246
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-330 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '260
在0个频道中
八月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+6
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+6
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+4
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+2
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+11
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+2
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+1
在1个频道中
Get PRO
十月 '25
+1
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+3
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+2
在1个频道中
Get PRO
七月 '25
+8
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+4
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+1
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+4
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+4
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+6
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+3
在2个频道中
Get PRO
十月 '24
+5
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+4
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+2
在3个频道中
Get PRO
七月 '24
+108
在3个频道中
Get PRO
六月 '240
在2个频道中
Get PRO
五月 '240
在10个频道中
Get PRO
四月 '240
在3个频道中
Get PRO
三月 '240
在3个频道中
Get PRO
二月 '240
在3个频道中
Get PRO
一月 '240
在2个频道中
Get PRO
十二月 '230
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+3
在1个频道中
Get PRO
十月 '23
+249
在1个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 05 九月 | 0 | |||
| 04 九月 | 0 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
إذا أثقلك الفراق، فتذكَّر أن الله ما استودعك أحدًا ثم أخذه منك عبثًا، وإنما لكلِّ لقاءٍ أجل، ولكلِّ صحبةٍ رسالة، ولكلِّ روحٍ موعدٌ إذا بلغته مضت إلى ما كُتب لها.
فمن رحل عنك، فقد انقضى ما قُدِّر له معك، وأدَّى من الرسالة ما شاء الله أن يؤدِّيه، وبقي عليك أن تُحسن قراءة رسالتك أنت، وأن تُتمَّ ما استُخلِفت فيه قبل أن يأتيك النداء.
فالدنيا ليست دار إقامة، وإنما ممرٌّ تتعاقب فيه الرسائل، ويستخلف الله فيه قومًا بعد قوم، فمنهم من وفَّى الأمانة، ومنهم من شغلته الدنيا عنها، ومنهم من لقي الله وقد أحسن البلاغ.
| 2 | ربما ضللتَ ليهديك، وأبانَ من ضعفك ليقوّيك، وأخّرَ بعض ما تسأل ليسعدك، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك، وأراكَ خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده، وقَبَضَ عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته، وأوقعك في عثرةٍ ليطهِّر قلبك من سموم الإدلاء والعجب، وبلغك أجلّ ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه من إله عليم قادر!
- سليمان العبودي. | 8 |
| 3 | أبناء الشهداء والأيتام لا يكفيهم وجع الفقد، حتى يجدوا أنفسهم وسط خلافات ونزاعات عائلية على الوصاية والرعاية، وكأنهم يدفعون ثمناً آخر لا ذنب لهم فيه.
هؤلاء الأطفال فقدوا آباءهم، لكنهم لم يفقدوا حقهم في الأمان والحنان والرعاية الكريمة.
رحم الله الشهداء، وحفظ أبناءهم، وألهم الجميع الحكمة والرحمة والضمير. 🤍 | 15 |
| 4 | أصحاب الآخرة
على أحدنا ـ مهما ازدحمت مشاغله ـ أن يجعل له صفوةً من الإخوة الصادقين، يكونون له كـ دار أرقم يستظلّ بهم من لهاث الدنيا، لا يسمع في مجالسهم إلا حديث الآخرة، ولا يجد عند لقياهم إلا نَسَماتٍ تُذكِّره بالطريق إلى الله، فإنَّ محرقة الحياة المادّية تفتك بما في القلب من قبسٍ إيمانيٍّ متجدّد، وتذيب معاني الصفاء إن لم يجد المؤمن من يرويه من نبع الصحبة الصالحة، فلتجعل مع تلك الثلّة المؤمنة لقاءً دوريًّا، فإنّ مجرّد النظر إلى وجوههم يُقيم في القلب بنيانًا من الثبات، ويجدّد في النفس عزيمة السالكين.
وخُصَّ باللقاء أولئك الذين شهدت معهم فجر الهداية وحلاوة الإقبال، ففي مجالستهم تذكرةٌ بالماضي الإيمانيّ العتيق، وتلك الذكريات التي لا تبرح القلب مهما تقادم العهد. | 17 |
| 5 | ♥️ | 15 |
| 6 | كثيرٌ علينا هذا الغدر..
