ch
Feedback
سِدرة

سِدرة

前往频道在 Telegram

"لم يفهموا حديثي، على مايبدو أني لست الفم المناسب لهذه الآذان"

显示更多
1 214
订阅者
+124 小时
-67 天
-1530 天
帖子存档
سيُقال لك أن الضحك يُبقي العلاقات حيّة، ولكن الحقيقة أن البعض يغادر حين لا يستطيع أن يكون حزيناً بأمان وأرتياح مع الاخر، يُمكنك أن تضحك مع غريب لن تقابله سوى لدقائق، مع طفل لا يعرفك حتّى، ولكنك لن تستطيع أن ترتمي في حضن أحدهم منكسراً بغيومك إلا إذا كنتَ مطمئناً.. مطمئناً أن حزنك بأمان .. أن تستطيع أن تحزن هو المؤشر .

Me😌

تتحدّث بطريقة رائعة ، تجعلك تظنّ بأنك ستقضي ماتبقى من حياتك دون أن تُصاب بالملل.

‏إن كُنت شُجاعًا بما يكفي لتقولَ وداعًا : فستكافئك الحياة بمرحبًا جديدة. ‏

لا تعاتب طالمَا الطرق التي تؤدي الى رضاك معروفة وشرحتها بأكثر من موقف

🥹✨🤍

مثل أللي تَعب وينتظر يشوف أيامه الحلوة "أني التعبان وأنتي أيامي الحلوة"

"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة" - سعيد كمال

Good Mornninnn❤️

أتعلمين، يا صوفيا، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه... بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا. أن أستيقظ يومًا وأجد أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة... أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق. أليس ذلك هو الموت الحقيقي؟ أنطون تشيخوف-

رُبما.

شعور من يعرف شكل النهاية، لكنهُ يمضي لرُبما تُقدم الحياة تنازل مُفاجئ.

لقد شاء الله أن يُعيد بناء حياتي أمام أعين أولئك الذين حاولوا تدميري وأراد أن تكون نجاتي العلنية ردًا صامتًا على كل من أراد إحراقي .

ليس من العدلِ أبدًا ألّا يكون عند المرءِ شخصًا واحدًا يستحقُّ لقب البيت ملاذًا واحدًا يركضُ إليه بكلّ قلبه حين تخذله نفسه

وحياة الله حصل ❤️

قال أحد السلف : ‏ "كنا نُصبح فَنجد ما سجدنا لأجله في الليل" - قيام الليل

النساء السعيدات والاوطان المحررة نتائج رجال يفعلون ما يقولون

هلعٌ من خوفٍ قديم ، أن تُعاد المأساةُ من جديد دون النجاةُ مِنها .

أقدّر كثيرًا هذا النوع من الشجاعة ‏الوقوف بجراءة في منتصف الطريق ‏واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي