رد الشبهات (أبحاثٌ عقائديةٌ)
前往频道在 Telegram
⭕مجموعة أبحاث عقائدية تهدف إلى الدفاع عن المعتقدات الشيعية بالإضافة إلى العديد من الأبحاث المتنوعة الأخرى مع بعض الكتب المذهبية المهمة رابط القناة: https://t.me/alnoorm7mdi للتواصل وطرح الاسئلة: @alnooralm7mdibot
显示更多527
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
⭕️خطر الاستمرار على الذنب:
🟢هناك رواية في الكافي توضح كيف تكون الذنوب سببا في بغض اهل البيت (عليهم السلام) وعدد الذنوب التي توصل الى ذلك ففي الكافي 2/279 قال:
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن حبيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها، قال: فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يمتدح إلى الناس بفعله القبيح، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركبه وإنا لنستحيي مما يصنع، فيوحي الله عز وجل إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي الله عز وجل إليهم: لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه.
⭕️السؤال:
السؤال هو حول قبر الزهراء عليها السلام
قرأت احد الابحاث لاحد المراجع وهو ان قبر الزهراء معلوم في البقيع وان الروايات الدالة على اختفاءه غير صحيحة واستدل بمجمل كلامه من كلام علماء قدماء من ابرز علماء الامامية فصرت في حيرة فارجو من حضرتكم البحث في هذا الموضوع وما هو راي العلماء المتأخرين في هذا الموضوع؟
🟢الجواب:
ان قبر الزهراء (عليها السلام) مردد بين كونه في بيتها أو في الروضة النبوية. والعامة يعتقدون أن قبر الزهراء (عليها السلام) في البقيع في طرف القبلة متصل بجدار البقعة. والصحيح أن هذا القبر هو قبر فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين (عليه السلام) (انظر بحار الأنوار ج48 ص298).
وقد أجاب السيد جعفر العاملي في كتابه (خلفيات كتاب مأساة الزهراء) عن بعض من يدعي معرفة قبر فاطمة (عليها السلام) بقوله:
( 1ـ الان نطلب منه أن يدلنا عليه ويقول لنا هذا هو قبرها (عليها السلام) بالتحديد.
2ـ ليته إلى جانب ذلك يدلنا على الادلة القاطعة التي استند إليها في تحديده لموضع القبر والتي قطعت عنده كل شك وشبهة.
3ـ انه لابد أن تكون الأدلة على هذا الامر حسب قرار هذا البعض أدلة توجب اليقين والقطع ولا يكفي فيه أخبار الآحاد بل لابد من التواتر أو الخبر المحفوف بالقرينه القطعية كما يقول...
وفي كتاب (مأساة الزهراء) قال: ((ان الأئمة (عليهم السلام) لم يتصدوا لتعريف شيعتهم موضع قبرها (عليها السلام) كما هو الحال بالنسبة لأمير المؤمنين الذي أظهر الإمام الصادق (ع) قبره كما هو معلوم وكذلك الحال بالنسبة لسائر الأئمة حيث عرّفوا شيعتهم بمواضع قبورهم بأستثناء الزهراء (عليها السلام)، بل ان شيعة أهل البيت أيضاً الذين حضروا تشييع الجنازة والدفن مثل عمار وأبي ذر وسلمان والعباس وعقيل وغيرهم لم يدلوا أحداً على قبرها وفاء لها وحباً بها وهذا ابن أبي قريعة المتوفى سنة 367 هـ ويقول:
ولأي حال لحدت * بالليل فاطمة الشريفة
ولمّا حمت شيخيكم * عن وطىء حجرتها المنيفة
اوه لبنت محمــد * ماتت بغصتها أسيفـة
ولكي تعرف صعوبة معرفة قبرها ان الإمام علي (عليه السلام) هو الذي عمل على اخفاء قبرها من خلال حفر سبع قبور أو أربعين قبراً في تلك الليلة لكي يضيع بينها قبر الزهراء (عليها السلام)، ولما عرف شيوخ المدينه دفنها وفي البقيع قبور جدد أشكل عليهم الأمر، فقالوا هاتوا من نساء المسلمين من ينبشن هذه القبور لنخرجها ونصلي عليها فبلغ ذلك علي (عليه السلام) فخرج مغضباً عليه قباؤه الأصفر الذي يلبسه عند الكريهة وبيده سيف ذو الفقار وهو يقسم لئن حوِّل من القبور حجر ليضعن السيف فيهم، فتلقاه عمر ومعه جماعة فقال له: مالك؟ والله يا أبا الحسن لننبشن قبرها ونصلي عليها، فقال علي (عليه السلام) وهو غاضب: (أما حقيْ فتركته مخافة أن يرتد الناس عن دينهم وأما قبر فاطمة فو الذي نفسي بيده لئن حول منه حجر لاسعيَّن الأرض من دمائكم فتفرق الناس).
