هُدًى لِّلنَّاسِ
前往频道在 Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
显示更多221
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-2330 天
帖子存档
التوكل مبعث التفاؤل:وعلى هذا فأن التوكل على الله يزيل مثل هذه الصورة السلبية من المجتمع الانساني المؤمن، وهو مبعث التفاؤل والخير والازدهار، وهو السلاح الفعال الذي يقف في مواجهة اوهام الفشل واشباحه. فحينما يعشش وهم الفشل في عقلية الانسان الضعيف في إيمانه، فان هذا الوهم لوحده سيمهد لنصف الفشل الحقيقي، فحين تطلب من هكذا انسان القيام بعمل معين يتطلب بعض العناء والجهد، تراه يخاف ويتردد في الاقدام عليه، ويتقاعس عنه، كل ذلك بوحي من اوهام السقوط والفشل، ومثل هذا الانسان يفشل بالفعل لانه هو الذي مهد لفشله بأوهامه، فكانت فسيلة الفشل التي غرسها في بستان حياته الجافة الميتة، في حين انه لو كان مؤمنا حقا، وذا عزيمة، وتوكل على الله لنجح بالتأكيد في انجاز ما خاف منه. ومن هنا كان الخوف من الفشل نصف الفشل في الحياة، ووهم الفشل هو -بحد ذاته- صورة من صور وسوسة الشيطان في قلوب الناس، وحديثه مع النفس الانسانية. فلابد -اذن- من افشال اسلوب الشيطان هذا بالتوكل على الله العزيز. وعلى هذا فان التوكل يطرد من النفس الانسانية المخاوف والاوهام والوساوس الكامنة فيها، ويفتح امامها آفاق التحرك الواسعة.
Repost from وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
اعتقد أن من طرق الشيطان في منع الانسان من العمل، إذا فشل في نهيه عن أصل العمل بشكل مباشر، أنه يطلب منه مواصفات استثنائية أو تعجيزية لا لأجل أن يأتي بها العامل، فلا يهم الشيطان ذلك، وإنما لكي يعجزه عن الاتيان بها..فإذا كان يريد أن ينفق مقدار بسيطا من المال شكك الشيطان في فائدته! واقترح عليه أن يجمعه عنده حتى يكون (شيئا كثيرا)! فإذا أخره عن الخير ففي التأخير آفات! ولكل حادث حديث! وإذا أراد أن يقوم أول الليل مثلا للعبادة! (أقنعه) الشيطان أن وقت العبادة الأمثل هو قبل الفجر، وتركه لينام إلى أن تطلع الشمس!! وإذا أراد الكتابة وهذا لعله خاص بالكتاب والعلماء ومن يشابههم، (ألقى) الشيطان إليه فكرة (إما أن تكتب شيئا يسوى أو لا تكتب شيئا!!) وهكذا يجعله يلقي القلم من يده، والنتيجة أنه لا يكتب شيئا!
٨.حدثني الناقد أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن علي، قال: حدثني جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرحمان الغنوي، عن سليمان، قال:
وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله ﷺ يعزيه بولده الحسين ﷺ ويخبره بثواب الله إياه، ويحمل إليه تربته مصروعاً عليها، مذبوحاً مقتولاً، جريحاً طريحاً مخذولاً، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اخذل من خذله، واقتل من قتله، واذبح من ذبحه، ولا تمتعه بما طلب.
قال عبد الرحمان: فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ولم يتمتع بعد قتله بما طلب.
قال عبد الرحمان: ولقد أخذ مغافصة،[مغافصة:فاجأه وأخذه على غرة منه]
بات سكراناً وأصبح ميتاً متغيراً كأنه مطلي بقار أخذ على أسف، وما بقي أحد ممن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص، وصار ذلك وراثة في نسلهم.
٩.حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن المعلى بن خنيس، قال:
كان رسول الله ﷺ أصبح صباحاً فرأته فاطمة باكياً حزيناً، فقالت: ما لك يا رسول الله، فأبى أن يخبرها، فقالت: لا آكل ولا أشرب حتى تخبرني، فقال: إن جبرئيل ﷺ أتاني بالتربة التي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد - ولم تكن تحمل بالحسين ﷺ - وهذه تربته.
٥. حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول:
بينما الحسين بن علي عليهما السلام عند رسول الله ﷺ إذ أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد أتحبه، فقال: نعم، فقال: أما إن أمتك ستقتله، قال: فحزن رسول الله ﷺ حزناً شديداً.
فقال له جبرئيل: يا رسول الله أيسرك أن أريك التربة التي يقتل فيها، فقال: نعم، فخسف ما بين مجلس رسول الله ﷺ إلى كربلاء حتى التقت القطعتان هكذا - ثم جمع بين السباحتين - ثم تناول بجناحه من التربة وناولها رسول الله ﷺ، ثم رجعت أسرع من طرفة عين.
فقال رسول الله ﷺ: طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل فيك.
٦.حدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
لما ولدت فاطمة الحسين عليهما السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله ﷺ فقال له: إن أمتك تقتل الحسين عليه السلام من بعدك، ثم قال: ألا أريك من تربته، فضرب بجناحه، فأخرج من تربة كربلاء وأراها إياه، ثم قال: هذه التربة التي يقتل عليها.
٧.حدثني أبي، عن الحسين بن علي الزعفراني، قال: حدثني محمد ابن عمرو الأسلمي، قال: حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة، عن محمد بن عبد الله ابن عمرو، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
الملك الذي جاء إلى محمد ﷺ يخبره بقتل الحسين عليه السلام كان جبرئيل عليه السلام الروح الأمين، منشور الأجنحة باكياً صارخاً، قد حمل من تربة الحسين ﷺ وهي تفوح كالمسك، فقال رسول الله ﷺ: وتفلح أمتي تقتل فرخي - أو قال: فرخ ابنتي.
فقال جبرئيل: يضربها الله بالاختلاف فتختلف قلوبهم.
١.حدثني أبي رحمه الله تعالى، قال:
حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السَّلام قال :
إن جبريل ﷺ أتى رسول الله ﷺ، والحسين ﷺ يلعب بين يديه، فأخبره أن أمته ستقتله، قال: فجزع رسول الله ﷺ، فقال: ألا أريك التربة التي يقتل فيها، قال: فخسف ما بين مجلس رسول الله ﷺ إلى المكان الذي قتل فيه الحسين ﷺ حتى التقت القطعتان، فأخذ منها، ودحيت في أسرع من طرفة عين، فخرج وهو يقول: طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل حولك.
قال: وكذلك صنع صاحب سليمان، تكلم باسم الله الأعظم فخسف ما بين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها، حتى التقت القطعتان فاجتر العرش، قال سليمان: يخيل إلي أنه خرج من تحت سريري، قال: ودحيت في أسرع من طرفة عين.
٢.وحدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله ﷺ، قال:
نعى جبريل ﷺ الحسين إلى رسول الله ﷺ في بيت أم سلمة، فدخل عليه الحسين ﷺ وجبريل عنده، فقال: إن هذا تقتله أمتك، فقال رسول الله ﷺ: أرني من التربة التي يسفك فيها دمه، فتناول جبريل ﷺ قبضة من تلك التربة، فإذا هي تربة حمراء.
٣.حدثني أبي رحمه الله تعالى، عن سعد، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله ﷺ مثله، وزاد فيه:
فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله.
٤. حدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن حماد بن عثمان، عن عبد الملك بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله ﷺ يقول:
إن رسول الله ﷺ كان في بيت أم سلمة وعنده جبريل ﷺ فدخل عليه الحسين ﷺ، فقال له جبريل: إنّ أمتك تقتل ابنك هذا، ألا أريك من تربة الأرض التي يقتل فيها، فقال رسول الله ﷺ: نعم، فأهوى جبرئيل عليه السلام بيده وقبض قبضة منها، فأراها النبي ﷺ.
