لستُ مُنْغلِقةً، لكن نوْع أحاديثك لا يُناسب كيفيّة تفكيري.
لستُ عنيفةً، لكن عجزك عن فَهْمي يَدفعني إلى تجنُّبِكَ وجوبًا.
والحَقُّ أنّ عدمَ الانسجامِ بيننا لا يعني أن أحدنا أفضل من الآخَر، بل يعني أن ثمّة صنفًا من البشر يتناسب مع طبيعتك، وآخَر يتناسب مع طبيعتي.