ch
Feedback
قصص جنس مثيره 💋

قصص جنس مثيره 💋

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别

📈 Telegram 频道 قصص جنس مثيره 💋 的分析概览

频道 قصص جنس مثيره 💋 (@yo12o) 是活跃参与者。目前社区聚集了 30 791 名订阅者,在 其他 类别中位列第

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 30 791 名订阅者。

根据 02 十二月, 2024 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 1 961,过去 24 小时变化为 26,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 0%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 0 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0

📝 描述与内容策略

尚未提供频道描述。

凭借高频更新(最新数据采集于 03 十二月, 2024),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 其他 类别中的关键影响点。

30 791
订阅者
+2624 小时
+4477 天
+1 96130 天
帖子存档
قصتي مع اختي المتزوجة حديثا قصتي هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف اكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية التي يتسابق المشاركون في عرضها …وقبل ان ابدأ عرض قصتي اود الاشارة الى انني متأكد ان مثل هذه الامور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الاخرى ، ولكن عادة تبقى احداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ اصحابها على البوح بها لاحد ، ولكنني بعد ان تعرفت على هذا المنتدى اصبحت فكرة كتابة قصتي ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة ان مجرد التفكير بنشر قصتي منحني شعورا بالاثارة …ولا اريد ان اطيل على اصدقائي القراء …قصتي كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ماحدث معي كان بدون أي تفكير او تخطيط مسبق مني او منها …انها اختي التي تكبرني بخمس سنوات وهي اختي الوحيدة وانا ايضا اخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كاي اخوين الى ان تزوجت اختي بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم ان اختي هي فتاة فاتنة وجميلة جدا الا انني لم افكر بها جنسيا مطلقا ولم اتخيل نفسي يوما انني من الممكن ان تكون هي مصدر اثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي اختي ، اضافة الى انها اكبر مني …وعلى اية حال اليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة اختي : بعد ان تزوجت اختي انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة اخرى حيث ان زوج اختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت اختي قد قضت بضعة ايام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة احد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على ان ارافق اختي بالعودة الى منزلها لانه اسهل على زوجها ان يعود مباشرة الى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني ان ارافق اختي لان مجيئه الى بيتنا ومن ثم عودتهم الى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا اخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا الى المدينة التي تسكنها اختي …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي ان المنزل الذي كان متروكا لنحو اسبوعين كان بحاجة الى تنظيف من الغبار …وبدأت اختي باعمال التنظيف وكنت انا اتجول في المنزل ابحث عن ما يسليني لانني ساقضي ليلتي عندهم واعود في اليوم التالي الى بيتنا …وفي هذه الاثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ اختي ، وركضت اليها لاجدها ممدة على الارض وتتاوه من الالم وعندما سألتها قالت انها انزلقت قدمها وسقطت بعد ان التوى قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتالم بشدة …وادخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وامسكت قدمها لارى مكان الالم وكنت اخشى ان يكون هناك كسرا في قدمها الا انه تبين انه مجرد التواء ولكنها كانت تتالم بشدة …واثناء ما كنت احاول تهدئتها واقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الالم بحيث انكشفت امامي سيقانها. في البداية كان الامر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت الى جمال سيقانها و احسست بشعور من الاثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة امامي …وبدون ان افكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت انه شعورا لذيذا واخذت احاول ان ارى مساحة اكثر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت اثناء حركتها تكشف المزيد الى ان اصبحت ارى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه اصفر وقماشه خفيف جدا بحيث احسست باني ارى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الاثارة بحيث اكاد اقذف على نفسي … ولكنني تذكرت انه من الممكن ان يصل زوجها في اية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها ساجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت الى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المراة وقلت لنفسي هل جننت ؟كيف ترد مثل هذه الافكار الى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن واخذته وشكرتني وطلبت مني ان استمر بتدليك قدمها لانها تشعر ان التدليك يخفف الالم وفعلا جلست ادلك قدمها محاولا ان ابعد نظري عن سقانها وان ابعد تفكيري بها جنسيا … في هذه الاثناء رن الهاتف وعندما اجبته كان زوجها على الهاتف وبعد ان سلم علي اعطيته اختي وتركت الغرفة لتاخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني اختي لتخبرني ان زوجها ابلغها بانه سوف يتأخر اسبوعا اخر في مهمته وقال لها انها يمكنها ان تعود الى بيتنا لانها من المستحيل ان تبقى لوحدها لمدة اسبوع كامل ولكنها قالت له انها لن تكون وحدها وانني سوف ابقى معها لحين عودته وقالت لي انها سوف تتصل بامي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها انه لا مانع عندي وانني يسعدني ان افعل ما يريحها ولكنني افضل ان نعود الى بيت الاهل لانها تحتاج الى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لابأس وهي تعتقد انها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد الى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها واسعدتني فكرة ان اقضي اسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها اذن اتصلي بامي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء

#قصه_جديده

هناء / ايه ياماجد انت كويس يا اخويا ماجد / اه في ايه هناء / انا عمالة انده ورنتلك الجرس وخبط وانت ولا انت هنا انا قولت انك ... ماجد / مت هناء / بعد الشر عليك متقولش كدة تاني انت فاهم ماجد / حاضر مش هقول كدة تاني بقولك ايه يا هناء ! هناء / قول يا اخويا عاوز ايه ماجد / هو في حاجة بتحصل ف البيت ده غر يبة انا معرفهاش صح هناء / حاجة ايه ده ماجد / مش عارف بس قلبي مش مطمن للي بيحصل هناء / قلقتني يامحمود هو ايه اللي بيحصل فهمني ماجد / خلاص بعدين تعالي ننزل بقي لحسن انا ميت م الجوع هناء / تعالي يا قلب اختك ماجد / بتقولي يا محمود مش غريبة ده انا ماجد يا هناء مالك في ايه هناء / ياقلب اختك انت شايف اللي احنا فيه فطبيعي اننا نكون متلخبطين احنا بشر مش حجر ماجد / ماشي يا اختي معلش اعذريني هناء / ولايهمك يا قلب اختك هات بوسة ياواد ولاكبرت ع اختك ماجد / لا اكبر عليكي ازاي بس هو انا اقدر سالني عليكي علي فكرة هناء / هو مش هيجي يتعشي معانا بكرة بليل ولا غير رائه ولا ايه ماجد / وانتي عرفتي منين اني بكلمك علي محمود اصلا هناء / ايه تقصد ايه مهو بالعقل يعني مين هيسالك عليا غيره اقصد يعني يوووه بقي جاية ياملك حبيبي نتكلم بعدين بقي يالا ننزل لحسن الاكل هيبرد كدة انت سامع البت ملك مبطلتش مناهدة من ساعة مطلعتلك يالا بقي ماجد / ماشي بس هو قالي علي كل حاجة هناء قالك ايه الواطي اقصد قالك ايه اتكلم بقي يا ماجد ماجد / هتكلم بس الاول احنا لازم ......... استنونا ف جزء جديد من متسلسلة ديوث ولكن....! وياريت لو القصة عجبتكم اكتبوا ردود تطالبوا فيها مشرفي القسم تثبيت القصة ووعد هتكون سلسلة من نااااار شهوتك مجنناكي .. ومش بتقدري تنامي من شدة الشوق .. وانك تبقي سرحانة وعاوزه ديما من شده الحرمان .. كل ده مش معناه انك مش محترمة .. خالص.. ده معناه انك انسانه وحساسة وطبيعية جدا .. لكن الظروف ضدك .. تعالي خاص معايا كل اللى نفسك في مستنيكي ابعتي اضافه عشان هعرف وقولي هاي #النهايه