⭕إعلان:
بسم الله الرحمن الرحيم
نود إعلام متابعينا الكرام بإستئناف النشر في القناة بعد الانقطاع لأسباب معينة وظروف حياتية
والله ولي التوفيق
~
*بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) حول ما يتعرض له قطاع غزّة من قصف متواصل في مختلف مناطقه.*
بسم الله الرحمن الرحيم
يتعرّض قطاع غزّة في هذه الأيام لقصف متواصل وهجمات مكثّفة قلّ نظيرها، وقد أسفر ـ حتى هذا الوقت ـ عن سقوط أكثر من ستة آلاف من المدنيين الأبرياء بين شهيد وجريح، وتسبب في تهجير أعداد كبيرة منهم عن منازلهم، وتدمير مناطق سكنية واسعة، ويستهدف القصف مختلف المناطق حتى لم يعد هناك مكان آمن يأوي اليه الناس.
وفي الوقت نفسه يفرض جيش الاحتلال حصاراً خانقاً على القطاع شمل في الآونة الأخيرة حتى الماء والغذاء والدواء وغيرها من ضروريات الحياة، ملحقاً بذلك أكبر الأذى بالأهالي الذين لا حول لهم ولا قوة، وكأنّه يريد بذلك الانتقام منهم وتعويض خسارته المدويّة وفشله الكبير في المواجهات الأخيرة.
ويجري هذا بمرأى ومسمع العالم كله ولا رادع ولا مانع، بل هناك من يساند هذه الأعمال الإجرامية ويبرّرها بذريعة الدفاع عن النفس!
إن العالم كله مدعوّ للوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع ومنع تمادي قوات الاحتلال عن تنفيذ مخططاته لإلحاق مزيد من الأذى بالشعب الفلسطيني المظلوم.
إنّ إنهاء مأساة هذا الشعب الكريم ـ المستمرة منذ سبعة عقود ـ بنيله لحقوقه المشروعة وإزالة الاحتلال عن أراضيه المغتصبة هو السبيل الوحيد لإحلال الأمن والسلام في هذه المنطقة، ومن دون ذلك فستستمر مقاومة المعتدين وتبقى دوّامة العنف تحصد مزيداً من الأرواح البريئة. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(٢٥ - ربيع الأول- ١٤٤٥هـ الموافق( ١٠/١٠/٢٠٢٣ م)
مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف
https://www.sistani.org/arabic/statement/26809/
س/ماذا تعرف عن الحسن العسكري(ع)؟
أرسل اجابتك على الرابط التالي:
@alnooralm7mdibot
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات الكرام نحن بأمس الحاجة لدعائكم بسبب المرور بفترة عصيبة وفقنا الله وإياكم لكل خير
Repost from السيد حسين الحكيم
بلاغة عدسة
زاوية المصور أثناء تصوير مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) أظهرت شأنه العظيم كسفينة نجاة والزوار كالغرقى في البحر يبحثون عن الخلاص.