كثيرٌ لا تتّسع له القصبة الهوائية، ولا تكفيه عضلةٌ قلبية واحدة، كثيرٌ لا تحمله قدمان، ولا تثبتُ أمامه عيونٌ ولا أطراف، كثيرٌ يضيّع الإيمان، ويصرع المنطق، ويغيّب الأمل، كثيرٌ جدًا جدًا لا نقوى عليه.
ومع أن الحرب قد تركت لنا شيئًا من العقل نُساير به عمرنا المتهالك، إلا أن العالم الوقح مصرٌّ على أن يأخذ ما تبقّى من هذا العقل.
- سمية وادي | 16 |
| 7 | إني نظرت في هزائمنا .. اليوم والبارحة
فأرجعتها كلها
إلى أن الله لم يكن معنا أو بالأصح نحن لم نكن مع الله
سيتعجل علي نفر
ويظنون أنهم مع الله لأن مظاهرهم مع الله
وأقول لهم
صفة واحدة .. لو وجدتها في المسلمين اليوم
لقلت أنهم مع الله
مجتمعون يحبون بعضهم .. حتى أن ضعيفهم سيداً فيهم من شدة كفالتهم لبعضهم
سنسرح في الهزيمة
حتى نعود عَصباً واحداً .. شديد الحب لله
شديد الحب لأخيه
ولا يقول أنا خير منه
والله الهادي | 23 |
| 8 | https://t.me/Sare7ney_bot?start=Zdc3d5q5pq
نستقبل رسائلكم الخاصة يا كرام وسيتم الرد على ضمن النظام كالمعتاد إلا ان كان الجواب عاماً وينتفع به أهل الكناشة وغيرهم.. | 23 |
| 9 | ما زلتُ أرجو انفراجَ الهمِّ في ثقةٍ
فلطفُ ربي عظيمٌ ما لهُ أمدُ
ومن لقلبي سوى الرحمنِ يجبرهُ؟
نعمَ الملاذُ، ونعمَ الركنُ والسندُ. | 21 |
| 10 | غالبُ أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود إلى أمرين:
ارتفاعُ لغة الاستحقاق، وتصوُّر العطايا الربانية على أنَّها حقٌّ بمجرَّد الطاعة، بدلًا من كونها محضَ مِنَّةٍ إلهية…
مركزيةُ الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في طلب متاع الدنيا؛ فيضعف حضور الآخرة، وتنقلب الوسيلة غايةً، ويصبح المؤقَّت دائمًا….
فإذا استقرَّ في القلب أنَّ كل نعمةٍ من الله فضلٌ ومِنَّة، وأنَّ الآخرة هي الغاية، استقام له الطريق، وسلم من كثيرٍ من أسباب الانتكاس…. | 24 |
| 11 | تذمر المجاهدين من الاستهداف المتكرر، ورغبتهم في الموت في ساحات القتال||
من المنطقي أن يضيق صدر المجاهدون مما يحصل الآن من استهدافات وقتل، ويرغبون أن يكون قتلهم في المعركة لا في غيرها
▫️والحق أن معركتنا تختلف في طبيعتها عن المواجهة المباشرة، إذ غزة كلها أرض معركة.
وكل من كان على رأس عمله من المجاهدين،
وينضبط بقرارات قيادته،
ويؤدي عمله ولا يخاف من قتل أو تتبع،
ويلتزمُ ما يوَجَّهُ له،
ويقوم بدوره، ويتقي الله ما استطاع ..
فهو ابن الميدان على الحقيقة،
وهو في المعركة وإن لم يكن في التحام مباشر.
▫️وكل من قتله العدو وهو على هذا الحال فإننا نحسب أنه في الصفوف الأولى،
وأنه مقبل غير مدبر إن شاء الله.
▫️بل هو في أفضل جهاد:
إذ يقوم بفريضة الجهاد ويسد ثغره،
وفي الوقت ذاته يقوم على أهله وشؤونهم، فأولئك عسى أن يؤتَوْا أجورهم ضعفين، بل أضعافًا مضاعفة إن صحت النوايا وأخلصت لله سبحانه.
▫️وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر شهداء الأمة هم في غير ميدان المعركة، فقال:
"إنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي أَصْحَابُ الْفُرُشِ، وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِنِيَّتِهِ ".
والحديث ظاهر في أن المجاهد قد يموت موتًا اعتياديًا ويُسَجَّل عند الله في مراتب الشهداء، وقد يموت في الصف ولا تُدرى نيتُه، ولا يُعلَم قصدُه.
والشأن كل الشأن أن يكون شهيدًا عند الله لا عند الناس،
وأن يقضي نحبه كيفما كان لكنه يحرص ألا يقضي نحبه إلا وهو نطيع لربه،
سادٌّ لثغره،
منضبط بأمر قيادته .
والله عز وجل إليه يرجع الأمر كله، فله أن يميتنا كيفما أراد، المهم أن نموت وهو راض عنا،
والمهم أن نموت ونحن في أعلى مراتب الشهداء، سواء كنا في المعركة أو في غيرها.
▫️وكم من بعيد عن أرض المعركة هو في الحقيقة في الصف الأول؛
-ألا ترى أن القائد يتابع ويوجه وهو ليس في المعركة؟ وذلك أعظم أجرًا من الجندي؟
- وانظر كم من منفقٍ في سبيل الله على المجاهدين،
- وكم من الفضلاء من يخلفه في أهله ويأخذ مثل أجر المجاهدين،
-وكم من عاجز لا حيلة له إلا الدعاء ،
-وكم من محزون لا يجد مشاركة في المعركة ، ثم يتولَّوْنَ وأعينهم تفيض من الدمع أسفًا وحزنا أنهم ليسوا مع المقاتلين.. وقد يبلغون عند الله بصدقهم وأعمالهم ما لا يبلغه مقاتل في الصف.
▫️فالشهادة رتبة ودرجة عند الله،
وليست طريقة قتل، أو مكان قتل.
وعلى كل حال: فليس الشأن أن يموت العبد.كما يريد، المهم أن يموت وقد بذل المجهود،
أن يموت عاملًا لا مستنكفًا،
أن يموت على الانضباط والجندية،
أن يموت وهو سادٌّ لثغره،
ألا يموت إلا على الإسلام والتسليم وصدق النية،
أن يموت وعنده حسن قصد وعزم ونية وإن لم يفعل ذلك، فالعبد يبلغ بنيته ما قد لا يبلغه بعمله.
▫️فالإقبال والإدبار في مرحلتنا هو في سد الثغور والقيام بالواجبات.
▫️فكل غزة أرض معركة، وكل من يحب الجهاد والمجاهدين من أهلها فهم مجاهدون بإذن الله إن صحت النوايا.
بل كل مسلم مؤمن ولو كان خارجها فهو مجاهد إن صدقت نيته..
غير أن الجهاد مراتب كما أن المعركة صفوف،
فليس المجاهد المجتهد كالمجاهد الخامل، وليس المجاهد الملتزم بأمر قيادته كغيره، وليس المنضبط كالمستهتر.
ثم إن قيام المجاهد بعمله في الحال الذي نحن فيه : إغاظة للعدو ونيل منه، ولا شيء يغيظ العدو منا أكثر من ثباتنا.
فمتى ما رأى العدو تهاونا، وانكسارا للعزيمة ، ووهنًا وضعفا، فإن هذا يفرح العدو،
وإذا رأى نقيضه فإنه يعلم أن كل الذي صنع قد ذهب هباء منثورا، وهذا مايغيظه من غزة دون غيرها، وإلا فلم يقاتلنا دون غيرنا من المسلمين؟
ذلك أنه أمن جانبهم، وبقت غزة كاسرة ظهره، عاصيةً امره،
ولم تخنع له وتخضع،
وهو لايزال ينتج من الخطط ويعقد من الافكار ويلحق المكيدة باختها ليظفر باستسلامنا، وينفق الاموال والاوقات على ذلك دون جدوى.
▫️فإن ثبت المجاهدون على ماهم عليه، وحفظوا عهدهم مع ربهم أن يقاتلوا حتى آخر لحظه، سواء ظفروا بنصر أو فناء ولا يضعوا أسلحتهم، ولا يسلموها .. فهم في معركة وإن لم يلتحموا مع العدو.
فإن انتصرنا فبه ونعمت، وإن قُتِلنا فذاك أفضل.
وأكرم بتراب غزة الطاهر أن يواري أجسادنا، وأكرم بسمائها أن تكون معراجا لأرواحنا..
فلسنا بأكرم من إخواننا الذين قتلهم أصحاب الاخدود،
ولسنا أحق منهم بحياة رخيصة بائسة ، بينما تنتظرنا جنة عرضها السماوات والارض.
