ch
Feedback
هُدًى لِّلنَّاسِ

هُدًى لِّلنَّاسِ

前往频道在 Telegram

«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot

显示更多
223
订阅者
-124 小时
-17
-2530
帖子存档
شهر محرم على الابواب لهذا نحتاج أن نطور معرفتنا الحسينية ونتخلص من بعض الخصائل السيئة ونزيل غبار الغفلة والحجب عن قلوبنا ونزكي انفسنا ونحاسبة ونتعرف اكثر على الامام الحسين عليه السلام ونعرف حق الامام صلوات الله عليه وحتى نهيّئ أنفسنا لمحرم يحتاج أن نرتب اولوياتنا ومن بعده ننظم وقتنا لان تنظيم الوقت ما ينجح من دون ترتيب أولويات مع هذة العشوائية وكثرة المشتت راح تضيع علينا هاي الايام من دون (تزكية النفس ،من دون القراءة عن أبا عبد الله والخخخ..)ويضيع علينا أعظم يوم من بعد ليلة القدر هو يوم عرفة فعن الامام الصادق عليه السلام :
"من لم يُغفر له في شهر رمضان لم يُغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة".
وأيضا يدخل بشهر محرم وهو ما يعرف شنو يسوي .. ولهذا ننصحكم بقراءة هذا المبحث البسيط والقيم راح يساعدكم اهواي بترتيب الأولويات وتنظم الوقت.

من خلال قراءة هذا الباب ماذا عنكم؟ ماهي علاقتكم مع الحسين عليه السلام ؟ هل تتذكروا فقط في ايام شهر محرم ؟ ام كل ايامكم عاشوراء ؟ اسألوا أنفسكم،حتى تعرفوا حق الإمام.. هذا محرم خلي يكون يختلف عن كل السنوات، اقرأوا عن الإمام واتركوا التأجيل والتسويف.

٩. حدثني محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أحدثه، فدخل عليه ابنه فقال له: مرحباً، وضمه وقبله، وقال: حقر الله من حقركم وانتقم ممن وتركم، وخذل الله من خذلكم ولعن الله من قتلكم، وكان الله لكم ولياً وحافظاً وناصراً، فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء. ثم بكى وقال: يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أُتي إلى أبيهم وإليهم، يا أبا بصير إن فاطمة عليها السلام لتبكيه وتشهق فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ، ما دامت باكية ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض، فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة. وإن البحار تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض، وما منها قطرة إلا بها ملك موكل، فإذا سمع الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته، وحبس بعضها على بعض مخافة على الدنيا وما فيها ومن على الأرض، فلا تزال الملائكة مشفقين، يبكون لبكائها، ويدعون الله ويتضرعون إليه، ويتضرع أهل العرش ومن حوله، وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس لله مخافة على أهل الأرض، ولو أن صوتاً من أصواتهم يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض، وتقطعت الجبال وزلزلت الأرض بأهلها. قلت: جعلت فداك إنّ هذا الأمر عظيم، قال: غيره أعظم منه ما لم تسمعه، ثم قال لي: يا أبا بصير أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة عليها السلام، فبكيت حين قالها فما قدرت على المنطق، وما قدرت على كلامي من البكاء، ثم قام إلى المصلى يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام وما جاءني النوم، وأصبحت صائماً وجلاً حتى أتيته، فلما رأيته قد سكن سكنت، وحمدت الله حيث لم تنزل بي عقوبة.

۸.وحدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله ابن عبد الرحمن الأصم، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا زرارة إنَّ السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم، وإن الأرض بكت أربعين صباحاً بالسواد، وإن الشمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت وإن البحار تفجرت وإن الملائكة بكت أربعين صباحاً على الحسين (عليه السلام)، وما اختضبت منا امرأة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد، وما زلنا في عبرة بعده، وكان جدي إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته، وحتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه. وإن الملائكة الذين عند قبره ليبكون، فيبكي لبكائهم كل من في الهواء والسماء من الملائكة، ولقد خرجت نفسه (عليه السلام) فزفرت جهنم زفرة كادت الأرض تنشق لزفرتها، ولقد خرجت نفس عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية فشهقت جهنم شهقة لولا أن الله حبسها بخزانها لأحرقت من على ظهر الأرض من فورها، ولو يؤذن لها ما بقي شيء إلا ابتلعته، ولكنها مأمورة مصفودة، ولقد عتت على الخزان غير مرة حتى أتاها جبرئيل فضربها بجناحه فسكنت، وإنها لتبكيه وتندبه وإنها لتتلظى على قاتله، ولولا من على الأرض من حجج الله لنقضت الأرض وأكفئت بما عليها، وما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة. وما من عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة (عليها السلام) وأسعدها عليه، ووصل رسول الله وأدى حقنا، وما من عبد يحشر إلا وعيناه باكية إلا الباكين على جدي الحسين (عليه السلام)، فإنه يحشر وعينه قريرة، والبشارة تلقاه، والسرور بين على وجهه، والخلق في الفزع وهم آمنون، والخلق يعرضون وهم حداث الحسين (عليه السلام) تحت العرش وفي ظل العرش لا يخافون سوء الحساب، يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه. وإن الحور لترسل إليهم: إنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين، فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور والكرامة، وإن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار، ومن قائل ما لنا من شافعين ولا صديق حميم، وإنهم ليرون منازلهم وما يقدرون أن يدنوا إليهم، ولا يصلون إليهم. وإن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم ومن خدامهم على ما أعطوا من الكرامة، فيقولون: نأتيكم إن شاء الله، فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم، فيزدادون إليهم شوقاً إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة وقربهم من الحسين عليه السلام، فيقولون: الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر وأهوال القيامة، ونجانا مما كنا نخاف، ويؤتون بالمراكب والرحال على النجائب، فيستوون عليها وهم في الثناء على الله والحمد لله والصلاة على محمد وآله حتى ينتهوا إلى منازلهم.

١. حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، قال: حدثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر العطار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: بكت الإنس والطير والوحش على الحسين بن علي عليهما السلام حتى ذرفت دموعها. ٢. وحدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف ومحمد بن يحيى العطار جميعاً، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بإسناده مثله. ٣.حدثني أبي رحمه الله تعالى وعلي بن الحسين، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي داود، عن سعد بن عمر الجلاب، عن الحارث الأعور، قال: قال علي (عليه السلام): بأبي وأمي الحسين المقتول بظهر الكوفة، والله كأني أنظر إلى الوحوش مادة أعناقها على قبره من أنواع الوحش، يبكونه ويرثونه ليلاً حتى الصباح، فإذا كان ذلك فإياكم والجفاء. ٤. وحدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الجبار النهاوندي، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ويونس بن ظبيان وأبي سلمة السراج والمفضل بن عمر، كلهم قالوا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أبا عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب عليهن، والجنة والنار، وما خلق ربنا، وما يُرى وما لا يُرى. ٥.وحدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان بإسناده مثله. ٦.وحدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الجبار النهاوندي، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير، عن يونس وأبي سلمة السراج والمفضل بن عمر قالوا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما مضى الحسين بن علي (عليهما السلام) بكى عليه جميع ما خلق الله إلا ثلاثة أشياء: البصرة ودمشق وآل عثمان. ٧. حدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير، قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوساً عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فكان المتكلم يونس، وكان أكبرنا سناً - وذكر حديثاً طويلاً، يقول: - ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن أبا عبد الله (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن، وما يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا، وما يُرى وما لا يُرى بكى على أبي عبد الله إلا ثلاثة أشياء لم تبكِ عليه، قلت: جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء، قال: لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان بن عفان - وذكر الحديث.

كامل الزيارات|الباب السادس والعشرون
بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي عليهما السلام

كيف نحيي حياة طيبة؟ من أعظم النعم في هذه الدنيا هي الحياة وكيف ذلك؟ في أغلب الأحيان يقال الحياة ليست بصالحنا ودائمًا يذموها،نعم لكن أيّ حياة التي تذم؟ الحياة التي يكون الناس عبيد لها ومبتعدون عن - الله سبحان وتعالى- فهذه ليست حياة بل الناس أموات فقط جسد يتحرك، الحياة الطيبة هي التي تكون بقرب ربنا الكريم، ربنا الذي أنعم علينا هذه الحياة حتّى نتزودها في الآخرة لأن نحن اليوم ببستان وكلّ شخصًا يزرع ما هو خير له اما يفوز أو ينال عقابها واذ نال عقابها سوف يقول بلهجة ملؤها الحسرات والزفرات : {حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ ٩٩ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٠٠}،[سورة المؤمنون] فعلينا أن نقوي إرادتنا ونرفع الحجب عن القلب ، حتّى نستشعر هذه الحياة،وبما بعدنا شباب فلنستغل هذه الفرصة العظيمة بالعبادات والأعمال الصالحة،ان الله يحب الشاب الخاشع .. وحقيقة أجمل شيء ممكن يستغله الإنسان هو قيام الليل ، قال تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً} هنا كلمة فتهجد بمعنى قاوم النوم ، إذن من تقاوم النوم وتجبر نفسك و تلجأ لله سبحانه عبد محب خاشع في الليل وتطلب من الله القرب والعون على حياة الآخرة فهذا أعظم شيء،يجب علينا أن نستغل الليل بصلاة الليل،قراءة القرآن(تفسير وتدبر)،مع دعاء كميل أو دعاء أبي حمزة الثمالي ، والإنسان الرسالي جداً يحتاج لقيام الليل. -وهذا كلّه يعتمد على الإرادة-

اكو فرق بين الدمعة المعرفية وبين الدمعة العاطفية انتم راح تتحدون هل هذه الدمعة عاطفية أو معرفية،وشلون نحدد؟ إذا عرفتوا حَق الامام وهو قراءة سيرة الامام عليه السَّلام .. عندكم وقت استعدوا للدمعة المعرفية،هذه الدمعة راح تغيركم من حال إلى حال ..

إلىٰ جميعِ عُشّاقِ الشَّهادةِ والأصدقاءِ، أُريدُ مِنكُم أنْ تَبقَوا على خَطِّ الشُّهداءِ، وتُحافِظوا عليه بأنفُسِكُم، ولا تَنحَرِفوا عن خَطِّ الإمامِ، -الشَّهيدةِ زينبُ كمايى.

أبكيهِ وما الدَّمعاتُ تكفيني أرثيهِ وليتَ النَّعي يرثيني أغفو علىٰ لُقياكَ في ليلي أصحو وصُبحُ الفقدِ يَكويني
أبكيهِ وما الدَّمعاتُ تكفيني أرثيهِ وليتَ النَّعي يرثيني أغفو علىٰ لُقياكَ في ليلي أصحو وصُبحُ الفقدِ يَكويني

وهذا الشغل، الأفضل يكون مع الاهل مثل ما تجاهدون انفسكم جاهدوا مع الاهل لأن هدفكم اصلاح مجتمع واهلكم ضمن هذا المجتمع. ونسأل الله يوفقكم جميعاً ويزرقكم شفاعة محمد وال محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام.

اشتغلوا على انفسكم حتى تقدموا كلّ حياتكم و اهلكم واولادكم فداء للحُسين عليه السلام وبدون وجع وبدون حَسره على فقدهم،بل ادعوا ان يكونوا شهداء مذبوحين..

وهذه الفترة، فترة تأديب للنفس حتّى تستعدون لشهر محرم يجب عليكم ان ترفعوا الحجب وتمسحوا الغبار من قلوبكم وعقلكم لأن القلب محجوب والعقل ايضًا محجوب،حتّى تستعدون للدمعة الصادقة لازم تعرفوا حق هذا الامام لأن إذا ماتعرفوا حق الامام ما راح تنفعكم هذه الدنيا،وإذا عرفتوا حق الامام وتقرأوا سيرة الامام واسباب النهضة حتمًا راح يكون هذا محرم غير وبل كلّ محرم يكون غير وبل تشعرون الآن بقيمة انفسكم وذواتكم لأن اليوم إذا انا اعرف فقط اسم الامام وانقتل وبل ممكن الاغلب يتصور عاشوراء مجرد سبي وقتل وعَطش وجوع.. هنا معلومات ضئيلة وبما ان ضئيلة ما راح تنفعكم الدمعة لأن تكون مجرد مشاعر عاطفية،وماراح تاخذون الحسين عليه السلام قدوة ومجرد لقلقة لسان "الانتماء للحسين" إذا يكون الامام قدوة راح امر بالمعروف وانهي عن المنكر وراح ابر اهلي واخواني واصدقائي وما اقطع صلة الرَحم ،تجد اغلب الناس تقول نحب الحسين نعم،لكن هذا تلگا لابار اهله ولاقاطع صلة الرحم مع الجميع والكثير من الامور لايقبل بها الامام وجميع الائمة عليهم افضل الصلاة والسلام،من نكون نحن شيعة ضروري نكون شيعة ضروري نتحلى باخلاقهم ..

وهنا الشيطان راح يكعدلكم فرد كعدة حتّى تتركوا اهلكم لكن انتم خلي تكون عندكم ارادة قوية .. اهلكم ثم اهلكم ثم اهلكم.