ch
Feedback
سر الوصول

سر الوصول

前往频道在 Telegram

يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod

显示更多
855
订阅者
-224 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين 📚بحار الأنوار ج8 ص362 ح37

photo content

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (اللهم العن من ظلمها وخلد في النار من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها) 📚أمالي الشيخ الصدوق ص 113_114 📚بحار الأنوار ج 43 ص 172

| البراءة من أعداء الزهراء واجبة | روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: «حبُّ أولياءِ اللهِ واجبٌ، والولايةُ لهم واجبةٌ، والبراءةُ من أعدائِهم واجبةٌ، ومن الذينَ ظلموا آلَ محمّدٍ صلى الله عليهم، وهتكُوا حجابَه، وأخذُوا من فاطمةَ عليها السلام فدكَ [فدكا] ومنعوها ميراثَها». 📚بحار الأنوار: ج١٠، ص٢٢٦.

ان فاطمة قربان ولاية امير المؤمنين 📚رائحه الوصال ص 19

photo content

اكو البعض من تعصره الحياة ويخذله فلان ويشتمه علان يقول الي مر عليه من الصعوبات ما أظن احد شايفها واكو مع الاسف يشبهون احداث فلسطين وبقية الحروب بـ احداث يوم العاشر ترى محد يوصل لمشاهد عاشوراء لو هسه نگلبت الدنيا كلها وجميع البلدان صار بيها نفس ماصار بفلسطين ماراح يوصل لغربة يوم العاشر فلسطين وغيرها من البلدان الي انظلمت هذه كلها قهرتنا والمتنا وبچتنا لكن مهما وصلت الحالة ماراح تقاس بكربلاااء أبداً لو هسه تقطعنا وذرة وذرة ماراح نشبه يومنا بيوم العاشر فـ واحد لا تأخذه العاطفة الزايدة وبكيفه يسطر كلمات تره كل كلمة محسوبة والله تعالى رقيب

هناك سِرٌ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعد نفاد كل المحاولات في التسليم لله أنتقال تامّ من العجز المفرط إلى كمال القدرة ومن منتهى الياس إلى وجوب الحقيقة ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار .

ليش اللّٰه تعالى ما دافع عن السيدة الزهراء عليها السلام من صارت حادثة الباب؟ الجواب هو... 👇والله تعالى اعلم نفس السبب الذي جعل الشمر اللعين يذبح الإمام الحسين عليه السلام ان الدنيا دار بلاءات وامتحانات وكلما اراد الانسان ان يعلو ويرتقي في الدنيا لينال علو الدرجات لابد ان يكون مستعدا لأعظم البلاءات والمحن ليظهر تسليمه المطلق لله تعالى وصبره..واستعداده لافناء نفسه في ذات اللّٰه تعالى وأكيد وبلا شك الله لو أراد ان يتدخل ويوقف ويمنع كل من أعتدى على حريم أهل البيت عليهم السلام لفعل ذلك حتماً ولكن الحكمة تقتضي ان يختبر الانسان في ذلك وان يكون اهل البيت النموذج الاكمل والاتم لتحمل اصعب المحن والبلاءات ولأن اللّٰه تعالى لا يعمل تدخلاته في كل بلاء فيمنع البلاء وأنما يتدخل حين تكون الحكمة في ذلك وهنا الحكمة الاكبر هو ان يترك التدخل المباشر والمنع ليتحقق التربية للمجتمع ولتظهر القدوة والقدوة الاتم.

عند دفن الزهراء (صَلوات الله عليها). قال علي (صَلوات الله عليه): يا رسول الله! هذه أمانة ليلة الزفاف رددتها إليك، فخرج من القبر صوت: يا علي! في تلك الليلة لم يكن لم يكن ضلعها مكسورًا، ولا وجهها مسودا، ولا عينها محمرة. فبكى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: " يا رسول الله! أنت تعلم ممن صدرت هذه الأفعال . -الهجوم على بيت فاطمة: ص ٣٦١.

«دفن السيدة الزهراء ليلًا و أخفاء قبرها» فلما أن هدأت العيون ومضى شطر من الليل أخرجها علي والحسن والحسين (عليهم السلام) وعمار والمقداد وعقيل و الزبير و أبو ذر وسلمان وبريدة ونفر من بني هاشم وخواصه و صلوا عليها و دفنوها في جوف الليل. ووضع ذلك الخد على تراب القبر وقال: يا أرض أستودعكِ وديعتي، هذه بنت رسول الله، بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، سلَّمتك أيتها الصّدّيقة إلى من هو أولى بك مني، ورضيت لك بما رضي الله تعالى لك. ثم قرأ (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى). و سوى علي (عليه السلام) حواليها قبورًا مزورة مقدار سبعة حتى لا يُعرف قبرها، وقال بعضهم من الخواص قبرها سوي مع الأرض مستويًا فمسح مسحًا مع الأرض.

photo content

«الوداع الأخير للسَّيدة فاطمة». رأى الإِمام أن يتامى فاطمة ينظرون إلى أُمّهم البارّة الحانية، وهي تلفّ في أثواب الكفن نادى "بصوت مختنق بالبكاء" : يا حسن يا حسين يا زينب يا أُم كلثوم هلمّوا وتزوّدوا من أُمّكم، فهذا الفراق، واللقاء في الجنة!! فأقبلوا مسرعين، وجعلوا يتساقطون على ذلك الجثمان الطاهر كما يتساقط الفَراش على السراج. • يقول علي (عليه السلام) يقول (أُشهد الله أنها حنَّت وأنَّت وأخرجت يديها من الكفن، وضمَّتهما إلى صدرها مليّاً)، و سمع الإِمام علي صوت أحدهم يهتف قائلاً: يا علي! ارفعهما فلقد أبكيا ملائكة السماوات وقد اشتاق الحبيب إلى حبيبه، فَيتقدم الإِمام ليرفع طفليه عن صدر أُمهما، وعيناه تذرفان بالدموع. - فاطِمة من المهد إلى اللحد.

«تغسيل السيدة الزَهراء وتكفينها» كان الناس ينتظرون خروج الجنازة فأمر علي (عليه السلام) أبا ذر فنادى: انصرفوا، فإن ابنة رسول الله قد أُخِّر إخراجها في هذه العشية، وهكذا تفرّق الناس، وهم يظنون أن الجنازة تشيّع صباح غدٍ، إذ أنّ السيدة فاطمة الزهراء فارقت الحياة بعد صلاة العصر، أو أوائل الليل. • مضى من الليل شطره، وهدأت الأصوات، ونامت العيون، ثم قام الإِمام لينفِّذ وصايا السيدة فاطمة، حمل ذاك الجسد النحيف الذي أذابته المصائب حتى صار كالهلال، وضع ذلك الجثمان المطهّر على المغتسل، ولم يجرّد فاطمة من ثيابها تلبيةً لطلبها، إذ لا حاجة إلى نزع الثوب عن ذلك البدن الذي طهره الله تطهيراً، ويكفي صب الماء على البدن، كما صنع ذلك في تغسيل النبي الطاهر، وهناك أسماء بنت عميس، تلك السيدة الوفية الطيبة التي استقامت على علاقاتها الحسنة مع أهل البيت، فهي تناول عليّاً الماء لتغسيل السيدة فاطمة. يقول الإِمام الحسين (عليه السلام): غسَّلها ثلاثاً وخمساً، وجعل في الغسلة الأخيرة شيئاً من الكافور، وأشعرها مذراً سابغاً دون الكفن، وهو يقول: اللهم إنها أَمَتك، وابنة رسولك وصفيك، وخيرتك من خلقك اللهم لقِّنها حجّتها، وأعظم برهانها، وأعل درجتها، واجمع بينها وبين أبيها محمد (صلى الله عليه وآله). وبعد الفراغ من التغسيل حملها ووضعها على أكفانها، ثم نشّفها بالبردة التي نشف بها رسول الله وحنَّطها بحنوط السماء الذي يمتاز عن حنوط الدنيا، ثم لفَّها في أكفانها، وكفَّنها في سبعة أثواب. - فاطِمة من المهد إلى اللحد.

«وَ ماتت السيدة الزهراء » 💔 "لا تقرأ الكلام إلا وأنتَ بحال يتناسب مع المصيبة" أنها رحلت صَلوات الله عليها في أوائل الليل، و حانت ساعة الاحتضار وحالة النزع، وانكشف الغطاء، ونظرت السيدة فاطمة نظرًا حادًا، ثم قالت: السلام على جبرائيل، السلام على رسول الله، اللهم مع رسولك، اللهم في رضوانك وجوارك ودارك دار السلام، ثم قالت أترون ما أرى ؟ فقيل لها: ما ترين؟ قالت: هذه مواكب أهل السماوات وهذا جبرائيل، وهذا رسول الله يقول: يابُنية أقدمي، فما أمامك خير لك، وفتحت عينيها . . ثم قالت: وعليك السلام يا قابض الأرواح عجل بي ولا تعذبني، ثم قالت: إليك ربي لا إلى النار. • ثم غمضت عينيها، ومدت ريديها ورجليها وفارقت الحياة 💔، فشقت أسماء جبيبها ووقعت عليها تقبلها وهي تقول: يا فاطمة إذا أقدمت على أبيك رسول الله فأقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام. • ودخل الحسن والحسين فوجدوا أُمهما مسجاة فقالا: ياسماء ما ينيم أُمنا لي هذه الساعة ؟ 💔 قالت: يا بني رسول الله ليست أُمكما نائمة، قد فارقت الدينا. فألقى الحسن نفسه عليها يقبل رجلها و يقول: يا أُماه كلميني قبل أن تفارق روحي بدني. و هكذا الحسين مان يقبل رجلها ويقول: يا أُماه !! أنا أبنك الحسين ! كلميني قبل أن يتصدع قلبي فأموت. قالت لهما أسماء: بنت يا بني رسول الله أنطلقا إلى أبيكما فأخبراه بموت أُمكما، فخرجا حتى إذا كانا قرب المسجد رفعا أصواتهما بالبكاء، فابتدر إليهما جمع من الصحابة وسألوهما عن سبب بكائهما فقالا: أو ليس قد ماتت أمنا فاطمة ! فوقع الأمام علي على وجهه يقول: بمن العزاء يا بنت محمد و أقبل الى البيت . .

« الزهراء تستعدُ للرحيل » أقبلت الزهراء تزحف أو تمشي مُتكئة على الجدار نحو الموضع الذي يوجد فيه الماء من بيتها، وشرعت تغسل أطفالها بيديها المرتعشتين، ثم دعت أطفالها وطفقت تغسل رُؤوسهم بالماء والطين، لأنها لم تجد غسيلاً غير الطين. قف بنا لحظة! لنبكي على هذه السيدة التي قد اقترب أجلها، وهي تلمس رُؤوس أطفالها وأبدانهم النحيفة، وكأنها تودعهم، وما يدريك أنها - حينذاك - كانت تبكي بصوت خافت، وتتقاطر الدموع من جوانب عينيها الغائرتين، وتسيل على وجهها المنكسف لتغسل الذبول المستولي عليه. ودخل الإمام علي (عليه السلام) البيت، وإذا به يرى عزيزته قد غادرت فراش العلة وهي تمارس أعمالها المنزلية. رقَّ لها قلب الإِمام حين نظر إليها وقد عادت إلى أعمالها المتعبة التي كانت تجهدها أيام صحتها، فلا عجب إذا سألها من سبب قيامها بتلك الأعمال بالرغم من انحراف صحتها. أجابته بكل صراحة: لأن هذا اليوم آخر يوم من أيام حياتي، قمت لأغسل رُؤوس أطفالي لأنهم سيصبحون بلا أم!! سألها الإِمام عن مصدر هذا النبأْ فأخبرته بالرؤْيا، فهي بذلك قد نعت نفسها إلى زوجها بما لا يقبل الشك. كأنها قد فرغت من أعمالها المنزلية وعادت إلى فراشها وقالت: يا ابن عم!! إنه قد نُعيت إليَّ نفسي، وإنني لا أرى ما بي إلاَّ أنني لاحقة بأبي بعد ساعة، وأنا أُوصيك بأشياء في قلبي. - فاطِمة من المهد إلى اللحد.

« و صايا السيدة الزهراء لأمير المؤمنين في يومها الأخير» ثم بكيا جميعاً ساعة، وأخذ الإِمام رأْسها وضمها إلى صدره ثم قال: أوصيني بما شئت، فإنك تجدينني وفياً أُمضي كل ما أمرتني به، وأختار أمرك على أمري، فقالت: جزاك الله عني خير الجزاء. قالت: يا بن العم! إذا قضيت نحبي فغسِّلني ولا تكشف عني، فإني طاهرة مطهرة، وحنِّطني بفاضل حنوط أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصَلِّ عليِّ، وليصلِّ معك الأدنى فالأدنى من أهل بيتي وادفني ليلاً لا نهاراً، وسراً لا جهاراً، وعَفِّ موضع قبري، ولا تُشهد جنازتي أحداً ممن ظلمني، يا بن العم! أنا أعلم أنك لا تقدر على عدم التزويج من بعدي فإن أنت تزوَّجت امرأة اجعل لها يوماً وليلة، واجعل لأولادي يوماً وليلة. يا أبا الحسن! ولا تُصح في وجههما فيصبحْان يتيمين غريبين منكسرين، فإنهما بالأمس فقدا جدَّهما واليوم يفقدان أُمَّهما، فالويل لأُمَّة تقتلهما وتبغضهما. هذه بعض وصايا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي يتجلى فيها مدى تألمها من ذلك المجتمع، ومدى تذمُّرها من الجفاة القساة. - فاطِمة من المهد إلى اللحد.

عَنْ جَعفَرِ بن مُحمّد عن آبَائه (عليهم السلام) قال: مَاتت فَاطمة ع مَا بين المَغرِب و العِشاء. - بحار الأنوار: ج43.

هم امیرالمومنین صلوات الله علیه بالخروج مع عمار للقاء الاصحاب... فلما وصل الی الباب وقع نظره علی المسمار فوقع مغشیا علیه...

لماذا ماتَت أُمُّنا؟ إنَّها لَم تَکُن کَبیرَةَ السِّنِّ...😭😭