قبل قليل كنت أقرأ في التعليقات الخاصة بمنشور لأحد الاخوة على الفيسبوك فوجدت هذا التعليق فنرد على هذه الشبهة في الأسطر القادمة
زيارة الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وخصوصا في ذكرى الأربعين ما هي إلا مظهر من مظاهر الحب والولاء لأهل البيت (عليهم السلام) ومن هنا نشاهد هذا الحشد المليوني الذي يزحف في هذه الأيام إلى كربلاء.
وهذا المظهر ناشئ من الثواب العظيم الذي تحدّث عنه أهل البيت (عليهم السلام) لكلّ من زار الحسين (عليه السلام). فقد ذكر الشيخ جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي (رحمه الله)، في كتابه كامل الزيارات، مجموعة من الرّوايات في فضل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ماشياً، وكذلك الشيخ الصدوق والشيخ الكليني والشيخ الطوسي.
وقام بجمع بعضها الشيخ الحرّ العامليّ في كتابه وسائل الشيعة، تحت عنوان:"باب استحباب المشي إلى زيارة الحسين (عليه السلام)"
وقد ورد ذلك في الروايات عند الخاصّة والعامّة ، ويذكر العشرات من الأحاديث الشريفة التي تنصّ على فضل واستحباب الزيارة مشياً على الأقدام
1- عن أبي الصامت، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: "من أتى قبر الحسين (عليه السلام) ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيّئة، ورفع له ألف درجة. فإذا أتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك وامشِ حافياً، وامش مشي العبد الذّليل، فإذا أتيت باب الحائر فكبّر أربعاً، ثمّ امشِ قليلاً ثم كبّر أربعاً، ثمّ ائتِ رأسه فقفْ عليه فكبّر أربعاً وصلّ عنده، واسأل الله حاجتك"
2- عن بشير الدّهّان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "إنّ الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام)، فله إذا خرج من أهله بأوّل خطوة مغفرة ذنوبه، ثمّ لم يزل يقدّس بكلّ خطوة حتّى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سَلْني أُعطِكَ، ادعُني أُجِبْكَ، اطلب منّي أُعطِكَ، سلني حاجةً أقضِها لك"، قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): "وحقّ على الله أن يعطي ما بذل"
3-عن الحسين بن ثوير، قال أبو عبد الله (عليه السلام): "يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، إن كان ماشياً كتب الله بكل خطوة حسنة، ومحى عنه سيّئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتّى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتّى إذا أراد الانصراف أتاه ملك، فقال: إنّ رسول الله (ص) يقرؤك السلام، ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى".
هذا والحمدلله رب العالمين ونطلب من الله ان لا يحرمنا من زيارة اهل البيت في الدنيا ولا شفاعتهم في الآخرة
هذا وان للتحقيق في هذا المطلب مجال واسع لحد الآن
ومن الذين يظهر من عباراتهم وصول حرم الحسين(عليه السلام) الى كربلاء يوم الاربعين ابو ريحان البيروني حيث ورد في الاثار الباقية ص 321 : (العشرين (من صفر) رد رأس الحسين الى جثته حتى دفن مع جثته وفيه زيارة الاربعين وهم حرمه بعد انصرافهم من الشام ) انظر الركب الحسيني ص 290
وقد صرح ابن طاووس في اقبال الاعمال 3/100 ان هناك من قال انهم وصلوا كربلاء في عودهم من الشام يوم العشرين من صفر ولعله يشير الى البيروني او غيره .
⭕️السؤال:
هل من المعقول أن تكون فترة السبي ورجوع سبايا أهل البيت إلى كربلاء أربعين يوما بحيث تقطع المسافة الطويلة من كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشام مرورا بلبنان ومن ثم إلى الشام؟
🟢الجواب:
لقد ذكرت المصادر التاريخية إنّ مسيرة الإمام الحسين(عليه السلام) من مكّة إلى كربلاء استغرقت ثلاثة وعشرين يوماً فقط، علماً أنّ المسافة بين كربلاء ومكّة ألف وأربعمائة وسبعون (1470 كم)، وقد قطعها الإمام الحسين(عليه السلام) وركبه المبارك بثلاثة وعشرين (23) يوماً فقط، أي بمعدل خمسة وستّين (65 كم) يومياً، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الإمام الحسين عليه السلام) وركبه كانوا يسيرون بسرعة معتدلة، لأنّ معهم نساءً وأطفال، فلوا أرادوا لقطعوا هذه المسافة بأقل من هذه المدّة.
ونعود إلى كربلاء ومسير السبايا من الكوفة إلى الشام ودمشق تحديدا وعودتهم بأربعين يوماً (هذا الإشكال الذي يطرح كثيرا).
نقول أوّلاً: إن المسافة بين الكوفة ودمشق هي تسمائة وخمسون (950 كم) فقط، هذا إذا كان الطريق متعرّجاً وليس مباشراً، أما إذا أخذنا المسافة بشكل مباشر، أي بنحو مستقيم بن المدينتين، فإنّ المسافة ستكون سبعمائة وأربعين (740 كم) فقط، ولو عدنا إلى ما قدمناه في مسير الإمام الحسين(عليه السلام) من مكّة إلى كربلاء، ومعدل ما قطعه في اليوم الواحد وهو خمسة وستّون كيلومتر، سنجد أنّ ركب السبايا سيحتاج لقطع المسافة المذكورة والتي هي في أكثر الحسابات ألف وتسعمائة (1900 كم) بين الشام والكوفة ذهاباً وإياباً، سيحتاج إلى تسعة وعشرين (29) يوماً فقط، أمّا إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن الركب قد سار بمعدل أسرع ممّا حسبنا بكثير، وهذا شيء منطقي خصوصاً في الذهاب، لأنّ علوج بني أُميّة كانت تجدُّ السير بالركب لشيئين: الأوّل هو محاولة الوصول إلى بلاط يزيد عليه لعائن الله في دمشق بأسرع وقت ممكن من أجل الحصول على جوائزه وعطاياه الموعودة، وهذا ما كان يعتقدونه فعلاً، والأمر الثاني فهو أنّ الجيش الذي كان مع الركب حاول أن لا يقف ولا ينزل إلاّ للضرورة، وذلك خوفاً من أن يحدث ما لا يحمد عقباه، فكانوا يجدّون السير بشكل كبير، وهذا ما تؤكّده بعض الروايات عن أهل بيت النبوة(سلام الله عليهم) ووصفهم لمسيرهم إلى الشام وما لاقوه من السير الحثيث وعدم مراعاة وجود الأطفال والمرضى في الركب من قبل المجرمين..
كلّ هذا يشير إلى أنّ الركب قد وصل إلى الشام في وقت قصير جدّاً، قد يصل إلى اثني عشر (12) يوماً فقط، لأنّنا نرى أنّهم عندما ذهبوا بهم إلى دمشق اتّخذوا الطريق الأقصر والأسرع والمباشر، أمّا ما يذكر من مقامات لهم في الشام والعراق فإنّها على ما يبدو كانت محلّ نزول الركب في طريق العودة، وهذا وأرد جدّاً.
وعليه فإنّ ذهابهم وإيابهم لم يأخذ منهم سوى سبعة وعشرين (27) يوماً في الطريق، وما تبقى من أيام قضوها بين الكوفة والشام، وأتصوّر أنّ هذا هو أقرب للواقع مع ما ذكرته الروايات في أنّ ركب سبايا أبي عبد الله (سلام الله عليه) وعليهم أجمعين قد أُخرجوا من الشام في أيام قليلة، بل قد لا تتجاوز الأربعة أيام أو أكثر بقليل، لما تنقله بعض الروايات من تخوّف السلطة الأُموية من إنقلاب الأمر عليهم، وحدوث بعض ردود الأفعال من قبل أهل الشام حينما علموا أنّ هؤلاء هم أبناء رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وذرّيته، وأنّ المقتول هو سيّد شباب أهل الجنّة(عليه السلام)، وغير ذلك الكثير.
