الذات أولًا – S.Fi
前往频道在 Telegram
في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP
显示更多631
订阅者
-124 小时
-37 天
-1430 天
帖子存档
"وحين سألتها من تفضل،
دوستويفسكي أم بوكوفسكي؟
قالت لي أنها غير مهتمة بكرة القدم،
وتفضل القراءة في أوقات فراغها!"
القوي من يستخدم دماغه تسع مرات وقلبه مرة واحدة.
استخدام دماغك سيغنيك عن أذى كبير.
الشارحة اليوم تحجي عن "الإنسولين البشري باستخدام البكتيريا عبر الهندسة الوراثية"
الهدف
إنتاج إنسولين بشري نقي لعلاج مرضى السكري، بدلاً من الاعتماد على إنسولين مستخرج من الحيوانات.
في السابق، كان يتم استخدام إنسولين مستخرج من الحيوانات (مثل الخنازير والأبقار)، لكنه
لم يكن مطابقًا تمامًا للإنسولين البشري.
تسبب في ردود فعل تحسسية لبعض المرضى.
إنتاجه كان مكلفًا وصعبًا.
بفضل الهندسة الوراثية، أصبح بالإمكان إنتاج إنسولين بشري مطابق تمامًا لما يصنعه الجسم، بطريقة أنظف.
أكثر أمانًا. وبكميات كبيرة.
اليك بعض الخطوات الأساسية للعملية لصناعة الانسولين البشري
1. الحصول على جين الإنسولين البشري:
يأخذ العلماء الجين المسؤول عن إنتاج الإنسولين من الحمض النووي البشري (DNA).
2. إدخال الجين في بلازميد
البلازميد هو قطعة دائرية صغيرة من DNA موجودة في البكتيريا.
يتم فتح البلازميد باستخدام إنزيمات خاصة (تسمى إنزيمات القطع).
يتم إدخال جين الإنسولين البشري في البلازميد باستخدام إنزيم آخر يسمى الربط.
3. إدخال البلازميد إلى بكتيريا:
يتم نقل البلازميد المعدل إلى داخل خلايا بكتيريا (غالبًا إيشيريشيا كولاي – E. coli).
تُصبح البكتيريا قادرة الآن على قراءة الجين البشري وإنتاج الإنسولين.
4. زراعة البكتيريا
تُزرع البكتيريا في خزانات كبيرة تحتوي على العناصر الغذائية المناسبة.
تتكاثر البكتيريا بسرعة وتبدأ في إنتاج الإنسولين.
5. استخلاص الإنسولين
بعد فترة من الزمن، يتم استخراج الإنسولين من مزارع البكتيريا.
يُنقى الإنسولين ويُجهز في صورة مناسبة للحقن البشري. المباشر
الفائدة
إنتاج إنسولين مطابق للإنسولين البشري.
تكلفة أقل من الطرق التقليدية.
خالٍ من مسببات الحساسية التي كانت موجودة أحيانًا في الإنسولين الحيواني.
وهاذا الشرح يفيد الي يدرسون بايو تكنلوجي. نلتقيكم في شارحة اخرا.
طبعًا، هنا أخي أحمد اختصاصي سايكتري"نفسي" يشرح لكم تشخيص الـ ADHD بشرح مفصل وواضح
وهنا اذا نروح للتشخيص بعلم النفس
عن الية التعويض الي وصفناها بداية المقالة
آلية التعويض (Compensation Mechanism):
هي طريقة دفاع نفسي يلجأ إليها الشخص لإخفاء نقص داخلي، فيعوضه بسلوك مفرط في الجهة المقابلة (مثل التباهي المفرط بالعلاقات لإخفاء شعور بالوحدة أو قلة التقدير الذاتي).
اسم الحالة أو النمط السلوكي الأقرب
فعلياً لا يوجد اسم مرض نفسي رسمي لهذا التباهي تحديدًا، لكنه قد يُصنّف ضمن
اضطراب النرجسية (Narcissistic Personality Disorder) إذا كان مصحوبًا بإحساس مبالغ فيه بالأهمية والحاجة للإعجاب.
أو سلوك ناتج عن انخفاض احترام الذات مع تعويض اجتماعي.
بـ شرح مفصل هوة يفعل كل هاذا بسبب انخفاض احترامة لنفسة وتقليل الاخرين من شأنة فـ يضطر يعالج هل امور بهاكذا افعال.
اليوم مقالتي تحجي عن عقدة اسمها
"عقدة النقص" وتحجي عن الشخص الي دائما يحجي عن علاقاته العاطفية بكل المواضيع لكن يُظهرها بطريقة معاكسة تُسمى "آلية التعويض".
في بعض الأحيان، نلتقي بأشخاص يُكثرون من الحديث عن علاقاتهم العاطفية بطريقة تباهٍ وافتخار. قد يبدو هذا طبيعياً في بعض المواقف، لكنه يصبح ملفتاً عندما يتحول إلى سلوك دائم. فما دوافع هذا السلوك؟ وما تأثيره على الشخص والمحيطين به؟
أولاً: صفات هذا الشخص:
1. يذكر علاقاته العاطفية في معظم أحاديثه.
2. يبالغ في وصف تفاصيل العلاقة بشكل مثالي.
3. يسعى للحصول على إعجاب الآخرين أو إثارتهم.
4. يستخدم العلاقة كوسيلة لإثبات جاذبيته أو أهميته.
ثانياً: الدوافع النفسية:
1. الشعور بالنقص أو عدم الأمان: فيحاول تعويضه بالتفاخر.
2. الحاجة للاهتمام: لجذب أنظار من حوله.
3. تدني احترام الذات: فيلجأ لتضخيم الإنجازات العاطفية.
4. التنافس الاجتماعي: لإظهار أنه "ناجح" في الحب.
5. الخوف من الوحدة أو الرفض.
طبعاً التفاخر بالعلاقات العاطفية بشكل دائم ليس دليلاً على السعادة، بل قد يكون انعكاساً لحاجة داخلية غير مشبعة. الوعي بالنفس وتقدير الذات الحقيقي هما مفتاح الاستقرار العاطفي والاجتماعي.
وراح نكمل التشخيص بل سلسلة المقبلة
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
