ريّماًسْ -
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 ريّماًسْ - 的分析概览
频道 ريّماًسْ - (@eebbuux) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 31 657 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 2 291,并在 伊拉克 地区排名第 3 603 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 31 657 名订阅者。
根据 24 一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -158,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 9.42%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 0 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 قَلب, شَيء, إِنسَان, عَالَم, أَحَد 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“ربِما نكون نَصوص في مذكرات أحدهم !
بوت ريّماًسْ - @eebbuux_bot
@eebbvx”
凭借高频更新(最新数据采集于 18 三月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
31 657
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-15830 天
帖子存档
31 657
لم أنم بسهولة… كانت الوسادةُ تُشبه حجرًا رطبًا، والغطاءُ يُشبه وعدًا لا يكتمل.
كلما أغمضتُ عينيّ، نهضت أمي في داخلي: صوتُها وهو يهمس باسمي، خطواتُها الخفيفة في الممر، رائحةُ الخبز حين كانت تُوقظ البيت قبل أن توقظنا، ذلك الدفء الذي لا يُرى لكنه يسبقنا إلى قلوبنا.
كنت أفكر: ماذا لو غابت أمي يومًا؟
كيف سيبدو الصباح حين لا يفتحه صوتُها؟ وكيف سيبدو الليل حين لا تُطفئه دعواتها؟
هناك أشياءٌ في الحياة لا نعرف قيمتها إلا حين نتخيل الفراغ الذي ستتركه… وأمي كانت فراغًا لا يحتمله خيالي.
البيت بلا أمّ ليس بيتًا… هو جدرانٌ تتذكر فقط.
هو كرسيٌ يشيخ فجأة، وساعةٌ تدقّ بلا معنى، ومطبخٌ يفقد رائحته كأن الروح خرجت منه.
الستائر تصبح ثقيلة، الهواء يصبح أبرد، حتى الضوء يتغيّر… كأن الشمس نفسها ترفع يدها وتقول: لا أعرف هذا المكان من دونها.
كنت أتخيل الغرف وهي تُناديها ولا يأتي الرد، الممر وهو يبقى طويلًا أكثر من اللازم، والأبواب وهي تُغلق دون أن تُغلق معها الطمأنينة.
أمي كانت ميزان هذا العالم الصغير.
حين نغضب، تهدّئ… حين نضعف، تُمسك… حين نضيع، تُعيدنا إلى أسمائنا.
وجودها ليس حضورًا عاديًا؛ إنه نظامٌ خفيّ يمنع الانهيار.
هي لا تُعلّمنا الحياة بالكلام… تُعلّمنا بأن تبقى واقفة.
تضحك كي لا نخاف، وتُخفي تعبها كي لا نتعب، وتقول “عادي” وهي تحمل في صدرها ما يكفي لينهار إنسانان.
وفي تلك الليلة، وأنا أفكر في غيابها، شعرتُ أن الخوف ليس من الفقد وحده…
الخوف من أن أفقد المعنى الذي كانت تمنحه الأشياء.
كيف سأشرب الشاي إن لم يكن مسبوقًا بيدٍ تُقدّمه كأنها تُقدّم الحياة على شكل كوب؟
كيف سأعود متعبًا إن لم أجد السؤال الصامت في عينيها: “جنت عليك الدنيا؟ تعال… أنا هنا.”
كيف سأكون قويًا إذا لم يكن هناك من يصدق ضعفي دون أن يفضحه؟
تسلّل إليّ شعورٌ غريب:
أن الأم لا تُشبه شخصًا يعيش معنا… بل تُشبه سقفًا.
نحن لا نتذكر السقف كل يوم، لكننا ننهار حين نتخيل البيت بلا سقف.
هي ظلٌّ دائم، وطمأنينةٌ تُمارس عملها بصمت، مثل هواءٍ لا نراه… لكننا نموت إن غاب.
قمتُ من السرير، مشيتُ نحو المطبخ حافيًا، كما يمشي الطفل نحو مصدر الأمان دون تفكير.
وجدتُ كأس الماء، شربتُه ببطء… ولم يروِني.
لأن العطش لم يكن في فمي… كان في قلبي.
عدتُ إلى الغرفة، وكنتُ أسمع في خيالي صوتها وهي تُرتّب البيت، تُعدّل شيئًا في مكانه، وتُعدّلنا نحن في داخلها دون أن تقول.
أغمضتُ عينيّ مرة أخرى، وقلتُ لنفسي:
ربّاه… احفظها.
ليس لأنها “أمي” فقط… بل لأن وجودها هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن أن العالم قابلٌ للاحتمال.
