• نَمَارِق •
前往频道在 Telegram
أشهد أن الله على عرشه فوق سبع سماواته ليس كما يقول أعداؤه الأشعرية الزنادقة
显示更多211
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-430 天
数据加载中...
吸引订阅者
六月 '26
六月 '260
在0个频道中
五月 '260
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+8
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+9
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+11
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+10
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+28
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+10
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+15
在1个频道中
Get PRO
四月 '250
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+14
在2个频道中
Get PRO
二月 '250
在2个频道中
Get PRO
一月 '250
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+49
在3个频道中
Get PRO
十一月 '240
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+68
在0个频道中
Get PRO
九月 '240
在1个频道中
Get PRO
八月 '240
在0个频道中
Get PRO
七月 '240
在1个频道中
Get PRO
六月 '240
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+62
在1个频道中
频道帖子
• تقول اي لو خفت من أمن الدولة أو مسكوك
• قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ:
إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ، فَلْيَقُلْ:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ، أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ، وَأَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».
• وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ:
إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ، فَقُلْ:
«اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» ثلاث مرات
• وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ:
مَنْ خَافَ مِنْ أَمِيرٍ ظُلْمًا، فَقَالَ:
«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ حَكَمًا وَإِمَامًا» أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْهُ .
• وَقَالَ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ:
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ:
«اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ، عَافِنِي وَلَا تُسَلِّطَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ»
وَذُكِرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرًا، فَقَالَهَا فَأَرْسَلَهُ
• وكَانَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ ...»
رواها ابن أبي شيبة في المصنف
| 2 | كيف تفاعل سني وبدعي مع مدح للنبي ﷺ ؟
وتعليق طريف لحاذق آخر.
يقول الطبري في معرض الاحتجاج على أن العرب تخرج الكلام على وجه الخطاب لواحدٍ ويقصد به جماعة غيره، أو لجماعة والمخاطب به أحدهم، وعلى وجه الخطاب للجماعة، والمقصود به أحدهم:
ونظير ذلك قول الكميت بن زيد في مدح رسول الله ﷺ:
إلى السراج المنير أحمد لا
يَعْدِلني رغبة ولا رهب
عنه إلى غيره ولو رفع النَّـ
ـاسُ إليّ العيون وارتقبوا
وقيل: أفرطتَ! بل قصدتُ ولو
عنفني القائلون أو ثَلَبُوا
لج بتفضيلك اللسان ولو
أكثر فيك الضِّجاج واللجَب
أنت المصفى المحض المهذب في النِّـ
ـسبة، إن نص قومَك النسب
فأخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي ﷺ، وهو قاصد بذلك أهل بيته، فكنى عن وصفهم ومدحهم، بذكر النبي ﷺ، وعن بني أمية، بالقائلين المعنفين. لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتعنيف مادح النبي ﷺ وتفضيله، ولا بإكثار الضجاج واللجب في إطناب القيل بفضله. اه
فمن يقصد ببني أمية ؟
علق الشيخ أحمد شاكر:
من شاء أن يعرف فضل ما بين عقلين من عقول أهل الذكاء والفطنة، فلينظر إلى ما بين قول أبي جعفر في حسن تأتيه، وبين قول الجاحظ في استطالته بذكائه حيث يقول في كتابه الحيوان:
ومن المديح الخطأ، الذي لم أر قط أعجب منه قول الكميت بن زيد، وهو يمدح النبي ﷺ: فلو كان مديحه لبني أمية لجاز أن يعيبهم بذلك بعض بني هاشم، أو لو مدح به بعض بني هاشم، لجاز أن يعترض عليه بعض بني أمية، أو لو مدح أبا بلال الخارجي لجاز أن تعيبه العامة، أو لو مدح عمرو بن عبيد لجاز أن يعيبه المخالف، أو لو مدح المهلب، لجاز أن يعيبه أصحاب الأحنف، فأما مديح النبي ﷺ. فمن هذا الذي يسوؤه ذلك؟
ثم أنشد الأبيات السالفة، وقال: «ولو كان لم يقل فيه عليه السلام إلا مثل قوله:
وبورك قبر أنت فيه وبوركت ... به وله أهل بذلك يثرب
لقد غيبوا برا وحزما ونائلا ... عشية واراك الصفيح المنصب
فلو كان لم يمدحه عليه السلام إلا بهذه الأشعار التي لا تصلح في عامة العرب، لما كان بالمحمود، فكيف مع الذي حكينا قبل هذا؟».