▫️ونحن لسنا كبني اسرائيل ، فلا نستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير .. ولا نستبدل حياة الكدر سنتهي اليوم أو غدا بالخلود والنعيم المقيم.
والحمدلله على نعمة الإسلام | 24 |
| 12 | تتعدد أصناف البلاء ، ولكني لا أجد أشد وأقسى من بلاء الأسر ؛
ففي الأسر يجرد الإنسان من أبسط حقوقه ، كالإستحمام ، أو دخول الخلاء ، أو تغيير ملابسه ، فضلا عن حرمان ما يشتهي من الطعام والشراب والنوم ، وما يرافق ذلك من قهر وإذلال .
و من تذكر بلاء الأسرى هان عليه كثير مما يلقاه من البلاء .
اللهم إنهم عبادك، قد طال أسرهم، واشتدّ كربهم، وضاقت بهم الحال؛ فكن لهم ولا تكن عليهم، وآنس وحشتهم، واربط على قلوبهم، وعجّل بفكاك أسرهم، وأرِنا في عدوهم قدرتك، واكتب لهم فرجًا قريبًا يا رب العالمين. | 31 |
| 13 | لن ننسى يا أراذل الخلق،
وستعود هذه الأمة -بقوة الله-
وسنعلو عليكم يا قتلة الأنبياء
والله أكبر من كيدكم ومن شركم
والله أكبر والعزة لله | 29 |
| 14 | https://t.me/Sare7ney_bot?start=Zdc3d5q5pq
نستقبل رسائلكم الخاصة يا كرام وسيتم الرد على ضمن النظام كالمعتاد إلا ان كان الجواب عاماً وينتفع به أهل الكناشة وغيرهم.. | 28 |
| 15 | غُربة!
كل شيء على هذه الأرض
يخبرك
أنك لست من أهل هذه الأرض | 30 |
| 16 | من الحقائق القرآنية التي تعلمتها أن لا أحزن لوجود خلاف وبغي وفجور بين من تلبّسوا بالعلم دون تزكية كافية، وأن العامي المؤمن قد يكون أقرب لسلامة الصدر ممن نزل العلم على قلبه المليء بالأمراض.
ففي أربعة مواضع من القرآن تتجلى هذه الحقيقة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا اختَلَفَ فيهِ إِلَّا الَّذينَ أوتوهُ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيِّناتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا لِمَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللَّهُ يَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣]
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [آل عمران: ١٩]
وقال تعالى: ﴿وَما تَفَرَّقوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الشورى: ١٤]
وقال تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الجاثية: ١٧]
وهكذا ترى أن الاختلاف المقترن بتفرق وبغي أتى عقب مجيء البينات والعلم، وكلما قلبت النظر في الصراعات الفاجرة بين المختلفين ممن ظاهرهم سمت العلم والمشيخة فلا تنسَ هذا، وطِب نفسًا، ولا تبالغ في جعل الأمر مؤثرًا في يقينك وتدينك؛ ففي كل قومٍ عقلاء وسفهاء.
_بدر الثوعي | 37 |
| 17 | إنه ليس من شِيمَةِ الرجلِ أن يقتُلَ النساء، ولكنَّ المرأةَ تُذِلُّ الرجلَ ذُلًّا يهونُ عليه قتلُ نفسِه، فكيف لا يهونُ عليه قتلُها؟ | 34 |
| 18 | لو كان الحريق قد نشب عند الكيان الصهيوني، لتحركت لنجدته دول كثيرة ومنها عربية، ولجهرت بذلك علنًا.
بينما يعاني أهلنا في الجزائر من تزايد مستمر في الحرائق يومًا بعد يوم، ولا يكتفي من يُسمَّون برجال الأمة بالصمت، بل يقتصر دورهم على مجرد منشور أو ما شابه.
رحم الله رجال غزة؛ إذ كانت همتهم تناطح السحاب، ولو كانت الحدود مفتوحة لخرجوا وهبّوا لمساعدة إخوانهم هناك.
كثفوا من الدعاء لإخوانكم بالجزائر | 38 |
| 19 | دثرونا بدعواتكم يا كرام | 39 |
| 20 | الصدقة الجارية .. بين سطوة الأعراف وفقه العمران
حين تُذكر الصدقة الجارية يتجه الذهن غالبًا إلى صور مألوفة: بناء مسجد، أو حفر بئر، أو توزيع مصحف. ولا شك أن هذه أبواب عظيمة من الخير، دلّ الشرع على فضلها، وانتفع بها الناس عبر القرون.