اص تتعشوا معانا انا / ايه يابت مالك في ايه مقالولك لا محمود / متكسفهاش يا ماجد ماشي يارغدة هنتعشي معاكم بس مش الليلة خليها بكرة وانت يا ماجد حاول تريح جسمك شوية وبالنسبة للشغل متشلش هم الوقت اللي تحس انك قادر تنزل تشتغل عرفني انا بابا قايلي كدة انا / و**** ربنا يخليهولنا ابوك ده نعمة ربنا بعتهالنا محمود / طيب احنا هنمشي بقي سلام يابنات وشدو حيلكم كدة ورقمنا معاكم كلكم اي حد او حاجة تحصل ف اي وقت كلمونا ومتتكسفوش ف اي وقت انا ومايكل زينا زي ماجد اخوكم بالظبط انتوا فاهمين البنات / طبعا فاهمين دلوقتي ماجد قام يوصل صحابه للباب سلام يارجالة ومتشكر علي وقفتكم معايا الصحاب / بس يا اهبل متقولش كدة احنا واحد يالا سلام بقي وخلي بالك منهم ومتقساش عليهم دول ملهمش غيرك انت فاهم انا / ماشي سلام (( الباب اتقفل والصحاب مشيوا]] انا / انا هطلع اغير هدومي وهنام البنات / لا غير هدومك وانزل هتلاقي الاكل محطوط نتلم كلنا زي ما كنا بنتلم مع بعض ايام بابا وماما [[ دنيا تسمع الكلام تعيط علي فراق امها وابوها ماجد ياخدها ف حضنه ويطبطب عليها]] انا / خلاص بقي لحسن هعيط انا كمان [[ البنات تسمع الجملة ده يروحوا كلهم حاضنين اخوهم ماجد يبص لملك بنت اخته هناء يقولها ]] انا / تعالي يابت انتي كمان يبوس علي راسهم ويقولهم انتوا سندي وانتوا عرضي متبقوش السبب ان حد يكسر ضهري فاهمين البنات / فاهمين يا اخويا ماجد / ربنا يخليكم ليا يالا بقي يابت انتي وهي تعالي انتي ياملك عوزك هناء / اطلعي يابت مع خالك شوفي عاوز ايه واعملهولوا ماجد / انا هتكلم معاها شوية كدة عقبال متجهزوا الاكل تعالي يا ملوكة ملك / حاضر ياخالوا [[ ماجد وملك بنت اخته طلعوا الدور الثالث خالها قلع القميص والبنطلون وبقي بالشورت والفانلة الداخلية اللي هو متعود يقعد بيهم عادي قدام اخواته البنات ]] ماجد / ناوليني ترنج من عندك ملك / طب ما كدة كويس الجو حر مش مستاهلة الترنج ياخالوا وبعدين منت علي طول بتقعد كدة ماجد / ياحبيبتي الاول حاجة ودلوقتي حاجة تانية دلوقتي البنات كبرت وده ميصحش اه انا اخوهم وملهمش حد غيري بس فيه حجات لازم تتغثر ملك / بس انت كدة احلي بكتير مقولتليش بقي ياخالوا كنت عاوزني ف ايه ماجد / ايه بتقولي ايه [[ ف اللحظة ده ماجد لما سمع كلمة انت كدة احلي حس بحاجة غريبة بتحصله مش عارف ده شعور احلي ولا هيجان ولا استغراب ولا ايه بس لحد دلوقتي هو شاكك ان فيه حوار كبير بس مش متاكد لحد دلوقتي الحوار ده ايه بالظبط بس اللي متاكد منه انه شال الهم بدري وبنت اخته بتكلمه بطريقة غريبة ]] ملك / ايييه روحت فين انا عمالة اكلمك ماجد / لا ياحبيبتي كنت بفكر ف كلامك اني كدة احلي خلاص مش هلبس الترنج ملك / ايوة بقي يالا قولي بقي كنت عوزني ف ايه ماجد / بقولك ايه يا ملوكة هو فيه حاجة انا معرفهاش عن البنات وانتي تعرفيها ملك / اه لا ايه لا مفيش حاجة انا هنزل اشوف امي بتنده عليا ماجد / يبقي فيه ع كل حال انا مش هضغط عليكي دلوقتي لما تكوني عاوزة تحكيلي احكي وانا هسمعك بكل هدوء انتي عرفاني ملك / طبعا طبعا ياخالو يس انا لازم انزل دلوقتي [[ البت ملك نزلت جري ماجد بيبص ع السرير اللي كانت بنت اخته قاعدة عليه لقي مجلة سكس بتاعة محمود احا يبقي البت شافتها يا ابن المتناكة يامحمود وراح ماحد اتصل عليه التليفون بيرن واول ما ]] ماجد / ياابن المرة المتناكة يامعرص يلعن كسمك محمود / احا ايه ياعم في ايه والل* انا مكنتش اقصد ده هي السبب ماجد / وازاي تسبها كده محمود / انا مسبتهاش واسالها ماجد / اسال مين انت بتقول ايه محمود / لا ابدا دنا برد علي بابا خير ياماجد في حاجة ماجد / لا ابدا خلاص مفيش انا كنت بكلمك ع المجلة السكس بتاعتك اللي انت كنت جايبها وسبتها ع السرير محمود / يا اخي خضتني عاوزها خدها ياعم عندي منها كتير ماجد / لا خلاص سلام انت محمود / طيب ال.....الو الوووو مالو ده ! ده قفل السكة ياتري عرف حاجة ولا ايه استر يارب [[بيبدأ ماجد يجمع الخطوط ويحلل الاحداث اللي حصلت وبدا يستغرب احا ابن المتناكة بيقولي اسالها ومسبتهاش لا كدة في كسم حوار عليا انا معرفوش ولازم اعرفه مهو كدة مش طبيعي انا لازم انده لملك ورغده احاااا رغدة هي اللي فضلت تتحايل عليه يتغدي او يتعشي ولما سالتها تنحت وكانت سرحانه معقولة يكون في حاجة بين محمود ورغدة لا مش معقولة اصل ال...... لا استني كدة جمع افكارك ملك تقولي اه ولا وتجري وتشوف المجلة هناء تعترض علي وجودهم رغدة متنحة وكلامها بيقول ان فيه حاجة غلط بس ايه هي انا معرفهاش ولازم اعرفها بس ازاي ياواد ياماجد ازاي ياواد ...... ]]