ثم شعرتُ بالدمع يقترب، لا كحزنٍ كامل… بل كاعترافٍ متأخر:
أنني كلما كبرتُ… ازددتُ احتياجًا لها،
وأن البيت بلا أمّ… يشبه جسدًا بلا قلب: قد يبقى واقفًا، نعم… لكنه لا يعرف لماذا… ولا إلى أين يمضي.
ـ مُصطفى
31 657
اللهم إني أستودعك قلبي، فأجعلهُ مطمئنًا بذكرك
راضيًا بقضائك، قانعًا بعطائك
اللهم أرزقني سكينة تملأ روحي
وراحة تشرح صدري
ولا تجعل في قلبي همًا ولا حزنًا
وأغمرني بلطفك ورحمتك يا الله
أنتَ أعلم بما في قلبي، فخفف عني ما أثقلني
وأبدلني فرحًا وسعادة..
31 657
"بدت منكَ القطيعةُ و التجافي ..
بِلا عذرٌ تبالغ في بعادي !
و كان الحب ابيضُ كلَ شيءٍ
فصار اليوم أقربُ للرمادي
أُراسلكم و انتم تقطعوني
و أقطعكم و انتم في فؤادي
حبيبُ القلب ما ارتاحت عيونٌ
لها انت البياضُ مع السوادِ
زهرُ الحب انبت كلَ شوكٍ
و كان نباته جورٍ و كادي
أجوب الارض ابحثُ عن رضاكَ
وانتَ مخاصمِ و الوضعُ عادي
كفى عبثا! بهذا القلبِ ..
إني مللتُ من القطيعةِ و التمادي
فليت الشوق ينزعني بعيدًا
لكي لا تلتقي يومًا أيادي
و لا الذكرى تؤرقني ..
فأرجع حبيبًا هائمًا رغمَ ابتعادي
و لا الصدفٌ المريره ..
تلتقيني بطيفك دون أطياف العبادِ
فجٌ الدنيا تفتش مثل حبي ..
فلن تلقى الذي يٌعطي مدادي
و خذ كُتب المحبةِ و افترشها
فلن تجدَ الحبيب سوى فؤادي."
31 657
لقد كنتُ أحتَرِق… بينما أنت
جئتَ تلومني على رائحةِ الرماد.
يا لغرابةِ البشر… يمرّون على الحريق كأنه خطأ في الذوق، لا كارثة في الروح.
كنتُ أشتعل بصمتٍ كي لا أُزعج أحدًا،
أُخبّئ النار تحت ابتسامةٍ مهذّبة،
وأُرتّب كلماتي كما يُرتّب الغريق أنفاسه: واحدةً لِلاستمرار… وأخرى للنجاة الوهمية.
ثم جئتَ أنت… لا لتسأل: من أشعلني؟
بل لتسأل: لماذا تغيّرت رائحتي؟
أي عدلٍ هذا…
أن تُقاس مأساتي بآثارها، لا بسببها؟
أن تُحاسَب روحي على الدخان،
ولا يُسأل أحد عن الشرارة الأولى؟
أتعرف معنى أن تحترق؟
ليس أن تتألم فقط،
بل أن تعتاد الألم حتى يصير جزءًا من رائحتك،
أن تتحول الأيام في داخلك إلى فحمٍ دافئ،
وأن تتعلم كيف تمشي فوق نفسك كي لا تسقط أمام الآخرين.
وحين تخرج من كل ذلك… لا تخرج بكاملِك،
تخرج بنقصٍ جميلٍ وخسارةٍ صامتة،
تخرج وأنت تحمل على كتفيك ذاكرةَ النار.
لكنهم لا يرون النار.
يرون الرماد فقط.
يرون التعب في صوتك فيسمّونه “برودًا”.
يرون الصمت في عينيك فيسمّونه “تغيّرًا”.
يرون أنك لم تعد تُجادل، لم تعد تُفسّر، لم تعد تُقاتل…
فيحسبونك تخلّيت…
ولا يعلمون أنك احترقت بما يكفي حتى انتهت طاقتك على المقاومة.
أحيانًا، أقسى الناس ليسوا الذين يؤذوننا…
بل الذين يأتون بعد الأذى
ويعاملون آثار النجاة كأنها عيب.
كأنك كان يجب أن تنجو بلا خدوش،
وأن تخرج من النار برائحةِ ورد.
فاسمعني…
إذا كنتَ لا تقدر أن ترى الحريق الذي أكلني
فلا تلمني على رائحة الرماد.