لكن المشكلة تبدأ حين نختزل الصدقة الجارية في هذه الصور، ونغفل نوعا آخر من الصدقات، قد يكون أثره أبعد، ونفعه أوسع، وحاجة الأمة إليه أشد، وهو الاستثمار في الإنسان.
فالصدقة ليست أن تبني مسجدًا فحسب، بل أن تبني إنسانًا يعرف لماذا يذهب إلى المسجد، وليست أن تحفر بئرًا فحسب، بل أن تحفر في عقل جيل مجرى للوعي والمعرفة.، وليست في تخريج حفاظ للقرآن فحسب، بل في أن تبني عقولا تفهم مقاصد ما في هذا القرآن الكريم.
نعم من السهل أن نرى أثر الصدقة المادية؛ فالمسجد قائم أمامنا، والبئر يجري ماؤه، والمدرسة لها جدران وأبواب، ولذلك يشعر المتصدق أنه يرى ثمرة ماله مباشرة.
أما بناء الإنسان فأبطأ ظهورًا، لكنه أعمق أثرًا، فقد تدفع مالًا لتعليم طالب، فلا ترى ثمرة صدقتك اليوم، ولكنك بعد سنوات قد تكون أسهمت في صناعة طبيب ينقذ الأرواح، أو معلم يبني العقول، أو باحث ينتج المعرفة، أو مصلح يحمل رسالة إلى مجتمعه.
وقد تموّل برنامجًا لتأهيل مجموعة من الشباب، فلا يبقى من مالك بناء يحمل اسمك، ولكن يبقى جيل يحمل الفكرة التي ساهمت في غرسها.
وهنا ينبغي أن نعيد اكتشاف المعنى الواسع لحديث النبي ﷺ: « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ».
فاللافت أن الحديث لم يحصر امتداد أثر الإنسان بعد موته بالصدقة المادية، بل تجاوزها إلى العلم، والإنسان الصالح، وكأن أبواب البقاء لا تتعلق ببناء الأشياء وحدها ، وإنما ببناء المعرفة والإنسان.
إننا للأسف كثيرا ما ننفق على بناء القاعات، لكنا نسينا أو تناسينا أن ننفق على بناء العقول التي ستجلس فيها .. قد نجد من يتبرع لبناء مدرسة، ثم يصعب أن نجد من يمول مشروعًا طويل الأمد لتطوير المعلمين، أو إعداد الباحثين، أو صناعة المناهج، أو دعم البحث العلمي.
يمكن أن تمتلك أمة آلاف المدارس وتعاني أزمة تعليم، وآلاف المساجد وتعاني أزمة وعي، وعشرات الجامعات وتعاني أزمة معرفة، وتوزع آلاف السللات الغذائية وتعاني من ضمور الجانب الأخلاقي، لأن العمران الحقيقي يبدأ بالإنسان قبل البنيان.
ولا يكتمل العمران بالمعرفة فحسب، فقد نصنع إنسانًا متعلمًا، لكنه بلا أمانة، أو متخصصًا بلا مسؤولية، أو ذكيًا بلا ضمير، ولهذا فإن من أعظم مجالات البذل بناء منظومة القيم في المجتمع.
وحين ندعم مشروعًا يغرس الصدق في الأطفال، أو المسؤولية في الشباب، أو الأمانة في الموظفين، أو أخلاق المهنة في الأطباء والمعلمين والتجار؛ فإننا لا نمول نشاطًا عابرًا، بل نسهم في تشكيل السلوك الاجتماعي لأجيال.
وقد تكون قيمة واحدة تُغرس في مئة شاب أعظم أثرًا من منشأة مادية؛ لأن المنشأة تخدم الإنسان من الخارج، بينما القيمة تعيد بناءه من الداخل.
وأخيرا فنحن بحاجة إلى الانتقال من سؤال:كم شخصًا ساعدنا؟ إلى سؤال أعمق:كم إنسانًا مكّنا؟ ومن سؤال: كم وجبة وزعنا؟ إلى كم قيمة زرعنا، ومن سؤالكم مسجدًا بنينا؟ إلى:كم جيلًا أعددنا ليحمل رسالة المسجد إلى الحياة؟
د. ريان توفيق. | 44 |