مايكل / فعلا يا ماجد احنا بنعتبركم كلكم اخواتنا والمواقف اللي انت حكيت عليها ده ده عادي بين اخ واخته اللي مش عادي اننا نوافق علي كلامك وياعم انا هبات عند محمود مش كلنا واحد ولا ايه هو بس انا ليا طلب من اخواتي البنات اي وقت تحتاجوا اي حاجة عرفوا اخوكوا مهما ان كانت الحاجة ولو مش عاوزين انا ومحمود اخواتكم ولا ايه كل البنات ف نفس واحد / طبعا يا مايكل دنيا / طبعا يا مايكل انتوا بالنسبالنا اكتر من اخوات كمان وربنا الاعلم بكدة محمود / طيب نسيبكم احنا بقي رغدة / لا استنا لما تتغدي الاول اقصد تتغدوا الاول انت ومايكل مايكل / لا يا رغدة احنا هنمشي دلوقتي ونسبكم براحتكم رغدة /خل

هناء: ياحبيبي انا اسفة و**** مش قصدي طيب خلاص متزعلش حقك عليا انا / لا متتاسفيش ليا اتاسفيلهم هما انتي جرحتيهم بالكلام وده ميصحش محمود / خلاص يا ماجد انا هطلع همشي ولما تخلصوا ابقي طمني عليك ماشي مايكل / وانا كمان همشي معاك يا محمود القعدة هنا ملهاش لازمة علي كل حال شكرا يا هناء بس انا كنت بعتبركم زي اهلي اللي ماتوا بس دلوقتي عرفت انا ايه بالنسبالكم انا / متهدي ياعم انت وهوا مش طالبة هبل يعني انتوا شوفتوني سكتلها ما خلاص بقي مش قصة الواحد فيه اللي مكفيه محمود ومايكل / بس يا ماجد انا / مفيش بس انا قولت هنقعد كلنا يبقي كلنا خلص الكلام ملك / خالوا ممكن كلمة من فضلك انا / قولي يا حبيبتي عاوزة ايه ملك / تعالي علي جمب ياخالوا بعد اذنك انا / شوفتي اهي بنتك طالعالك اهي تعالي ياستي اما اشوف عاوزة ايه انتي راخر ايه يا حبيتي عاوزة ايه ملك / خالوا متزعلش من ماما انا / لا يا حبيبتي مش زعلان وحتي لو زعلان سامحتها علشانك ياقمر ملك / اصل ياخالوا...... انا / مالك يابت في ايه متنطقي مش علي بعضك ليه ملك / ياخالوا محمود وماما .... انا / مالهم في ايه ملك / ملوش ياخالوا خلاص هقولك بعدين لما نبقي لوحدنا وبراحتنا ماشي انا / ماشي وهنا مش عارف ليه حسيت بحاجة غلط بس مجاش ف بالي قولت اهي عيلة بتقول اي حاجة وخلاص واتجمعنا كلنا ف الصالة وبقينا انا ورغدة دنيا ومني وهناء وملك بنتها ومحمود ومايكل انا / بصوا بقي دلوقتي كل حاجة هتتغير ف البيت ده انا الاول وماما عايشة كنت بخرج للشغل ومطمن عليكوا وهي هنا وبعد ما ماتت في حجات كتير هتتغير اولها ان هناء هتكون امكم التانية هي الكبيرة فيكم وكلامها يتسمع هناء / بامارة ايه دنا لسة كنت انا / هناء مش وقته متقاطعنيش اخلص وبعدين كل واحدة فيكم هتقول اللي هي عوزاه ماشي دنيا / كدة صح علشان انا كمان عاوزة اتكلم انا / خلاص بقي كلو واحدة هتقول اللي نفسها فيه بس الاول نحط اساس للبيت وللتعامل بينا علشان منختلفش ومنفرجش الناس علينا هتملوا جدول وتقسمه فيه الطبخ والتنظيف بينكم وبالنسبة للدور التالث محدش ليه دعوة بيه انا اللي هنضفه هناء / لا طبعا دنت راجلنا ايه عدمت اخواتك ولا ايه متقولش كدة انا اللي هنضفلك شقتك ياحبيب اختك انا / ياستي لا علشان بنكون قاعدين حد قالع حد عامل يبقي مفي احراج هناء / اوعي ياواد يا ماجد تفكر انك كبرت عليا انا لسة من 10 سنين كنت باخدك من ايدك واوديك المدرسة وصحابك اخواتنا يواد دنت بينك وبين ملك 3 سنين بس انا زي امك مش انت لسة قايل كدة ولا ايه هناء قالت كدة وكلنا ضحكنا من اللي هي قالتوه انا / ماشي يا هناء وبعدين الخروج من البيت والرجوع هيكون بحساب لوقتي العين علينا بنات زي القمر ولوحدهم اللي هتنزل تتسوق تجيب كل طلبات البيت وللكل ومتعملش حاجة يعني ايه يعنيي واحدة تتسوق وواحدة تطبخ واتنين ينضفوا البيت ملك / طب وانا يا خالوا هعمل ايه انا / انتي بقي هتبقي العصفورة اللي تشوف الغلط وتعرفني بيه ملك / انا مش هكلمك تاني انا مش فتانة انا / انتي زعلتي انا بهزر معاكي لا ياستي انتي هتبقي من اللي بينضفوا لان مامتك مش هتعمل حاجة غير رعايتنا كلنا وتشوف طلبات الكل وتكتبهالي او تعرفني بيها بليل علشان اتصرف فيها وكدة موافقين مني / ممكن اتكلم يا اخويا انا / بس انا مش موافقة علي وجود اتنين شباب ف البيت واحنا بنات لوحدنا انا / ومين قال انهم هيكونوا ف البيت وانا مش موجود انتي نسيتي مايكل شغال معايا ومحمود ابوه صاحب الشغل بتاعنا يعني محمود كمان عارف مواعيد شغلي فاكيد مش هيجي وانا مش هنا وانا مش هرضي حد يتكلم علينا بحرف مني / اللي تشوفوا بس افتكر الكلمتين دول انت اللي وافقت انا / هو في ايه مني تقولي انت اللي وافقت وملك تقولي هقولك بعدين وامها مش عاوزة الاتنين هنا الوحيدين اللي متكلموش رغدة ودنيا ياتري في ايه ? انا / وانتي يارغدة عاوزة تقولي حاجة رغدة رغدة مالك سرحتي ف ايه بس رغدة / لا ابدا كنتوا بتقولوا ايه انا / دنيا اتلمي بقي واظبطي نفسك هتفضحينا انا / هتفضحينا ازاي يعني انتي بتقولي ايه دنيا / اصلها عيطت كتير وعاوزة تصوت والصويت حرام منت عارف ف دفنت بابا ماما مخلتش حد يصوت نهائي فعلشان كدة اقصد يعني انا / طيب هو البيت ده مالوا بقي غريب كدة ليه محمود / يا ماجد ممكن بعد اذنك اقول حاجة انا / اتفضل يا محمود محمود / انا بعتبركم كلكم اخواتي بس الاصول اصول احنا مش هينفع ندخل البيت ده تاني بعد الحاجة ما ماتت الاصول متزعلش وكلام هناء صح انا سبتك تقول اللي انت عاوزه وعارف ان هناء متقصدش حاجة بس الصح صح ولا ايه يا مايكل متنطق انت واكل سد الحنك ولا ايه