الرماد شهادةُ صدقي،
أثرُ معركتي،
وصورةُ ما بقي مني بعدما حاولتُ أن أعيش…
وسط نارٍ لم تكن تُرى.
31 657
عِندما أبدأُ بالكتابةِ عنكِ
يَرتَجِفُ القلمُ
والنافذةُ
وتلكَ المِرآةُ التي لا تُجيدُ الكذب
يرتَجِفُ
الزمنُ
واللازمنُ
كأنَّ صاعقةً بمقياسِ ابتسامتكِ
قد مرّت
وكما تُبعثِرُ الريحُ رمادَ المساءِ
تُبعثِرُ الفكرةُ حروفَها أيضًا
لأنّها وبكلِّ بساطةٍ
لا تستطيعُ أن تُلخِّصَ حضورَكِ كُلَّهُ
في سطرٍ واحد
ولا أن تُقيمَ لبهائِكِ وطنًا
على كتفِ لغةٍ هَشّة
عِندما أبدأُ بالكتابةِ حولَكِ
تتعثّرُ المعاني
وتتلعثمُ المدينةُ
وتفقدُ الشوارعُ أسماءَها القديمة
يرتعشُ
المكانُ
واللامكانُ
كأنَّ انقلابًا بمقياسِ عينيكِ
قد حدث
ومثلما ينهارُ الثلجُ عن غصنٍ رقيق
ينهارُ الصمتُ عني أيضًا
لأنّه وبكلِّ بساطةٍ
لا يستطيعُ أن يُخفي اشتعالي كُلَّهُ
تحتَ معطفِ هدوءٍ مُستعار
عِندما أبدأُ بالكتابةِ إليكِ
تتساقطُ الفواصل
وتضيعُ النِّقاط
وتُصبحُ الجُملُ بلا آخر
يرتجفُ
القولُ
واللاقولُ
كأنَّ القيامةَ قامت
في أبسطِ تفاصيلكِ
ومثلما تُسقِطُ الشجرةُ ظلَّها عند الغروب
أُسقِطُ أنا كبريائي أيضًا
لأنّها وبكلِّ بساطةٍ
لا تستطيعُ أن تُوازن حبي كُلَّهُ
على ظهرِ قلبٍ هشّ
يَكتبُكِ… ثم ينهار
31 657
حدّثوني عن الليل… أُحدّثكم عن النهار.
قولوا لي: أيُّ ليلٍ يزوركم؟ ليلُ سكينةٍ يُطهِّر القلب، أم ليلُ فكرةٍ تُحاكمكم؟
أهو ليلٌ تُصلحون فيه ما أفسدته ضوضاءُ الناس، أم ليلٌ تُحصون فيه غياباتكم اسمًا اسمًا؟
متى يُصادقكم الليل؟ حين تَخلون بأنفسكم، أم حين تَهربون منها؟
وهل في ليلكم دعاءٌ يرفعكم… أم حنينٌ يُسقطكم؟ @eebbuux_bot
31 657
السَّهرُ… ذلك البحرُ الذي إذا أرخى الليلُ سدولَهُ عليه، رأيتَ الموجَ فيه أسئلةً لا تُجاب، وسمعتَ الريحَ تَعدُّ على القلبِ ما كَتَمَهُ النهارُ من وجعٍ وأمانٍ وخديعة.
ليلٌ طويلٌ، تُصبحُ فيه الخواطرُ كطيورٍ جائعة؛ لا تطلبُ قوتًا من خبزٍ، بل تلتقطُ فتاتَ المعاني من بين أنقاضِ الصمت، وتدورُ حول الرأسِ دورانَ الحائرِ حول بابٍ لا يُفتَح.
كنتُ أمشي على سواحلِ السهرِ وحدي، أجمعُ من الموجِ أسماءَ الغائبين؛ لا لأُحييهم في الدنيا، ولكن لأُقيمَ لهم في الصدرِ مقامًا لا تهدمه الأيام. أرتّبهم على خريطةِ الذاكرة كنجومٍ لا تُنيرُ الطريق… لكنها تَمنعُ القلبَ أن ينسى.
وفي وسطِ هذا الليلِ جزيرةٌ صغيرة اسمها: أنا… لا يطرقُ بابَها زائرٌ، ولا يأنسُ بها جليس؛ لأنّها جزيرةُ من عرفَ الناسَ فاستوحش، ومن ذاقَ مخالطةَ القلوبِ فإذا أكثرها يُجامِلُ لا يَصدُق.
