260
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1330 天
帖子存档
260
لكن قلبي يضطربٍ
كلما تخيلتك قريبا من أحدٍ غيري.
ليس لأنني أخشى أن تُعجب بك العيون،
فأنا أعرف جيداً
كيف يبدو حضورك لمن يراك،
وأن القلوب تميل نحو الأشياء التي تشبه الضوء، وأنت ...
كنتَ دائما كذلك.
لكنني أحزن من فكرة
أن تصبح الأشياء التي أحببتها وحدي فيك
مألوفةً لغيري أيضاً .
أن يسمع أحدهم صوتك بالطريقة التي كنتُ أسمعه بها، أو يعتاد لُطفك، أو يحظى بتلك النسخة منك التي كنتُ أظنها تخصني قليلاً.
ولهذا يبدو الامر مؤلما ,
260
منذ أن أبصرت عيناك لم أعد اؤمن أن الحب شعور فحسب بل اصبح اكتشافاً لجزء من روحي كان ضائعاً ثم اهتدى
ف أنتَ لم تدخل قلبي كعابر بل دخلته كأية من ايات الجمال كلما تأملتها اكتشفت أن الحب لم يكن يسكنني من قبل بل كان ينتظرك ليبتدئ وكأنك الجزء الذي خلق مني ثم ضاع طويلاً.
260
سيكون هو من أفتح له كتاب عمري، صفحةً صفحة،
أحدّثه عن الطرق التي مشيتها وحدي،
عن الأبواب التي أُغلقت في وجهي،
عن الأحلام التي كبُرت بصمت ثم نامت دون وداع.
سأقصّ عليه كيف كنت أضحك وأنا ممتلئة بالحزن،
وكيف أنني كنت أُجيد الصبر، لا لأنني قوية،
بل لأنه لم يكن لديّ خيار آخر.
سأحدثه عن الوجوه التي عبرتني،
عن الأصوات التي ما زالت تعيش في ذاكرتي،
عن الليالي التي انتظرتُ فيها شيئًا لا أعرف اسمه.
سأروي كل شيء… لا لأحصل على شفقة،
بل لأقول له: "ها أنا، بكل ما مضى مني."
ثم أختم بهدوء:
"ثم بعد هذا كله… التقيت بك."
التقيت بك، ونسيت كل ما مضى…
شعرت بالرضا عن كل ما كان،
وعن كل ما سيكون.
وكأن الحياة اعتذرت لي بك.
260
لقد قاسيتُ من ألمِ الحياةِ كثيرَها
وأخذتُ من الأيامِ ما أضناني
ما كنتُ أرجو رحيلَ أحدٍ، لكنّني
رأيتُ الفراقَ يمرُّ فوقَ كياني
وتوالتِ المصائبُ، لا تتركُ مهجةً
إلا وأودعتْ بها أحزانَها وأشجاني
(مصائبُ الدنيا كلُّها قد أُلِمّتْ بي)
حتى غدوتُ أُجاملُ الأحزانَ بأحزاني
ما عاد في صدري متّسعٌ لوجعٍ
إلا احتضنتُهُ، ثم أخفيتُهُ بأماني
فإن سألوا عنّي، فقولوا: صابرٌ
لكنّ في أعماقهِ ألفُ حكايةٍ من عذابي
260
يندم الإنسان على الكثير من الأشياء
منها تلك التي لم يفعلها خوفًا من الخسارة
ومنها الفرص التي تركها ظنًا بأن العمر
سيمنحهُ مثلها مرةً أخرى
ثم يكتشف مؤخرًا أن بعض الأشياء
اذا مضت لا تعود مهما تمنى
260
ستصحو ذات يوم لتجد أن كل شيء هادئ تمامًا... ليس لأن العاصفة انقضت، بل لأن ما كان يحترق في داخلي لأجلك، قد انطفأ بالكامل .