القصة الجديدة ماجد واخواته البنات . الجزء الاول والان مع قصتنا: ف البداية احداث القصة كانت من 10 سنين وقت ما كان عندي 22 سنة كنت لسة بدرس وبسبب موت والدي خرجت من المدرسة علشان قلة الفلوس فقررت اني اشتغل واصرف علي امي واخواتي البنات ليا 4 اخوات بنات وهعرفكم بيهم دلوقتي اولا التعريف بالابطال حسب الظهور انا ماجد عندي 22 سنة شاب اتحملت المسؤلية وسبت المدرسة علشان والدي اللي اتوفي في حادثة نقل علي طريق مصر اسكندرية الصحراوي كان بيشتغل ف احدي شركات القطاع الخاص الخاصة بتوظيف الاموال انا مبحبش الجنس نهائي او كنت مفكر كدة وقتها ومليش صحاب غير اتنين بس واحد من المدرسة والتاني من الشغل محمود و مايكل الاتنين عندهم حاجة مشتركة انهم ممكن يموتوا وميطلعوش سر برة ابدا كنا احنا التلاتة واحد مبنسبش بعض غير ع النوم لكن مايكل كتير كان بيجي يبات معايا لانه وحيد والده ووالدته واخوه الصغير ماتو ف غرق مركب من اللي بيعدوا ف النيل ده وكانت حادثة مشهورة المهم مبقاش ليه حد غيري انا ومحمود ومحمود ده عنده ابوه وامه عايشين ولكن محدش فيهم بيهتم بيه علشان وحيدهم ملوش اخ ولد ولكن ليه 3 بنات فمدلع بيعمل اللي عاوزه لانه ماسك شغل ابوه اللي انا بشتغل عنده وبردوا حجات زي استخلاص جمركي فلوس بيدولوه والخ ومش هعرفكم بقي بواحد وحيد علي بنات بيدلع ازاي اكيد انتوا عارفين ليه اخواته مفيش حد متجوز لسة ايمان وامل واميرة كلهم اكبر منه ما عدا امل ده اصغر يعني تقريبا كدة عندها 19 سنة والتانين اكبر منه بخمس او اريع سنين مابين كل واحدة حاجة زي كدة علشان معرفش بالظبط الكبيرة فيهم ايمان واللي فوق محمود ع طول اميرة وده كانت حافظة اسراره زي ما كان بيقولي اما انا ف اخواتي البنات دنيا عندها 19 سنة بت مايصة ف حركاتها كدة تشوفها تديها 35 سنة بيضة موزة بمعني الكلمة جسمها اببن متنااااااكة فاجر لو فضلت اوصف فيها مش هديها حقها ولا هبطل كلام ولا حتي هلاقي كلام يوصفها صح وهتعرفوا ده من اللي هيجي بعدين رغده عندها 26 سنة عارفين انتوا النوع الغامض الهادي الطيب هي ده رغدة اختي وجسمها مقبول لحد ما مخطوبة لواحد بس هي مبتحبوش علشان عمل حاجة كدة خلتني فشكلت خطوبتها لحد ما بعدين رجعتوهم تاني لبعض وهتعرفوا ليه بردوا و مني وده متجوزة ومبتخلفش بسبب عندها حجات ع الرحم بالبلدي كدة هتعيش عاقر زي ما الدكتورة فهمتنا وهناء ده اختنا الكبيرة ارملة عندها 34 سنة وعندها بنت وحيدة عروسة يعتبر اسمها ملك. عندها 18 سنة وده كانت هي ودنيا اختي اصحاب مش علاقة خالة وبنت اختها وكانوا عايشين معانا كلنا ف بيت واحد بيت من 3 ادوار الدور الارضي كانت ماما واختي الكبيرة وبنتها هناء وملك والتاني كان رغدة ودنيا ومني اللي بعدين بسبب مشاكل انفصلت عن جوزها واطلقت منه ف اقل من سنة جواز بسبب انه طلع مش مظبوط وبيطلب منها حجات حرام فاطلقت منه وبابا كان لسة عايش ونهت كل حاجة مع طليقها خالص والتالت كان انا ومايكل ومحمود يعتبر ماما بقي ست كبيرة وتعبانة جدا جدا بس للاسف بعد موت والدي تعبها زاد جدا وجينا ف مرة بنصحيها مردتش فعرفنا انها ماتت من الزعل علي بابا وقبلها بيوم كانت حاسة انها هتموت قالتلي خلي بالك من البنات ملهمش حد غيرك وادفني جمب ابوك لو مت وفعلا ماتت وكان اسوء يوم ف حياتي بعد ما دفناها ورجعنا البيت ولاقيناه فاضي محمود ومايكل مسبونيش نهائي حتي البيات كانوا معايا ف كل شئ محستش باي مجهود لانهم كانوا بيهونوا عليا كتير جدا ودلوقتي نبدا قصتنا ونرجوا لو القصة عجبتكم شجعونا بردود تشجعنا ع التكملة لان الكاتب مهم جدا يلاقي اللي يساعده علي تكملة مسيرته وقصته ومش عاوز اطول عليكم اكتر من كدة نبدا قصتنا: بعد مارجعت من دفنت امي ومحمود ومايكل كانوا معايا روحنا البيت لقينا البيت كئيب ملوش حس ولا طعم ولا اي حاجة خدت اخواتي البنات ودخلنا البيت وقولتلهم عاوزكوا هنقعد مع بعض شوية هنتكلم في حجات مهمة لقيت هناء اختي قالتلي كويس انك طلبت ده لاني كنت هطلب كدة اننا نتكلم مع بعض كلنا ولوحدنا انا: لوحدنا ازاي يعني متوضحي يا هناء انا مش فايقلك هناء: اقصد لوحدنا ك اخوات وبصت علي محمود ومايكل انا: انتي عبيطة ولا ايه محمود ومايكل دول زي انا بالظبط ولا انتي نسيتي وقفتهم معايا ف كل حاجة وقفتهم معايا ف طلاقك ومعاكي يا دنيا ف انفصالك لحد ما اطلتي من العلق اللي كنتي متجوزاه وانتي يادنيا وقفتهم معاكي لما المدرس رخم عليكي وعاكسك ومن غير ما يعرفوني راحوا وضربوه وانتي يارغدة وقفتهم معاكي لما طلباي فلوس ومكنش معايا علشان هدومك مين اللي خدك ونزلتوا اشتريتوا مش اخوات محمود ولا ايه

#قصه_جديده

اكتب اسم اميلك وانا ابعتلك
اكتب اسم اميلك وانا ابعتلك

لو متزوجه ساهلة خلي جوزك يضربك عليها لو مش متزوجه تعالي وانا اهريها ضرب 🥵
لو متزوجه ساهلة خلي جوزك يضربك عليها لو مش متزوجه تعالي وانا اهريها ضرب 🥵

صراحه في سرية تامة اللي محتاج مساعده يوصل ل محارمه هساعده http://joseph555joseph555.sarhne.com

