ch
Feedback
سر الوصول

سر الوصول

前往频道在 Telegram

يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod

显示更多
855
订阅者
-224 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
ياحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين " عند خروج الحسين بن علي من المدينة المنورة إلى كربلاء قبل وصوله إلى كربلاء بيومان الحسين أمر أصحابه ان يطوفون حول علي بن ابي طالب فتعجبو وقالوا اين علي بن ابي طالب فقال لهم اما تعلمون أنا هو علي بن ابي طالب فقامو يطوفون حول الحسين وهم ينطقون لبيك اللهم لبيك فلا مظلوم آل انت يا علي ... ... .. .

كــربلاء " كل من يذهب إلى كربلاء بقلبه يصل إلى كربلاء بوضوح ويخط الحسين بن علي اسمهو مع أصحابه ... ... .. .

خلقُ الصديقةِ الطاهرة عليه السلام عن الامام الصادق عن رسول الله صلى الله عليه وآله.. (خُلقَ نور فاطمة( سلام الله عليها) قبل أ
خلقُ الصديقةِ الطاهرة عليه السلام عن الامام  الصادق عن رسول الله صلى الله عليه وآله.. (خُلقَ نور فاطمة( سلام الله عليها) قبل أن تخلق السماءُ والارض) حتماً تحملُ هذا الروايةُ معنىً لطيفاً ربطاً بروايةٍ أخرى مسندةٍ أيضاً بحيث تُؤولُ السماوات والأرض بالوجود المبارك لرسول الله وأمير المؤمنين (سلام الله عليهم)            ((ولولا فاطمة لما خلقتُكما))

حجاب الله " أحتاج يديكـ لكي أهدأ ويغادرني كل هذا التعب ... ... .. .
حجاب الله " أحتاج يديكـ لكي أهدأ ويغادرني كل هذا التعب ... ... .. .

قال الامام الصادق علينا منه السلام " أدبوا اطفالكم على محبة علي بن ابي طالب فان لم يقبلوها فهي من علامات ابن الزنا ... المصدر 📚 📒خلاصة الاخبار/ص 629 ... .. .

قال السيد الكربلائي احمد النجفي " نحن في يوم ألست بربكم عاهدنا امير المؤمنين ان لا نفكر و ان لا نتحدث بغير علي عليه السلام … ... .. .

البكاء " هو احد الوصول إلى المعارف فلا معرفه دون البكاء على الحسين بن علي ... ... .. .

علياًاا " دع الأمور الدنيوية تمر وأنشغل في علي بن ابي طالب حتى تفوز فوزاً كبيراً ... ... .. .
علياًاا " دع الأمور الدنيوية تمر وأنشغل في علي بن ابي طالب حتى تفوز فوزاً كبيراً ... ... .. .

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن قلب الظمان إلى الماء البارد ... _ميزان الحكمة - ج١ - ص٣٨. ... .. .

فاطمة الزهراء سلام الله عليها تفضّلت بالقول لأمير المؤمنين: حبيبي يا علي، انا سأوصي المقداد، فقال أمير المؤمنين: سيدتي يا فاطمة أنا عليّ بن أبي طالب عبدك.. فقالت مولاتنا فاطمة: اذاً يا علي وصيتي الأولى لك أن تبكي قليلاً.. ما إن قالت مولاتنا هذه الكلمة حتى أجهش مولانا أمير المؤمنين بالبكاء وهو الذي طوال تلك الفترة كان يحبس دمعته أمام فاطمة سلام الله عليها، فأخذت مولاتنا فاطمة دموع أمير المؤمنين، جمعتها بطرف يدها ومسحت بها وجهها الشريف، لم تفتح يدها أمام أمير المؤمنين لكي لا يراها: فقد كانت يدها متأذية من يوم هجوم القوم على الدار.

كربلاء نار نار حرق ذبح قتل رأس بدون جسد خيول. ... بكاء صراخ. شتم ضرب عطش. جؤع كربلاء نزيف عيون المهدي كربلاء ..... كربلاء اه اه اه اه .........................

بل إنّها صلوات الله وسلامه عليها أكبرُ وأجلُّ وأعظمُ من أن تمنحَ الأنسَ لجميعِ الخلائقِ من الأولين والآخرين، بل إنّ جاريتَها
بل إنّها صلوات الله وسلامه عليها أكبرُ وأجلُّ وأعظمُ من أن تمنحَ الأنسَ لجميعِ الخلائقِ من الأولين والآخرين، بل إنّ جاريتَها ومُحبّتَها هي التي تمنحُ الأنسَ لعالمِ الوجود. إذًا، لمَن هي تلك الحقيقة (الصدّيقة الطاهرة)؟ إنّها تؤمِّنُ الأنسَ لتلكَ الذواتِ المقدّسةِ التي يأنسُ بعضُها ببعض، فهم لبعضِهم البعض.

نقَلُ أنّ هنالك من أولياءِ الله مَن لم يُجِزْ لنفسِه بأن يُجري على لسانِه اسمَ الصدّيقةِ الطاهرةِ عليها السلام مرةً واحدة! فه
نقَلُ أنّ هنالك من أولياءِ الله مَن لم يُجِزْ لنفسِه بأن يُجري على لسانِه اسمَ الصدّيقةِ الطاهرةِ عليها السلام مرةً واحدة! فهؤلاء راعَوْا حرمةَ هذا الإسمِ وجلالتَه، بحيث بقوا أربعين وخمسين وستين سنة وأكثر، يحترقون في محبةِ الصدّيقةِ عليها السلام من دون أن يأذنوا لأنفسِهم بذكرِ اسمِها الذي يعتقدون بأنّه يحملُ عظَمةً ومقامًا وحيثيّةً ومنزلةً. فأين نحنُ من اسمِ تلك المانحةِ للعالمِ وجودَه؟

الصدّيقةُ الطاهرة عليها السلام "حوراء"، يعني أنّ بصيرتها في ذاتها. ولا تعني "إنسيّة" أنها من مادة البشر بل تعني أنّ عالم الوج
الصدّيقةُ الطاهرة عليها السلام "حوراء"، يعني أنّ بصيرتها في ذاتها. ولا تعني "إنسيّة" أنها من مادة البشر بل تعني أنّ عالم الوجود يأنس بها. ولو لم يكن العالم يأنس بها، لمَا كان له وجود، تمامًا كالحديث الذي يرتبط بولدها، "لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها" . إذًا، فالأصل والمادّة هو هذا النور الذي هو نفس الصديقة عليها السلام، إذ لو لم يكن هذا العالم يأنس، في باطنه وداخله، بهذه الحقيقة، لمَا كان له وجود أصلًا – علمًا أنّ الأشياء نفسها لا خبر لها عن هذا الأنس – فإذا وُجِدت المعرفة وظهرَتْ، يكونُ الكمال وإذا غابت المعرفة، يبقى الوجود كلّه خاضعًا لهذا الأنس طوعًا أو كرهًا.

نقَلُ أنّ هنالك من أولياءِ الله مَن لم يُجِزْ لنفسِه بأن يُجري على لسانِه اسمَ الصدّيقةِ الطاهرةِ عليها السلام مرةً واحدة! فهؤلاء راعَوْا حرمةَ هذا الإسمِ وجلالتَه، بحيث بقوا أربعين وخمسين وستين سنة وأكثر، يحترقون في محبةِ الصدّيقةِ عليها السلام من دون أن يأذنوا لأنفسِهم بذكرِ اسمِها الذي يعتقدون بأنّه يحملُ عظَمةً ومقامًا وحيثيّةً ومنزلةً. فأين نحنُ من اسمِ تلك المانحةِ للعالمِ وجودَه؟

إنّ تلكَ الحقيقة -أي الصدّيقة الطاهرة عليها السلام- تجلَّتْ في عالمِ النورِ بالتفرّدِ والوحدةِ التامّةِ والبِكريّةِ الكاملة،
إنّ تلكَ الحقيقة -أي الصدّيقة الطاهرة عليها السلام- تجلَّتْ في عالمِ النورِ بالتفرّدِ والوحدةِ التامّةِ والبِكريّةِ الكاملة، وليس هناك أيُّ سبيلٍ معرفيٍّ من أيِّ نوعٍ لمعرفةِ الصديقةِ الطاهرةِ عليها السلام من قبلِ أحد. إنّها ليلةُ القدرِ على نحوٍ تامّ، فهي ليلٌ مخفيٌّ مظلِمٌ بحيثُ لا يمكنُ لكلِّ الأفكارِ والعقولِ والتأمّلاتِ أن تصلَ إلى خيطٍ من عباءتِها.

ماذا فعلت السيّدة أمّ البنين عليها السلام عندما افتقدتْ الحسين وأولادَها ولم تتمكّنْ من الذهابِ إلى كربلاء  لزيارةِ قبورِهم؟ لقد صنعتْ بنفسها قبورًا! ذلك أنّ العاشقَ يطلبُ الوصالَ دائمًا. وفي عالمِ الحسّ، يطلبُ الوصال بشيءٍ ما يرمزُ لمعشوقِه.

قد أعلنَت أمُّ العاشقين عشقَها من اليوم الأوّل. وليس عشقها هو العجيب، بل العجيب أنها أصبحت المعلمة الأولى في مدرسة العشق. وقد تخرَّج من مدرسة عشقها مولانا العباس وإخوته عليهم السلام، وكلّ عاشقٍ مَدينٌ لها بالفضل. بل ليس من المُبالغ فيه أن نعتقد بأنّ كل عاشق يأخذ الإذن في عشقه من أمّ البنين عليها السلام، فهي مَن تعطي تأشيرة الدخول إلى مدينة العشق. تنظرُ إلى القلب، وإنْ رأت فيه العباس، تعطيه الإذْن، وإلا فلا خير في ذلك القلب. وعلامة العاشق أن يصنع قبورًا يزورها ويحاكيها ويلوذ بها ويستمدّ عشقه منها، فهذا هو جنون العاشقين، وعند ذلك يعلنها قائلًا: "حبّ الحسين أجنّني".

أن من لديه سيد الشهداء فما حاجته بعد ذلك الى الجنة والدنيا والمقام والمنصب والشهرة؟ عندما عزم سيد الشهداء على الذهاب الى كربلاء قال لأصحابه عدة مرات: ان هذا الطريق لا عودة فيه ولن تحصلوا على شيء منه وكلكم ستستشهدون ورغم ذلك كانوا كلهم يقولون: مولانا اننا نريدك انت. كما قال سيد الشهداء لغلامه الاسود: انت حر. و لكن الغلام اجابه قائلا: سيدي الى اين أذهب؟ فأنا من اليوم الذي اصبحت فيه عبدك، غدوت حرا....

ياحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين " من الحسين يبدأ كل شيء وإلى علي بن ابي طالب يرجع كل شيء كل حقيقه ظهره به الحس
ياحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين " من الحسين يبدأ كل شيء وإلى علي بن ابي طالب يرجع كل شيء كل حقيقه ظهره به الحسين هي تلكـ الإشاره كانت لعلي بن ابي طالب ... ... .. .