فإذا اشتدَّ التعبُ، جلستُ على شاطئها، أُحادثُ نفسي حديثَ من لا يجدُ من الخلقِ سمعًا أمينًا، وأسمعُ قلبي يكتبُ اعترافاتِه بلا قلم؛ فكم من كلمةٍ لم تُكتَب كانت أثقلَ من جِبال، وكم من دمعةٍ لم تُرَ كانت أصدقَ من الكلام.
وإنّما السَّهرُ مرآةٌ: يريك وجهَك حين تسقطُ عنك زينةُ النهار؛ فمن كان قلبُه عامرًا بالله آنسَهُ الليل، ومن كان قلبُه مُثقَلًا بالناس أتعبهُ الليل، لأنّ الحنينَ إذا لم يجدْ حضنًا، عادَ إلى صاحبهِ جرحًا.
ـ مُصطفى
31 657
الأحزان السرّية مُتعبة جدًا،
لأنها لا تجد طريقها إلى الضوء،
تبقى حبيسة القلب كفكرةٍ لم تكتمل،
كوجعٍ مؤدّب لا يصرخ احترامًا للآخرين.
هي أحزان نُخفيها لا خجلًا منها،
بل لأننا اعتدنا أن نبدو أقوى مما نحن عليه.
نحملها في صمتٍ أنيق،
ونُتقن التظاهر بأن كل شيء على ما يرام،
بينما في الداخل شيءٌ يتآكل ببطء.
الأحزان السرّية تُرهق لأنها بلا شهود،
تتعب لأنها لا تُقال،
ولأنها كلما حاولت الخروج
أقنعناها أن تبقى… كي لا نُثقل أحدًا بنا.
هي ثمن الطيبة الزائدة، وثمن القلوب التي تعلّمت أن تحتوي أكثر مما تُحتوى.وحين تتراكم، لا تنهار فجأة، بل تُطفئ الإنسان بهدوء، تسحب منه دهشته، وخفّته، وتتركه واقفًا في الحياة… حاضرًا بجسده، غائبًا بروحه.
31 657
هل تكفي المشاعر وحدها ليُسمّى ما نشعر به حبًّا،
أم أن الحبّ التزامٌ يُختَبَر حين تتعب المشاعر؟ @eebbuux_bot
31 657
كأنّ المشاعر صارت بندًا ثانويًا
في قائمةٍ مزدحمة بالأعذار،
تُؤجَّل دائمًا إلى الغد
ثم تُنسى بلا اعتذار.
يُعاد ترتيب الأولويات بعناية،
العمل، الوقت، التعب، الظروف…
كل شيء يجد له مكانًا
إلا القلب.
وحين يحتجّ الشعور،
يُطالَب بالصبر،
كأنه لا ينزف،
كأنه لا يختنق في الهامش.
هكذا نتقن العيش بعقلٍ مشغول
وقلبٍ مؤجَّل،
ونتساءل ببراءة لاحقًا:
لماذا برد كل شيء؟
31 657
كأن رسائلنا لم تعد تُكتب بالحروف،
بل بالمسافات…
مسافةٌ بين قلبٍ ينتظر، وقلبٍ يؤجّل.
صوت البرود لا يُسمَع، لكنه يُرى؛
في تأخير الرد، في فتور السؤال،
في كلمةٍ ناقصة لا تُكمل معنى الشوق.
أنا لا أُجيد الوقوف في منتصف الحب،
ولا أُؤمن بالقلوب التي تأتي بالتقسيط.
إمّا دفئك كاملًا،
أو غيابٌ نظيف لا يُهين قلبي كل مساء.
فالقلب الذي يتسوّل الاهتمام
يتحوّل مع الوقت إلى جرحٍ يعتذر عن وجوده.
لم تعد الأعذار تُقنعني،
لأنها تشبه المظلّة المثقوبة:
تحضر وقت العاصفة،
لكنها لا تمنع البلل.
اختر طريقك بوضوح،
فالضباب يُرهق أكثر من الحقيقة،
والانتظار الطويل يُفسد حتى أنقى المشاعر.
بيننا فرقٌ لا يُقاس بالكلمات،
بل بالنية.
أنا أحبّ كأن الحب قدرٌ لا يُراجع،
وأنت تحبّ كأنه احتمالٌ قابل للتأجيل.
حبي صلاةٌ لا تسقط،
وحبك نافلةٌ إن ضاق الوقت تُترك.
لا أطلب المستحيل،
أطلب فقط ألّا أكون خيارًا ثانويًا
في حياةٍ أضعك فيها في المقام الأول.
فالقلوب العميقة
لا تموت من الفقد،
بل من البقاء في مكان
لا يُشبه عمقها.
ـ مُصطفى
