1 749
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-2830 天
帖子存档
1 748
كيف تنال كرامة الاستقامة ؟
.
الأصل أن العَبد لا ينال كرامة الاستقامة إلا بلزوم مجاهدة النّفس على الطاعة، والاصطبار عليها، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)،[العنكبوت:69] وقال تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)[طه: 132]
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤُزُّه إليها أزًا..[الجواب الكافي(ص: ٥٦)]
.
وقال بعض العلماء ـ رحمهم الله ـ
فالبداية بالجهد من العَبد والجزاء بالهداية من الله ـ عزّ وجلّ ـ .
1 748
كيف تصل إلى نور الهداية؟
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
مَن رأى أنه لا ينشرح صدْرَه،
ولا يحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية،
فليكثر التوبة والاستغفار.
وليلازم الاجتهاد بحسب الإمكان، فإن الله يقول: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) [العنكبوت: 69]،
وعليه بإقامة الفرائض ظاهرًا وباطنًا.
ولزوم الصراط المستقيم؛ مُستعينًا بالله مُتَبَرّئًا من الحول والقوة إلا به.
[الفتاوى الكبرى]
1 748
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ، فَقَالَ : " مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ، وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : " الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ".
رواه البخارى ومسلم
1 748
ست دعوات تجمع لك الخير كله
قال ﷺ :
《اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف ،والغنى والفوز بالجنه
والنجاة من النار》
1 748
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مِن أشراط الساعة : أن يَمُرَّ الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين وأن لَّا يُسَلِّمَ الرجل إلَّا على مَنْ يَعرِف " .
[ صحيح الجامع للألباني ٥٨٩٦ ]
1 748
من أوصاف أهل الجنة:
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
إنّ الله سبحانه وتعالى ينشئ أهل الجنة نشأة الملائكة أو أَكمل من نشأتهم بحيث لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا ينامون، ويلهمون التسبيح، ولا يهرمون على تطاول الأَحقاب ولا تنموا أَبدانَهُم بل القَدْر الذي جعلوا عليه لازمٌ لهم أبدًا.
[حادي الأرواح]
1 748
حكم الذبح والتصدق بالذبيحة ليلة النصف من شعبان :
.
قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:
اعتيادك التّقرب بالذبيحة ليلة الخامس عشر بدعةٌ وتخصيص لا دليل عليه، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"، وقال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".
[فتاوى علماء اللجنة الدائمة]
1 748
عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ".
رواه الترمذى
حديث صحيح
1 748
من أعظم النعم:
.
مِن أعظم النّعم وأَجلّ العطايا والهبات استقامة العبد على طاعة الله، والثبات عليها، فلا تهُزّه شُبهة ولا تستهويه شهوة، ثابت كالنخلة نافع كالنّحلة، (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)[يونس: 58]
.
فهذا الذي ينبغي للعبد أَنْ يَفرح به، وينافس عليه ويستبق غيره وحُقّ له؛ فهو النّعيم المُقيم الذي لا يحولُ ولا يزول، لا أن يُنافس في نعيم زائل، يَفرح لحصوله ويغضب لزواله!
.
اللهم بَصّرنا بديننا وعلّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا إِنّك على كُلّ شيءٍ قدير.
1 748
التفرغ للطاعات يوم الجمعة:
.
قال الحافظ #ابن_القيِّم ـ رحمه الله ـ عن يوم الجمعة:
هو اليوم الذي يُستحب أنْ يُتفرّغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مَزية بأنواع من العبادات واجبة ومستحبة،
فالله سبحانه جعل لأهل كُلّ مِلة يومًا يتفرغون فيه للعبادة ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا، فيوم الجمعة يوم عبادة.."
[زاد المعاد]
.
وقال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ :
يوم الجمعة يوم دُعاء وذِكرٍ وعِبادةٍ.
[المجموع]
.
وقال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
وآخره أفضل من أوله لِمَا يُرجى في آخره من ساعة الإجابة.
[مجموع الرسائل]
1 748
ما معنى الحديث القدسي: "أَنا عند ظنِّ عبدي بي" متفق عليه ؟
.
قال الإمام #القرطبي ـ رحمه الله ـ :
معناه: ظنّ الإجابة عند الدعاء،
وظنّ القبول عند التوبة،
وظنّ المغفرة عند الاستغفار،
وظنّ المجازاة عند فعل العبادة، بشروطها؛ تمسكًا بصادق وعْدِه.
ويؤيده في الحديث الآخر: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة".
ينبغي للتائب والمستغفر، وللعامل أن يجتهد في القيام بما عليه من ذلك، موقنًا أنّ الله تعالى يقبل عَمله، ويغفر ذنبه، فإنَّ الله تعالى قد وعَدَ بقبول التوبة الصادقة، والأعمال الصالحة، فأمّا لو عمل هذه الأعمال، وهو يعتقد، أو يَظنُّ أنّ الله تعالى لا يقبلها، وأَنها لا تنفعه، فذلك هو القُنوط مِن رحمة الله، واليأس من رَوْحِ الله، وهو مِن أعظم الكبائر، ومن مات على ذلك وصل إلى ما ظنّ منه.
[المُفهم].
1 748
فالواجب على جميع الجن والإنس أن يعبدوا الله وحده وأن يخلصوا له العبادة، وأن يحذروا عبادة ما سواه من الأنبياء وغيرهم، لا بطلب المدد ولا بغير ذلك من أنواع العبادة، عملا بالآيات المذكورات وما جاء في معناها، وعملا بما ثبت عنه ﷺ وعن غيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام أنهم دعوا الناس إلى توحيد الله وتخصيصه بالعبادة دون كل ما سواه، ونهوهم عن الشرك به وعبادة غيره، وهذا هو أصل دين الإسلام الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وخلق من أجله الثقلين، فمن استغاث بالأنبياء أو غيرهم، أو طلب منهم المدد أو تقرب إليهم بشيء من العبادة، فقد أشرك بالله وعبد معه سواه، ودخل في قوله تعالى: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:88] وفي قوله : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65] وقوله : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، وقوله سبحانه: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة:72].
ولا يستثنى من هذه الأدلة إلا من لم تبلغه الدعوة ممن كان بعيدًا عن بلاد المسلمين، فلم يبلغه القرآن ولا السنة، فهذا أمره إلى الله سبحانه، والصحيح من أقوال أهل العلم في شأنه أنه يمتحن يوم القيامة، فإن أطاع الأمر دخل الجنة، وإن عصى دخل النار، وهكذا أولاد المشركين الذين ماتوا قبل البلوغ، فإن الصحيح فيهم قولان:
أحدهما: أنهم يمتحنون يوم القيامة، فإن أجابوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار، لقول النبي ﷺ لما سئل عنهم: الله أعلم بما كانوا عاملين متفق على صحته. فإذا امتحنوا يوم القيامة ظهر علم الله فيهم.
والقول الثاني: أنهم من أهل الجنة؛ لأنهم ماتوا على الفطرة قبل التكليف، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: كل مولود يولد على الفطرة وفي رواية: على هذه الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، وثبت عنه ﷺ أنه رأى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في روضة من رياض الجنة وعنده أطفال المسلمين وأطفال المشركين.
وهذا القول هو أصح الأقوال في أطفال المشركين للأدلة المذكورة، ولقوله سبحانه: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:15] ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله، في [الفتح] جـ 3 ص 347 في شرح باب: ما قيل في أولاد المشركين من كتاب الجنائز: إن هذا القول هو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون، انتهى المقصود.
ويستثنى من ذلك أيضا: دعاء الحي الحاضر، فيما يقدر عليه، فإن ذلك ليس من الشرك لقول الله في قصة موسى مع القبطي: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ [القصص:15] ولأن كل إنسان يحتاج إلى إعانة إخوانه فيما يحتاج إليه في الجهاد وفي غيره مما يقدرون عليه، فليس ذلك من الشرك، بل ذلك من الأمور المباحة، وقد يكون ذلك التعاون مسنونا، وقد يكون واجبا على حسب الأدلة الشرعية. والله ولي التوفيق .
ابن باز رحمه الله
1 748
حكم طلب المدد من الرسول
سؤال: نسمع أقوامًا ينادون مدد يا رسول الله، أو مدد يا نبي، فما الحكم في ذلك؟
جواب: هذا الكلام من الشرك الأكبر، ومعناه طلب الغوث من النبي ﷺ وقد أجمع العلماء من أصحاب النبي ﷺ، وأتباعهم من علماء السنة على أن الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم، أو الغائبين من الملائكة أو الجن وغيرهم، أو بالأصنام والأحجار والأشجار أو بالكواكب ونحوها من الشرك الأكبر، لقول الله : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن:18]، وقوله سبحانه: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر:13-14].
وقول الله : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون:117] والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهذا العمل هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، وقد بعث الله الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام وأنزل الكتب بإنكاره والتحذير منه، كما قال الله سبحانه: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل:36] وقال سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25] وقال : الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ [هود:1-2] وقال سبحانه: تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ [الزمر:1-3].
فأوضح سبحانه في هذه الآيات أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب؛ ليعبد وحده لا شريك له بأنواع العبادة من: الدعاء والاستغاثة والخوف والرجاء والصلاة والصوم والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة، وأخبر أن المشركين من قريش وغيرهم يقولون للرسل ولغيرهم من دعاة الحق: ما نعبدهم - يعنون الأولياء- إلا ليقربونا إلى الله زلفى، والمعنى: أنهم عبدوهم ليقربوهم إلى الله زلفى ويشفعوا لهم، لا لأنهم يخلقون ويرزقون ويتصرفون في الكون، فأكذبهم الله وكفرهم بذلك.
فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ فبين سبحانه أنهم كذبة في قولهم: إن الأولياء المعبودين من دون الله يقربونهم إلى الله زلفى، وحكم عليهم أنهم كفار بذلك.
فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ وبين سبحانه في آية أخرى من سورة يونس أنهم يقولون في معبوديهم من دون الله: إنهم شفعاء عند الله، وذلك في قوله سبحانه: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [يونس:18] فأكذبهم سبحانه فقال: قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [يونس:18].
وبين في سورة الذاريات أنه خلق الثقلين الجن والإنس ليعبدوه وحده دون كل ما سواه، فقال وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].
1 748
فمِنْ تمام التوبة أنْ يُكْثِر العبدُ مِن الحسنات ليُوَفِّي غرماءَه وتبْقى له بقيةٌ يدخل بها الجنة.
(ابن تيمية)