يقرب من الساعة وهو تحتها محتجز بين قدميها ويديها ضاغطة على كتفيه . لقد استمتعت حقا بما كنت أشاهد من حركات أمي ولكني استفدت أكثر . لقد رأيتها كيف تتحرك فوقه صاعدة وكأنها تنزع ذكره منها بحرص وكيف تهبط عليه وكأنها تغرسه فيها بحرص أكثر .ورأيت كيف كانت تتحكم في نشوتها وكيف تستثمر رعشتها وكيف تحرص على تهيج صابر دون أن تدعه يبدأ رعشته وإنزاله . ورأيت كيف انفلت زمام نشوتها منها وتتابعت رعشاتها و تسارعت حركاتها فوق صابر المسكين و كأنها تطحنه تحتها حتى تمكن أخيراً من الإنزال وهي تحتضنه وتسحقه بجسدها حتى كلت حركتهما تماماً . وخرج صابر بعد لحظات إلى الحمام بجهد كبير من تحت أمي التي يبدو أن نشوتها لم تنتهي بعد حيث تناولت وسادة واحتضنتها وأخذت تسحقها تحتها للحظات ثم استدارت ناحيتي وهي تسألني رأيي فيما شاهدت . وقبل أن أجيب بشيئ أخبرتني أنه يلزمني فتره طويلة حتى أتمكن من الحصول على الخبرة الكافية التي تجعلني مندفعة لأستمتع إلى أقصى حد في النيك وأتمكن من التحكم في رعشتي ورعشة من ينيكني . ونصحتني بتكرار زيارة خالتي لمشاهدتها مع صابر أو عصام فعلى حد قولها أنها أكثر خبره ومعرفة و اندفاعاً منها . لقد كانت علاقتي بأمي و خالتي و بعصام و صابر سبباً في سعادتي المتناهية . إذ كنت أحصل على متعتي وقتما أريد وكيفما أريد . وهو ما جعلني لا أطالب الدكتور وليد بما أريده أنا ولا يقدر عليه أو لا يعرفه . بل أكثر من ذلك جعلتني أوفر له الهدؤ المطلوب له والراحة التي كان يأمل في الحصول عليها بزواجه مني. النهايه

بخير يا خالتي . أود أن أشكرك جداً على هديتك اللطيفة و الممتعه جداً . هل أعجبك قميص النوم . شكراً على القميص ولكن شكري العميق على المفاجئه الأخرى . أعني صابر . طمئنيني . هل دخل عندك وكيف كان معك . هل استمتعت . اطمئني تماماً يا خالتي لقد استمتعت جداً بهديتك الضخمة والمميزة وأشكرك على ما تفضلت. عفواً يا ابنتي . أتمنى أن تستمتعي و تسعدي في كل وقت . هل تريدينه مرة أخرى . لا تخجلي مطلقاً يمكنك طلبه مني في أي وقت . ولكن يجب أن أراك أولاً عندي لتحكي لي كل شيئ بالتفصيل . هل أراك غداً مساءً . أتمنى ذلك يا خالتي . سوف أكون عندك غداً . أرجو أن ترسلي لي صابر كي يحضرني في تمام السادسة على شرط يا عبير أن تعديني بعدم عمل أي شيئ معه أبدا . أعدك يا خالتي بذلك لن يدخل عندي إلا بإذنك . حسنا يا عبير سأكون في انتظارك غدا . مع السلامة . مع السلامة . أمضيت فتره طويلة بعد ذلك وأنا أستحم وأتأكد بين فتره وأخرى من عودة فتحتي إلى وضعها الطبيعي بعد هذا الصباح السعيد و المميز في حياتي . وفي مساء اليوم التالي كنت عند خالتي التي رحبت كثيراً بوجودي وراحت تستفسر و تسأل عن كل شيئ فيما يخص الرجال الثلاثة في حياتي الدكتور وليد و عصام ثم صابر . ثم راحت تسألني عن صابر ومدى تحملي له و رغبتي فيه وأنا أجيبها بخجل ثم دخل صابر وقدم لنا واجبات الضيافة من عصيرات و حلوى وخرج بعد أن أشارت له خالتي إلى اتجاه معين . وعلمت من خالتي أن صابر يقيم معها داخل المنزل بل وينام معها على نفس السرير كل يوم ولا يقيم في الملحق الخاص به إلا عندما يزورها إبنها أو عندما يكون عندها ضيوف فقط . وقمت معها لتطلعني على بعض الأشياء كما قالت . وما هي إلا خطوات حتى كنت في غرفة نومها وصابر بداخلها وهي تسأله عني وعما فعل بي وأنا وهو مطرقين خجلاً . وفيما هي تأمره بلهجة صارمة أن يخلع ملابسه كانت يداها تفتح ملابسي وتنزلها وهي تخبرني أنها تريد أن تشاهد كيف ينيكني صابر كي تطمئن . وتركتنا عاريين وخرجت من الغرفة فيما أنا متجمدة من الخجل . إلا أن صابر تقدم نحوي وأخذ في ضمي و مداعبتي وإثارة شهوتي حتى نزلنا على السرير وأخذ كل منا دوره في تهيئة و تهيج أعضاء الأخر حتى انتصب ذكر صابر تماما ورفع ساقاي وبدأ معركته الطويلة لإدخال ذكره في كسي . وأثناء دعكه لذكره على كسي دخلت علينا خالتي وأنا أحاول النهوض من تحت صابر وهما يمنعاني وجلست خالتي على السرير إلى جواري وهي تتحسس نهدي وتوصي صابر أن يكون لطيفا معي . واستمرت محاولات صابر عدة دقائق حتى دخل ذكره بكامله داخلي وتركتنا خالتي وخرجت من الغرفة بعدما اطمأنت وشاهدتني أتجاوب مع صابر وهو يسحق كسي بذكره . مرت دقائق طويلة وصابر ينيكني فيها بمنتهى المتعة وارتعشت عدة مرات . وفيما كان صابر ينيكني بمنتهى القوه دخلت خالتي علينا ومعها والدتي وهما يضحكان منى ويأمران صابر بمضاعفة إمتاعي ثم خرجتا من الغرفة دون أن يسمعا جواب من أحد . لقد كنت لحظتها في قمة متعتي و نشوتي لدرجة أنني لم أحاول حتى أن اخفي وجهي أو حتى تأوهاتي من أمي . وبعد خروج صابر إلى الحمام المجاور بعدما انتهي من إمتاعي تماما دخلت أمي وخالتي إلى الغرفة وهما يتفقداني و يرثيان لحالي بينما أنا مكومه على السرير . حثتني والدتي على النهوض ساعدتني خالتي في الذهاب إلى الحمام لتنظيف نفسي . وخرجت من الحمام وأنا مرتديه روب إستحمام حيث نادتني والدتي و خالتي لغرفة الجلوس وأخذت والدتي في تقديم نصائحها لي حول عدم الإكثار من طلب صابر والإكتفاء به مرة كل عدة أسابيع ولا مانع في أن أستمر مع عصام كلما رغبت . وعلى حد قول أمي أنه بعد فتره من الإستمرار مع صابر قد أطلب متعه أكبر لا أعرف من أين أحصل عليها . وما أن خرجت والدتي من غرفة الجلوس إلى الحمام حتى بادرتني خالتي بالقول أن أدع كلام أمي جانباً وأن أطلب صابر منها كلما احتجت إليه دون ما خجل وأردفت بأنه إن شعرت يوماً بالملل أو احتجت فيما بعد إلى شخص أخر لتقديم متعه أكبر فإن الأيام كفيله بالعثور عليه . قمت من جوار خالتي لإرتداء ملابسي من غرفة النوم فقد كنت أشعر بالخجل الشديد من نظرات خالتي المغرية . وما أن فتحت الباب حتى وجدت والدتي العزيزة عارية على السرير مع صابر وهي تمص له ذكره المنتصب . وحاولت التراجع إلا أنها أصرت على دخولي حتى أرى كيف تنيك هي صابر . واستلقى صابر على السرير وذكره يعلوه منتصبا بين قدمي أمي وتناولت أمي ذكره بيدها وأخذت تدعكه على كسها وأدخلت رأسه فيه ثم جلست عليه دفعة واحدة واستقرت مكانها وكأنها تتذوقه بكسها الخبير وعلامات اللذة المؤلمة ظاهره على وجهها فيما أنا فاغرة فاهي من الدهشة و الخوف على أمي وكسها . وأخذت أمي تنيك صابر لما