والجاحظ تأخذ قلمه أحيانا مثل الحكة، لا تهدأ من ثوراتها عليه حتى يشتفى منها ببعض القول، وببعض الاستطالة، وبفرط العقل! ومع ذلك، فإن النقاد يتبعون الجاحظ ثقة بفضله وعقله، فربما هجروا من القول ما هو أولى، فتنة بما يقول. اه
قاتله الله، والله ما نفعه عقله. | 0 |
| 3 | ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّۗ﴾
فَرَأَيتَ الْكَلَامَ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ تَوْجِيهُ الإصْلَاحِ مَرَّتَينِ:
مَرَّةً فِي كَوْنِهِ مِنَ الرَّفَثِ..
ومَرَّةً فِي الْكَلَامِ الزَّائِدِ الَّذِي هُوَ الْجِدَالُ؛ «فَمَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ»..
وإِنَّ هَذِهِ الْمَطَالِبَ لَا تُطْلَبُ لِلْحَجِّ لِخُصُوصِهِ، ولَكِنْ تُطْلَبُ لِأَنْ تَكُونَ صِفَاتٍ دَائِمَةً، وأَخْلَاقًا لَازِمَةً..
فَيَسْتَغْنِي أَهْلُ الإِيمَانِ عَنِ الْجِدَالِ بِأَوْرَادِهِمُ المُعَطَّلَةِ، وأَذْكَارِهِمُ الَّتِي حَصَلَ التَّقْصِيرُ والْهَدْرُ فِيهَا..
فَكُلَّمَا حَامَ حَوْلَهُمُ الْجَدَلُ دَفَعُوهُ واسْتَغْنَوْا بِذِكْرِ اللهِ وتِلَاوَةِ كِتَابِهِ عَنْ ذَلِكَ الَّذِي لَا غَنَاءَ وَلَا مَصْلَحَةَ فِيهِ.
- منقول. | 0 |
| 4 | عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلالة، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله، وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع.
وقال ابن أبي زيد: ومن قول أهل السنة: إنه لا يعذر من أداه اجتهاده إلى بدعة؛ لأن الخوارج اجتهدوا في التأويل فلم يُعذروا إذ خرجوا بتأويلهم عن الصحابة، فسماهم عليه السلام مارقين من الدين، وجعل المجتهد في الأحكام مأجورًا وإن أخطأ.
وقال محمد بن عبد الوهاب: التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذرا لصاحبه، كما أنه سبحانه لم يعذر إبليس في شبهته التي ألقاها، كما لم يعذر من خالف النصوص متأولا مخطئا، بل كان ذلك التأويل زيادة في كفره.
[🔗] ذكر الإجماعات التي يكذب بها من قال بفناء النار. | 0 |
| 5 | قال الله عز وجل: ﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَایَـٰتࣱ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتࣱۖ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِۦۖ وَمَا یَعۡلَمُ تَأۡوِیلَهُۥۤ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّ ٰسِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ یَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾
عن قتادة قال: طلب القوم التأويل، فأخطأوا التأويل وأصابوا الفتنة، فاتبعوا ما تشابه منه، فهلكوا من ذلك.
وعن محمد بن جعفر بن الزبير قال: ثم ردّوا [الرسخون في العلم] تأويل المتشابه على ما عرفوا من تأويل المحكمة التي لا تأويل لأحد فيها إلا تأويل واحد، فاتَّسق بقولهم الكتاب وصدق بعضه بعضًا، فنفذَت به الحجة، وظهر به العذر، وزاحَ به الباطل، ودُمغ به الكفر.
﴿وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰا﴾
[🔗] ذكر الآيات التي يكفر بها من قال بفناء النار. | 0 |
