1 620
订阅者
-124 小时
-97 天
-3030 天
帖子存档
1 620
Repost from N/a
أمسكت هاتفي لمدة ساعة.. ساعة؟!
شاهدت مقطعًا عن دراسة جديدة، يليه خبير تغذية، ثم مشهدًا كوميديًا مبتورًا،
أغلقت الشاشة وأنا أشعر بامتلاءٍ معرفي زائف.
لكن الحقيقة؟ لم أتعلم شيئًا...
هذا ما أسميه (الجهل النشط)، أن يبتلع الدماغ شظايا متناثرة من المعلومات، بلا سياق، ولا ترابط، ولا وقت كافٍ للتفكير.
وحين حاولت أن أتذكر ما رأيت، أو أربط بين أجزائه، وجدت عقلي عاجزًا عن استحضار شيء ذي معنى!
المعرفة الحقيقية لا تُبنى بتمرير ألف مقطع قصير؛ المعرفة الحقيقية تُبنى بالقراءة، والتأمل، وربط الأفكار!
فليس كل ما يملأ عقلك معرفة، ولا كل ما يجذب انتباهك يستحق أن يبقى فيه.
- متعافٍ من الجهل النشط.
1 620
تقول آني ديلارد: "إن الطريقة التي نقضي بها أيامنا هي، بالطبع، الطريقة التي نقضي بها حياتنا."
وأنا أريد أن أقضي حياتي
كما أقضي صباحات الأحد
حافية القدمين في مطبخ يضيء بلون المشمش
وطفلتي ملطخة بمربى الفراولة
والسماء تنسى كيف تكون رمادية
أريد كتابة شيء جميل
أو غاضب
أن ألمس أطراف أذني ابنتي
أن أفرك أسطح المطبخ
وأقبل حبيبي عند الموقد
أريد ساعة لأقرأ كتابًا
وأخرى أحدق فيها من النافذة
إلى الطيور، إلى اللاشيء، إلى كل شيء
أريد أن أخبز رغيفًا
أن أنسى الغسيل داخل الغسالة
أن أرفع صوتي
أن أعتذر
وأن يغفر لي
أريد فتح النوافذ عند المطر
أن يرهقني النهار قليلًا
أن يترك أثرًا من الماسكارا تحت عيني
أريد ملاحظة الضوء
وهو ينساب مائلا فوق الأرضية
والطريقة التي يلتف بها شعر ابنتي
بعد الاستحمام
والطقة الهادئة للفرن وهو يبرد
تلك الطرق الصغيرة الخفية كلها
التي يصير بها العادي مقدسًا.
.
إليز إم. باورز
1 620
تقول آني ديلارد: "إن الطريقة التي نقضي بها أيامنا هي، بالطبع، الطريقة التي نقضي بها حياتنا."
وأنا أريد أن أقضي حياتي
كما أقضي صباحات الأحد
حافية القدمين في مطبخ يضيء بلون المشمش
وطفلتي ملطخة بمربى الفراولة
والسماء تنسى كيف تكون رمادية
أريد كتابة شيء جميل
أو غاضب
أن ألمس أطراف أذني ابنتي
أن أفرك أسطح المطبخ
وأقبل حبيبي عند الموقد
أريد ساعة لأقرأ كتابًا
وأخرى أحدق فيها من النافذة
إلى الطيور، إلى اللاشيء، إلى كل شيء
أريد أن أخبز رغيفًا
أن أنسى الغسيل داخل الغسالة
أن أرفع صوتي
أن أعتذر
وأن يغفر لي
أريد فتح النوافذ عند المطر
أن يرهقني النهار قليلًا
أن يترك أثرًا من الماسكارا تحت عيني
أريد ملاحظة الضوء
وهو ينساب مائلا فوق الأرضية
والطريقة التي يلتف بها شعر ابنتي
بعد الاستحمام
والطقة الهادئة للفرن وهو يبرد
تلك الطرق الصغيرة الخفية كلها
التي يصير بها العادي مقدسًا.
.
إليز إم. باورز - ترجمتي