كامل الزيارات | الباب السابع عشرقول جبرئيل لرسول الله ﷺ: إن الحسين تقتله أمتك من بعدك وأراه التربة التي يقتل عليها .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
ياحبذا لو تقرأوا خصيصًا طَلاب الجامعات وطلاب المراحل غير المنتهية. اما السادس بعدين نحوللكم هذا المَنشور.
كم شخص محتاج يسمع هذا الكلام ؟!
لأن هواي معتقدين معتقدات خطأ..
يحتاج تصحيح لهذه المعتقدات🙏🏻
نطلب منكم اي بَحث ينزل سواء الي او ارسله من قناة اخرى تقرأوا لأن هذه البحوث مومجرد كَلام وهاي هيه او مجرد تحويل كلّ بحث راح تلگون معلومة تخصكم أو تفيدكم بكل الاحوال أقرأوا بدون تجاهل ..
ماشاءالله اغلب القنوات جاي تكتب بحوث وواحد اقوى من الثاني وكلّ هذا ماياخذ غير -خمسة دقائق من وقتنا الثمين-
ازالة وسوسة الشيطان من القلب:يعيش الانسان بطبيعته هاجس الأوهام الداخلية في النفس، فتراه الى التشاؤم اكثر منه ميلا الى التفاؤل، وهذه الحالة نابعة من طبيعته الضعيفة فتراه يميل الى الراحة، ويتجنب المشاق والصعاب، ويفر من المسؤولية، ويلجأ الى اساليب التبرير والتشاؤم الذي يسيطر عليه هو واحد من اساليب التبرير، فهو -مثلا- يتشاءم من مكان معين أو حدث ما او زمن معين او ربما من عدد ما أو حركة طارئة.. فاذا حل مثلا - يوم السبت كان يوم نحس فلا عمل ولا بيع ولا شراء ولا زواج فيه، ولعل اليهود هم مصدر مثل هذه العقائد الخرافية البالية فهم يتشاءمون كثيرا من يوم السبت فيسبتون فيه ولا يعملون ولا يبيعون فجاء الاسلام ليدحض مثل هذه الخرافات، حتى ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه واله انه قال: (بورك لامتي في بكورها، يوم سبتها وخميسها)،[وسائل الشيعة الشيخ الحر العاملي، ج ۸، ص ٢٦١] والقرآن الكريم يشير بدقة الى هذا الموضوع، فقد جاء في بعض سياقه المبارك ردا على زعم المتطيرين والمتشائمين الذين توعدوا الانبياء والصالحين بالتطير ان هم لم ينتهوا عن دعوتهم قائلين: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طائركم معكم أن ذكرتُم بَلْ أَنتُم قَوْم مُسْرِفُونَ}،[سورة يس،آية ١٨-١٩] فالتطير والتشاؤم كانا جزء من كيان هذه الفئة من الناس، وكان الاعتقاد بالمنحوسات متغلغلا في اعماق نفوسهم، وتوجد هنا حقيقة لابد من الاشارة اليها وهي ان التفكير في الشيء، واخذ الصورة عنه سرعان ما ينعكسان على الواقع، فالذي يعتقد ان امرا ما هو منحوس ومشؤوم فانه سيصبح بالفعل كذلك، والحكمة تقول: «تفاءلوا بالخير تجدوه»،[تفسير الميزان السيد الطباطبائي،ج١٩،ص٧٧] فالانسان الذي يخرج من بيته او محل عمله وفي نفسه شيء من الهم والغم والتشاؤم فانه على الاغلب سيتعرض الى مكروه يصيبه، وعند وقوع هذا المكروه ستتعزز عنده العقيدة التشاؤمية وإيمانه بمثل هذه الاوهام التي مهدت لوقوع المكروه. في حين ينبغي على الانسان المؤمن ان يسلك في معتقداته وافكاره السبل التي رسمها القرآن الكريم، وان ينظر الى معالم الحياة وآفاقها ببساطة ووضوح. والغريب في الامر ان نجد بعض الناس غارقا في التشاؤم حتى في رؤى الخير واحلامه، فهو يبادر الى تفسير مثل هذه الرؤى تفسيرا تشاؤميا، فيزيد بذلك من بؤس وظلام عالمه المتشائم ومعظم هؤلاء - ان لم نقل جميعهم هم من ضعفاء. الايمان، وقليلي الثقة بالله سبحانه. فهم غافلون عن رحمته التي وسعت كل شيء، ولذلك فان ديدنهم هو تلبيد سماء المجتمع بالغيوم والسحب السوداء، ولا يتفوهون الا بما يبعث الاشمئزاز في النفس، ولا يعرفون التعابير التي تبعث البهجة والمسرة بين الناس في الوسط الاجتماعي. و خلاصة القول: فأن حياتهم مليئة بالسلبية في كل جوانبها، السلبية الباعثة على التثبيط والخمول والشلل في مسيرة الحركة الاجتماعية نحو الرقي.