ويزيد فتزيد حتى أصبحت أنا من يتحرك تحته بجنون وهو يجاريني خاصة عندما تنفجر انتفاضاتي ورعشاتي القاتلة ثم يبدأ البحث معي مرة أخرى عن الرعشة التالية والتي تليها حتى خارت قواي تماماً عندها بدأ هو في التحرك بسرعة فوقي وأنا أعجب من نفسي كيف استطاع هذا الذكر الأن أن يدخل و يخرج من كسي بهذه السرعة و المرونة الأن . وكلما كان يدخل ذكره في كسي كانت ثنايا كسي و أشفاري تنضغط إلى داخلي وكأنها تنسحق في كسي . وما أن أخذ صابر يرتعش فوقي و يتشنج و يقذف منيه داخلي حتى كنت أرتعش من لذة إحساسي بتدفق منيه في داخلي وأنا قابضة على ساعديه وساقاي ملتفتان على ظهره . ثم نزل صابر على صدري يلتقط أنفاسه بعد مجهوده الجبار معي وأنا أحتضنه بما تبقي لي من قوه . وعلى الرغم من التعب الشديد و الإنهاك إلا أن إحساسي بحركات إنكماش ذكر صابر في كسي كانت تصيبني برعشات رغماً عني . ومرت لحظات قبل أن يخرج ذكر صابر بالرغم من محاولتي القبض عليه بعضلات كسي ولكن دون جدوى . واستلقى إلى جواري وانثنيت أنا علي صدره معتصرة ذكره المنهك بيدي . وما هي إلا ثواني وانتابني شعور وكأني أتبول تحتي من جراء سيلان المني خارج كسي وطلبت من صابر بعصبية بعض المناديل فقام فوراً وكأنه يعرف ما يفعل وأخذ بعضاً منها وسد به فتحة كسي الذي فقد السيطرة على نفسه ويحاول مجهداً العودة لوضعه , هذا إن عاد . واستلقى إلى جواري يتحسسني بيديه ويقبل جسدي المنهك ويحثني على النهوض . قمت بعد برهة أسير إلى الحمام وكأني راكعة وقدماي متباعدتان وأشعر بألم في جميع عضلاتي ومفاصلي وعظامي وصابر خلفي يضحك ضحكات مكتومة . ودخلت إلى الحمام وشرعت في تفريغ كسي وتنظيفه من كميات المني الغزير وأرتعبت عندما وجدت أن فتحتي قد توسعت بشكل كبير وخفت عندما خطر في بالي لو أن زوجي الدكتور وليد حاول هذه الليلة أن ينيكني . عندها سيدور ذكره في حلقه مفرغه دون أن يلمس شيئ . وضحك صابر طويلاً عندما أخبرته بمخاوفي وأخبرني بأن كل شيئ سيعود كما كان خلال دقائق . خرجنا عاريين من الحمام إلى غرفة النوم وأخذ صابر يبحث بجد عن المفتاح المزعوم في أنحاء الغرفة بينما عيني لا تفارق ذكره المتدلي بشكل مضحك , وبدأ في إرتداء ملابسه بينما أنا أحاول اللعب بذكره ومصه وهو يمنعني ويحذرني من مغبة انتصابه مرة أخرى لأني كما قال لن أحتمل نيكة أخرى منه هذا اليوم . وما أن أغلقت الباب خلف صابر بعدما خرج حتى اتصلت بوالدتي التي كانت تنتظرني على أحر من الجمر لتعرف أدق تفاصيل ما حدث لإبنتها . ورويت لها كل شيئ وضحكاتها تتوالى على ما حدث لي . ثم طلبت والدتي بإصرار أن اتصل الأن بخالتي نوال لأشكرها على هديتها لي ولطمئنتها عني . واتصلت بخالتي نوال . ألو . صباح الخير خالتي . كيف حالك صباح الخير يا عبير كيف حالك أنت .

