• غَزَالَةُ شِعرٍ.
前往频道在 Telegram
1 051
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1630 天
帖子存档
1 051
كِليني لِهَمٍّ يا أُمَيمَةَ ناصِبِ
وَلَيلٍ أُقاسيهِ بَطيءِ الكَواكِبِ
تَطاوَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ بِمُنقَضٍ
وَلَيسَ الَّذي يَرعى النُجومَ بِآئِبِ
1 051
اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً
بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
1 051
ديارٌ بها الظِّلمانُ والعِينُ تعكفُ
وقفتَ بها تبكي ودمعُكَ يذرفُ
يهيَّجُ حزنا من ضميرك داخلا
تذكرُ ليلى بعد دمع يكفكَفُ.
1 051
"أَسليلةَ القمرين أيُّ فجيعةٍ
حلّت لفقدكِ بين هذا النّادي
أعزِز عليّ بأن أراكِ رهينةً
في جوف أغبرَ قاتمِ الأسدادِ
أو أن تبيني عَن قرارةِ منزلٍ
كنتِ الضّياءَ له بكلِّ سوادِ
لو كانَ هذا الدّهرُ يقبلُ فديةً
بالنّفسِ عنكِ لكنتُ أوّلَ فادِي
أو كان يرهبُ صولةً مِن فاتكٍ
لفعلتُ فعلَ الحارثِ بنِ عُبادِ
لكنّها الأقدارُ ليس بناجعٍ
فيها سوى التّسليمِ والإخلادِ
فبأيِّ مقدرةٍ أردُّ يدَ الأسى
عنّي وقد مَلكت عِنانَ رَشادي
أَفَأستعينُ الصّبرَ وهو قساوةٌ
أَم أصحبُ السّلوان وهو تعادي
جزعُ الفتى سمةُ الوفاءِ وصبره
غدرٌ يدلُّ بهِ على الأحقادِ
ومِن البليّةِ أن يُسام أخو الأسى
رعيَ التّجلّدِ وهو غير جمادِ".
البارودي في رثاء زوجه.
1 051
قُل لِلمغيَّبِ تَحتَ أثوابِ الثَّرى
إن كُنتَ تَسمَعُ صَرخَتى وَنِدائيا
صَبّت عَليّ مَصائِبٌ لَو أنّهَا
صُبّت عَلىٰ الأيَامِ صِرنَ ليَالِيَا!
1 051
Repost from - رُكنٌّ هَادئٰ.🤎
"ألا قَاتَلَ اللّٰهُّ الهوَى ما ألذَّهُ.
على أنَّهُ مرُّ المذَاقِ أليمُ."
• البارودي | 🤎
1 051
فَضلَلتُ بَعدَ وَفاتِهِ مُتَبلَداً
يا لَهفَ نَفسي لَيتَني لَم أولَدِ
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم
يا لَيتَني صُبّحتُ سَمَّ الأَسوَدِ
1 051
حبيبي كيفَ حتى غِبتَ عنّي
أتعلمُ أن لِي أحدًا سواكَ؟
أراكَ هَجرتني هجرًا طويلًا
وما عودتني من قبلُ ذاكَ!-
1 051
فَزعتُ إلى الدّموع فَلم تُجبني..
وفقْدُ الدّمع عِند الحُزن داءُ
وما قَصّرت في جَزع ولكِن
إذا غَلب الأسى ذَهبَ البُكاء
1 051
عشرون عامًا في انتظار المُلتقَى
ثم التقينا كي نُتِمَّ وداعَنا
يا نائيًا عنِّي بمترٍ واحدٍ
الآنَ وسَّعْتَ المسافة بيننا.
1 051
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