المعنويات العالية:الإنسان بحاجة إلى شحن ذاته بالثقة، والمعنوية العالية، والشجاعة لتجاوز حالات الخوف وتحديدها. فالخوف حالة متأصلة وغريزة فطرية في الإنسان، فقد نشأت عنده طبيعة الخوف مذ خلق ومكث في الأرض، فبات يخشى الطبيعة ومظاهرها وغرائبها، وراح يهابها ويحذر منها. وعند مطالعة التاريخ الغابر نجد مصداق هذا الرأي، فقد كان الناس يعبدون ويقدسون كل شيء يستشعرون منه الرهبة والهيبة؛ فالمصريون القدماء كانوا يعبدون النيل اتقاءً لطغيانه، وكانوا يقدمون له كل عام أجمل فتياتهم قرباناً له. والعربي -ابن البادية- راح يعبد الصخور والجبال والشجر ويسجد لها خشية من سطوتها الطبيعية حتى بلغ الأمر ببعضهم إلى أن يعبد الحيوانات الصغيرة والحشرات؛ فمنهم من عبد الخنفساء، وآخرون عبدوا الثعابين والفئران وغيرهما، كما وقدسوا المظاهر الطبيعية كالبحر والصحراء والرعد والبرق والرياح العاتية والأعاصير، وصنعوا لكل منها إلهاً يناجونه ويسجدون له، ليتقوا بزعمهم شرور ومخاطر تلك الظواهر الطبيعية، فقد كانوا يتصورون عند حدوث ظاهرة ما أن الإله المعني بها قد استشاط غضباً عليهم، وأن من واجبهم أن يرضوه بالعبادة والسجود، وربما بتقديم الأضحية والقرابين إن تطلب الأمر ذلك. وهكذا فإن خوف الإنسان من الطبيعة جعله يعيش في إطار التفكير الضيق. فكان التوكل على الله تعالى سبباً لشحن الأنفس بالثقة والشجاعة من خلال رجوعها إلى ربها، واعتمادها عليه، والاستعانة والاستعاذة به، هذه الاستعاذة التي هي استحضار لقدرة الله تعالى في الذهن، لأن الحضور الذهني عند تلك العظمة الهائلة التي شملت ووسعت كل شيء في الوجود هو الذي يدفع صاحبه الى تحدي الطبيعة وازالة جدار الخوف من نفسه. وللاسف فان الكثير من الناس ما يزالون يعيشون هاجس الخوف الذي يملأ كيانهم، حتى ان البعض منهم يخشى الظلام، بل ويخاف حتى ظله والبعض من حالات الخوف تهد صاحبها، وتقضي على البقية الباقية من شجاعته فهم ضحايا الاوهام والتصورات والخيالات واحاديث النفس. وفي الحقيقة فان الوهم الذي يعيشونه ويبعث فيهم حالة الخوف والرهبة هو الذي يجعلهم يقولون انهم قد رأوا مخلوقات غريبة او اشباحا، ولا علاج لهذه الحالة سوى التوكل على الله تعالى؛ هذا التوكل الذي من شأنه ان يقضي على سطوة الاوهام والخيالات وبالتالي ازالة طبيعة الخوف وما يترتب عليها.
