان يقع سَوْطُه وهو راكب، فلا يقول لأحدٍ نَاوِلْنِيهِ حتى ينزل فَيَتناوَله). قال الآبادي في "عون المعبود": "(وأتكفل له بالجنة): (أتكفل) أتضمن.. وفيه إشارة إلى بشارة حسن الخاتمة. (فكان) ثوبان بعد ذلك (لا يسأل أحدا شيئا) أي ولو كان به خصاصة، واستُثْنِيَ منه إذا خاف على نفسه الموت، فإن الضرورات تبيح المحظورات، بل قيل إنه لو لم يسأل حتى يموت، يموت عاصياً".
ـ عن أبي ذَرّ رضي الله عنه قال: (أَمَرَنِي خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أنظر إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَلَا أَنْظُر إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا..) رواه أحمد وصححه الألباني. وفي رواية أخرى قَال أبو ذرّ: (فدعَاني رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلْ لك إِلَى بَيْعَةٍ، وَلَكَ الْجَنَّة؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَبَسَطْتُ يَدِي، فقال رسول الله وهو يَشْتَرِط عَلَيَّ: أَنْ لا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً، قُلْتُ: نَعَمْ، قال: ولا سَوْطَك إِنْ يَسْقُطْ مِنْك، حَتَّى تَنْزِل إِلَيْهِ فَتَأْخُذه). وفي مجموع الفتاوى لابن تيمية: "وفي المسند: أن أبا بكر كان يسقط السوط من يده فلا يقول لأحد ناولني إياه، ويقول: إن خليلي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا".
ـ عن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: (سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألتُه فأعطاني، ثم قال لي: يا حكيم، إنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلْو، فمن أخذه بسخاوةِ نفسٍ بُورِك له فيه، ومن أخذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى. قال حكيم: فقلتُ: يا رسول الله، والذي بعثك بالحقِّ لا أرزأُ (لا أسأل) أحداً بعدك شيئاً حتى أُفَارِقَ الدنيا. فكان أبو بكرٍ رضي الله عنه يدعو حكيماً لِيُعطِيَه العطاءَ فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَل منه شيْئا، ثُمَّ إِنَّ عُمر رضي الله عنه دعاه لِيُعْطِيَه فَأَبَى أَنْ يَقْبَل مِنه، فقال عُمر رضي الله عنه: إِنِّي أُشْهِدُكم يا معْشَرَ المسلمين، أَنِّي أَعْرِض عليه حقَّه مِنْ هذا الْفَيْءِ (ما حصل المسلمون عليه من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد)، فَيَأْبَى أَنْ يأخُذه، فلم يَرْزَأْ (يسأل) حَكِيمٌ أَحَداً منَ الناس شيئاً بَعْد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تُوُفِّي) رواه البخاري. لقد تأثر حكيم بن حزام رضي الله عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم تأثرا كبيرا، فلم يَرْزَأْ (يسأل) أَحَداً منَ الناس شيئاً بَعْد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أنه كان لا يسأل خادمه أن يسقيه ماء، ولا يناوله ما يتوضأ به ـ كما ذكر ذلك ابن أبي الدنيا ـ، وظل على ذلك حتى توفاه الله عز وجل.
1 749
اختلاط الرجال والنساء من غير المحارم في أي إطار (عمل، دراسة، تطوع، ...) خطر كبير وإن كان ضرورة من ضرورات الحياة
ويجب على من يخالط النساء وتخالط الرجال أن ينتبه كل منهما إلى ثلاثة أمور
القلب والعين واللسان
فاللسان يمازح ويخضع بالقول ويزين الحرام ويقود إليه باسم الأدب والذوق واللطف
والعين تنظر وتتفحص وتقارن وتستحسن وتقول وتحكي وتفتح الأبواب
وأما القلب فهو الآمر وهو الضحية، يحرك العين واللسان ليجمعا له أسباب لذته، ثم يكتوي ويحترق بنار كان هو الآمر بإضرامها، فهو الظالم بعدوانه والمظلوم بجهله وغباءه!
وصدق من قال في أدب الاختلاط بين الرجال والنساء :
لا تُطل النظر، ولا تستَبِح الحديث، وكُف عن المزاح، وكُف عن المزاح ،وكُف عن المزاح، وإلزم الكلفة، واجتنب حدوث الألفة، وإياك والخلوة، والكلام الذي له معنيان، واترك مسافة كافية.
وإلا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط..
1 749
الحياء مِن الله في الخَلوة
.
قال تعالى: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)[نوح].
.
والوَقَار: التّعظيم ومنه قوله تعالى: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
ومن تعظيم الله: أَن يَستحي منه في الخلْوَة أعظم ممَّا يستحي مِن أكابر النّاس.
[الفوائد]
.
وفي الحديث: "الله أَحَقّ أن يُسْتَحْيَا منه مِن الناس" رواه البخاري.
.
قال بعض السلف:
اتَّقِ الله أَن يكون أَهونَ الناظرين إليك.