وعليه فإنّه لا يوجد أي تناقض في الفترة التي قضاها الركب المبارك في الذهاب والإياب إلى كربلاء المقدّسة والعودة في يوم الأربعين.
كما وان التحقيق في هذه المسألة لم ينتهي الى رأي محدد لحد الآن فهناك من يقول بأنهم رجعوا في يوم الأربعين من نفس السنة التي استشهد فيها الحسين (عليه السلام), وهو لا يبعد لما ورد في الروايات من أن عسكر ابن زياد الذين كانوا مع السبايا كانوا يجدون السير حتى يصلوا الى الشام بامر ابن زياد وتعجل يزيد في اخراجهم من الشام خوف الفتنة.
ومن يقول أنهم وصلوا في يوم الأربعين من العام القادم حتى يوفقوا بين يوم الاربعين والمدة التي يحتاجها المسافر من الكوفة الى الشام مروراً بحلب ومن ثم من الشام الى كربلاء, ولكن اعتقد أن هذا الرأي بعيد لعدم وجود اشارات ولو ضعيفه في الروايات لبقاء الامام زين العابدين (عليه السلام) والسبايا لمدة سنة في الشام.
وهناك رأي يقول بانهم لم يصلوا الى كربلاء يوم الاربعين وانما وصلوا بعده وأن إلتقائهم بجابر بن عبد الله لم يكن يوم الاربعين خلافاً لما اشتهر على ألسن الناس, وأما زيارة الاربعين فلها أدلتها الخاصة بها وهي روايات مشهورة معمول بها.
⭕️السؤال:
اريد أن أسأل عن الحديث المكذوب و الملفق عن عدو الله خالد بن الوليد قال: (( نعم عبد الله: خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله )) رواه الترمذي
🟢الجواب:
الحديث المقصود في السؤال هو ما يلي: (نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فجعل الناسُ يمرون فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا يا أبا هريرةَ فأقولُ فلانٌ فيقولُ نعمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ من هذا فأقولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال مَن هذا قلت هذا خالدُ بنُ الوليدِ قال نعمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ)
وللرد على هذا الحديث نقول ما يلي:
1. ذكر الترمذي في سننه أن الحديث غريب وأنه لا نعرف لزيد بن اسلم سماعاً من أبي هريرة وهو حديث مرسل عندي.
2. إن في الحديث إساءة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو كونه جاهلاً بأصحابه وهو في أخريات حياته وأن أبا هريرة أعلم بالصحابة منه وهو الذي اسلم في سنة سبعة للهجرة فكيف لا يعرف النبي خالداً؟!
فهل كان خالداً مجهولاً حتى يأتي أبو هريرة ليعرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) به.
3. إن عمر كان قد سمي خالداً عدو الله فكيف يجتمع ذلك مع سيف الله أما أن نطعن في عمر وأما أن نقول عدم صحة ذلك اللقب لخالد وأنه حقاً لعدو لله.
4. لو سلمنا صحة الحديث فأن ليس في مدح لخالد فأنه ورد في الأحاديث القدسية أن الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه.
⭕️السؤال: ماذا يكون ردنا على هؤلاء من يقول بأن الشيعة تختلف عن بقية المذاهب في الصلاة حيث أن الشيعة يسبلون وغيرهم يكتف أو يشبك اليدين عند القيام؟
🟢الجواب:
الإسبال عندنا في الصلاة واجبٌ لورود مجموعة من الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام).
وأمّا بالنسبة إلى التكتّف في الصلاة - أو ما يسمّى التكفير - فالظاهر إن عمر بن خطّاب هو الذي أحدثه كما جاء في (جواهر الكلام) : ((حكي عن عمر لمّا جيء بأفسارى العجم كفّروا أمامه فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا, فاستحسن هو فعله مع الله تعالى في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع))( جواهر الكلام 11/19 ).
