ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

前往频道在 Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

显示更多
1 750
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-2730 天
帖子存档
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيَصْمُتْ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ". رواه البخارى ومسلم

[الحلف بغير الله ] . قال النبيﷺ:«من حلف بغير الله فقد أشرك»، وفي لفظ«فقد كَفَر» رواه أحمد وأبو داود. قال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : "اتفق العلماء على أنه ليس لأحدٍ أن يحلف بمخلوق كالكعبة ونحوها". . وقال ـ رحمه الله ـ : "فالحلف بغير الله من المحرمات الكُفرية، ولكنه من الشرك الأصغر، إلا إذا قصد أن مَحْلُوفَه عظيم كعظمة الله..، صار كفرًا أكبر والعِياذ بالله". [مجموع الفتاوى] . وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : فالشرك هنا أصغر؛ لأنه دلّت النصوص على أن مجرد الحلف بغير الله لا يخرج من الملة. [القول المفيد] . ومما يدل على خطورة الحلف بغير الله: ما رواه الطبراني عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: «لئن أحلِفَ باللهِ كاذبًا أحبُّ إليَّ من أن أحلِفَ بغيرِه وأنا صادقٌ»، وصححه الألباني. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : لأن الحلف بغير الله شرك والشِّرك أعظم من الكَذِب". [مجموع الفتاوى]

لو هرب ابن آدم من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت

قال رجل لإبن عباس: هل الغناء حرام ؟ فقال:أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟ فقال:مع الباطل قال: إذهب فقد أفتيت نفسك.

عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ ". رواه البخارى

وانتصف الشهر . يقول الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه لله ـ: من منكم حاسب نفسه فيه لله وانْتَصف؟ مَن منكم قام في هذا الشهر بحقّه الذي عُرف؟ مَن منكم عَزم قبل غلق أبواب الجنّة أن يبني له فيها غُرفًا من فوقها غُرف؟ ألا إن شهركم قد أخذ في النَّقص فزيدوا أنتم في العمل، فكأنكم به وقد انصرف، فكل شَهرٍ فعسى أَن يكون مِنه خَلف، وأما شهر رمضان فمِن أَين لكم منه خَلف؟ [لطائف المعارف]. . اللهم كما بغلتنا شهر رمضان فأعِنّا على ما تبقى منه وتقبله منّا يا كريم!

يروى أنه كان في بني إسرائيل شاب عبد الله تعالى عشرين سنة ، ثم عصاه عشرين سنة ، ثم نظر في المرآة ، فرأى الشيب في لحيته ، فساءه ذلك فقال إلهي : أطعتك عشرين سنة ، ثم عصيتك عشرين سنة ، فإن رجعت إليك أتقبلني ? فسمع قائلا يقول ولا يرى شخصا : أحببتنا فأحببناك ، وتركتنا فتركناك ، وعصيتنا فأمهلناك ، وإن رجعت إلينا قبلناك .

من أعظم البشارات.. . قال النبي ﷺ: "لن يَلج النار أَحدٌ صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها" - يعني الفجر والعصر. رواه مسلم . وهذا وعدٌ أنّ مَن حافظ على صلاة الفجر وصلاة العصر بشروطهما وأركانهما: لن يدخل النار.. وليس معنى ذلك: التفريط في غيرهما من الصلوات بل المعنى: أنّ مَن حافظ عليهما فالمحافظة على غيرهما من باب أولى؛ لهذا قال الكرماني ـ رحمه الله ـ : لأنهما أَعسر الصلوات موقعًا؛ لكونهما وقت التّثَاقل والتّشَاغل. . وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ : "من حافظ عليهما حافظ على ما سواهما، ومن أقامهما أقام ما سواهما" [موقع الشيخ]

يقول الحسن البصري : [ إن قوماً غرهم حسن الظن بالله حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، يقولون: نحسن الظن بالله، كذبوا والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل ] فإذا رأيت شخصاً يحسن العمل، ويحسن الظن، هذا هو الصادق، أما الذي على المعاصي والمنكرات، وتارك للطاعات، وإذا نصحته، قال: الله غفور رحيم، وأنا أحسن الظن. نقول له : كذ بت ، أنت ما أحسنت الظن بالله ، لو أحسنت الظن لأحسنت العمل فحسن الظن بالله من أعظم الأشياء، ولكن حسن الظن الذى أن يرافقه حسن العمل؛ فالذي يحسن الظن ويحسن العمل هو الذي يحسن الظن حقيقة بربه،

يقول الحسن البصري : [ إن قوماً غرهم حسن الظن بالله حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، يقولون: نحسن الظن بالله، كذبوا والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل ] فإذا رأيت شخصاً يحسن العمل، ويحسن الظن، هذا هو الصادق، أما الذي على المعاصي والمنكرات، وتارك للطاعات، وإذا نصحته، قال: الله غفور رحيم، وأنا أحسن الظن. نقول له : كذ بت ، أنت ما أحسنت الظن بالله ، لو أحسنت الظن لأحسنت العمل فحسن الظن بالله من أعظم الأشياء، ولكن حسن الظن الذى أن يرافقه حسن العمل؛ فالذي يحسن الظن ويحسن العمل هو الذي يحسن الظن حقيقة بربه،

سئل أعرابي : لماذا أسلمتَ ؟ قال : لم أرَ شيئاً من قول ، أو فعل يستحسنه العقل ، وتستطيبه الفطرة : إلا وحثَّ عليه الإسلام ، وأمر به ، وأحلَّه رب العزة سبحانه ، ولم أجد شيئاً يستقبحه العقل ، وتستقذره الفطرة : إلا ونهى الله عنه ، وحرَّمه على عباده .

سئل أعرابي : لماذا أسلمتَ ؟ قال : لم أرَ شيئاً من قول ، أو فعل يستحسنه العقل ، وتستطيبه الفطرة : إلا وحثَّ عليه الإسلام ، وأمر به ، وأحلَّه رب العزة سبحانه ، ولم أجد شيئاً يستقبحه العقل ، وتستقذره الفطرة : إلا ونهى الله عنه ، وحرَّمه على عباده .

وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" . قال السعدي رحمه الله : " أما البشارة في الدنيا ، فهي : الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين ، والرؤيا الصالحة ، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق ، وصرفه عن مساوئ الأخلاق " انتهى . "تفسير السعدي" (ص 368) - أما ما يُعطاه الإنسان مقابل خير يعمله أو خير يعلّمه ، كهدية أو تسهيل معاملة أو قضاء حاجة ، فلا يقال فيه أنه من عاجل بشرى المؤمن ؛ فإنه فوق أنه يغاير المعنى المتقدم لبشرى المؤمن ، فإن منه المحمود ، كمن قضى لمسلم حاجة فقضى الله حاجته ، وكمن كوفئ على خير علمه ، دون أن ينتظر من أحد شيئا ، ومنه المذموم ، كهدايا العمال ؛ فإنها غلول ، وكالإكراميات والأعطيات التي تُعطي بغير الحق . - ومن ثَمّ : فقد لا يضره هذا العطاء ، ولا ينقص من أجر معروفه الذي عمله لله ، حيث أخلص في عمله ، ولم ينتظر من أحد نوالا ولا ثناء ، وقد يضره وينقص من أجره . وقد روى أحمد (17477) عَنْ خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ ) . صححه الألباني في "الصحيحة" (1005) وأصله في الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه. وروى مسلم (1906) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ قال النووي رحمه الله : " الْغَنِيمَة فِي مُقَابَلَة جُزْء مِنْ أَجْر غَزْوهمْ , فَإِذَا حَصَلَتْ لَهُمْ فَقَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرهمْ الْمُتَرَتَّب عَلَى الْغَزْو , وَتَكُون هَذِهِ الْغَنِيمَة مِنْ جُمْلَة الْأَجْر , وَهَذَا مُوَافِق لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة عَنْ الصَّحَابَة كَقَوْلِهِ : ( مِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُل مِنْ أَجْره شَيْئًا وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَته فَهُوَ يَهْدُبُهَا ) أَيْ : يَجْتَنِيهَا " انتهى . وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة – الزيات المقرئ المشهور - فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه . وذكر جرير بن عبد الحميد أن حمزة مر به فطلب ماءً . قال : فأتيته فلم يشرب مني لكوني أحضر القراءة عنده . "تاريخ الإسلام" (9 / 385) أما عاجل بشرى المؤمن : فشيء يلقى في قلوب الناس ، لا يمكن دفعه ، من حسن الثناء ، والرضا والقبول .

عاجل بشرى المؤمن أن يعمل المؤمن العمل الصالح مخلصا لله فيه ، لا يرجو به غير وجه الله ، فيطلع الناس عليه ، فيثنوا عليه به ، فيسره ذلك ويستبشر به خيرا ، فتلك عاجل بشرى المؤمن. ومن ذلك الرؤيا الصالحة يراها في نومه أو تُرى له . ومن ذلك وقوع محبته في قلوب الناس ، ورضاهم عنه . ومن ذلك أن يجد في نفسه راحة للعمل الصالح وانشراح صدر . ويكون ذلك وأمثاله من دلائل محبة الله له وقبول عمله ، فيعجل الله له البشرى في الدنيا بهذا الثناء والرضا والقبول من الناس ، ويدخر له في الآخرة جزيل الثواب . روى البخاري (3209) ومسلم (2637) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ . فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ . فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ) . ورواه الترمذي (3161) وزاد : ( فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) . قال النووي رحمه الله : " وَمَعْنَى ( يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض ) أَيْ الْحُبّ فِي قُلُوب النَّاس , وَرِضَاهُمْ عَنْهُ , فَتَمِيل إِلَيْهِ الْقُلُوب , وَتَرْضَى عَنْهُ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَة ( فَتُوضَع لَهُ الْمَحَبَّة ) " انتهى . وقال ابن كثير رحمه الله : " يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات في قلوب عباده الصالحين مودة ، وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه " انتهى . "تفسير ابن كثير" (5 / 267) وراجع : "فتح القدير" (3 / 504) وروى مسلم (2642) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ( تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ ) قال النووي رحمه الله : " قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ هَذِهِ الْبُشْرَى الْمُعَجَّلَة لَهُ بِالْخَيْرِ , وَهِيَ دَلِيل عَلَى رِضَاء اللَّه تَعَالَى عَنْهُ , وَمَحَبَّته لَهُ , فَيُحَبِّبهُ إِلَى الْخَلْق كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث , ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض . هَذَا كُلّه إِذَا حَمِدَهُ النَّاس مِنْ غَيْر تَعَرُّض مِنْهُ لِحَمْدِهِمْ , وَإِلَّا فَالتَّعَرُّض مَذْمُوم " انتهى . وقال ابن الجوزي رحمه الله : " والمعنى : أن الله تعالى إذا تقبل العمل أوقع في القلوب قبول العامل ومدحه ، فيكون ما أوقع في القلوب مبشرا بالقبول ، كما أنه إذا أحب عبدا حببه إلى خلقه وهم شهداء الله في الأرض " انتهى . "كشف المشكل" (ص 245) وقال السيوطي رحمه الله : " أي هذه البشرى المعجلة دليل للبشرى المؤخرة إلى الآخرة " انتهى . "شرح السيوطي على مسلم" (5 / 556) وسئل ابن عثيمين : ما معني الحديث الذي يقول ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) ؟ فأجاب رحمه الله تعالى : " المؤمن يبشر في الدنيا بعمله الصالح من عدة وجوه : أولا : إذا شرح الله صدره إلى العمل الصالح وصار يطمئن إليه ويفرح به كان هذا دليلا على أن الله تعالى كتبه من السعداء ؛ لقول الله تبارك وتعالى ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ) فمن بشرى المؤمن أن يجد من نفسه راحة في الأعمال الصالحة ورضا بها وطمأنينة إليها ؛ ولهذا كانت الصلاة قرة عين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . ومن البشرى للمؤمن : أن يثني الناس عليه خيرا ؛ فإن ثناء الناس عليه بالخير شهادة منهم له على أنه من أهل الخير . ومنها : أن تُرى له المرائي الحسنة في المنام " انتهى باختصار . "فتاوى نور على الدرب" (111 / 45-46) وقال رحمه الله : " ليس من الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته ؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة ، وليس من الرياء أن يسر الإنسان بفعل الطاعة ؛ لأن ذلك دليل إيمانه ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن ) " انتهى . "مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (2 / 207) وروى البخاري (6990) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ ) قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قَالَ : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ). وروى الترمذي (2273) وحسنه عن أبي الدَّرْدَاءِ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) فَقَالَ : ( هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ) .

يسأل عن القنوت في صلاة الفجر، هل هو صحيح، أو لا؟ الصواب أنه لا يشرع في صلاة الفجر، وأنه يفعل للنوازل، إذا نزل بالمسلمين نازلة يقنت بعد الفجر، بعد الركوع في الركعة الأخيرة من صلاة الفجر، مثل: الدعاء على الكفار في بلاد أفغانستان، الدعاء على الكفار في فلسطين، على الكفار في الفلبين؛ لأنهم... ظلموا المسلمين، وقتلوا المسلمين، وأشباه ذلك، كان النبي ﷺ يقنت في الفجر، وفي غيرها عند النوازل، عندما يوجد من الكفار أذى للمسلمين، أو قتال للمسلمين، يدعو عليهم بعد الركوع، يدعو عليهم ويقول: اللهم قاتل الكفرة والمشركين، اللهم زلزلهم، اللهم انصرنا عليهم، وما أشبه ذلك. أما ما يفعله بعض الناس من القنوت دائمًا في الفجر هذا... غير مستحب، بل الذي ينبغي تركه، ثبت في السنن عن سعد بن طارق الأشجعي  أنه قال لأبيه: "يا أبت! إنك صليت خلف رسول الله ﷺ وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وخلف عثمان، وخلف علي -رضي الله عنهم- أفكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني محدث. فهذا يدل على أنه محدث، وأن السنة تركه، وإن ذهب إليه بعض العلماء، بعض أهل العلم ذهبوا إلى فعله، واستدلوا بأحاديث ضعيفة في ذلك، والصواب أنه لا يفعل، وأن السنة تركه، هذا هو الصواب، وهذا هو السنة، وهذا هو الراجح من قولي العلماء، نعم. الشيخ ابن باز رحمه الله

فنحن مطالبون بأداء كل ما افترضه الله علينا، ومع ذلك فلابد من التركيز على القلب، وعلى زيادة الإيمان وتعبيد المشاعر لله، وأن نُعطي هذا الأمر القدر الكافي من الاهتمام، وبخاصة في بداية تكوين الفرد المسلم لتُصبح العبادة مؤثرة تزيد الإيمان في القلب، ومن ثَمَّ تُقرب صاحبها إلى الله أكثر وأكثر، ويظهر أثرها في السلوك. تربية الأولاد على الإيمان: ولعلنا من ذلك أيضًا نستخلص طريقة تربوية نسلكها مع أبنائنا قبل سن التكليف، فمع تعويدهم على أداء عبادات الجوارح المختلفة، إلا أن الجهد الأكبر ينبغي أن ينصب على تعريفهم بالله عز وجل، وتحبيبهم فيه، وتعظيم قدره في قلوبهم، وتعريفهم بأنفسهم، وأنهم لا شيء بدون ربهم.. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بغرس هذه المعاني في قلوب الصغار من أبناء الصحابة كما في حديثه لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول له: (يا غلام، إني أُعلمك كلمات؛ احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضرُّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف)(الترمذي وقال: حسن صحيح). وخلاصة القول أن التربية الإيمانية الصحيحة التي تُقرب العبد من ربه، وتُثمر سلوكًا صحيحًا في حياة الفرد لها جناحان: أعمال القلوب وأعمال الجوارح.. الإيمان والعمل الصالح.

المُفَرِّدُونَ 𓂆 - Telegram 频道 @almofaredoon 的统计与分析