1 739
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-3130 天
帖子存档
1 739
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَحَبَّ أَنَّ لَهُ وَادِيًا آخَرَ، وَلَنْ يَمْلَأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ ".
رواه مسلم
1 739
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ ". قَالَ : قِيلَ : فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ".
رواه مسلم
1 739
فضل مُلازمة أذكار الصباح والمساء . . :
.
قال الإمام #الشوكاني ـ رحمه الله ـ :
ومن أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاء الأدعية الثابتة في الصباح والمساء؛ فإن فيها من النَّفع والدّفع ما هي مشتملة عليه.
فعلى مَن أحبَّ السّلامة من الآفات في الدُّنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء، فإن عَسُر عليه الإتيان بجميعها أتى ببعض منها.
وكذلك ينبغي ملازمة ما يقال عند النوم وعند الاستيقاظ، فإن ذلك هو التِّرياق[الدواء]المُجَرَّب في دفع الآفات. [قطر الولي]
.
وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
الأوراد الشرعية يحصل بها الأَمن والطمأنينة وراحة النّفوس والسّلامة من مكائد الشيطان.[مجموع الفتاوى]
1 739
إنَّا -مَعاشِرَ الأنبياءِ- أُمِرْنا أنْ نُعجِّلَ الإفطارَ، وأنْ نُؤخِّرَ السُّحورَ، وأنْ نَضرِبَ بأيمانِنا على شَمائلِنا.
الراوي : عبدالله بن عباس
المحدث : شعيب الأرناؤوط
المصدر : تخريج العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم :3/ 11
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط البخاري.
1 739
أفضل الأعمال المنجية من النار..
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
الصلاة أفضل الأعمال، وهي مُؤَلَّفَةٌ من كَلِمٍ طيبٍ، وعملٍ صالحٍ، أفضل كَلِمِهَا الطَّيِّبِ وأَوجبه القرآن، وأفضل عَملها الصالح وأُوجبه السجود، كما جَمع بين الأمرين في أَول سورة أَنزلها على رسوله، حيث افتتحها بقوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)[العلق: 1]، وختمها بقوله: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) [العلق: 19] ، فوضعت الصلاة على ذلك أَولها القراءة وآخرها السجود.
[مجموع الفتاوى]
.
فالخسارة كُل الخسارة على من ضيعوها وهم يعلمون أنهم أول ما يسألون عنها!
.
اللهم ثبتنا على دينك.
1 739
عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ : " { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } "، قَالَ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي. قَالَ : وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ "
رواه مسلم
أي: فأَمضيْتَه وأَبقَيتَه لنَفْسكَ يَومَ الجَزاءِ
وفي الحديثِ: الحثُّ على إِنفاقِ المالِ في وُجوهِ البِرِّ.
1 739
( مدد يا رب ! )
دائما ما أتعجب ، لماذا يقول إنسان :
مدد يا حسين ، أو مدد يا سيدة زينب، أو مدد يا بدوي ، أو مدد يا فلان ، سواء أكان من يطلب منه المدد نبيا كريما ، أو وليا صالحا حقيقيا أو مزعوما .
ولماذا لا يقول بدلا من ذلك ( مدد يا رب ) مباشرة ، فتخرج الكلمة من القلب صاعدة إلى الرب ، دون وساطة مخلوق ، ولا تعلق القلب بغير ملك الملوك سبحانه .
هل هناك من هو أقرب لسماع دعائك ، وأعلم بحوائجك ، وأرحم بك حتى من أمك ، وأعلم بما يصلحك من الله ، فلماذا توسط بينك وبينه واسطة .
وهل إذا وقف أمام الله يوم القيامة شخصان ، أحدهما ما لهج إلا بمدد يا رب ، والآخر طلب المدد من المخلوق ، فأي الرجلين أحق بالأمن ، وأيهما الذي يأوي إلى ركن شديد .
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
( إذا سألت فسأل الله )
1 739
قال النبيﷺ: "إن الله إذا استودع شيئًا حفظه" رواه أحمد[الصحيحة]
وهذه سُنّة نغفل عنها!
.
فينبغي للإنسان أن يستودع الله دِينه ونفسه ووالديه وأولاده وجميع أهله وماله...؛فإنه سبحانه وتعالى إذا استودع شيئًا حفظه، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين. وهو نِعم المولى ونعم النصير.
.
اللهم استودعناك ديننا وأنفسنا وأهلينا وأموالنا ومَن له حقٌ علينا.
1 739
قال رسول الله ﷺ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى
رواه أحمد