ولابد لهذه الحكاية المنقولة مع النظر إلى إنكار المالكيّة وجوبه بل وترى كراهيّته في الفرائض ( المدونة الكبرى 1/76 - بداية المجتهد لابن رشد 1/136 - البيان والتحصيل 1/394 - مرقاة المفاتيح للقاري 3/508 - المجموع شرح المهذب للنووي 3/313 - نيل الاوطار 2/186 - المغني 1/549 - المبسوط للسرخسي 1/23 - الفقه على المذاهب الأربعة 1/251 ), خصوصاً إنّ الشافعي وأبا حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبا ثور وداود يذهبون إلى استحبابه لا وجوبه, وحتّى أنّ الليث بن سعد كان يرى استحباب الاسبال ( فتح الباري شرح صحيح البخاري1/266 ), وعلى الأخص ذكر ابن أبي شيبة إنّ الحسن و المغيرة وابن الزبير وابن سيرين وابن المسيّب وسعيد بن جبير والنخعي كانوا يرسلون أيديهم في الصلاة ولا يضعون إحداهما على الأخرى، بل كان بعضهم يمنع وينكر على فاعله. ( المصنّف 1/343 - المجموع 3/311 - المغني 1/549 - الشرح الكبير 1/549 - عمدة القارئ 5/279 ).
ومع هذا الاختلاف الواسع, هل يعقل أن يكون من السنّة ؟!!! فالإنصاف أن نحكم بأنّه بدعة ابتدع في زمن ما خصوصاً بالنظر إلى الروايات المذكورة في كتب الشيعة بانّ هذا كان من فعل المجوس وأهل الكتاب ( الكافي 3/299 - الوسائل 7/266 - دعائم الإسلام 1/159 - المستدرك 5/421).
ولا يخفى على المتّتبع أنّ دخول الفرس المجوس كاسارى إلى المدينة واختلاطهم بالمسلمين كان على عهد عمر, فلا يبعد أن تكون هذه البدعة قد حدثت في خلافته ولم يردعهم هو عن ذلك بل وعمل بها فأصبحت سنّة متخذّة عندهم .
⭕️السؤال:
نسعد كثيرا ـ نحن ابناء المذهب الجعفري ـ بربط الخرق السوداء والخضراء ، في أيادينا وحاجياتنا الخاصة، دون أدنى معرفة بأصل هذه العادة، ويسالنا أخوتنا كثيرا من أهل السنة عن هذا الموضوع، ولا نجيب بوضوح. كيف نفسر ذلك ؟
🟢الجواب:
إن الشيعة بل المسلمين جميعاً يعتقدون بحياة الأولياء بعد الموت, ودليلهم في ذلك أدلة كثيرة منها قوله تعالى : (( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )) (آل عمران:169) هذا حال الشهداء فكيف بأئمة آل البيت (عليهم السلام) فهم شهداء وأولياء, فاعتقاد حياتهم مما لا شك فيه ولا ريب, وإذا كان الأمر كذلك فإنهم يرون ويسمعون من زارهم ومن سألهم وهم في قبورهم هذه كرامة ومنزلة وهبها الله لهم تعظيماً لمقامهم وشرفهم.
ومن هنا فإن الشيعة يقفون على قبورهم ويسألون الله بحقهم ويدعونه فيستجاب لهم, فإن الله قد جعل لبعض الأماكن شرفاً ومنزلة فأحب أن يدعوه المؤمن في هذه الأماكن المقدسة كما أحب أن يدعوه عند مساجده وبقاعه المشرفة, وبذلك فإن زائري قبورهم يستحصلون من قبورهم وضرائحهم البركة ويتعاملون معهم أحياء لا أموات, لذا فإن أضرحتهم قد حلت بها البركة وأن لهذه الأضرحة آثاراً كما لأجسادهم الشريفة, فيجعلون ما مس أضرحتهم مورداً للاستشفاء بإذن الله تعالى, وهذه الخرق السوداء والخضراء حينما تمس هذه الأضرحة يعتقد الناس ببركتها فتكون لهم حرزاً لطلب الشفاء مثلاً, وهذه حالة من حالات اعتقاد الناس بحياة الأئمة (عليهم السلام) بعد الموت فهم يتعاملون معهم أحياءً لا أموات .
ولهذه الحالات نظائر قد حدثت في حياة النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) كذلك, فالروايات تشير إلى أن خديجة بنت خويلد (عليها السلام) قد طلبت من النبي (صلى الله عليه وآله) أن يكفنها ببردته تبركاً بها ولتحميها من هول المطلع ومن القبر وحالاته, وفعلاً فقد استجاب لذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكفنها ببردته .
وهذا زهير بن أبي سلمى خلع عليه رسول الله بردته فقبلها متبركاً بها بعد أن مدحه بقصيدته التي سميت بالبردة .
والكميت الأسدي الشاعر المعروف حين ألقى قصيدته عند الامام الباقر (عليه السلام) أعطاه الإمام مالاً فرفض الكميت أخذها وقال ما مدحتكم للدنيا فإن جزائي أريده من الله تعالى, وطلب منه قميصه أن يعطيه تبركاً بهذا القميص الذي مس جسد الإمام (عليه السلام) وفعلاً فقد أعطى الإمام قميصه .
ودعبل الخزاعي حين أنشد قصيدته عند الإمام الرضا (عليه السلام) قدّم الإمام (عليه السلام) له عطاءاً جزيلاً فرفضه وطلب منه جبته وقال : لتقيني من أهوال القبر يا بن رسول الله وفعلاً أعطاه جبته فلما وصل بغداد كانت له جارية قد شكت عينها وأصابها العمى فمسح بفاضل جبة الإمام على عينها فزال ما بها من ألمف وعمى, كل هذه شواهد على إقرار الأئمة (عليهم السلام) بما اعتقده شيعتهم .
مضافاً إلى ما كان عمر بن الخطاب يتبرك بالحجر الأسود ويقبله مع أنه حجر, وضريح الإمام مشرّف بما حواه من جسد الإمام (عليه السلام) كما أن غلاف القرآن منزلته تأتي مما يحويه من القرآن الكريم .
والذي نريد قوله أن اعتقاد الشيعة بشرف هذه الأضرحة واستحصال البركة بكل ما يسمى هذه الأضرحة من خرقة خضراء أو غيرها ويتم الاعتقاد بأن الله تعالى لمنزلة هذا الإمام قد جعل سبب الشفاء والبركة لما يعتقده الإنسان بهذا الخرقة . على أننا نود التنبيه إلى أن لف هذه الخرق ليس من الضروري أن تكون من ضرورات مذهبنا بل هي حالة اعتقادية يعتقدها الشيعة لحسن ظنهم بالله واعتقادهم بمنزلة الإمام (عليه السلام) ويمارسونها ليعطيهم الله ذلك على حسب ما يعتقدونه وليس في ذلك ما يخالف الكتاب أو السنة بل العقل كذلك .
ومن ثم ما تعارف عليه المسلمون من التبرك بما خلفه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قميصه وشعره, والمسلمون جميعاً يروون قصة الرجل الذي أحجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعد حجامته له شرب ذلك الدم فسأله النبي (صلى الله عليه وآله) أين ألقيت الدم فقال شربته يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنهاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك وقال له : أن جسدك لم تسمه النار أبداً, مما يشير إلى أن لدمه خصوصية وعدم مس ذلك الجسد الذي اختلط بدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا ما أمكن توضيحه ببيان سريع .
ودمتم سالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
على بركة الله تعالى وحب صاحب الزمان نعلن عن البدء في نشر الابحاث العقائدية في هذه القناة طالبين رضا الله جل وعلا وأهل بيته الطيبين الطاهرين
سُرُورِيَ أَن تَبقَى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وإنِّي مِنَ الدُّنيا بِذلكَ قانِعُ 🤍