أبداً . أن لم ترغبي به اطلبي منه العودة . وإن رغبت به . دعيه يدخل ولن تعدمي وسيلة تقوده لغرفة النوم . وسيقوم هو بالباقي . لا أدري ماذا أقول لك يا أمي لقد فاجأتني . حسناً يا ابنتي اطلبي منه العودة الأن . لا أقصد يا أمي ولكن ماذا أقول له . كيف أطلب منه الدخول . لا تكوني غبية . أدخليه و أطلبي منه إصلاح أي شيئ في المنزل وبقليل من الإغراء سيحدث كل ما تتمنين بشكل طبيعي . لا تضيعي الوقت يا عبير . كما أنها فرصة لمعرفة تأثير القميص . حسناً يا أمي سوف أرى ما يمكن فعله . نتمنى لك وقتاً ممتعاً . لا تنسي بعد أن تنتهي إتصلي بي لأطمئن عليك . أنا وخالتك في إنتظار النتيجة . نتمنى أن تستمتعي و تسعدي . مع السلامة . أنهيت الإتصال وأنا أفكر في هذه المشكلة . كانت المشكلة هي كيف أدعو صابر للدخول ؟. وماذا أقول له ؟. وكيف أطلب منه ؟. وماذا لو لم يفهم أو خاف مني ؟. . أما عن شهوتي فقد اشتعلت بمجرد أن أرتديت القميص وزاد في اشتعالها حديثي مع أمي. صابر هذا هو سائق خالتي نوال وهو شاب لم يصل الثلاثين من العمر مرح وعادي الملامح ويميل طوله إلى القصر . ويعمل منذ عدة سنوات لدى خالتي نوال . وقفت في غرفة النوم أبحث عن شيئ يمكنني أن أطلب من صابر عمله . وتقدمت ببطء وإصرار إلى الباب واستجمعت شجاعتي وفتحت الباب و طلبت منه الدخول وأنا مختفية خلف الباب . وما أن أغلقت الباب حتى علت الدهشة وجهه وهو يحملق في جسدي الأبيض الذي لا يمكن أن تخفيه عدد من ريشات النعام الأسود . وطلبت منه أن يتبعني إلى غرفة النوم وسرت أمامه أتهادى وكأنني طاووس مفسحة المجال لعينيه وخياله . وتبعني دون أن يتكلم وما أن دخل خلفي غرفة النوم حتى نظرت إليه ولازالت الدهشة تعلوه وطلبت منه أن يبحث لي عن مفتاح صغير ضاع على ما أعتقد فوق الدولاب . وجذب صابر كرسياً إلى جوار الدولاب وصعد فوق الكرسي يبحث دون جدوى عن المفتاح المزعوم وصعدت معه فوق الكرسي و التصقت به نبحث عن المفتاح وأنفاسه تحرق وجهي و صدري وهو يحتضنني كي لا أسقط . ثم نزلت و نزل معي وأخذت أبحث عن المفتاح المزعوم تحت السرير وهو واقف خلفي يلسع جسدي وأردافي بنظراته الحارقة , وارتطم رأسي في السرير وأنا أحاول الخروج من تحته فتأوهت ألماً . فما كان من صابر إلا أن ساعدني في النهوض هو يتفقدني ويتلمسني ويحتضنني ويقبل رأسي ثم جبيني ثم شفتي . وما أن تجاوبت معه في قبلته الحارة حتى أخذت يداه في التعامل بتردد وخوف مع نهداي وظهري وعانتي بينما أنا أحاول جاهدة تحسسه وخلع ملابسه . و تفجرت شهوتي فهمست له أن يسرع بخلع ملابسه . وأخذ يخلع ملابسه بسرعة وعينه لم تفارقني بينما عيني تتابعه وقدماي لا تقويان على حملي من شدة الشهوة المستعره ويدي تنزل ببطء قميص الريش . وسال لعاب فمي وكسي لرؤية ذكره الممتلئ والمتدلي وسقطت جالسة على السرير وأنا أشير له بأن يقترب مني وتناولت ذكره بيدي ورحت أضغطه وأقبض عليه براحتي كأني أزنه وأدخلته في فمي وأخذت ألوكه وأمتصه وأعضه وأنا قابضة عليه وهو ينتفخ في فمي بسرعة حتى انتصب و تصلب تماما . وعلت الدهشة هذه المرة وجهي أنا , فذكر صابر يقل طولاً ملحوظاً عن ذكر عصام إلا أنه يزيد ثخانة بشكل كبير عنه , بل حتى أنني لا أستطيع إطباق راحة يدي عليه لحجمه الكبير . وعلى الرغم من خوفي الظاهر إلا أن رغبتي وشهوتي كانت جامحة بشكل جنوني . ولاحظ صابر علامات الخوف على وجهي إلا أنه دفعني برفق على السرير حتى استلقيت ونزل بفمه على كسي وبظري لحساً و مصاً دون أن يأبه لتأوهاتي المتتالية وأخذ لسانه يفعل الأفاعيل داخل كسي وأنا أتلوى وأرتجف وأضغط على رأسه بفخذاي مره وأرفع له نفسي مره وتوالت رعشاتي وأهاتي ورجأتي أن يتوقف دون جواب إلى أن استجمعت قوتي وزحفت إلى وسط السرير مبتعدة عن فمه الشره وهو يتبعني . وما أن توسطنا السرير حتى باعد بين ساقاي وأخذ يدعك رأس ذكره على كسي المنهك وأنا أرفع له نفسي وهو يحاول بتردد إدخال رأسه فقط . وأخيراً .. دخل رأسه العنيد بعد جهد جهيد . وبدأت المعركة الطويلة و القاسية لإدخال بقية الذكر المتضخم في كسي المطحون تحته . وكان صابر صابراً معي إلى أبعد مدى حيث كان يخرجه ويدعكه على كسي ويرطبه بمائي ويعيد إدخاله مراراً وبالرغم من شعوري بالتفتق و التمزق إلا أني كنت مصرة على النجاح في التحدي وبعد عدد من المحاولات المضنية تم بنجاح دخول ذكر صابر بكامله داخلي وأنا أتحرك تحته تلذذاً به وتيار من الرعشات الخفيفة المتواصلة يعتريني وكأنه تيار مستمر من الكهرباء المحتملة و اللذيذة . وبدأ صابر ينيكني بمنتهى الصبر و الهدؤ من قبله و منتهى التلذذ من قبلي . وما هي إلا لحظات حتى تأكد من إمكانية زيادة دفعه و هزه وتحركه بحريه داخلي فأخذ يزيد سرعته وتزداد معها لذتي .

حدثيني عن ليلتك الأولى . كيف كان شهر العسل …؟. كيف وليد … هل هو مثير على السرير … كم مرة في اليوم تمارسان الحب … ؟. لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك فقد كنت أذوب خجلاً منها ومن أمي ومن الحقيقة المخجلة أيضاً .ويبدو أن خالتي لاحظت شيئاً ما في عيني ينم عن عدم الرضا . فأخذت ترجوني بتعطف أن أخبرها بالحقيقة . وأنقذتني والدتي عندما طلبت مني أن أصنع لهما بعض القهوة . خرجت مسرعة من غرفة الجلوس لتحضير القهوة ومنحهما بعض الوقت للإختلاء … إذ يبدو أن أمي ستخبرها شيئ ما عن وليد . وأمضيت وقتاً طويلاً في المطبخ أتشاغل بلا شيئ . وذهني مع الجالسات هناك … ترى ماذا تقول أمي … . مر وقت طويل قبل أن أسمع ضحكاتهما وهما ينادياني . أسرعت لهما بالقهوة وأنا أستفسر منهما عن سر ضحكاتهما … وأمي تشير لخالتي أن تصمت … . إلا أن خالتي لم تصمت البتة … فقد أخبرتها أمي بكل شيئ … نعم كل شيئ وبالتفصيل . عني وعن وليد و… عن …. عصام . وأخذت خالتي ترثي لحالي وهي تنقم على الأزواج الأنانيين الذين لا يشبعون حاجات زوجاتهم … وأخذت تكيل للرجال شتى أنواع التهم أقلها الأنانية وحب الذات . وفيما نحن نشرب القهوة كانت خالتي تستفسر مني همساً إن كان لي عشاق آخرون … أو علاقات أخرى … . وأنا أقسم لها سراً و جهراً أنه لا يوجد أحد سوى عصام .. وأخيراً بدأت خالتي في إلقاء عدد من المفاجأت على سمعي وهي تضحك . فقد أخبرتني أنها و والدتي قد بدءا حياتهما الجنسية مبكرين مثلي … وأن ما قمت به . تماماً … مثل … أمي … في صغرها ويبدو أنني أسير على خطاها تماماً . ولكنها أردفت أنه من الواضح أني قنوعة بعكس أمي التي استهلكت عدداً كبيراً من العشاق قبل زواجها … وأيضاً بعد زواجها … . وأخذت الأختان تتقاذفان التهم فيمن كان له عدد أكبر من العشاق .. وأخبرتني خالتي أن عصام هذا سبق أن كان يعمل لديها وبعد أن ملت منه قدمته للعمل عند أمي … . وأخذت خالتي بعد ذلك في رواية بعض التفاصيل و الحكايات دون أدنى تحفظ عن مغامراتها منذ الصغر مع والدتي وأنا لا أكاد أصدق ما أسمع . وأخيراً أخذت خالتي تشجعني على مواجهة الحياة والإستمتاع بها مع الحرص على أن لا ينكشف أمري وأن اطلب مساعدتها إن احتجت إلى شيئ . وأخذت تقرأ الحظ من فنجان قهوتي . وقد كان فنجاني مملوء بالمفاجأت السارة والمضحكة لنا جميعاً . منها أنه سيزورني عما قريب ... شاب رهيب … له ذكر عجيب … أفضل من زوجي الطبيب . وبعد التاسعة بقليل وصل أبي و زوجي من عملهما في المستشفى و انضما إلينا … وعلى الرغم من وجودنا إلا انهما كانا يحادثان بعضهما فقط بتلك الأحاديث المقززة لنا عن المرضى والعمليات والمتوفين والعقاقير والأجهزة الطبية وما إلى ذلك . . بل حتى ونحن على طاولة الطعام لم تتغير مواضيع حديثهما المملة … وكانت خالتي تهمس في أذني أحياناً وهي تستشهد بأقوالها عن أنانية الرجال وتبلد مشاعرهم .. وبعد العشاء واصل الرجلان أحاديثهما وأخذت أمي تتهامس مع أختها طويلاً فيما كنت أنا أقوم بجمع الأطباق عن المائدة وإعادة ترتيبها لم تمتد السهرة طويلاً بعد ذلك … وأثناء وداعي لأمي وخالتي همست والدتي في أذني أن خالتي سوف تبعث لي بهدية صباح الغد . وفي الصباح التالي استيقظت من النوم على صوت جرس الباب فوجدت أمامي صابر سائق خالتي نوال وهو يناولني هديه مغلفه من أمي ويطلب مني تجربتها ثم مكالمتها لإخبارها بالنتيجة . تركته خارج الباب ودخلت غرفتي وفتحت الأغلفة لأجد قميص نوم مثير جداً . مكون من ريش النعام وعدد من ريشات الطاووس الملون فقط . خلعت ملابسي وارتديته أمام مرآتي وأنا معجبة به وبذوق والدتي المرهف . وبدأت في الإتصال بوالدتي هاتفياً . صباح الخير يا أمي . كيف أنتم اليوم صباح الخير يا إبنتي . كيف أنت . هل وصلت هدية خالتك نوال وهل أعجبتك. نعم يا أمي وصلت وهي قمص رائع جداً . لونه جذاب وريشه ناعم و ... يا ابنتي يا عبير . ألم يعجبك شيئ أخر . ألم تلاحظي شيئ غير القميص ؟. كلا يا أمي . لم يناولني صابر سوى القميص فقط . هل معه شيئ أخر ؟. يا إبنتي الهدية ليست القميص فقط . لقد قررت أنا و خالتك نوال أن نرسله لك مع صابر . ما رأيك في صابر … أليس شابا لطيفاً . ماذا تقصدين يا أمي أنا لا أفهم شيئا ؟. لازلت غبية يا عبير . اسمعي . لقد اقترحت خالتك نوال البارحة أن نرسل لك صابر ليمنحك بعض المتعة . فوافقتها لأنه أفضل من عصام في بعض الأشياء . هل أنت وخالتي على علاقة مع صابر ؟. يا ابنتي ولولا حبنا لك ما أرسلناه في هذا الصباح . أين هو الأن ؟. أنه في الخارج . هل قلتم له شيئا عني .؟. لا . أبداً ...

تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب و الرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا . وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام ... ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني … داخلها . حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها . متى أتيت إلى هنا ؟. ولماذا دخلت حمام عصام ؟. ولماذا أنت عارية ؟. لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها . وصلت قبل لحظات . وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة . وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام . منذ متى وعصام يفعل بك ذلك ؟. ولماذا وأنت لازلت عروس جديده ؟. . وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها . لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح . عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما . واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له . الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة . وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل . و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين . وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها . وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح . حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي . ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه . وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام … وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام و زوجينا . ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة . وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها . ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجهه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي . وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة , وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع . وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل . مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي . وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم . وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا . خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي . تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح الدائم . وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة . وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً . فهي لم ترزق ببنت … ومنذ طفولتي كنت كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي … . وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم … وأخذت أتجول بها في أنحاء المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق زوجي . ودخلت غرفة نومي وهي تبتسم و تغمزني بعينها … وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي تمطرني بأسئلتها عن حياتي الزوجية . هل أنت سعيدة ..؟ . كيف يتعامل وليد معك…؟. متى ستنجبين طفلاً ..؟. وأخيراً أخذت أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً . خاصة عندما تطرحها بطريقة مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع . هل أنت مستمتعة …؟.

أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي و ساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش و الإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي . عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته . وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة . وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة . وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد . ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت من حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به . خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة و احتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل . وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته و عظمته . واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت عندما قارنت بين ذكر وليد الذي يكاد يكون كالقلم مقارنة بذكر عصام العملاق . تركت مقارناتي جانباً وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته . ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود و الهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى . حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج و الإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة . ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة . وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام . في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً . وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب و سجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها قمنا مرتبكين وجمعت ملابسي ودخلت إلى حمام الغرفة فيما تناوم عصام على سريره وغطى نفسه . وما هي إلا ثواني حتى شاهدت أمي من ثقب الباب وهي تدخل الغرفة بمايوه السباحة وأغلقت باب الغرفة خلفها وخلعت القطعتين ثم رمت نفسها على عصام تحتضنه دون أن تتكلم . ويبدو أن كلا منهما فوجئ بالأخر عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجهه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح . ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه . واستمرت فتره طويلة في صعودها و هبوطها المتتابع و المتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية . وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه

كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي . أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد . وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي . بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي . ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية و النبوغ والإستقامة و الأدب . في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر . ومرت فترة الخطبة و التحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط . وجاء يوم عرسي الضخم و الفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل . وحان وقت المفاجأت المتتابعة .... . أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي . وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط . بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباهه . وثالث هذه المفاجأت كان ذكره . حيث لا مجال للمقارنة بتاتا بينه وبين ذكر عصام الذي كان يفوقه طولاً و حجماً بشكل كبير جداً ورابع تلك المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل . وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد . و بعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي . أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد . وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم . ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبداً . وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح . وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحاً إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلاً . وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي . وفي الثامنة و النصف صباحاً كان عصام يدق الباب . وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده و أنا أبكي وهو مندهش لما يرى . وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية . وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي . وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه و لسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة و الرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي و رقبتي . لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة . وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله . ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة . وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا

وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء . فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها .. تماماً .. مثل أمي قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهر ة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ . وأخذت أنا أسألهما بحدة . ماذا تفعلان … أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي … . واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي . وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف و المجعد . فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر . و وقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان . وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط . وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ . كيف … ولماذا … وما أسم هذا … . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب . وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما . وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها … وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم … وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار … وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت … وتذكرني أني أقسمت على ذلك . وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى …. بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة … وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا .. وكيف فعلت وما هو شعورها … ومدى متعتها … وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي بالتفصيل … و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة . وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها . دون أن توضح لي الأسباب . حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي .. وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي . وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب . . ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة …. وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه . عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات . وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل . واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه . وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره . وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي . فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له . وبدأت اللعبة تعجبني . واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة . فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي . ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع . ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان. وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيئ . عرفت معنى النيك وما متعته … وعرفت ما يعني الذكر وما لذته … عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته . سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي . وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة .