ch
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

前往频道在 Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

显示更多
1 761
订阅者
-124 小时
-117 天
-2630 天
帖子存档
‏قال الشوكاني -رحمه الله-: " من أراد الاستكثار من فضل الله من الحسنات، فليقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ فإنه يكتب له من الحسنات ما لا يحيط به حصر، ولا يتصوره فكر، وفضل الله واسع ..". تحفة الذاكرين | ( 380 ).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ". رواه مسلم

‏( لا تترك الدعـاءَ لوالديك ) عـن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رَسُولُ الله ﷺ : إنَّ الرجلَ لترفعُ درجتُه في الجنةِ فيقولُ : أنَّىٰ ليَ هذا ؟ فيقالُ : باستغفارِ ولدكِ لَكَ صحـحه الألباني صحيـح الجامع الصغير (1617)

- ماذا تفعل؟! * أنا مشغول في العمل أو الدراسة! - لكن ماذا تفعل؟! * أشاهد بعض المسلسلات والأفلام والمباريات للترفيه عن نفسي! - لكن ماذا تفعل؟! * اااه، تقصد الصلاة والصوم، الحمد لله أصلي وأصوم وأتصدق على الفقراء أيضا، الله يتقبل! - نعم، لكن ماذا تفعل؟! * لا أدري ماذا تقصد! - ماذا تفعل من أجل الإسلام؟! * أنا لست شيخاً، كي أفعل شيئا للإسلام! - الله أنزل الدين لجميع المسلمين، والعمل لأجل الدين مسؤولية الجميع! - ربما لا تدري أن هناك هجمة شرسة على الإسلام! * أين ذلك؟، لا أرى شيئا، بل نحن وإياهم نعيش في سلام ومحبة! - أدام الله السلام، لكن هناك قنوات كاملة هدفها إخراج المسلمين من دينهم مثل قناة كذا وكذا وكذا وكذا، 4 قنوات مسيحية على الأقل ليس لها عمل إلا التشكيك في الإسلام وإخراج المسلمين من دينهم، ربما لم تكن تعلم، لكنك الآن تعلم، فماذا ستفعل؟! - حتى قنواتنا فيها برامج هدفها التشكيك في الإسلام الذي نؤمن به، وتمييع الدين، وإنكار المسلمات، حتى نكون على الإسلام الأمريكي، مثل برامج إبراهيم عيسى والبحيري وغيرهم، فماذا ستفعل؟! - آلاف الكتيبات التنصيرية يتم توزيعها على المسلمين البسطاء في معرض الكتاب كل عام، فماذا ستفعل؟! - ماذا ستفعل من أجل هذا الدين؟! - هل ستظل مشغولاً في اللعب والترفيه ويكون الإسلام بالنسبة لك مجرد طقوس تؤديها بدون أن تحمل هم هذا الدين؟! - لماذا لا تتحدث؟! - أنا سأقول لك الذي ستفعله! - انظر أي شيء تجيده، واستخدمه لخدمة الدين (برمجة، تصميم، لغات ...)! - لا أطلب منك أن تترك الحياة وملذاتها، لكن ألا يستحق الإسلام أي شيء؟! - فماذا ستفعل؟!

‏قال رسول الله ﷺ : لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . رواه مسلم

الصبر من أعظم النِعَم اللي ربنا بيرزق بيها عباده! هو القوة اللي تثبّت القلب وقت الابتلاء، وتهوّن المشقة، وتفتح للإنسان أبواب الأمل بعد العسر. وهو منزلة رفيعة لا ينالها إلا من أراد الله به خيرًا. والإشارات في القرآن والسُنة إلى فضله وعِظَم قدره كتيرة يكفى إن الله سبحانه وتعالى جعل الصابرين في معية خاصة، فقال تعالى: ﴿...وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.. فأي فضل أعظم من أن يكون الصابر في معية الله، محفوظًا برعايته، مشمولًا بلطفه، محاطًا بعنايته. والنبي ﷺ قال: "...مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ". والصبر ثلاثة أنواع: ▪︎ صبر على الطاعة: حتى يداوم الإنسان عليها رغم تعبها وثقلها على النفس. ▪︎ صبر عن المعصية: حين يغلب هواه ويجاهد نفسه لئلا تقع فيما يغضب الله. ▪︎ صبر على البلاء: حين يصبر على أقدار الله المؤلمة ويحتسب الأجر عنده سبحانه. وقد اختبر الله أنبياءه بألوان من البلاء ليرتفعوا بالصبر درجات؛ فهذا أيوب عليه السلام يُبتلى في بدنه وماله وأهله، ويظل ثابتًا قائلًا: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، فكان جزاؤه أن كشف الله ضُرَّه، وردّ عليه نعمه، وجعله مثالًا للصابرين إلى يوم الدين. وفي النهاية، يظل الصبر من أعظم الهبات التي يمنّ الله بها على عباده؛ لأنه سر التحمّل، وسر النجاة في أوقات الشدة. ومن تعلم الصبر؛ تعلم الحياة، وفهم معناها، ورأى بعينه كيف أن الفرج يأتي في اللحظة التي نظن فيها أن كل شيء انتهى.

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم من الشدة والضر مايلجؤهم إلى توحيده ، فيدعونه مخلصين له الدين ، ويرجونه ولايرجون أحداً سواه فتتعلق قلوبهم به لابغيره فيحصل لهم من التوكل عليه ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف" ‏المستدرك على الفتاوى(١٥/١)

‏قال رسول الله ﷺ : لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس رواه مسلم

مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه، فسُمُّه في يَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا.