العولمة اللطمية
前往频道在 Telegram
1 088
订阅者
+124 小时
+77 天
+2230 天
帖子存档
1 089
يصب دمعي ولا ينشف مصابه
دليلي غير سهم الهَم مَصَابه
أنوح إعله الحسن وأذكر مُصَابه
وأضمِد بالدمع ناري السِرِيّه
——
مصيبة وفجعت الزهرة وغِدَت تجري المدامع دم
إجن يمها اليواسَنهَا حوا وهاجر ومريم
مصاب الحسن ذكرها بضلعها لمَّن تهشَّم
مثل چبد الحسن أمه چبدها الطاهر تخذَّم
هاليوم صارن كسرين … بالروح شبَّت نارين
هاي أم ضلع المهشوم … تنحب على المسموم
-
جابر الكاظمي
1 089
الحسن سبطك يبو ابراهيم تجرَّع بالحياة هموم
عام اصعب وآشد مِن عام يوم يمر أشد مِن يوم
عگب القهر لن شبلك على فراش الأجل مسموم
هذا الحسن يا جدَّه
گِضَه ومات بغدر جعده
لهيب السم فطر چبده
إنخسف بدر السمة لحاله وعليه انكسفت الحُره
-
الحسن نحبه انگضه وثاني مصيبة ساعة الشيعوه
يم گبرك يبو ابراهيم لمَّن رادوا يدفنوه
النواصب مانعوا وانوب بنبل صار النعش يرموه
غِدت ترميه عدوانه
بسهام ومزگت اچفانه
لو ان ما صبر خوانه
چان الدم يصير أمواج ودينك ينتهي أمره
-
المصيبة الأولى يالهادي الحسن بالسم جرع آهات
المصيبة الثانية منعوا دفنه بمرقدك من مات
المصيبة الثالثة التشييع وتشجَّر نعشه بالرميات
المصيبة الرابعة الأعظم
عليها العالم اتألم
گبر المجتبى تهدَّم
ومصيبة هالعصر أصعب من كل ما جَرَه بعصره
——
جابر الكاظمي
1 089
يبن مَن دمه جَرَه بمحرابه
الحسن عمك شب لهيب مصابه
——
يمتى يالمهدي تِهِل مِن غيبتك
وتبصر الأنظار مِبدِر طلعتك
بِسِم ثار الحسن ترفع صرختك
وتطفي جمراته وتضمد صوابه
-
عمك المسموم نوره المنفگد
شعل وسط گلوبنه نار الوجد
جمرة السم ذوبت منه الچبد
وصابه من جور الدهر ما صابه
-
غيبتك طالت يبن آدم ونوح
يمتى راياتك المطوية تلوح
شوفتك يالغايب تشافي الجروح
وسيفك لثار الحسن طلَّابه
-
آه والآهات ما بيهن نفع
دون ما نورك يغايبنه يشع
وحگ طيحة محسن وكسر الضلع
نار هجرك بالگلب لهَّابه
-
يا مَن سيفك يگطع بنود الفتن
چم وچم ثار إلك مِن غير الحسن
ما اظن مصايب الطف ينسن
إي وحگ مَن صار النجيع خضابه
——
جابر الكاظمي
1 089
صب يا سحاب البيابي من المحاجر وَهِل
هيهات مِبدِر أمَل يِسفِر الينه وَهَل
يالحسن شتگول نگدر عالمصايب وَهَل
نِحمِل صبر لو گِطَع حادي الصبر وَحِدَه
لاجلك لبسنا الحزن طول العمر وَحْدَه
ننحب عليك وعلى حسين البُگه وَحْدَه
وإعله الغريبة البُگَت ما عدها والي واهل
——
جابر الكاظمي
1 089
أُمَيَّةٌ لُولَاهُ مَا أَمْحَلَت
دِيَارُهَا وَالطَّفُ مَا أَورَدَا
وَاللهِ لَولا حِلْمُهُ أَحْرَقَت
نِيرَان هِندٍ أَمْسَنَا وَالغَدَا
مَخَالِبُ الطَاغوتِ في سُمِهَا
كَم مَزَّقَت لِلمُصْطَفىٰ أَكْبُدَا
لَقَد شَكَا التَوحيدُ أَنْيابها
كَمَا شَكَاها كُلُ مَنْ وَحَدَا
